فتحت الباب وكانت بنت جميلة، وظهر عليها الثراء، وكانت تمتلك الجنسية الأمريكية. لم تنظر لهم، وإنما ركضت إلى أحضان عيسى، الذي اندهش عندما رآها. عيسى بدهشة: نتاليا! نتاليا تتحدث اللغة العربية، ولكنها لا تنطقها بطريقة صحيحة. نتاليا: حبيبي، أنا مش قادرة أبعد عنك كتير. عيسى: طيب تعالي يا نتاليا، اطلقي ارتاحي دلوقتي. قالت بتذمر
وهي تتمسك بخصره أكثر: لأ، أنا عايزة أفضل كدا لحد ما أشبع منك. انتي ماتعرفيش انت واحشني إزاي يا عيسى، أرجوك سيبني. نظرت لهم علياء بغرابة، واندشت من أسلوبها. هي ومي، الذي تقف لا حركة لها من كثرة صدمتها. مي بضيق: أوووف، مين دي كمان يا علياء تعرفيها؟ علياء باستغراب: لأ، أول مرة أشوفها. بس هي عاملة كدا ليه وماسكة في وسطه ليت؟ 😂😂😂 مي بضحك هي الأخرى: يا أختي، دا أنا لما شفته ما عملتش معاه كدا. دا ماتقوليش ابنها ولا جوزها.
ثم قالت بشهقة: يا مصيبتي! لا يكون الواد عيسى متجوزها ومخبي علينا. استني يا ختي. علياء أمسكت يدها تحاول منعها: أكيد لأ يا طنط، ليه هيخبي؟ مش شخصية عيسى دا، هو اللي يعمل حاجة ويخاف منها. ما أظنش عيسى يعمل كدا. مي: طيب سيبني أتأكد عشان قلبي يهدى. وقفت أمام عيسى، الذي كان مازال يحدث نتاليا، ولكنهم يتحدثون بالإنجليزية. مي وقفت أمامهم واضعة يديها في خصرها، وهي تقول بضيق: مين دي يا عيسى؟
أوعى تحاول تخبي الحقيقة دي. أكيد مراتك اللي متجوزها هناك في ألمانيا، صح؟ ضحك عيسى وهو مزهول من رد فعلها: أكيد مش للدرجة دي يا ماما، في إيه؟ ما تتكلمي يا علياء. قالت نتاليا: طنط، انتي أم عيسى صح؟ بس أنا مش الويڤ بتاعه، أنا فريند بس، حبيبي. مي عقدت جبهتها باستغراب: هي بتقول إيه دي يا عيسى؟ آه، دي أكيد بتقول الحقيقة، إنها مراتك. دا أنا هسود عيشتك يا عيسى.
تدخلت علياء قائلة بضحك: لأ يا طنط، هي بتقولك إنها مش مراته، هي صديقته بس. اهدي يا طنط، تعالي معايا. مي: أوعي يا بت تكوني بتداري عليه. قولي الصراحة يا علياء. هي قالت كدا، وبعدين أمها هي نيلة صاحبته ماسكة فيه كدا ليه؟ واقتربت من نتاليا وهي تبعده عنها: ابعدي كدا يا بت، لازقة في كدا ليه؟ إيه البلاوي؟ ابعدي عن ابن اتنين. نتاليا بضيق: عيسى، هي ليه بتعمل معايا كدا؟ أنا مش حبيت أمك دي.
عيسى غمز لعلياء حتى تأخذ والدته وتخرج بها، حتى يهدأ الجو من هذا الشجار. علياء هزت رأسها وقالت لمي: طنط، أنا عايزك عشان أكلمك على قضية بكرة، عايزة آخد رأيك في حاجة. تحركت مي مع علياء وهي تحدثها عن ماذا سيحدث غداً. عيسى بعد نتاليا عنه: انتي مجنونة يا نتاليا! انتي إيه جابك هنا؟ ابعدي عني بقي، انتي خلاص بقيتي ماضي. وانتهي، افهمي. نتاليا بدموع: والله أنا مش جيتلك عشان حاجة. أنا جيت عشان ماما عايزة تجوزني روكي.
