أول ما أحمد جه والكل اتجمع، أنا أثرت إن الكل لازم يشوف فيديو أنا مصمماه مخصوص عشان خطوبتي لأحمد. "عملالي مفاجأة ولا إيه؟ "يابني أنا بحبك، معنديش أعز منك في حياتي." "أنا مش عارفة أنا حبيتك إزاي كدا، رحاب انتي العوض اللي بجد." كانت مي واقفة تسمع ودموعها نازلة هستيرية. غصب عنها، بصيت لأمي بعيوني كدا، "اللي روحي، احضني مي." بدأ الفيديو يشتغل. في الأول صوت أحمد بس، لكن مش كلام حلو.
ده كان بيقول: "أنا عمري ما حبيت مي، أنا لاقية واحدة تصرف عليا، مي دي بالنسبالي فلوس وشهرة وبس. أحب واحدة قدي ليه؟ أنا بس حبيت اهتمامها. أنا لقيت نفسي في بلد غريبة، وهي دي كانت ليا مصلحة. تعرف يا معتز، أنا زهقت من مي دي، أنا بقيت مشهور، ليه أجوز أو أحب واحدة؟ كنت ببين ليها ضعفي وكسرتي، ليه أجوز واحدة بضحي عشانها؟ ما يمكن هي كدا مع الكل." لقيت أحمد بيبصلي بعصبية شديدة. "انتي جبتي الكلام ده منين؟ انطقي!
"استني بس، اهدى على نفسك، كمل الفيديو." لقى بعد الكلام ده، بصوته، لقى فيديو صوت وصورة. هو ومعتز. "حرام عليك يا أحمد، متكسرش البنت اللي حبتك ووثقت فيك." "لأ يا معتز، أنا زهقت منها. أنا مش بحبها. أنا محتاج بنت أبقى قدامها الراجل الناجح، مش العيل اللي كان مش لاقي شغل." "يابني ماهي ساعدتك وما قالتش إنها عايزة مقابل. ده مي دي شكلها بتحبك." "بس أنا شفت بنت وشكلي بقيت مشدود ليها."
"اتقي الله في البنت اللي حبتك. أنا مش هقولك أكتر من كده." "أحمد هي حبتني لكن أنا محبتهاش ولا هعرف أحبها. طب أقولك أنا بكره مي عشان بحس معاها بضعف. أنا عايز أعمل معاها علاقة كاملة. ده ليه بقي؟ عشان تتكسر ومتقدرش ترفع عينها فيا بعد كده." "اتقي الله في البنت، حرام عليك. لو هتعمل كده يبقى ولا أنت صاحبي ولا أعرفك." أنا سمعت الكل لحد هنا، وقفت الفيديو. لقيت مي بتعيط بهستيرية شديدة وبدأت تعيط جامد وتتكلم.
"ليه يا أحمد عملت كده؟ ليه؟ "انتي جبتي الحاجات دي منين يا رحاب؟ انطقي! "انطق إيه يا أزبل واحد شوفته في حياتي؟ انطق أقول إيه؟ انت كنت فاكر إني عمري هكسر بخاطر ولا قلب أختي؟ "بس أنا حبيتك بجد يا رحاب. حبيت أوي. ليه تعملي كده؟
"أنا عملت كل ده عشان تحبني وأعرف أجيب حق أختي منك. والله أنا ما كنت أعرفك، لكن في يوم يشاء القدر وأنزل الكافيه اللي أنا متعودة عليه، ألاقيك قاعد انت ومي، ومي فرحانة وبتكلمك بلهفة وانت بارد، فعرفت إن انت حبيبها. محبتش أزعج مي، فمشيت من غير ما أحس. لكن يشاء القدر تاني بعدها بأسبوع أو أكتر، أنزل ألاقيك. كنت نسيتك بصراحة، لكن كلامك عليها خلاني أركز. لقيتك بتقول مي، افتكرت وقتها أنا شفتك فين. لكن وقتها وبعد كلامك الزبالة زيك على مي، قررت أراقبك وأعرف انت ناوي على إيه. وفي يوم لقيتك بتكلم واحد صاحبك اللي هو معتز، صورتكم. لكن وقتها لقيت معتز خايف على مي أكتر منك. هو سابك وخرج، وأنا خرجت وراه على طول."
