الفصل 3 | من 28 فصل

رواية قدري الأسود الفصل الثالث 3 - بقلم غادة رجب

المشاهدات
21
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حاتم: إيه القمر ده يا أخواتي؟ متجوز نوتلا. _احم احم. حاتم بضحكة: مبروك عليا أنا إنتي وقلبك. _مبروك عليا أنا. حاتم: طيب، إيه؟ _أنا بكسوف وضحكة خفيفة: إيه؟ وفعلاً عروسة بقى، بس لقيت حاتم بيطلب مني أغرب طلب ممكن يطلبه في الدنيا. كنت حاسة وقتها إن فرحتي بتنكسر. إيه ده؟ إنت بتقول إيه؟ وإزاي تطلب حاجة زي دي؟ حاتم بعصبية: إيه ده؟ كانديوم (واقي ذكري) . وهلبسه أنا؟ هرتاح كده.

_أنا باستغراب: لا، أكيد فيه سبب. ليه عايز تعمل كده؟ وده مش طبيعي. حاتم بغضب شديد: افهمي بقى! أنا خايف عليكي. أنا عندي مرض جلدي معدي وخايف أعديكي. شبهه الفيروس كده. فاستحملي حبة. _بصتله وفضلت أعيط. يعني يوم فرحي كده يبوظ؟ طيب إنت ليه ما قلتش حاجة زي دي قبل الجواز؟ ليه ما قلتش وسبت لي الاختيار أكمل ولا لا؟ إنت خدعتني. إنت طلعت كداب. إنت ليه عملت كده؟ وانهارت.

حاتم باستعطاف: معلش، حقك عليا والله. مقصديش أصدمك. بس أنا قلت هحل الوضع بالكانديوم ده لحد ما العلاج يخلص. _نام يا حاتم. سيبني لوحدي لو سمحت. _حاتم: صباح الخير يا رحمة. -صباح الخير يا حاتم. حاتم: يلا اغسلي وشك وحطي ميكب بدل ما إنتي شكلك مبهدل كده. عشان مامتك جت بره. _حاضر، هقوم أهو. أحضرلك فطار ولا مش عايز؟ حاتم بصلي بصة مش مفهومة وسابني وخرج. -ماما: مبروك يا عروسة. _الله يبارك فيكي. ماما باستغراب: مالك؟

مش فرحانة ليه كده؟ _عادي يا ماما، مفيش حاجة. ماما: لا والنبي دي مش بنتي. حاتم مزعلك في إيه؟ _حضنتها وفضلت أعيط. تقريباً دي كانت أول مرة أحضنها. كنت أول مرة أحس بإحساس الأم. كانت حلوة أوي. قلت لها إني عايزة أطلق. ماما: يا مصيبتي! إيه اللي حصل بس عشان تطلقي يا بنتي؟ احكي.

_حكيت لها اللي حصل وأنا منهارة. ما يمكن المرض يكون معدي. بس لقيت ماما بتطلب مني أوافق. لأن مفيش عروسة بتطلق يوم الصباحية. وكمان الراجل مش وحش معاكي، ده بيحبك. _عدى حوالي أربع أيام عايشين أخوات. لكن لقيت حاتم بيطلب نفس الطلب تاني. وبيثبت لي إن المرض ده مش معدي. مدام فيه كانديوم. لكن اللي حصل كان غير متوقع مني... _أحمد: إيه يا هانم اللي إنتي لابسااه ده؟ مي: إيه هو؟ ما لبس عادي. هو.

أحمد بغضب: البنطلون ده ما يتلبسش تاني مهما حصل. مي باستغراب: مالك يا أحمد؟ فيه إيه؟ البنطلون مش ضيق ولا فيه حاجة. إنت مكبر الموضوع. أحمد بنفس العصبية: قلت ما يتلبس يعني ما يتلبسش. مي: ليه؟ اقنعني. أحمد: كده. أنا فلاح يا ست وبغير عليكي. مي بضحك: والنبي أحلى فلاح.

كنت حاسة إني فرحانة. معروفة يعني إن أول مرة في كل حاجة بتبقى أحلى مرة. يعني أول حب، أول اهتمام، أول مرة يغير عليا، أول كل حاجة. كنت حاسة إن أحمد ده عوض ربنا ليا. أحمد بكسوف: مي، أنا محتاج حاجة منك ومحرج. مي: محرج ليه؟ هو فيه بينا إحراج؟ أحمد وهو بيبص في الأرض: أنا شكلي نسيت الفلوس والمحفظة في البيت. ومش هعرف أدفع فلوس المطعم منين. مي: إنت عبيط يا ابني؟ مفيش بينا فلوس. هدفع أنا طبعاً. وبعدين مش أنا أكلت معاك؟

يبقى من حقي أدفع. أحمد: طيب، أنا عندي طلب تاني. أنا مش معايا فلوس أرجع المنوفية بيها. مي بضحكة خبيثة: طيب ما تبات عندي. أحمد بضحكة: هو أنا أطول؟ ده أنا هدلعك. مي: ما تحترم نفسك يا جدع. أحمد: يابت هدلعك خروج. إنتي فهمتي غلط؟ دماغك شمال. وبالفعل، أنا اللي حسبت اليوم. وده كان العادي. كنت دايماً أنا اللي بحاسب. لكن المرة دي حصلت حاجة أول مرة تحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...