الفصل 6 | من 28 فصل

رواية قدري الأسود الفصل السادس 6 - بقلم غادة رجب

المشاهدات
20
كلمة
568
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

لسه بلم هدومي علشان أمشي، أنا محتاجة حضن ماما، على الرغم إني عمري ما جربته، كنت محتاجة أقولها قد إيه أنا موجوعة. ونفسي أقولها. لكن لسه داخله لقيت حاتم نايم على السرير وتعبان أوي. رحمة بخضة: حاتم، فيه إيه مالك؟ حاتم: أنا كويس. لكن قربت منه لقيت سخن أوي وجسمه تعبان. حاتم قوم مالك يابني، فيه إيه تعبت كده إزاي بس؟ حاتم: مش عارفة والله، بس أنا كويس، متقلقيش. أنا بتوتر وخضة: كويس إيه وأنت مش قادر تتحرك من مكانك كده؟

إحنا لازم نتصل بدكتور. حاتم بتعب: اتصلي ببابا لو أنتِ عايزة تمشي. أنت عبيط، أمشي فين وأسيبك كده؟ مقدرش طبعًا، أنا هفضل معاك. حاتم بضحكة خفيفة: قولي إني ما هونتش عليكي عشان بتحبيني. لا، عشان أنت جوزي بس. حاتم: طيب، حقك عليا، والله ما قصدت أخضك كده. طيب، بطل رغي وامسك الكمادات دي لحد ما أتصل بالدكتور. وبالفعل جه الدكتور، لكن قال إن حاتم لازم يرتاح وياخد العلاج ده ويعمل فحص شامل وتحاليل. لكن حاتم رفض يعمل.

طيب، قولي السبب اللي مخليك رافض إنك تعمل التحاليل. حاتم بربكة: قولتلَك أما أخف أنا هنزل أعملها لوحدي، وخلاص، اقفلي على الموضوع ده. وزعق. أنا بعياط: بس أنا خايفة عليك ياحاتم، أنا ماليش غيرك. حاتم: حاضر، والله هنزل، لكن مش دلوقتي، وكفاية عياط عشان بتبقي حلوة أوي وإنتي بتعيطي. نعم؟ ببقى حلوة وأنا بعيط بس؟ حاتم: لا يا عمري، بتبقي حلوة على طول. عدى خمس أيام، حاتم كان قاعدهم في البيت بياخد البرشام تبع الفيروس وعلاج النزلة.

حاتم ياعمري، أنت ليه بتاخد البرشام ده؟ رغم إن مفيش علاقة بتحصل، يعني تقدر متأخدهوش الفترة دي. حاتم بتوتر: لا، لازم يتاخد كل يوم عشان أخف يا حبيبتي، ويبقى عندنا أطفال. يارب ياحاتم، أنا نفسي أبقى أم أوي. *** أحمد: الو، وحشتيني. مي: والله وحشتك، بعد أسبوع جاي دلوقتي تقولي وحشتيني؟ بعد إيه؟ تفتكر إني هسامحك ولا هعرف أغفرلك؟ أحمد: حقك عليا، والله، بس أنتِ مش فاهمة حاجة. مي: آه، فهمني، فهمني ليه قللت مني قدامك؟

مامتك ولا كأني مليش لازمة في حياتك. أحمد: يعني عايزاني أقول لماما إيه؟ أقولها دي حبيبتي وجاية عندي؟ أنتِ فاهمة كانت هتبصلك إزاي؟ مي: كانت هتبصلي إزاي؟ أنت فاهم هي دلوقتي شايفاني إزاي؟ شايفاني بنت وحشة رايحة لصاحب المكتب. أحمد: بس أنتِ مشوفتيش ماما كانت بتكلمك ولا بتبصلك إزاي؟ أمي ست كبيرة وفلاحة يا ستي. مي: أيوه، أنا أعمل إيه؟ هبقى مرات ابنها إزاي؟ هي مش متقبلاني من دلوقتي.

أحمد: مي، مي، سيبك من كل ده، فيه حاجة مهمة لازم أقولها. مي: خير، قول فيه إيه؟ أحمد بضحكة: وحشتيني، وكنتي قمر النهاردة. مي: أنا مش بثبت بالكلام ده، ولا هقولك، وأنت كمان وحشتني. أحمد: طيب، بالذمة مش وحشتك؟ مي: آه، وعايزة أشوفك. أحمد: موافق، تعالي اعزميني بكرة. مي بضحكة: أعزمك؟ مش مكسوف وإنت بتقولها؟ وبالفعل عزمته على أفخم وأكبر مطعم في إسكندرية. مي: أحمد، غمض عيونك. أحمد: ليه؟ خير؟

مي: مش هبوسك من بقك يعني، بس هات إيدك. كنت جايباله ساعة فخمة مطلية بالدهب. أحمد بفرحة: واو، تجنن، دي لمين؟ مي: دي لواحد كنت رايحة البنك أديهالك، فطردني. أحمد: تسلم إيدك يا قلبي، بجد حلوة أوي. مي: أحمد، أنت مش ناوي تجيبلي أي هدية؟ أحمد: حاضر، هبقى أجيبلك. أنا وقتها مكنتش عارفة هو ده بخل منه ولا هو حريص، بس عمره ما جابلي حاجة، ولا عمره عزمني، أنا اللي دايماً بدفع وبحاسب.

أوقات كنت بستغرب إزاي شاب بيخلي البنت اللي تحاسب، لكن كنت برجع وأقول يمكن مش معاه فلوس، يمكن مش بياخد باله من تصرفاته. أنا بجد مكنتش عارفة أفكر. لكن في يوم أحمد طلب مني إننا نخرج، وبالفعل خرجنا، لكن حصل اللي مكنتش أتخيل إن أحمد يعمله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...