"بعد إذنك، لو سمحت، ممكن آخد من وقتك دقيقة." "آه طبعًا، اتفضلي." "أنا رحاب أخت مي اللي انتوا كنتوا بتتكلموا عليها دي." "نعم؟ والله أنا ماليش ذنب، ده أحمد اللي حيوان وعايز يكسر قلب أختك." "طيب ممكن تساعدني؟ أعتبرها أختك. أنا مش عارفة أتصرف لوحدي."
وبالفعل معتز وافق وساعدني، كان معايا في كل خطوة، حتى الصدف اللي كنت بشوفك فيها، كنت مرتبة ليها. أنا قررت إنك لازم تحبني، وده حصل فعلاً. ما خدتش في إيدي شهرين ولقيتك بتحبني، ومن هنا بدأت خطتي ونجحت فيها. أديك أهو انت اللي مكسور قلبك وواقف قدامي، هتعيط أهو." "أنا يا أحمد تعمل فيا كدا؟ ده أنا اللي كنت بعمل كل حاجة عشانك عشان أسعدك. ده أنا نسيت نفسي إني بنت معاك."
"أنا آسف يا أمي، حقك عليا. مكنتش أقصد، بس انتي اللي عملتي كده. حبيتي بزيادة أوي." "آسف على إيه؟ هو انت دوست على رجلي غصب عنك ولا كسرت إيدي وانت بتهزر معايا؟ ده كان قلبي اللي انت كسرت. ده كان شرفي اللي كنت مقرر تاخده. ده انت حيوان! فجأة لقيت مامت أحمد ضربته بالقلم، وباباه: "انت مش ابني، يا حسرة على ابني اللي تعبت فيه وربيته يطلع خ...
ل، يا خسارة تربيتي فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. انت ترضى حد يعمل في أختك كده عشان تعمل في بنات الناس كده؟ أحمد كان واقف مكسوف من نفسه، وفي نفس الوقت مكسور من اللي عملته فيه، ولأن أبوه قاله: "مترجعش بيتي تاني، روح شوفلك بيت، أب يلمك. أنا متبري منك ليوم الدين." لسه الكل بدأ يمشي، لكن سمع صوت معتز. ركع معتز على رجله، وفي إيده ورد ودبلة: "تقبلي تتجوزيني؟ من قبل ما تردي، والله أنا من كتر ما براقبك حبيتك. واسألي رحاب."
"بس أنا لسه ما خفتش. أنا مبقاش عندي القدرة إني أثق في حد تاني." "أوعدك إني هفضل معاكي لحد ما تروحي تبقي كويسة. والله أنا بحبك، وع فكرة أنا طلبت إيدك من أهلك، والحفلة دي كلها كانت لينا إحنا، وأنا اللي مجهزها ليكي." مي لقتنا كلنا بنقول: "وافقي، وافقي، وافقي." "أنا موافقة. لكن لو معرفتش إنك بتحبني، هسيبك." "وأنا بحبك وهتنسي." ***
"بت يا رحاب، شكرًا أوي ليكي ولتعبك وإنك عملتي كل ده علشاني. بجد لو أختي ما كانتش هتعمل كده." "بس ياهبلة، انتي مش بس أختي، ده انتي والبت رحمة بحس إنكم أمي. دايما معايا وف ضهري." "طيب هاتي حضن بقى." "وأنا عايزة حضن يا ولاد! "انتي فرحانة كده ليه؟ فيه حاجة حصلت؟ "دي... دي... دي نتيجة التحاليل بتاعتي. أنااااااا خفيت من الإيدز. أنا خفيت بجد."
طلعت أجري عليها أنا والبت مي، وحضناها وفضلنا نضحك جامد ونرقص ونتنطط، وكنا مهيبرين من الرقص. *** "الو؟ انت بتقول إيه؟ وازاي ده يحصل؟ طيب هو فين؟ انطق! "فيه إيه يا رحمة؟ مالك؟ فيه إيه؟ "بيقولوا إن حاتم مات، بس مش فاهمة فين ولا إزاي." "ياحول الله يا رب. طيب يلا بسرعة نشوف."