عيسى باستغراب: مين روكي؟ ابن عمك صح؟ نتاليا بعياط: آه، هو. وأنا بكرة لما رفضته، اعتدى عليا. عيسى بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ وليه ما قولتيش لأهلك؟ نتاليا بانهيار: أنا قولت لماما، وقالت لي إنه كدا كدا هيبقي جوزك. واعتبريه جوزك من دلوقتي. عيسى: طيب، اهدي يا نتاليا. أنا هكون جانبك وهحميكي، بس اهدي. ضمها وهو يواسيه. نتاليا وهي تضمه، وظهرت ضحكتها الخبيثة، ثم تصنعت البكاء مرة أخرى.
غفت وهي بأحضان. حملها عيسى وأخذها إلى غرفة الضيوف، ووضعها على التخت. حدثها بالفراش وخرج من غرفتها. وشاهده مي وعلياء، كانوا داخلين من باب الفيلا وجلسوا على الأريكة، ورأوا عيسى وهو يخرج من غرفة نتاليا. مي قامت وقالت: شوفتي يا علياء؟ مش بقولك الولد دا شكله متجوزها. أنا هدخل أجيب البت دي من شعرها دلوقتي. وكانت تتجه إلى الغرفة. منعها عيسى: استني يا أمي، أنا هفهمك كل حاجة. مش بالطريقة دي يا ماما. اسأليني وأنا هجاوبك.
قالت مي: أهو يا خويا، بسألك تاني. مين دي يا عيسى؟ عيسى: دي نتاليا، صديقتي من ساعة ما رحت ألمانيا. مي و هي ترفع حاجب: و إيه يا عيسى؟ كما مراتك صح؟ أنا كنت عارفة. عيسى: أوووف، في إيه يا أمي؟ انتي علقتي على إنها مراتي وزفت؟ لأ طبعاً مش مراتي، بس كان في بينا علاقة حب يعني، وسيبنا بعض من فترة. لكن هي دلوقتي جاية عشان... وقص عليهم كل شيء. شهقت مي: يالهووووي! إزاي يقولوا لها كدا؟ يعني إيه اعتدى عليها وكدا كدا هيتجوزها؟
علياء: بس غريبة يعني الحكاية دي. ممكن تكون خطة منها، وبتقول كدا عشان تفضل معاك. عيسى: لأ طبعاً. أنا عارف نتاليا، مستحيل تكذب عليا. وليه تعمل كدا؟ علياء: معرفش. أنا هطلع أنام عشان الوقت اتأخر، وبكرة الجلسة. ماتنساش يا عيسى. عيسى بابتسامة: لأ طبعاً، مستحيل أنسى يا عليا. يلا اطلعي. وأنا كمان لأني خلاص فرهدت. في صباح تاني يوم.
علياء وعيسى كانوا جالسين في السيارة ويضحكون. ولكن كل لحظة والآخر تشرد علياء في ماذا سيحدث الآن. هل سوف ينطلق سراحها من عشقها؟ هل الآن سوف تكون مطلقة وستبعد عنه نهائياً؟ عيسى: يالا يا علياء، انزلي. انتي قدامي وأنا هصف العربية وجاي وراكي على طول. نزلت علياء قبل المحكمة بقليل، وقالت: أنا هروح أجيب مياه من هناك لأني عطشانة أوي. عيسى: تمام، وأنا هستناكي عند الباب هنا لما أصفها وأرجع. يالا بسرعة.
