الفصل 16 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
22
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تستيقظ أميرة لتجد سلمى، فتبدأ في البكاء وتحتضنها جامدًا: "سلمى، عمو الشرير أخذني وروحنا مكان ضلمة وكان بيقولي كلام وحش وكان بيخوفني ويقولي إنه هيموتني زي ماما وبابا. وأنا كنت خايفة وأعيط وأنادي عليكي. وبعدين هو زعقلي واداني ميه عشان أشرب. وبعدين صحيت لقيت نفسي هنا." سلمى وهي تحتضن أختها بشدة: "متخافيش ياحبيبتي خلاص مفيش عمو الشرير تاني وأنا مش هسيبك تاني أبداً." لينظر لهم علي ليقول:

"أنا اللي مش هسيبكم تبعدوا عني تاني أبداً." سلمى: "يعني إيه؟ علي: "يعني تتجوزيني يا سلمى." أميرة: "هي هي هي عمو الحلو هيتجوز سلمى هي هي." سلمى تنظر لأميرة: "طب ياحبيبتي اهدّي بس دلوقتي عشان إنتي لسه تعبانة وأنا هروح أكلم الدكتور أطمن عليكي وأرجعلك تاني، ماشي ياروحي." وتبوس رأسها وتخرج من الغرفة وعلي وراءها. علي: "مسمعتش ردك يعني وبعدين إنتي وشك قلب كده ليه." سلمى: "إنت بتتكلم جد ولا بتهزر؟

جواز إيه اللي عايزني أتجوزه؟ علي: "هو الجواز ليه معنى تاني غير إننا نكون زوجين على سنة الله ورسوله؟ سلمى: "مش قصدي بس إنت مش بقالك كتير تعرفني. وبعدين مفيش ولا مرة نكون فيها سوا وتعدي سلمي أبداً لازم نتخانق. وبعدين إنت سيكو ومش طبيعي، شوية هادي وشوية عصبي. وأنا في حالة نفسية أصلاً مستحملش تغيرات مودك دي ولا حتى استحمل أي ارتباط." علي:

"الفترة اللي أعرفك فيها مش مهم هي قد إيه، المهم يكون أنا عرفت فيها إيه. عرفت فيها إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك ولا أقدر أعيش بعيد عنك. أما بقى تحولاتى المزاجية، فلأني كانت مشاعري متلخبطة ومكنتش فاهم أنا ليه دايماً كنت عايزك معايا، لازم أشوفك كل يوم، أضايق وأغير عليكي لما حد يبص عليكي. أما عن حالتك، فأنا متفهم دا جداً ومش هضغط عليكي في أي حاجة. أنا بس عايز أبقى جنبك مش أكتر. وبعدين متنكريش إنك إنتي كمان حاسة بحاجة ناحيتي صح."

سلمى اتوترت من سؤاله ولفت وشها الناحية التانية: "حاسة؟ حاسة بإيه؟ لا طبعاً." يقوم علي بمسك كتفها ويلفها إليه ويقول بحب: "أمال كنتي بتستحملي تغيرات المود دي ليه؟ وليه معترضتيش لما مسكت إيديكي وقولت عليكي خطيبتي قدام ندى؟ وليه لما حسيتي بالخوف لأول مرة من يوسف اتخبّيتي ورايا؟ وليه لما كنتي في الشقة عند أيمن كنتي بتصرخي باسمي؟ وليه لما فوقتي في المستشفى ولاقيتيني حسيتي بالأمان وهديتي؟

والحضن اللي إنتي حضنتيهولي في المستشفى، دا كله إيه يا سلمى؟ قوليلي. إنتي بتكبري يا سلمى، مش عارف ليه متعترفي بقى إنك بتحبيني زي ما بحبك بالظبط." سلمى دمعت عيناها: "عايزني أرتبط بيك بعد اللي مريت بيه واللي حصلي عشان بعد كده تقولي وتعيرني بيه، زي ما كنت بتظن فيا إني بلفت الأنظار ليا وأنا عايزة كده. ولا إنت نسيت إنت قولتلي إيه وانت بتوصلني لشقة أيمن، مع إنك عارف اللي فيها وحاضر من الأول." علي يمسح دموعها:

"أنا آسف لو أنا عامل حاجز بينا بالشكل ده، بس أنا كنت خايف وغيران عليكي والله، صدقيني مش قصدي أشك فيكي ولا أعيرك ولا أي حاجة من دي. بس أنا حاسس إنك بتاعتي، تخصيني أنا وبس. مش من حق حد غيري يلمح جمالك ولا يتغزل فيكي ولا يلمسك ولا حتى يشوفك. دا أنا لو أطول أفتح صدري كده وأحطك بين ضلوعي، لأعملها." سلمى: "بعد الشر." علي:

"أيوه بقى، مانتي حلوة أهو وبتخافي عليا. والله يا سلمى أنا بحبك، مش بس بحبك، أنا بعشقك وبموت فيكي. اديني فرصة طيب أثبتلك فيها إني بحبك وأستهلك." ابتسمت سلمى بخجل ونظرت في الأرض. علي: "أيوه، يعني أفهم من كدا السكوت علامة الرضا ولا إيه؟ سلمى: "أنا هروح أشوف أميرة." علي: "يسلملي اللي بيتكسف دا يا ناس، ما إحنا حلوين أهو."

خرجت أميرة من المستشفى وسلمى تتابع مع دكتورة نفسية. ووصل لعلي قرار التعيين واتعين، ويقضي الوقت مع سلمى في الكلية ويروح المصنع بعد الجامعة، ويترك المصنع ليمر على سلمى وأميرة في منزلهم ليطمئن. في آخر يوم في امتحانات الترم الأول لسلمى، كرر علي عرض الزواج على سلمى التي وافقت، وعملوا فرح بسيط مقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين، وانتقلوا للعيش في منزل علي مع والدته.

اليوم تتخرج سلمى من الكلية، تصعد سلمى خشبة المسرح لتستلم شهادة تخرجها، وأميرة ومدام هدى وعلي يصفقون لها بحرارة وينظرون لها نظرة حب وفخر. استلمت سلمى الشهادة ونزلت لتسلم على أميرة وهدى وعلي. وتقرب سلمى من علي وتقول في أذنه: "أنا حامل." لينظر لها علي بفرحة عارمة ويحملها ويلف بها وهي تضحك، وأميرة وهدى يضحكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...