الفصل 15 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
21
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

علي: خليكي في الأوضة واقفلي عليكي كويس ومتفتحيش مهما حصل. وأنا جايلك حالا ياروحى، متخافيش. وقفل السكة وراح عند سليم باشا وقاله اللي قالته سلمى. سليم باشا يمسك الأسلكي: الو عمليات إشارة. الطرف الآخر: اسمعك ابدأ الإشارة. سليم: الطفلة مش هنا في الشقة، اجهزوا لاقتحام المكان وسلامة الطفلة من أولوياتكم، مفهوم؟ الطرف الآخر: علم وينفذ يا فندم. علي: مش، يلا بينا ولا حضرتك مستني إيه.

سليم: استنى لما ندرس مداخل ومخارج المكان ونأمنه كويس علشان نضمن خروجنا بسلامة. علي: أنا مش هستنى لما حضراتكم تدرسوا وتعملوا كل ده، أنا رايح لسلمى. سليم: اهدى يا بني آدم أنت، كدا هتعرضها للخطر وتعرضنا كلنا معاك. علي: وهي مكانها فوق كدا مش خطر؟ أنا رايح لها واللي يحصل يحصل. يترك علي سليم باشا ويجرى مهرولاً ناحية العمارة والشقة. أما في الشقة عند أيمن، يخبط على الباب الغرفة بقوة وهو يهددها:

افتحي ياسلمى، افتحي أحسنلك، بقولك. لأحسن أكسر الباب ده وأدخلك وساعتها ذنبك على جنبك. سلمى بداخل تبكي وترتعش من الخوف. يحاول أيمن أن يكسر الباب حتى نجح في ذلك واقترب من سلمى وهي ترجع للوراء حتى وصلت للحائط. فمسك أيمن ذراعها بقوة ويقول: انتي بقى عاملة فيها شاطرة وذكية وتدخلي الأوضة وتقفلي على نفسك الباب، طب اديني دخلتلك أهو، وريني بقى هتعملي إيه. ورماها على السرير.

سلمى بتصرخ وتزقه وتحاول الفرار ولكنه وقع عليها وبدأ في تقبيلها على وجهها ورقبتها وهي تصرخ بشدة وتنادي: علي ياعلي، الحقيني يا علي. وصل علي للشقة يرن الجرس ويخبط محدش بيفتح، ولكنه سمع صوت سلمى وهي بتستنجد بيه. راح كسر باب الشقة ودخل على مصدر الصوت ليجد هذا المنظر المهين. ليمـسك بايمن ويضربه بوكس يـوقعه على الارض وينهال عليه بالضربات حتى وصلت الشرطة ومسكت علي. سليم: إيه اللي بتعمله دا، سيبه الراجل هيموت في إيديك، سيبه.

علي: أنا هموتك وهخليك تتمنى الموت يابن... هخليك تندم على اليوم اللي فكرت فيه بس إنك تبصلها بس. سليم ممسك بعلي ويأمر رجـلته بالإمساك بأيمن ووضعوه في عربة الشرطة. تحت ليلتفت علي لسلمى ليجدها فاقدة للوعي. علي: سلمى سلمى، فوقي ياسلمى. سليم: شيلها وديها المستشفى وأنا هتابع من هنا وهبقى أطمنك. حمل علي سلمى بين يديه وركب السيارة على أقرب مستشفى ودخل بها الطوارئ وهو ينادي: دكتورة دكتورة، بسرعة.

قرب منه دكتور يرشده على غرفة وسرير ليضع عليه سلمى. ووضع علي سلمى على السرير وبدأ الدكتور في الكشف عليها فيمسك بيديه علي ويقول: انت بتعمل إيه. دكتور: هكون بعمل إيه، بكشف على المريضة. علي: أنا قولت عايز دكتورة تيجي تكشف عليها، مفهوم؟ ولا أقفلكوا المستشفى. وزعق في الدكتور وعينيه تشع شرار ولونها تحمر وهو يضغط على يده بقوة حتى خاف. الدكتور: ممم، مفهوم، حاضر هروح أنادي دكتورة حالا. ترك يده علي لتأتي دكتورة لتقول:

لو سمحت استنى برا عقبال ما أكشف عليها. وخرج علي ودقائق وخرجت الدكتورة. علي: طمنيني يادكتورة، هي كويسة. دكتورة: حضرتك جوزها. علي: لا، خير. دكتورة: هي اغمى عليها نتيجة لضغط عصبي. وفي عليها كدمات تبين أنها تعرضت لمحاولة اغتصاب. علي: اغتصاااب. الدكتورة: متقلقش، هي لسه أنسه الحمد لله، اتلحقت في الوقت المناسب. بس أكيد الموضوع ده هياثر عليها نفسياً لما تفوق، فالمفروض من أهلها يحتوها لحد ما تعدي الفترة دي.