علياء ذهبت لشراء الماء، ولكن جاءها طفل صغير. طفل: طنط، ماما وقعت هناك، تعالي ساعديها أرجوك. علياء: تعالي يا حبيبي، فين؟ وذهبت معه، وبعدت عن المحكمة. وقفت مكان ما الطفل وقف. وفجأة، أحد الأشخاص ضربها على رأسها. بقلم ياسمين سالم رواية قدري الأجمل البارت الأخير في مكان مهجور يسمي السرداب، ولكنه قديم جداً. كانت علياء مربوطة بحبل شديد المتانة، ملفوف حول وسطها بالكرسي، ويديها ورجليها.
كانت نائمة بسبب تلك الضربة التي نالتها على رأسها. أخذ فوقها بالماء. فاقت هي وفتحت عيونها ببطء. صرخت عندما رأته وهو مقرب رأسه من وجهها يتأملها بابتسامة خبيثة. علياء بصريخ: انت بتعمل إيه يا حيوان يا متخلف؟ أوعى كدا. وكانت تريد أن تقف، ولكن اتصدمت عندما شاهدت الحبال التي مربوطة بها جيداً. صرخت مرة أخرى: ثائر فكني، أحسن لك، وإلا أقسم بالله. ثائر ببرود وابتسامة خبيثة: هه، كملي يا لولو، هتعملي إيه يا حبيبتي؟
اممم، أقولك أنا؟ هتيجي الواد اللي انتي ماشية معاه، وكمان بايته عنده وقاعدة في بيته، ودايرة معاه على حل شعرك. علياء ردت عليه بشراسة وهي تصرخ: اخررررس. يا كلب، اخرررس. تعرف إنك أزبل واحد عرفته، يا حقير. فكني. ثائر صفعها على وجهه بقوة: يا بنت الكلب، بتشتميني أنا؟ أه، مقويكي. الواد، عليا صح؟ أنا اللي كنت بتتحللي عليا عشان ماسبكيش. علياء ضحكت بألم: كااان يا ثائر بيه، كااان. وانتي قتلت المشاعر دي. أنا بقيت أكرهك.
ثائر بحزن: بس عادي، ممكن ترجعي تحبيني تاني يا علياء؟ أنا ندمت خلاص، بس بس ماتسبينيش. علياء: ثائر، فكني. معاد الجلسة دلوقتي. ثائر: ليه؟ ليييه؟ عايزة تتطلقي مني يا علياء؟ مش انتي زمان اللي قولتي لي اتجوز علياء وأنا هفضل مراتك؟
علياء: كااان زمان يا ثائر. كنت هبلة وكنت مصدقة إنك بتحبني. 😂😂😂 بس طلعت متجوزني شهوة فيا مش أكتر، وبتضحك عليا و مقنعني إني مش بخلف عشان مش عايزة تخلفي مني، مش عايز تخلف من بنت الخدامة. حراااام عليك. سبني بقي، عايزة مني إيه تاني؟ ثائر اقترب منها وحاوط وجهها بكلتا يديه: أنا والله خلاص هؤجعك وأعاملك حلو، أنا بحبك، بس ماينفعش أخلف منك عشان لما أجي أقول للناس مراتي دي، يعني مش هينفع يا علياء، سامحيني.
فجأة، علياء بصقت في وجهه. انت حيوان، فكني، أنا هخلص العالم من شرك. انت أغبي إنسان شوفته. هجم عليها ثائر بعنف قائلاً وهو ينهال عليها بالصفعات المتتالية: أنا هوريكي يا زبالة يا بيئة. أنا ثائر، تعملي فيا كدا؟ دا أنا سيدك اللي ماكنتش بتحلمي بيها. ظلت تصرخ والدموع تغرق وجهها الذي صار بلون الأحمر من شدة صفعاته. وفجأة، ظلت يديه معلقة بالهواء. علياء ببكاء وأمل: عيسى، الحقني أرجوك. فكني من هنا، فكني. أنا مش قادرة.
