مالك ياملك فيكي إيه ياملك؟ ملك مصدومة ومش بترد. دكتورة ملك، حضرتك كويسة؟ ملك: إزاي، إزاي ده يحصل؟ ياملك افهم بس في إيه، إيه اللي حصلك؟ ملك: إنت تعرف سمر منين؟ سمر أم حمزة ياملك. ملك: مستحيل! إنت عاوز تفهمني إن سمر كانت خطيبتك وأخوك اتجوزها وخلف حمزة؟ أيوه ياملك، بس إنتِ تعرفي سمر منين؟ ملك: مستحيل ياكاظم، سمر تخلف حمزة. كريم، ليه ياملك؟ ملك: سمر عملت عملية قبل ما تسافر برا. عملية إيه ياملك، أنا مش فاهم حاجة.
ملك: سمر مش واحدة، سمر واحد. إنتي بتقولي إيه ياملك؟ ملك: بقولك سمر، أنا كنت دكتورة تحت التدريب وهما بيعملوا العملية بتاعتها، وكانت عندها هرمونات الذكورة أعلى. ملك: أنا عارفة الدكتور اللي عملها العملية ياكاظم، وأكيد هو معاه الورق اللي يثبت كل ده، ودي كانت تحت إشراف دكاترة كبار. كلام ده كان إمتى ياملك؟ ملك: من حوالي 8 سنين، كنت لسه في الكلية. كاظم يبص على حمزة. يعني إيه؟ يعني حمزة يبقى مين؟ ملك تمسك في حمزة جامد.
قاصد إيه؟ يعني لو حمزة مش ابن أخوك هترميه؟ كاظم ينظر إلى ملك ومش عارف يرد ولا يقول أي كلمة. يأخذ كاظم الجاكت بتاعه ويمشي. كاظم، إنت رايح فين؟ استنى هقولك. (يوم الحادث) سراج أخو كاظم. يسرا: بسرعة ياسراج، اجري بالعربية، اجري! أنا قولتلك بلاش نخطف الواد ده، قولتلك إن هيبقى فيه مصيبة. سراج: أنا كنت فاكر إن محدش هيجي ورانا مصر. وكمان لو كنت سبت حمزة كان هيتقتل. يسرا: والعمل... ولسه هتكمل كلامها عربية تخبطهم.
(في منزل كاظم) الدادة: قومي يادكتورة ملك ارتاحي في الأوضة بتاعتك. ملك: أنا مرتاحة كده. الدادة: طيب هاتي حمزة من على رجلك، ادخليه الأوضة بتاعته. ملك: لا، سيبيه، أنا مرتاحة وهو على رجلي. وهما لسه بيتكلموا يدخل كاظم. ملك: إنت كنت فين طول النهار؟ كاظم: صحي حمزة يادادة علشان هنروح مشوار. ملك: إنت هتاخد حمزة وتروح فين؟ كاظم: وإنتي مالك؟ ملك: يعني إيه وأنا مالي؟ إنت عاوز ترمي حمزة ياكاظم؟ إنتي مش فاهمة حاجة.
ملك: طيب أنا عايزة أفهم، فهمني إنت عاوز حمزة ليه؟ ابعدي عني يادكتورة ملك دلوقتي وهاتي حمزة. ملك تروح ماسكة إيد كاظم وضربه ب القلم على وشه. كاظم ينظر إليها نظرة كلها غضب، وكاظم بقى واحد تاني خالص غير اللي هي تعرفه. أنا اللي سمحتلك تطولي معايا بالشكل ده علشان كنت طيب معاكي بزيادة، إنتي فكرتي نفسك إيه؟ ملك: أيوه كده بان على حقيقتك ياكاظم بيه، أيوه كده غير اللون بتاعك، كل ده علشان عرفت إن حمزة مش ابن سمر؟ كاظم: اخرسي.
ملك: لا مش هخرس، ولازم أعرفك إن كلكم صنف بتاع مصلحته، إيه يكنش حمزة كان وراه ورث من أخوك وأنت كان عينك عليه ياكاظم؟ كاظم يمسكها بقوة يكاد يكسر ذراعها. أنا مش قولتلك اسكتي؟ وإنتي مش كنتي عايزة تمشي، اتفضلي امشي. ملك: أنا مش هخرج من هنا إلا مع حمزة، أنا خايفة عليه منك. حمزة مش هيخرج من هنا غير لما أعرف هو ابن مين ووقع في طريق أخويا إزاي. ملك: وأنا قولت إني مش هسيب حمزة. إنتي اللي جبتيه لنفسك ياملك.
ملك: بكل قوة، أنا بعرف أتعامل مع الناس القاسية اللي زيك ياكاظم، متخافش. (ياتي تاني يوم) كاظم: يادادة حضري حمزة علشان هنروح المستشفى. ملك: ليه؟ كاظم: علشان هعيد النظر في التقرير بتاع وفاة سراج واللي كانت معاه، وعاوز أشوف كلامك صح ولا لأ. ملك: أنا هاجي معاك. كاظم: ليه؟ ملك: أنا مش هسيب حمزة معاك لوحده. كاظم ينظر نظرة استحقار. والله دا أنا كنت بتحايل عليكي علشان تيجي تشوفيه، دلوقتي الحنية ظهرت.
ملك: لما يختفي الحنية من شخص معين لازم التاني يحاول يعوض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!