_لقينا البنت اللى كانت بتتكلم دي سهر. اي دا يارحمه؟ دي سهر بنت عمو محمد. احيه! هي كانت بتكلم مين؟ _نديت عليها وأنا بعيط ع عياطها. سهر! استني يا بت. سهر: بعياط. سيوني يارحمه. سبوني محدش ليه علاقة بيا. _٠لقيت رحاب جريت ع سهر واخدتها ف حضنها. وسهر منهاره عياط وصويت. _احكي ياسهر مالك؟ اي حصلك؟
لكنها كانت ف حاله صعبه اوي. حاله كلها عياط وخوف. كانت بترتعش من كتر الخوف. كان باين عليها انها ف مصيبة. جريت بسرعه اجيب ليها مايه علشان تهدا. بدأت تهدا. لكن بصوت مكسور وكله حزن قالت: _ليه ماسبتونيش اموت؟ ليه حاولتوا تمنعوني؟ حرام عليكم. انا مش عايزه الحياه دي. انا تعبت منها. انا غلط غلط مفيش بنت تغلطوا. انا دمرت نفسي يارحاب. _بدأت تستخبي ف حضن رحاب اكتر وتقولها: انا وحشه يارحاب. انا وحشه.
_اهدا بس ياسهر واحكي مالك ومين اللى كنتي بتكلميه دا؟ _بدأت تتنهد بطريقه صعبه وتقول.. _دا دا دا اكتر واحد دمرني. دا اللى خلاني كرهت حياتي وعايزه انتحر. دا كان اكبر كابوس ف حياتي. دا ال خلاني وحشه يا رحمه. دا اللى خلي بنت عندها 20 سنة تكرهه حياتها وتكون عايزه تموت. _قوليلي مين دا وانا اجبلك حقك منه ومن اهله. وقوليلي عمل اي؟ _دا اللى خلاني مش بنت. دا اللى ضحك عليا واخد مني اعز حاجة ف حياة اي بنت. دا اللى جبلي العار.
_بدأت تعيط بهستيريا تاااني اكتر من الاول. بدأت تعيط اكتر وتستخبي ف حضن رحاب. لانها كانت من سن رحاب. _بدأت أنا اسحبها من حضن رحاب لحضني أنا علشان تحكي وتحس بالامان. _احكي ياسهر اي حصل؟
_تعرفي يارحمه ان أول كل حاجة بتكون أحلى حاجة. أول حب، أول إحساس، أول كلمة بحبك، أول لمسة إيد، أول حنية. هو كان معيشني كل الحب اللي ف الدنيا. كان مفهمني إني ملكه. ماهو أنا كمان كنت عيلة 15 سنة. خمس سنين بيضحك وبيكذب عليا وأنا زي الهبلة بصدقوا. أنا مش وحشة. هو اللي خلاني وحشة. يارحاب صح؟ أنا مش وحشة. _رحاب! دا انتي ست البنات كلها. بس كملي اي حصل بعد كدا؟
_حبيته أوي أوي. كان كل حياتي. أنا ماقولتش حبني لحد ما دمرني. دمرني وأنا مكنتش أستاهل اللي عمله فيا. _قطعت كلامها. هو مين دا ياااسهر؟ مين ال عمل فيكي كدا؟ لسه هتقول مين وعرفنا الصدمة...... رحيم: نعم الله عليكي. بقول تتجوزيني؟ رحمه: اتجوزك ازاي؟ هو أنا أعرفك أصلاً؟ رحيم: بس أنا أعرفك وأعرف عنك كل حاجة وحشة مرت عليكي. رحمه: بس أنا مش هتجوز واحد معرفهوش.
رحيم: وأنا بقول نتعرف. نتخطب ونتعرف. وأنا واثق إنك هتعرفي تحبيني زي ما أنا بحبك. _نعم! أنت حيوان. أحب مين؟ _لسه بقول كدا لقيت رحاب خبطتني ف إيدي. وافقي يارحمه. ادي لقلبك وعقلك فرصة تفكري. _أوافق ازاي يارحاب؟ وأنا لسه ما خفتش من وجع حاتم ولا من الوجع اللي سببه ليا. رحاب: ما انتي لازم تدي لقلبك مساحة يشوف حد غير حاتم. إن حاتم دا صفحة واتقفلت. قطعناها خالص.