عيسى وعيونه بالون الأحمر القاتم، وعيونه أشد مراحل الغضب. ونظراته تتحرك من ثائر إلى علياء المنهارة. وكلما نظر إليها زاد الغضب بقلبه أضعاف أضعاف، وهو يرى العلامات التي على وجهها. ثائر بغضب: سيب أيدي ياض، انت مش عارف أنا مين؟ دا أنا هوديك ورا الشمس. عيسى مازال ينظر له بغضب. أخاف ثائر أكثر. عيسى وهو يعصر يد ثائر بين يديه. صرخ ثائر بوجع.
ومرة واحدة، هجم عليه عيسى وأخذ ينهال عليه باللكمات المتتالية في جميع أجزاء وجهه، حتى صار وجهه لا تعرف ماهذا عين أم أنف. وقام من عليه بعدما فقد الوعي. وجاءت الشرطة وأخذوه. واتجه عيسى إلى علياء، وفك يديها. علياء ضمته بسرعة البرق، وعيناها منهارة، وتشابكت في أحضانه بقوة. أما عنه، فكان سعيداً للجوئها إليه، وقال
بحنان وهو يمسح على شعرها: اهدي يا علياء، خلاص. ما فيش أي حاجة. إحنا مع بعض، ماتقلقيش. خلاص الحكومة أخدته ويطلقك غضب عنه. علياء ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا يا عيسى، أنا عايزة أمشي. 😭😭 أخذها عيسى وخرجوا من السرداب، وانطلق إلى منزلهم. بعد مرور عامين. كان عيسى يقف أمام فيلا صغيرة، ويرتدي بدلة في غاية الأناقة، وينتظر علياء أمام الباب، وهو يحدثها في الهاتف.
عيسى بضيق: يا بنتي، اخلصي بقى واطلعي. يالي أنا بقالي ساعة على الباب. طيب، حتى ادخلي. علياء بضحك: يعني أدخلك وأنا بغير هدومي؟ وثواني، أنا جاية أهو. الصبر يا دكتور عيسى، الصبر. عيسى بضحك: طيب، السرعة يا دكتورة علياء. السر. ولم يكمل باقي كلمته عندما فتحت علياء باب المنزل. ونظر إليها بسرحان، وهو ينظر لها بحباش. لوحت علياء بيدها أمام وجهه بكسوف: إيه؟ حلوة ولا أدخل أغير؟
أنا حاسة إني مش حلوة، هدخل أغير أحسن. ولفت ظهرها وكانت ذاهبة، لكن منعها عيسى عندما تمسك يدها وقربها منه، وهو ينظر إلى عينيها مباشرة. ثم همس بجانب أذنها: قمر يا لولو، طالعة زي القمر. أنا عايزك تغيري بقى عشان مش عايز حد يبصلك. ابتسمت علياء بخجل: طيب، يلا بقى عشان مانتأخرش. وبعدين تعالي هنا، إيه الحفلة اللي انت عاملها دي؟ سحبها من يدها واتجه إلى سيارته: هحكيلك على الطريق، بس هي مفاجأة.
ركبوا بالسيارة، وجلست علياء بجواره. عيسى: بصي يا ستي، في واحدة كدا أنا حبيتها وعشقتها. بعد ٣٢ سنة جاي أحب وأعشق. 😂 علياء بتوتر والدموع تجمعت في مقلتيه: بجد يا عيسى؟ ومين البنت دي؟ حلوة وصغيرة ولا كبيرة؟ عيسى وهو يركز على الطريق: إيه يا علياء؟ كل الأسئلة دي؟
أولاً يا ستي، هي قمر ١٤ وعنيدة أوي وجميلة أوي وطفلة أوي وبريئة زي الأطفال، يعني ميكس كدا. طفلة على آنسة، بس كل حاجة فيني بتشدني ليها من أول ما شفتها. وهي كمان دكتورة. ونظر إليها مباشرة. علياء بدموع حاولت تخفيها بسرعة: ياااه، للدرجاتي حبيتها يا عيسى. وحافظ كل تفصيلة فيها. عيسى باستغراب لدموعها، وقال: انتي بتعيطي يا علياء؟ في إيه؟ قال ذلك ووقف السيارة.
