الفصل 25 | من 28 فصل

رواية قدري الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غادة رجب

المشاهدات
17
كلمة
519
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

لقينا عمر بيتكلم وكل الناس متفاجئة. كان بيقول: "رحاب يا أجمل وأرق بنت شوفتها في حياتي. يا فرحة بنتي الأولى، يا أول حب شفته على إيدك. أول مرة بنت تخطف قلبي، وإنتي دايماً خاطفة قلبي. يا أجمل بنت تتكسف وتجري تستخبى في أي حاجة تقابلها. يا أكتر بنوتة بتحب الأكل رغم إنك رفيعة زي العصفور. أنا معرفش أنا إزاي بقولك كده قدام كل الناس، بس تقبلي تتجوزيني؟ تقبلي إني أخطف قلبك زي ما إنتي خاطفة قلبي كده."

ولقيناه نزل على رجله وماسك في إيده علبة بيتزا. آه والله بيتزا، أصل رحاب مالهاش في الورد ومحن البنات. رحاب بتوتر وكسوف: "انت انت بتقول إيه؟ "بقول تقبلي تتجوزيني." "بقولك صح يا عمر، هي البيتزا دي بإيه؟ "بالفراخ زي ما إنتي بتحبي، والكاتشب حار كمان." "تعرف يا عمر، إنك أخدت قلبي بالبيتزا." "طب افتحيها، ممكن تلاقي حاجة تاني تاخد قلبك." "مش مهم حاجة تاني، هي البيتزا كفاية." "يا بنتي فكك من الكرش شوية وخليكي في الرومانسية."

وبالفعل رحاب فتحت البيتزا، لقت جواها خاتم روعة أوي. "ياسطا، الراجل بتاع البيتزا نسي الخاتم جواها." "ياسطاا، ده أنا اللي نسيت قلبي جوه." "احم احم، يعني إيه يعني بتغريني بالبيتزا عشان أوافق عليك؟ "لا لا خالص، إنتي كده كده توافقي، أحسن أعملك قضية تعدي على قلب ظابط أثناء عمله." "تعدي براحتي، عندك مانع؟ "لا طبعاً، تحت أمرك يا فندم."

عدى اليوم وكنا مبسوطين فوق الوصف. والله كنا أول مرة نحس بالفرحة دي. يا آه، أخيرًا فرحنا من قلبنا. *** "عامله إيه يا كرشوا؟ "يا أختي، بكرة تحملي وتكوني كرشوا زيي كده." "آه يا بت يا أمي، هي بنوتة ولا ولد؟ "إنتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك يا هانم." "حقك عليا، إنتي عارفة مشغولين بتجهيز فرحنا." "آه، فكرة حلوة إنك إنتي ورحاب تتجوزوا في يوم واحد دي." "طبعاً يا بنتي، هتكون الفرحة فرحتين."

"ربنا يفرحكم دايماً يا قلب أختك، تستاهلوا الفرح." "آه، هتفضلي ترغي كدا كتير ومش ناويه تقولي بنت ولا ولد؟ "لا يا ستي، ولد اسمه زين." "لا يا ماما، هنسمي جاسر." "لا، معتز عايز زين للأسف." "يا أختي، زين زين، كدا كدا هيتجوز بنتي." ولسه بنتكلم ولقينا رحاب جاية، قابضة وشها علينا. _"خير يا خرة صبري، زعلانة ليه؟ "استاذ عمر يا ستي." "ماله سي عمر؟ "مش عايز يسمع مني إن النيش ملوش لازمة في الشقة ومصاريف على الفاضي."

"فعلاً ملوش لازمة، جدعة يا رحاب، عاقلة طول عمرك." "وسي عمر رافض ليه؟ "علشان أنا عايزة بدل النيش حاجة تاني." "عايزة إيه؟ "عايزة مرجيحة في الصالة مكان النيش." "تصدقي إنك عيلة ومش متربية." "يابت، أنا هفضل طول عمري عيلة، أصلًا." "بتعيطي ليه يا رحاب؟ حد يعيط يوم فرحه كدا." "طب ما إنتي كمان بتعيطي يا رحمة، وانهارده فرحك."

"أنا بعيط علشان فرحانة بيكي يا بت، أول مرة أحس إن أم عروسة، وإن بنتي هتتجوز وهيكون ليها بيت وحياة، هتكون مسؤولة وكبيرة وتشيل مسؤولية." "تعرفي إن دي أول مرة أبعد عنك وأسافر؟ طب لما أزهق أجي أقول لمين؟ يلا نخرج؟ طيب لما أتعب مين هيفضل جنبي؟ طب ولما حد يضايقني مين هيجيبلي حقي؟ ولما أكون مخنوقة مين هيجيبلي شوكولاتة؟ ولما أخاف مين هياخدني في حضنه؟ أنا خايفة أوي يا رحمة."

"بس هبل، عمر بيحبك وهيعملك كل ده والله، وكمان اتصلي بيا هتلاقيني في وشك." حضنتها وطمنتها أوي، أنا فرحانة بيها. نزلنا القاعة، لكن حصل اللي ما كانش متوقع. يا فرحة ما تمت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...