الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قدري انت الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رنيم كانت خايفة جداً ليشوفها واستخبت. وفجأة سمعت صوته: اااااه. رنيم اتخضت وبصت بسرعة نحيته، لقتو واقع على الأرض وشخص قرب منه وضربو بالبوكس. وفي دم نزل من مناخيره. رنيم خافت أكتر واستخبت تاني. وفجأة ظهر الشخص اللي ضربه قدامها: متخافيش تعالي. رنيم هزت راسها شمال ويمين بخوف بمعنى لأ. الشخص نزل لمستواها: اهدي متخافيش أنا معاكي. (وقلع الجاكت اللي كان لابسه ولبسه لرنيم) رنيم حست بالأمان معاه وقامت وقفت.

ولسه بيلف وهيمشوا، الشخص اللي كان بيجري وراها ضربه بإزازة إزاز على كتفه. مسك كتفه بألم: ااااه. (وبص للشخص بغيظ وضربو بالبوكس جامد وضربو تاني وفضل يضرب فيه لغايت ما اغمى عليه) رنيم بخوف: هو مات. الشخص بتعب: لأ اركبي العربية. رنيم بخوف: لأ لأ مش هركب. (ولسه هتمشي كان الاتنين اللي كانوا بيجروا وراها جايين عليها، بلعت ريقها وركبت العربية) الشخص ابتسم وركب جنبها وساق العربية.

الاتنين التانيين كانوا هيوقفوا العربية بس ملحقوش. "انتي ازاي خارجة في وقت زي ده وباللبس ده؟ رنيم كانت بتعيط وساكتة. الشخص اتنهد: أنا اسمي مازن، وأسف على طريقتي، بس انتي فين أهلك؟ رنيم بدموع: أهلي. (وابتسمت بوجع وسكتت) مازن حس إنها مش عايزة تتكلم: طب تحبي أوصلك فين؟ رنيم بوجع: مليش مكان في القاهرة ولا عارفة حد فيها. مازن: انتي منين؟ رنيم: من الشرقية، وصحيت لقيت نفسي هنا. مازن استغرب: إزاي؟

رنيم صوت عياطها بقى عالي وبقت تتكلم بصعوبة وصوت متقطع: ب.. مازن: طب أهدي بلاش تعيطي. رنيم سكتت وفضلت تعيط. وبعد فترة بدأت تهدأ. مازن: ها، أحسن دلوقتي؟ رنيم بصتله وبدأت ملامحها تتغير للحزن وعيطت تاني. مازن غصب عنه ضحك: يابنتي أهدي، انتي مخزنة الدموع دي. رنيم اتكلمت وهي بتعيط: عايزة منديل. مازن ضحك وأدالها منديل: اتفضلي يستي. رنيم وهي بتمسح دموعها: متشكره ياراجل ياطيب. مازن انفجر من الضحك: العفو يابنتي.

رنيم عيونها دمعت: انت بتضحك عليا؟ مازن كتم ضحكته: لأ لأ محصلش. رنيم بحزن: هو عشان مليش ولا قريب ولا حبيب ولا غريب تضحك عليا؟ نزلني. وقف العربية. مازن: تنزلي فين؟ رنيم: نزلني هنا. مازن: طب ماشي، أنزلك والشباب يجولك تاني. رنيم بتوتر ممزوج بخوف: لأ.. لأ خلاص. مازن كمل سواقة وبعد فترة وصل قدام قصر كبير. "مازن بيه وحشتنا والله" مازن بابتسامة: ازيك ياعم حسن. حسن: كويس يابيه الحمدلله.

(وفتحله بوابة القصر ومازن دخل بالعربية ووقف قدام القصر ونزل من العربية) مازن لرنيم: انزلي. رنيم بتوتر: ا.. أنزل فين؟ مازن حس بخوفها: متخافيش مني، انزلي. مازن نزل من العربية وفتح شنطة العربية طلع شنطة سفر منها وقفلها وراح لرنيم. رنيم نزلت من العربية وهو وقف قدامها: يلا تعالي. هو مشي ورنيم مشيت وراه بقلق. وبعد ما دخلوا القصر. عفاف: ابني حبيبي، وحشتني يامازن. مازن: ازيك ي ست الكل، وانتي كمان وحشتيني أوي.

عفاف: سبتني يواد، مانأ لو كنت وحشتك كنت كلمتني، بس بقالك أسبوع مش بطمني عليك. (وكملت بهمس) فهد نويلك على نية مهببة. مازن: يسوادي، الحق انفد بجلدي، سلام. عفاف بصت ورا مازن وشافت رنيم: مين القمر دي ياواد؟ مازن بهمس: لسه مش عارفة القصة، بس لما كنت جاي على هنا كان في شباب بيجروا وراها. عفاف: ياحبيبتي، والله فيك الخير يامازن. عفاف سيبته وراحت لرنيم: تعالي ياحبيبتي، انتي خايفة ولا إيه؟ رنيم ابتسمت ابتسامة بسيطة: ازي حضرتك؟

فجأة سمعوا صوت جاي من وراهم: أهلاً بالاستاذ. مازن بلع ريقه بخوف: أكيد مش هو صح؟ عفاف: للأسف هو. مازن لف: فهد حبيبي ي أخويا، وحشتني والله ياخي، لاء بجد وحشتني. فهد قرب منه وهو حاطط إيده في جيبه: كنت فين الأسبوع ده؟ مازن: احممم، كنت.. اسكت هو أنا مش قولتلك؟ فهد بجمود: لاء مقولتليش. مازن: يقطعني نسيت أقولك، أنا كنت بتفسح مع صحابي شوية بعد امتحانات الجامعة، ترفيه عن نفسي، إيه مرفضش؟ فهد كان هيتكلم بس سكت

وبص ورا مازن وشاف رنيم: ومين دي كمان؟ هي حصلت تجيب بنات القصر كمان؟ مازن: ...... فهد الأسويطي: عنده 26 سنة، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير.. جد جداً وعصبي جدا جدا، عيونه حادة وعنده دقن خفيف وجسمه رياضي، بيخاف على مازن جدا لأنه أخوه الوحيد (وفي سر في حياته هنعرفه في الرواية) ، ومتجوز ريم وبيحبها جدا وكانت زميلته في الجامعة.

مازن الأسويطي: عنده 22 سنة، دمه خفيف جدا، وفهد بالنسبة له الدنيا كلها، هو اللي رباه، عيونه خضرا وجسمه رياضي. عفاف: عندها 50 سنة، متقربش لفهد ومازن، بس هي اللي ربتهم وموجودة معاهم من وهما صغيرين (مامته هي اللي وصتها بكدا) ، بيعتبروها أمهم وبيحبوها جدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...