رواية قدري انت بقلم رحمة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في وقت متأخر والطريق ضلمة جداً، ومافيش في أي حد. بنت ماشية بتبص حواليها بخوف ودموعها نازلة زي المطر. كانت لابسة لبس البيت وبتترعش من السقعة. (رنيم: بنت بريئة وجميلة، عندها 19 سنة، عيونها لونها أزرق وبشرتها بيضة وعندها نمش بسيط على خدودها ومناخيرها وغمازاتها الجميلة اللي بتظهر لما تضحك.) حست بحد وراها، بصت بسرعة وبخوف. ولسه هتصرخ، لقيتها قطة بتجري. اتنهدت ورجعت تاني تبص قدامها. شافت 3 شباب باين عليهم إنهم شاربين. رنيم صرخت من خوفها. واحد منهم قرب منها شوية وبص ليها من فوق لتحت ومبتسم. الشاب 1: إيه يا مزة، راحة فين؟ هو لبس البيت بقى موضة الأيام دي؟ الإتنين اللي معاه ضحكوا. الشاب 2: تعالي معانا واحنا هنظبطك. رنيم بشجاعة عكس اللي جواها: امشوا انتوا وهو من هنا. الشاب 1: لا، كملي. رنيم: لصوت وألم عليكم الناس. الشاب 3 ضحك: بقى حد يسيب القمر ده ويمشي. وبدأوا التلاتة يقربوا منها وهي ترجع لورا بخوف وبتبص ليهم...