فيه كنت قاعدة لقيت رسالة جيالي ع الفون إن حاتم تعبان أوي ومحتاجني. نزلت وأنا زي الهبلة بسرعة أوي، مكنتش عارفة أتصرف. طيب أمشي إزاي؟ أنا مش قادرة أتحرك من الخضة. آه، هو حاتم كان عصبي حبة، لكني كنت بحبه. كنت شايفة هو الوحيد اللي بيعاملني كويس. نزلت ركبت تاكسي بسرعة. "فاضي يا أسطى؟ "آه يا بنتي اركبي." رحمة بعياط: "طيب ممكن توديني المكان دا لو سمحت؟ "حاضر يا بنتي بس اهدّي شوية."
"بسرعة والنبي يا عمو، أصل جوزي تعبان أوي وأنا لازم أبقى معاه." "يارب يا بنتي يسعدك، شكلك بتحبي جوزك أوي." وبالفعل وصلت للمكان، وهو المكان دا كان الشركة وأنا مكنتش أعرف عنوانها. دخلت بلهفة شديدة. "لو سمحت فين حاتم؟ الموظف: "حاتم بيه في الاستراحة نايم." "وهي فين الاستراحة دي يعني؟ أنا عايزة أشوفه." الموظف: "هي في الدور الرابع، بس مش هينفع تشوفيه، لكن مش واخده معاد."
"معاد إيه وزفت إيه، بقولك دا جوزي يعني أدخل في أي وقت." الموظف: "لأ يا فندم مينفعش، لأن كدا أنا هترفد." "وسّع انت بس كدا من وشي." وبالفعل طلعت جري أشوف حاتم، كنت بعيط هستيري، كنت مرعوبة عليه. سألت ع الاستراحة دي ووصلتلها. لكن لسه هدخل وسمعت صوت ضحكة مايعة كدا جاية من الأوضة. مركزتش أوي لأن كان كل همي أساعد جوزي وأعرف هو ماله. فتحت الباب بسرعة أوي، لكني لقيت صدمة عمري، لقيت جوزي في حضن واحدة تانية، في حضن بنت غيري.
حاتم بتوتر: "رحمة، انتي إيه جايبك هنا؟ معرفتش أرد عليه، نزلت جري وأنا منهارة من العياط والصويت. إزاي جوزي أنا يعمل كدا؟ دا أنا مستحملة قرفه كله ليه يوصلني لكدا؟ نزلت وأنا بجري زي الهبلة، رجعت البيت، لكن من كتر العياط والانهيار اغمى عليا. محسيتش بنفسي غير وأنا في المستشفى وحاتم قاعد جنبي بيعيط.
حاتم بندم: "أنا آسف يا رحمة، حقك عليا بجد، أنا غبي والله معرفتش عملت كدا إزاي، دي غلطة وأنا معترف بيها، لكن والله دا كان شغل عشان صفقة تخلص، لازم أعمل كدا، بس حقك عليا، أنا آسف ليكي." أنا بعياط: "آسف ع إيه؟ هو انت دعست رجلي بالغلط ولا اتأخرت ع معاد كان بينا ولا بتعتذر ع إهمالك؟
لأ يا حاتم، انت كسرتني وكسرت قلبي. أنا اللي مستحملة إني مبقاش أم، مستحملة كل القرف دا، مستحملة تعبك وصابرة، لكن ألاقيك بتخوني، ألاقيك في حضن واحدة غيري، ألاقيك بتقولها نفس الكلام اللي بتقوله ليا، انت متخيل الوجع اللي أنا فيه؟ طيب ليه تبعتلي وتقولي تعالي أنا تعبان؟ حاتم باستغراب: "آه صح، انتي جيتي إزاي وعرفتي العنوان منين؟
"جيت أما جتلي رسالة إنك تعبان أوي ومحتاجني، نزلت زي الهبلة عشان أشوفك، مكنتش أعرف إن دي شركتك، ياريتني مانزلت ولا شوفت." حاتم: "طيب هاتي الرقم اللي بعتلك الرسالة وأنا هعرف مين. أرجوكي ماتسبينيش، أنا ماليش غيرك يا رحمة، والله انتي مراتي وصاحبتي وكل مالي، حقك عليا." وبالفعل خرجت من المستشفى وأنا مش عارفة أفكر ولا أعمل إيه. لقيتني بسرعة بكلم مي. "الو، أيوه يا مي." مي: "الو، ازيك يا رحمة، عاملة إيه؟