علياء بدموع وكذب: لأ، أنا بس عشان فقدت الثقة في أنه في حب. ولما لقيتك بتحبها كدا، فا حسيت إنه لسا في حب حقيقي. عيسى مسح عيونها بحنية: طيب، اهدي يا حبيبتي. ربنا هيعوضك قريب أوي إن شاء الله، قريب خالص. قال ذلك وهو يبتسم بمكر. وصلوا على الحفلة. ورأت هناك علياء نتاليا، فقالت بشك: أكيد هي نتاليا. هي فعلاً جميلة وعيسى متعلق بيها، وكمان دكتورة. أكيد هي.
وقالت: وأنا عايزة أمشي، مش معقول أشوف وهو بيخطب. أنا مش هقدر. قلبي يتحمل صدمتين. أنا ماكنش المفروض أحبه، عارفة بس غصب عني. ولفت ظهرها وهي تنوي الخروج من الحفلة حتى لا ترى تلك اللحظة التي سيعترف فيها عيسى بحبه إلى نتاليا كما ظنت. توقفت عندما
سمعت صوت عيسى بالمكبر: السلام عليكم. شكراً لكل الناس اللي لبت دعوتي وجت تشاركني في يوم زي دا. اليوم اللي هعرض فيه الجواز على من أخذت قلبي. من أول نظرة. آه، أنا فعلاً حبيتها من أول نظرة وعشقتها بكل تفاصيلها، بعيوبها ومميزاتها. وكنت بتمنى أعمل كدا من قبل سنتين، من أول ما اتأكد أنا عشقتها. بس كانت ظروفها هي اللي منعتني، كانت حياتها في الوقت دا صعبة. والحمد لله كل حاجة اتحلت.
"استلَّ العلبة التي تحوي الخاتم من جيب بنطاله وأخرجها برفق." والخاتم ده هيكون مجرد شكلها إنها مخطوبة لأحدي الأشخاص، ولكن هو اللي هيربط قلوبنا ببعضها. واتجه إلى علياء. علياء بدموع وعي تظن أنه متجه إلى نتاليا التي تقف بجانبها، ولكن كانت الصدمة لها عندما جلس على ركبته أمامها وهو ينظر إلى عيونها ويقول لها: أنا بعشقك يا علياء. حبيتك من أول ما شفتك. وحابب أكون العوض ليكي بعد كل اللي عشتيه. تقبلي أكون عوضك.
علياء بذهول وتنظر تارة إلى نتاليا وتارة إلى عيسى: إزاي؟ اااا أنا مش فاهمة. وإيه نتاليا؟ نتاليا بابتسامة: أنا وعيسى خلاص يا علياء، نسينا بعض وما فيش أي حاجة بينا. بعدين، أنا في واحد في حياتي دلوقتي. وأمسكت مرققة قائلة: دا دكتور جاسم في المستشفى اللي بشتغل فيها، وخطبنا أنا وهو وبجهز بيتنا عشان هنتجوز. علياء بضحك وفرحة وهي تنظر إلى عيسى: عيسي، رجلي وجعتني يا علياء، خلصي.
علياء وهي تتصنع التفكير: ثواني، بفكر. يعني ثم قالت والمعازيم تضحك قائلين: وافقي، وافقي، وافقي. وهم يصفقون لها. قالت علياء: خلاص، خلاص، وافقت. وأمري لله. عيسى لبسها الخاتم وهو في قمة سعادته، وأخذها في أحضانه، ورفعها عالياً وصار يلف بها بقوة. ونغمات أصوات ضحكاتهم تعلو كـ موسيقى. وأي موسيقى كانت موسيقى عشقهم. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!