اتنهدت وقالت: اللي عمل فيا كدا واحد اسمه أحمد، نفس الأحمد اللي شوفته عندكم في البيت. قابلته وحبيته، حبيته بكل الطرق الممكنة. تعرفي لما تحبي حد أكتر من أهلك؟ أهو أنا بقى حبييت أحمد أكتر من دنيتي كلها. ولقيتها بدأت تسكت من الخوف. "أحمد! أحمد إزاي؟ أحمد اللي هو أحمد؟ عرفك إزاي؟ دا كملي يا سهر، إيه اللي حصل بعد كدا؟ وإزاي مش بنت؟! رحاب: "لا لا، اهدي يا سهر واحكي. إنتوا اتعرفتوا إزاي؟
لقيتها عملت فلاش باك لأيامها وبدأت تهدأ وعيونها توسع كدا وتتكلم. "أنا أول مرة شوفت فيها أحمد كنت ماشية لوحدي، لسه خارجة من درس الكيمياء وفجأة لقيت كلب في الطريق." "مالك يا آنسة؟ بتعيطي ليه؟ "بعيط ع ع ع علشان خايفة من الكلب اللي هناك دا." "لقيته بصلي وضحك. ياااه، خوافة؟ خايفة من حتة كلب؟ تعالي، تعالي أعديكي أنا." "ش ش شكراً لحضرتك." "يالهوي، دا إنتي بترتعشي من الخوف."
"يومها جبلي عصير ورجعني لحد البيت. فضلنا نرغي كتير. وفي نص الكلام... "الله، قمر يا قمر. ما قاليش اسمك إيه؟ "أنا اسمي سهر، في سنة أولى ثانوي. وحضرتك؟ "إيه حضرتي دي؟ أنا أصغر منك على فكرة، وأنا اسمي أحمد، عندي 24 سنة. خلاص، من انهارده اسمي عمو أحمد." فضلنا نضحك كتير أوي اليوم دا. وأخد رقمي بحجة لو خوفت تاني من الكلب أكلمه. "كنت مبسوطة أوي بالكلام معاه. كان حنين، كان بيسمع كل مشاكلي. قعدت أحبه خمس سنين كاملين."
"امممممم، طيب وإيه حصل بعد كدا؟ "لقيته اتغير معايا. بقي بيبعد أول ما ضمن إني بحبه. بقي بيطلب حاجات أنا مش فاهمة إنها غلط." "بت، صاحية؟ "آه يا أحمد، صاحية. وحشتني." "وإنتي وحشتيني أكتر بكتير، وعايز أشوفك." "تشوفني؟ تشوفني إزاي؟ هنزل دلوقتي إزاي؟ "لالا، مش عايزك تنزلي. عايزك تبعتي صورة." "ياااه، بس كدا؟ دا انت تأمر يا حبيبي." "استني بس، صورة من بتوع المرتبطين." "يعني إيه؟
"يعني بملابس البيت، هوت شورت مثلاً، وقط وكدا. حاجات أحس إني بحب واحدة كبيرة." "إيه دا؟ هو عادي أتصور كدا؟ "آه طبعاً يا بت، عادي." "كنت زي الهبلة أتصور. وياريتها جات على الصور، كان بيطلب إني أعمل حاجات مش كويسة، فيديو كول. وأنا زي الهبلة بصدق وبعمل علشان كل المرتبطين كدا." وبدأت تعيط جامد وسكتت. "اشربي ميه يا سهر، واحكي إيه حصل بعد كدا."
"اللي حصل إن بعد كل دا، بعد، كان بيقعد بالأسبوع معرفش عنه حاجة. وأنا كنت زي العيلة اللي متعلقة بلعبة وفجأة غابت عنها. كنت ليل نهار بعيط، وأتصل بيه، مكنش بيرد عليا خالص." لحد ما في يوم رد عليا. "أخيراً بترد عليا يا عم! طمني عليك، كنت هموت من الخوف عليك والله." "اطمني، أنا تعبان شوية." "تعبااان إزاي؟ تعبان إيه؟ إنت فين؟ فيك إيه؟ "أنا قولت إني تعبان، مش عايز تحقيق." "طيب، أنا عايزة أشوفك."
"أنا في البيت. هتيجي إزاي وأنا مش هقدر أنزل؟ "قولي عنوان البيت، ودقيقة وأكون عندك يا حبيبي." وبالفعل قالي العنوان. وروحت. روحت وأنا بموت من القلق عليه. بحبه بقي، أعمل إيه؟ روحت لقيت صدمة قدامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!