"أنا كويسة يا حبيبتي، بس مال صوتك يا مي." مي بعياط: "مش مهم، المهم انتي مالك؟ طمنيني عليكي، صوتك متغير." رحمة: "أنا موجوعة أوي يا مي، أنا محتاجة أشوفك." مي بقلق: "فيه إيه مالك؟ أنا جايه حالا." عدى حوالي نص ساعة ولقيت مي عندي، لكن اللي شوفته نساني إني كنت تعبانة. رحمة: "مالك يا مي وماله شكلك كدا؟ احكي، فيه إيه؟ مي وهي بتحاول تخبي دموعها: "أنا ماليش يا رحمة، انتي اللي فيكي إيه؟
"حكيتلها اللي حصل وأنا بعيط ومنهارة، كنت بحكي قد إيه أنا اتظلمت وقد إيه كمان أنا ماليش حد ولوحدي، لكن كان رد مي عليا مختلف." مي: "ياااه يا رحمة، هو عمل كل دا؟ يعني يبقى في حضن غيرك ويبعتلك رسالة؟ رحمة: "بس مش هو اللي بعتها، دا رقم غريب." مي: "طيب مين ليه مصلحة إنك تعرفي حاجة زي دي؟ رحمة: "والله ما أنا عارفة حاجة، كل اللي أعرفه إني موجوعة أوي أوي ومش عارفة أعمل إيه."
مي: "هتعرفي تسامحي وتكملي حياتك وتعتبريها نزوة وعدت؟ ولا الموضوع هيفضل في بالك؟ أصله يفرق، هتقدري تنسي ولا لأ؟ رحمة بتنهيدة: "والله أنا مش عارفة، بس أنا أول مرة أحس إني ماليش حد كدا، أنا لوحدي يا مي." وحضنتها وفضلت أعيط، لكن لقيت مي هي كمان بتعيط بحرقة. مسكت إيديها وسألتها. "مالك يا مي؟ فيه إيه؟ احكي يا حبيبتي."
مي بتنهيدة وصوت فيه عياط: "أنا حاسة إن قلبي وجعني أوي يا رحمة، أنا حاسة إني وحشة أوي، ليه الدنيا بتعمل فينا كدا؟ رحمة بخوف: "فيه إيه طيب؟ احكي بهدوء كدا." مي: "أنا جبت لأحمد شغل وخلّيته ليه قيمة وسط الناس، أنا اللي عملته، أنا كنت السبب في كل حاجة، لكن نزلت ليه الشغل أول امبارح لقيت عنده ناس، تصوري قال عني إيه؟ مي بلهفة: "أحمد، أخيراً جيت عندك البنك." أحمد: "إزاي حضرتك أستاذة مي؟ مي باستغراب: "أستاذة إيه؟
مالك يا أحمد؟ لكني لقيت بنت وست كبيرة قاعدين. أنا مأخدتش بالي منهم والله. لقيت الست بتسأل: "مين دي يا أحمد؟ كان نفسي يقولها دي حبيبتي، دي صاحبة الفضل عليا. لكن قالها: "دي بنت كانت شغالة معايا، علاقتنا سطحية." "أما انتي كنتي شغالة معاه وعلاقتكم سطحية، إيه العشم اللي انتي داخلة تتكلمي بيه دا؟
"أنا بصيت لأحمد والست وطلعت من المكتب جري وأنا بعيط. قولت أول مارجع البيت هلاقيه أحمد بيصالحني وبيقولي آسف، لكن من امبارح وهو معملش كدا. سابني مع نفسي ولا حتى اتصل بيا يعتذر. أنا قلبي وجعني أوي يا رحمة، أوي." حضنتها جامد وقولتلها: "إحنا مالناش حظ والله." مي نزلت من عندي وأنا فضلت أفكر إني لازم أنزل عند ماما أريح أعصابي وأشوف هقدر أسامح حاتم ولا لأ. لكن اللي حصل مكنتش اتخيله إنه يحصل....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!