علي: طب هي هتفوق امتى. الدكتورة: أول لما المحلول يخلص هتفوق على طول. علي: تمام، شكراً يا دكتور. علي يرن على سليم ليطمئن على أميرة ليبلغه سليم بأنه وجدوها في إحدى العشش التي كان يسكر ويشرب فيها أيمن المخدرات. وهي دلوقتي في مستشفى الشرطة للكشف عليها وتم إلقاء القبض على أيمن وعاصم بتهمة الخطف والاغتصاب والابتزاز والقتل. يعني متقلقش هيقضوا طول حياتهم في السجن. علي: شكراً يا سليم باشا، تعبتك معايا.

سليم: تعبتني إيه، أنت خدمتني قضية زي دي فيها ترقية إن شاء الله. علي: إن شاء الله. سليم: تقدر تيجي في أي وقت تستلم الطفلة من المستشفى، أنا سايب لهم خبر. علي: تمام يا فندم، شكراً. ينتظر علي سلمى لتفيق وهو جالس على الكرسي بالقرب منها. تبدأ تفيق سلمى وهي تنظر حواليها وتبكي بشدة عندما تتذكر أيمن وهو يقترب منها. يمسكها علي مسرعاً ويحاول تهدئتها: اهدى يا حبيبتي، دا أنا، انتي في أمان هنا.

سلمى تفتح عينيها لتجد علي، فتحتـ ـصن فيه وتدفن رأسها في صدره وتبكي. يطبطب عليها علي: اهدئ يا حبيبتي، أنا جنبك أهو، مش هسيبك تاني، اهدئ بس اهدئ. لحظات وهدأت سلمى وبعدت عن حضنه وسألته على أختها. علي: هي كويسة في مستشفى الشرطة، مرضتش أجيبها غير لما تفوقي وتبقى كويسة ونروح نجيبها إحنا الاتنين. سلمى: خلاص أنا بقيت كويسة، يلا نروح نجيبها. علي: متأكدة. سلمى: أيوه، أنا عايزة أطمن عليها. علي يعطي لسلمى شنطة فيها ملابس.

علي: أنا جبتلك هدوم علشان تغيري هدومك دي علشان مينفعش تمشي بيها كدا. أنا هخرج وأنادي على دكتورة تيجي تشيل المحلول وتغيري، وأنا مستنيكي برا. ويمشي ولكن فجأة تمسك سلمى بيده وتشده إليها وتحضنه وتقول: شكراً يا علي على كل اللي عملته علشاني، أنا مش عارفة لو كنت اتأخرت أكتر من كدا كان إيه اللي ممكن يحصلي، شكراً. وهي تشد عليه وتحضنه بقوة وعيناها تدمع.

أما علي، فكان قلبه يدق بشدة، فهو أول مرة يشعر بهذه المشاعر وكأن شخص أخد روحه والآن روحه رجعت إليه. ليشدها من حضنه ويمسك وجهها من بين كفيه ويقول بصوت حنون: متشكرنيش تاني، أنا بحبك ياسلمى، وأوي كمان، ومقدرش أخلي أي حاجة تحصلك أبداً. ومسح دموعها: مش عايز أشوف دموعك دي تاني لأنها غالية عليا أوي. وسابها وخرج.

دخلت الممرضة ونزعت المحلول من يديها وغيرت سلمى ملابسها لترتدي فستان أبيض مشجر وعليها طرحة بيضاء وشوز أسود، ظهر جمالها. وخرجت لعلي الذي كان منتظرها في السيارة، الذي أول ما شافها يشعر كأنه أول مرة يراها فيها، فكيف هي ببساطتها تقدر أن تسحره بهذه الطريقة. علي: انتي كويسة، جاهزة نروح نجيب أميرة. سلمى تهز رأسها بالموافقة. طول الطريق سلمى سرحانة وتنظر في الشباك بحزن وعلي يراها ولكن يفضل عدم التحدث حتى لا يضغط عليها.

ووصلوا مستشفى الشرطة يسألوا عن أميرة فالممرضة تدلهم عليها ويدخلوا الغرفة يجدوا أميرة نائمة على السرير وفي يدها محلول. تذهب عليها سلمى مسرعة وترفع رأسها وتبوس رأسها: أميرة حبيبتي، ردي عليا، انتي كويسة. تستيقظ أميرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...