الفصل 1 | من 5 فصل

رواية قدري الفصل الأول 1 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
19
كلمة
423
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
ماما تعالي نروح عند ربنا. نطقت بهذا الكلام طفلة في السابعة من عمرها. "سيلا ليي بتقولي كدا يا حبيبي؟" "يا ماما مش انتي قولتيلي أن اللي بيروح عند ربنا بيلعب كتير؟" "أيوا بس بردوا انتي هنا بتلعبي يا حبيبي." "لا يا ماما، بابا بيقعد يزعق لما بلعب وبيضربنا. تعالي نروح عند ربنا نلعب من غير بابا." حاولت تلم الأمر: "لا يا سيلا، بابا بيحب يلعب معاكي بس بيكون عنده شغل كتير وبيكون تعبان زيك لما بترجعي من الإسكول." "أوكي ماما، تعالي ننزل نجيب شوكلت." "يلا حبيبي." أثناء خروجهم، في دخول أدهم أبوها.
"رايحين فين؟" "نجيب شوكلت يا بابي." "بقا نزلة علشان تجيبي حاجات مضرة للبنت انتيي أييي ها مفيش مسؤولية خالص." "ادهم مفيهاش حاجة." "رنا غوري من وشي غورييي." بعد شوية دخلت عنده الأوضة. "ادهم عايزاك في موضوع." "مش فاضي." "ادهم عايزه أتكلم معاك خمس دقايق." "صوتكككك." "يا ادهم." "اطلعي برا عايز أنام." دخلت رنا عند سيلا الأوضة. "ياااا مامااا عايزه أروح عند ربنا بقا." "تروحي عند ربنا وتسبني لوحدي يا سيلا." "تعالي معايا." "سيلا حبيبتي مينفعش نروح عند ربنا دلوقتي، مش أنا لما بناديلك بتجى صح؟" "صح." "أهو ربنا كدا، ربنا لسه مندهش لينا ف مش هينفع نروح دلوقتي." فجأة دخل أدهم عليهم والشر باين في عينه. "البرشام ده بتاااااع أي." "ايي." "قولت بتاااااع أي يا رنا." "م م منع الحمل."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...