الفصل 20 | من 28 فصل

رواية قدري الأسود الفصل العشرون 20 - بقلم غادة رجب

المشاهدات
17
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تعرف إني لقيت أحمد مش تعبان ولا فيه حاجة، كان قاعد لوحده. مكنتش فاهمة، أول ما شفته جريت عليه وحضنته. حضنته أوي، ما أنا كنت خايفة عليه. "كدا كنت هتموتني من الخوف عليك." "وعرفتي تيجي لوحدك إزاي؟ ده انتي طلعتي شاطرة أوي." "آه، ركبت تاكسي وجيت أشوفك يا حبيبي. مالك، ما انت مش تعبان أهو." "لأ، ماهو أنا تعبان من نوع تاني، انتي مش هتفهمي."

"آه يا سهر، بقولك شكلك تعبتي من الطريق. تقدري تدخلي تاخدي شاور ولا تغسلي وشك وتعمليلنا حاجة نشربها؟ آه، ماهو البيت هيبقى بيتك وملكك، أنا كلي هكون ملكك." "بحبك أوي يا أحمد."

دخلت زي العبيطة آخد شاور، عشان المكان فعلاً كان بعيد. ولما خرجت لقيت أحمد قاعد في الصالة، لكنه كان خالع. اتكسفت، لقيته جري عليا وأخدني في حضنه. حصل شوية تجاوزات بينا، بس كنت كل لما أقوله "كدا غلط" يقولي "انتي مراتي". لحد ما حصل اللي حصل. أنا مش وحشة والله. "يا خربيتك يا سهر! وإيه اللي حصل وإزاي توافقي على حاجة زي دي؟! "المفروض إنه فهمني إنه بيحبني، وده عادي يحصل بينا، وخصوصاً إنه هيتقدملي بعد كام شهر."

"آه، وحصل كدا تاني ولا دي كانت المرة الوحيدة؟ "ماهو المصيبة لسه جاية. أحمد كان كبير وفاهم أوي. فضلت في حضنه كتير، ولبس ونزل وصلني. لكن اللي مكنش بيتصل بيا، بقي يتصل كل يوم. كان بيطلب يشوفني لوحدنا، وكان بيقولي ماينفعش تجيلي الشقة كل يوم. ولما كنت أرفض، كان بيقولي إنه مش هيتجوزني كدا عشان مش بسمع الكلام. وأنا كانت روحي متعلقة بيه." "وإزاي يا سهر ماما ماخدتش بالها إنك بتعملي كدا؟

"ماما مكنتش فاضية ليا ولا تشوف أي حاجة بتحصل معايا. أنا بقيت عدوانية جداً، وبقيت فاشلة في الدراسة وفي كل حاجة. أنا فاكرة في يوم جات رحاب عزمتني على خطوبتها. مكنتش حابة أجي عندكم، لكن يشاء القدر وأجي بيتكم وألاقي صدمة عمري. ألاقي أحمد هو العريس!

لأ ومش كدا وبس، هو كمان بيكذب على مي ورحاب. فضلت واقفة أتفرج إيه ممكن يحصل. لقيتكم فضحتوا أحمد بجد وطلع إنسان زبالة. وقتها بس حسيت إن روحي بتنسحب مني. معقول أحمد يكون بيكذب عليا؟ معقول بعد ما خلاني وحشة أوي كدا يطلع كذاب؟ "يا نهار أبيض! وإيه اللي حصل تاني يا سهر؟ سهر بتنهيدة وصوت كله حزن وكسرة: "رجعت من الخطوبة. قعدت أتصل بيه، طبعاً مكنش بيرد عليا. فضلت أتصل كتير، أنا فاكرة إن اليوم دا كان أوسخ يوم يعدي عليا."

"جالي تاني يوم ولبست ونزلت جري على شقة أحمد. فضلت أخبط وأعيط على الباب زي المجنونة، أعيط بهستيرية. لكني عرفت المصيبة." "قالت كدا وبدأت تعيط جامد، ومن كتر خوفها بدأت تسكت." "كملي يا سهر، عرفتي إيه؟ "عرفت إن دي مكنتش شقة أحمد أصلاً، وإن أحمد استأجرها شهرين وسابها. سابها امبارح بالليل، اللي هو في نفس اليوم اللي كان هيخطب فيه رحاب... "يانهار! طيب وعملتي إيه في المصيبة دي؟

"ولا أي حاجة. قعدت فترة مش بيسأل فيا ولا عليا، لكن بعد كام يوم أنا تعبت جامد وكنت فاهمة إن تعبي من الزعل. وفي يوم اتصل أحمد." "الو." "أيوه يا أحمد." "إيه يا أحمد؟ انت فين يا حيوان انت؟ "احترمي نفسك ولسانك. المهم عايز أشوفك." "وأنا كمان عايزة أشوفك." "خلاص تعالي نتقابل في أوتيل." "وليه أوتيل؟ ممكن نتقابل في أي مكان." "المهم، روحتي معاه ولا لأ؟

"آه روحت، وياريتني ما روحت. روحت وفضلت معاه، لكن هو أصر نعمل نفس الشئ. لكن المرادي تعبت تعب شديد، كنت بموت. وبدل ما الحيوان يساعدني، سابني بسرعة وجري. وأنا كنت بموت. لبست هدومي وأنا بموت، ونزلت للدكتور، لكني عرفت مصيبة كبيرة أوي هي اللي خلتني عايزة أموت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...