بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك. يااااه للدرجاتي شايفني قليله علي اني اكون أم لطفلك؟ كثير ببرود وهو يضع يده في بنطاله: ممم. ما هو مش طبيعي أخلف من بنت الخدامة. يعني أنتِ عجبتني، آه. قضينا وقت مميز وحلو وأنا انبسطت وأنتِ انبسطتِ. لكن خلفة؟ لأ طبعاً ما وصلتش لكده. نظرت إليه تحاول أن تصدق ماذا يتفوه به هذا الزيجة. علياء بدموع: يعني كنت بتتسلي بيا؟ كنت مجرد نزوة في حياتك؟
شوفت إنك صعب توصل لي كدا، فقلت أتزوجها يومين آخد منها اللي أنا عايزه وأطلقها. قهقه عالياً: يااااه! تعرفي إنك طلعتي لماحة يا لولو. وعشان ما أظلمكيش معايا، أنا اتجوزت وأنتي فضلتِ معايا. يعني كدا لما كنت بزهق من مراتي، بجيلك. وأهو كله بثوابه. لحظة. اثنان. ثلاثة. وجد صفعة نزلت على وجهه بقوة. ولو كان هذا رجلًا لم تكن بهذه القوة. كانت مصدومة به حقًا. هل هذا هو حبيبها ومعشوقها الذي كانت تعشقه منذ نعومة أظافرها؟
نعم، إنها ابنة الخادمة. كانت أحلامها بسيطة، فقط زوج يحبها. وأتقن ببراعة دور الحبيب العاشق حتى عشقته هي الأخرى. ولكنه الآن يعترف أنها فقط مجرد نزوة. أراد الوصول إليها بأي ثمن. اقترب منها وهو يكبل كلتا يديها. ظاهر إني خليتك تنسي نفسك يا حيواااانة. نسيتي إني البيه اللي ما كنتيش تحلمي يبص لك أصلًا. فك حزام بنطاله. أنا هعلمك إزاي ترفعي إيدك.
ونزل به على جسدها، يرسم كل ضربة علامة لن تُمحى بسهولة. وفقط صرخاتها تملأ المكان. يسمعها وكأنها ألحان موسيقية وهي تتلوى أمامه وتترجاه أن يتركه. مضت دقيقة واثنتان وثلاثة. حتى انتهى هو من ضربها ولم يرف له جفن. تركها كجثة هامدة. خرج من قصره وهو يهندم ملابسه وكأن لا شيء حدث منذ دقائق. هل هذا من جنس البشر؟ أعتقد أنه من المستحيل أن يكون هذا كائنًا بشريًا! لو كان شيطانًا لَما شعر بالشفقة على تلك الصغيرة المسكينة.
في غرفة علياء. بعد مرور ساعة. فاقت وهي تحاول أن تحرك رجليها ويديها ولكنها لم تستطع. فكيف بعد كل هذا الضرب تقوم بهذه السهولة؟ تحاملت على نفسها وهي فقدت كل هذه الأحاسيس التي كانت تحملها بداخلها إليه. وليس بهذا فقط، لقد تبدل كل هذا بشعور آخر وهو الكره، الانتقام. لو أحبته مرة، فكرهته آلاف المرات. وقفت أمام تلك المرآة وهي تنظر إلى جسدها الذي كان ينزف من كل مكان. قالت بكره ورغبة بالانتقام:
أنا علياء السيد، أقسم بالله لأدفعك كل ضربة ضربتهالي. كل يوم جيت عليّ في 3 سنين عشتهم في خداع منك. خليتني أصدق إني مبخلفش وأنت بتديني برشام منع حمل. اتجوزت وخلفت من سارة بنت البشاوات اللي شايفها تليق بيك. وحياة كل يوم رفعت إيدك عليّ فيه وأنا مستحملة عشان ماليش حد بعدك. لأخليك تتمنى الموت ولا هطول. دلفت إلى حمام حتى تقوم بحمام بخاري كي تريح من نفسيتها التي تدمرت، الذي أنهى عليها ذلك الثائر الحقير.
بعد وقت ارتدت فستانًا قصيرًا يصل إلى ما بعد ركبتها ورفعت شعرها بماسك الشعر. أخذت حقيبتها ونزلت من على الدرج. وهي تسمع لذاك الزيجة. سما: آه الهانم رايحة فين أن شاء الله؟ قالت علياء ببرود وهي تعقد يديها أمام صدرها: وحد قالك إني مسؤولة منك والمفروض يعني إني أرد على السؤال ده؟ سما بغيظ: لأ بقولك إيه، شكل العلقة اللي أخدتيها الصبح من ثائر مشبعتكيش لسه، عايزة واحدة تاني مش كده؟
علياء وهي تقترب منها والشرار يتطاير من عينيها. لفت شعرها على يديها وهي تكاد تخلع خصلاتها: أنا بقولك إيه، أنتي تلتزمي حدودك معايا يا أما أقسم بالله هقتلك بإيدي، سامعة؟ قالت كلماتها الأخيرة وهي تدفعها حتى اصطدمت بالأرضية وتركتها وذهبت من المنزل. سما وقفت وهي تنظر بدهشة. هل هذه علياء؟ هل هي نفسها البنت التي كانت تنفذ أوامرها دون أدنى تردد؟ في مستشفى الحياة.
هي مستشفى خاصة بياسر الهواري الذي توفي منذ أيام قليلة. واليوم سوف يأتي ابنه الوحيد كي يدير ممتلكات والده. ياسر الهواري بعد أن عاش في ألمانيا وجاءه بعد معرفته بوفاة والده. دخلت علياء هذه المستشفى العريقة التي كانت تعمل بها قبل أن تتركها منذ أيام قليلة. كانت تدخل من البوابة الرئيسية. وفي تلك اللحظة قابلتها سيارة أخرى أعاقتها من الدخول. أخرجت رأسها من زجاج السيارة. ابعد الطريق خليني أدخل. أرجع. نظر لها
هو الآخر وهو يقول ببرود: أنا ما برجعش لحد، ارجعي أنتي يا شاطرة. خرجت أنفاسها بضيق. وأفسحت له الطريق حتى يدخل. لأنها الآن فقط تريد أن تقضي يومها طبيعي دون خناق. ليس لديها طاقة حتى تتفوه بحرف. ابتسم بغرور ودخل هو. صف سيارته ودخلت هي خلفه. وصفت سيارتها بجانبه. نزل من سيارته بغروره المعتاد وخلع نظارته الشمسية وهو ينظر لها بتقييم. ولكنه تفاجأ ونظر لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!