الفصل 9 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل التاسع 9 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
24
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اسفه ع التأخير بس كنت تعبانه جامد الحمد لله ع كل حال يلا نبدأ البارت9 علي هدى لما شاف حالتها وقال: "أنا مكنش قصدي بس... يقطع كلامه دخول السكرتيرة ومعاها الملفات والقهوة والعصير وتقف بكل دلع: "تؤمرني بحاجة تانى ياعلي بيه." علي بدون النظر لها: "لا شكراً اتفضلي على مكتبك." تخرج بكل دلع في ماشيتها. مسك علي كوباية العصير وراح لسلمى. علي:

"اتفضلي اشربي العصير واهدي واقعدي أنا والله مكنش قصدي بس ماخدتيش بالك الناس كانت بتبصلك إزاي وأنا مقدرتش استحمل نظراتهم ليكي." سلمى: "وأنا مالي أنا كنت ماشية في حالي هو أنا اللي قولت لهم يبصوا عليا وبعدين انت اللي جبتني هنا مش أنا وبعدين عايزينى أعمل إيه يعني لما الناس تبصلي ألبس طاقية إخفاء يعني ولا إيه وبعدين انت مالك يبصوا لي ولا لا تضايق ليا وتتصرف كده وتوجع لي إيدي."

علي اتوتر من سؤال سلمى هو ليه فعلاً اتضايق أوي كده وكأنه حاجة تخصه ملكه مش من حق حد تاني يشوفها ولا يتمتع بجمالها غيره. قام وراح على المكتب وقال: "علشان انتي معايا وفي وشي وبعدين انتي أمانة دكتور أحمد عندي وبعدين هو أنا وجعتك أوي." سلمى: تهز راسها بالموافقة وتمسح دموعها بكفوف ايديها زي الأطفال. علي ابتسم على طفولتها وقام أخد المناديل وراح عندها. علي: "طب اتفضلي وبطلي عياط بقى أنا آسف مكنش قصدي أوجعك والله." سلمى:

"ياما انت مجنون ياما انت عندك انفصال في الشخصية انت إزاي كده." ضحك علي وقام: "أنا هوقع على شوية ورق تكوني انتي هديتي وخلصتي عصيرك ونبدأ مذاكرة ماشي." سلمى: "ماشي." قام علي وجلس على كرسي المكتب يقرا في الورق والملفات وعينيه تتابع سلمى اللي كانت جالسة على كنبة مرفقة في المكتب تكتب في الاسكتش بتاعها وفاتحة الكتب على دخله شخص عليهم المكتب وصوت السكرتيرة عالي بتمنعه: "مينفعش كده قولت لحضرتك لازم أقوله الأول."

أول ما شافها علي: "ندى." السكرتيرة: "والله ياعلي بيه أنا منعتها هي اللي أصرت تدخل لحضرتك بالعافية." ندى: "قولي لها ياعلي إني مش محتاجة لا إذن ولا أي حاجة بدخل على طول صح يالولو." يعطي علي الإشارة لسكرتيرة بمعنى الخروج. تخرج السكرتيرة ويقف علي: "انتي إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه هنا." ندى: "اخص عليك يالولو عايزني أعرف إنك نزلت مصر مجيش أسلم عليك." علي بعصبية:

"انتي إيه اللي جابك هاتى من الآخر علشان مش فايقلك وبعدين أنا مش قولتلك آخر مرة مش عايز أشوف وشك تاني." ندى بتقرب منه بدلع وبخبث: "اخص عليك يالولو وأنا اللي قولت إني وحشاك زي ما انت وحشني كده وأنا عارفة إنك قولت الكلام ده وقتها من عصبيتك يا روحي بس أنا عارفة إني ما هونتش عليك أبداً." تقف سلمى: "احم احم طب أنا هطلع برا لحد ما تخلص يا أستاذ علي." ندى باستغراب فهي لم تلاحظها أبداً. ندى بخبث وهي تضع يدها على كتف علي:

"مين دي يالولو." علي وهو ينزل يدها من على كتفه ويروح لسلمى ويمسك يدها: "أحب أعرفك سلمى خطيبتي." ندى بذهول: "بتقول مين أكيد بتهزر انت لسه زعلان مني أنا عارفة إنك لسه بتحبني و...... يقطع كلامها علي: "كنت ياندى قبل ما تخونيني مع صاحبي كنت دلوقتي أنا بحب سلمى وهي كمان بتحبني انتي مش ملاحظة ولا إيه دي هي حتى هنا معايا في المصنع مبقدرش أبعد عنها أبداً."