_مش قادرة أشوف قدامي غير حاتم. كل مرة بنزل فيها الشركة بفضل فاكرة كل تفاصيله. كنت فاكرة أول مرة دخلت فيها الشركة وشوفت حاتم ف حضن بنت. غير بفتكر وأنا قاعدة مستنية جوزي يرجع وأنا عارفة إنه بيكون مع غيري. أنا مش بس فاكرة لحاتم الوحش. لا والله مش ناسيه إنه كان أحن راجل ف حياتي. هو مكنش بس جوزي. دا كان سبب ف فرحي وكمان سبب ف كسرة قلبي.
رحاب: بقولك ايه يرحمه. ما تيجي نروح نتمشى ع الكورنيش ونشرب حمص شام وناكل درة زي أيام زماااان. _تصدقي كنت لسه هقولك كدا. دي الحاجة الوحيدة اللي بتطلعنا من أي مود. رحااب: انت مش ناسيه حاجة مهمة ف الخروجة دي؟ _طبعاً طبعاً ناسيه. مي. هي دي تتنسي؟ استني نتصل بيها نرغم عليها ونخليها تسيب معتز شوية وتيجي. _لو ياست مي. مي: رحمه ازيك؟ عاملة ايه؟ _ياختي افتكرتي رحمه دلوقتي. مي: حقك عليا والله. وحشاني.
_لا ماهو حتى لو وحشااااكي هشوفك دلوقتي. مي: ينهار عسل! هتيجي ولا اي؟ _لا ياختي انتي اللي هتيجي نتمشى ع الكورنيش شوية. لقيت رحااب قطعت كلامي. البسي بسرعه يابنت يامي وتعالي أحكيلك ع خطيب رحمه. أو الراجل اللي بقى بيحب رحمه. مي: راجل ف حياتكم؟ من غير ما أعرف مين الراجل ده؟ احكي. رحاب: لا لا احكي اي! انتي تيجي حالا. مي: طيب هستنى معتز يرجع من الشغل وأقوله وأجي. لأن مديره معتز صعبة أوي ورخمة. _ياختاااي!
بقى ليكي جوز وبتستنيه؟ انجزي طيب. هنروح قدامك وابقي تعالي ورانا. _٠عارفة يابنت يارحمه الجو ده محتاج اي؟ _قولي ياختي محتاج اي؟ _محتاج حاجة دافية كدا. _اه تقصدي محتاج قهوة أو هوت كوفي؟ _ياختي اتنيلي! محتاج حاجة دافية. حضن مثلاً. من عيل عنده 27 سنة. من العيال أم دقن دي. _جزمة والله. وأنا اللي صدقت. _٠الله! هنلاقي دفى أكتر من كده؟ ويسلم بقى لو كان طويل ووسيم كده. _عارفة يارحاب؟ _قولي ياختي. _انتي محدش رباكي؟
يابنت أمك كانت ف إجازة وانتِ بتتربي؟ _حضنت رحاب وفضلنا نضحك جامد وكنا مبسوطين. لكن فجأة سمعنا صوت بنوتة جاااى من قريب لينا. صوت بنت منهاره من كتر العياط. منهاره لدرجة صوتها قطع علينا ضحكنا. قربنا بسرعة ليها. لقيناها بتتكلم ف الفون بعياط هستيري وبتقول: _ليه عملت فيا كدا؟ أنا معملتش معاك حاجة وحشة. انت ماشوفتش مني غير كل خير. دا أنا مكنتش بعمل حاجة غير إني أبسطك. ليه حرام عليك؟ ليه تدمر حياتي بالشكل ده؟
ازاي لشخص واحد يقدر يطلعك السما وفجأة ينزلك سابع أرض. منك لله. أنا مش مسامحة. أقولك حاجة؟ انت هتعيش عمرك كله بذنبي. هتعيش تدور عليا وياريتك هتلاقيني. أقولك حاجة؟ أنا خلاص هنتحر. هنهي حياتي. كنت عايزة تكون إنت آخر شخص أكلمه. أنا بكرهك. أنا كدابة. أنا للأسف لسه بحبك. رخم كل الوجع ده. _وفجأة البنت سكتت. ولقيناها بتقرب من البحر أوي وبتعيط بنفس الهستيرية. إيه يوصل بنوتة ف السن ده للكلام الكبير أوي ده؟
طلعنا نجري عليها أنا ورحاب. عايزين نلحقها. ع الأقل نفهم منها إيه حصلها وإيه يوصلها للانتحار. روحنا ليها بسرعة. لكن حصلت المفاجأة اللي مكنتش متوقعة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!