الفصل 7 | من 9 فصل

رواية قدري الفصل السابع 7 - بقلم اية هلال

المشاهدات
16
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وقفنا لما موبايل ليلي رن وطلع المقدم شريف. "إن في جديد في القضية." "أيوا أهلاً بحضرتك، هو في جديد في القضية؟ "أيوا، إحنا عرفنا مين اللي زق البنت دي تعمل كده." ليلي حطت إيدها على قلبها. "مين؟ "أحمد خطيبك السابق." ليلي التليفون وقع من إيدها على الأرض. معقولة! معقولة أحمد عايز يقتلني، ليه كل ده عشان سبته؟ أنا مش مصدقة. جريت على باباها وهي بتزعق وفي عنيها دموع.

"الحق يابابا، أحمد عايز يقتلني يابابا. أحمد اللي كنت مفكراه أمان ليا عايز يقتلني. أنا مش مصدقة يابابا." "أنا قايلك من الأول شكله مش كويس. أنا هعرفه مقامه وهندمه." "استني يابابا، سيبلي أنا الموضوع ده." كلمت محمد في التليفون. "هبعتلك لوكيشن تيجيلي فيه يامحمد، متتأخرش." "حاضر." ليلي لبست وراحت لأحمد البيت عشان تواجهه، يمكن في حاجة غلط، أكيد في حاجة غلط. بتخبط على الباب جامد. "ليلي! "ليلي

بدموع: أيوا ليلي اللي كنت عايز تقتلها." "اللي بتقوليه ده، أقتلك إزاي؟ "أنت هتستعبط، البوليس قالي، وزمانه جاي يقبض عليك دلوقتي. بعيط: ليه ليه يا أحمد عايز تقتلني؟ أنا عملتلك إيه؟ هو أنا أزيتك في حاجة؟ أنا كل اللي عملته إني سبتك بالمعروف، ليه يا أحمد؟ "مش من نفسي يا ليلي. معملتش ده من نفسي. عمتك. عمتك هي اللي قالتلي أعمل كده." "إيه! عمتي! إيه اللي رجعها بعد السنين دي كلها؟ مش كفاية اللي عملته فيا زمان."

"هما كده، الناس اللي في قلوبها شر متعرفش تغيره." "أنت هتستعبط، ما أنت اتفقت معاها على موتي. متعملش فيها ضحية، عشان عمري ماهسامحك. بدل ما تقف جمبي في مرضي، لا عايز تقتلني وأنا على سرير المستشفى. إيه البجاحة دي ياخي." "سامحيني يا ليلي. لما أنتِ سبتيني عمتك جاتلي على طول، في أكتر وقت كنت ضعيف فيه. ضغطت عليا وسخنتني عليكي لما سبتيني." "تقوم تتفق على موتي! والله لو قلت كلام من هنا لبكرة مش هسامحك."

انفعل مرة واحدة ومسك إيدها جامد. "بقولك إيه، متصعبنيش عليا كده. ما أنتي سبتيني ورميتي الدبلة في وشي." "والله هو أنا رميتها من فراغ، ماهو من الندالة اللي شوفتها." الباب كان مفتوح، دخل عليهم محمد. "نزل إيدك يا ابني. أنتِ كويسة يا ليلي؟ "أيوا. تخيل يامحمد إن ده اتفق على موتي، وكان باعت واحدة تقتلني وأنا في المستشفى. لا ومع مين، مع عمتي الحرباية." "مقولتليش ليه، كنت جيت فقعته بإيديا." لسه محمد هيضربه.

"لا استنى، يلا نمشي إحنا. مش جايين نتخانق. البوليس جاي، إحنا ملناش دعوة. أنا كنت جايباك بس عشان مبقاش لوحدي." محمد أخد ليلي وخرجوا، والبوليس دخل وراهم. ليلي بلغت عن عمتها، وهي وأحمد اتحبسوا على ذمة التحقيقات. روحت ليلي البيت وهي تعبانة جداً. "تخيل مين يابابا اللي قال لأحمد يقتلني." "مين يا حبيبتي." "عمتي! "إيه! إيه اللي رجعها بعد السنين دي."

"مش عارفة، أكيد هتكلم معاها في السجن. حسبي الله ونعم الوكيل فيها. مش كفاية اللي عملته زمان." "أديها بتتعاقب دلوقتي على زمان ودلوقتي." "صحيح يابابا، الدكتورة قالتلك هبدأ إمتى العلاج؟ "بعد بكرة إن شاء الله. التأخير مش في مصلحتنا." "ادعيلي يا والدي." "ربنا معاكي يا بنتي ويقويكي." دخلت ليلي تستريح في أوضتها. نور بترن عليها. "أيوا ياليلي، لسه زعلانة مني؟! ليلي بجدية. "وهزعل ليه، هو أنتِ عملتي حاجة؟

"لا معملتش، صدقيني. وبعدين أحمد ده ندل وكمان عايز يقتلك، ده إيه الشر ده! ده الخبر منتشر في الجرايد." "معلش يانور، هكلمك تاني عشان تعبانة. سلام." قفلت معاها ونامت نوم عميق وهادي بعيداً عن اللي بيحصلها. بيطلع النهار. نهار جديد وليلي جديدة تماماً، قررت تطنش الماضي وتبدأ من جديد. "ليلي بكرة هتبدأ علاج تاني، ويعلم هتخف ولا لأ." وقبل ما تدخل المستشفى، كان لازم تعمل مشوار عمتها وتواجهها. "صباح النور يا ست البنات."

"صباح النور يابابا. أنت عارف أنا راحة فين؟ "فين يا ليلي! "راحة السجن لعمتي. لازم أعرف هي اللي رجعت تاني بشرها. تيجي معايا؟ "لا روحي أنتِ، مش طايق أشوف وشها. أختي ماتت من زمان." "ماشي، أنا همشي سلام ياحبيبي." "سلام يا نور عيني." خرجت ليلي من البيت وركبت مع محمد عشان يوصلها. "مستعدة توجهيها؟ "أيوا، أنا مش عارفة شكلها بقى عامل إزاي. ربنا يستر." وصل محمد ليلي واستناها برا وهي دخلت.

"لو سمحت، كنت عايز أقابل مسجونة هنا، تبقى عمتي." "اسمها الثلاثي من فضلك." "سميحة محمد عبدالتواب." "تمام، اتفضلي. ممكن البطاقة الشخصية." "أيوا اتفضل." دخلت ليلي الزيارة ورجليها بترتعش. هي مش عايزة تقابل الست دي إطلاقاً، بس لازم تعرف هي ليه رجعت بعد المدة دي. "عمتي سميحة." قامت بخوف. "ليلي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...