نزلنا نشوف حاتم مات إزاي. نزلنا على العنوان، لكن لقيت صدمتي. لقيت الشخص اللي كان متجوزني وبيقول إنه ندم، مات في حضن بنت. مات بيخوني يا جدعان. إزاي ده حصل؟ "الموت كان سببه سكتة قلبية. والبنت اللي كانت معاه أدتله علاج غلط فمات بسرعة." "يعني عاش عمره كله بيخوني وبيعمل كده؟ يموت وهو كده؟ عملت إيه يا حاتم خلي آخرتك كده؟ "بس يا رحاب، بس. كفاية. أنا مكنتش عايزة تبقى دي آخرته." "انت لسه بتسألي؟ عمل إيه؟
ظلمك وظلم ألف واحدة معاكي، بيدمر حياة ألف بنت. انتي لسه بتسألي؟ ربنا أخد حقك وحق كل بنت. وكانت لازم دي تبقى آخرته." فضلت في صدمة كتير أوي، لكن مكنتش لسه اتطلقت من حاتم، فكنت الوريثة الوحيدة ليه. هو كان كاتبلي كل حاجة، الشركة والبيت. وسابلي ورقة ومكتوب فيها:
"رحمة، يا أجمل بنت عرفتها. أنا معرفتش إني عايش غير أول ما قابلتك وحبيتك. انتي كنتي أمي وأختي وبنتي. أنا بحبك. أنا عملت كده عشان تفضلي في حياتي. أنا نفسي أعوضك عن كل الوجع اللي حصلك بسببي. يا رحمتي من الله. أنا عارف إنك مش طايقة تشوفيني ولا تسمعي صوتي، فكتبتلك الرسالة دي. يا جنتي على الأرض، يا بنتي، يا ملاكي. أنا بعتذرلك. أنا مش سيبالك الشركة دي عشان ظلمتك. أنا سبتها عشان تعوضك حبي بعدي، وتتجوزي وتعيشي حياتك، لأنك تستاهلي تتحبي بجد. بحبك يا رحمة."
كنت بقرا الرسالة وأنا بعيط، بس مكنتش وحشة معاك يا حاتم، بس دمرتني. أنا أول مرة أقولها من قلبي: أنا سامحتك يا حاتم. حق ربنا أخده منك في موتك. *** عدى سنة. كنت أنا بقى بدأت أعشق معتز. الواد طلع بيحبني أوي. أنا اتحبيت بالشكل ده؟ أنا أسعد بنت في العالم. بحب معتز. ليا إيه؟
الناس مش مصدقة مي العانس اللي مكنش بيتقدم ليها حد، بقت محبوبة من أرجل واحد في الدنيا. أنا حبيت بجد، إنما أحمد ده كان غلطة العمر اللي كنت فاكرة إنها هتفضل معايا، لكن انتهت وانتهى وجعها بحبي لمعتز. أنا حبيت. "وأخيرًا جه اليوم اللي كنت مستنيه." "أخيرًا. طلبت بالأبيض. أنا حلوة صح؟ "لأ بصراحة مش حلوة." "نعم؟ يعني أنا وحشة؟ "أنا بعشق ملامحك وبحبها، لكن الميك أب ده مداري عليا جمالك وجمال تفاصيل وشك." "معتز، ممكن أقولك حاجة؟
"قولي يا قلب معتز." "أنا بحبك." "وأخيرًا! يا ناس. وأنا بعشقك." *** "بت يا رحمة، بصي على الشاب القمر اللي هناك ده." "فين ده؟ مش شايفة." "الراجل اللي عيونه هتتخلع عليكي ده." "آه، أخدت بالي." "ده مركز معاكي من وقت ما وقفتي. يابت الحقي، ده جاي علينا." "أحيه! وده جاي بيضحك لسه كده؟ "رحمة، تقبلي تتجوزيني؟ "نعم..... *** تفتكروا رحمة هتتجوز ولا لأ؟ وده مين؟ وعرفها إزاي؟
ده باقي الجزء التاني من قدري الأسود، بس شكله هيبقى قدرها أبيض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!