ويقول هذا الكلام وهو ماسك بإيد سلمى ويشد عليها لأنها كانت بتحاول تسحب يدها ويكمل على حديثه بالنظر إلى ندى نظرة اشمئزاز: "معلش بقى ياندى قلشت منك المرة دي اتفضلي من غير طرد ولو عملتي الحركة دي تاني هطلبلك الأمن ماشي." ندى بغل: "بتطرديني أنا علشان دي بتهددني إنك هتطلب الأمن عشان مين." وتننظر لسلمى باستحقار من فوق لتحت. علي بعصبية:

"نددددددى احترمى نفسك وانتي بتتكلمي عنها علشان مندمكيش على تصرفات دي واللى مش عاجباكي دي ضفرها برقبتك يا خاينة يا واطية ويلا اتفضلي اطلعي برا." تخرج ندى من المكتب غاضبة يقف علي وراءها الباب ويذهب إلى المكتب ليكسر في أي شيء يراه أمامه.

حاولت سلمى أنها تهدئه ولكنه لم يكن يسمعها أصلاً حتى هي خافت من منظره هكذا ووقفت في ركن المكتب تنظر له بخوف بعد أن كسر كل شيء في المكتب يجلس على كرسي المكتب فينظر ليجد سلمى واقفة في ركن ترتعش من الخوف. علي: "انتي كويسة." سلمى: "أنا عايزة أروح." علي: "أنا آسف على اللي حصل دا بس أنا ساعات مش بعرف أتحكم في غضبي و..... قاطعه شهقات سلمى لما وجدت يده بتنزف. سلمى: "ايدك بتنزف." وهي تجري عليه وممسكة إياها بكل لهفة.

نظر علي للهفتها عليه وتعجب تغيرها المفاجئ بعد ما كانت خائفة منه. علي: "بسيطة متقلقيش مفيهاش حاجة." سلمى: "بسيطة إزاي انت مش شايف بتنزف ياما إزاي دي داخل فيها إزاز انت مهمل كده. مفيش هنا قطن وبيتادين وحاجات كده." شاور علي على درج راحت سلمى فتحته لاقت فيه علبة إسعافات أولية أخدتها وراحت لعنده وطلعت الإزاز وطهرتله الجرح وربطته كويس وتقول: "أنا عملت اللي أعرفه بس انت لازم تروح للدكتور يكتبلك على دوا ويكشف عليها تاني."

علي وهو سرحان فيها وفي تصرفها معاه. علي: "لا مش مستاهلة انتي عملتي الواجب وزيادة." سلمى تروح تلم حاجتها لتذهب. علي: "إيه انتي بتعملي إيه ورايحة على فين." سلمى: "بلم حاجتي علشان أمشي أنا اتأخرت أوي ولازم أروح." علي: "بس إحنا ملحقناش نقعد مع بعض .. قصدي يعني نذاكر كده." سلمى: "فرصة تانية إن شاء الله كفاية اللي حصل النهارده في اليوم مش ناقص أحداث ولا أكشن." ضحك علي وقال: "طب استني أوصلك." سلمى:

"مفيش داعي أنا هطلع أركب تاكسي." علي: "إزاي يعني طبعاً لا لازم أوصلك." خرج علي وسلمى من المصنع وركبوا العربية وهما ماشيين. الفضول كان بيقتل سلمى على مين ندى دي وعلي أخد باله إنها عايزة تقول حاجة. علي: "عايزة تقولي إيه اتكلمي عادي." سلمى بذهول: "انت عرفت إزاي." علي: "عرفت وخلاص ها قولى بقى عايزة تقولي إيه." سلمى: "هو سؤال بصراحة.... يقاطعها علي:

"كانت خطيبتي وكنا بنحب بعض أوي لحد ما في يوم لقيتها في السرير مع واحد صاحبي في شقتي اللي كان مفروض نتجوز فيها أنا كنت مسافر أعمل صفقة تبع شغل أبويا وأنا في سكة اتصل بيا العميل وأجل المعاد فرجعت كنت ناوي أعملها مفاجأة وكنت جايب زينة وورود سمعت صوت من داخل أوضة النوم ولاقيتها في الوضع المهين دا طبعاً مستحملتش وسيبت كليتي ودراستي وسافرت أكملهم برا أنا بلمها كتير على حاجات كتير ضيعتها مني زي مرض أبويا أنا معرفتش أبقى جنبه غير في الآخر علشان مكنتش مستعد أنزل مصر وأقابلها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...