كاظم وهو مقرب على ملك بيشوف ملامحها وهي نايمة. ملك: انت بتعمل إيه؟ كاظم: يقوم مفزوع. كاظم: لا، أنا مكنتش بعمل حاجة، أنا بس كنت بشوفك. فوقتي ولا لسه؟ ملك: أيوه أنا فوقت، كويسة. تدخل الدادة عليهم. الدادة: دكتورة ملك حبيبتي، انتي كويسة؟ ملك: أيوه يادادة، أنا الحمد لله كويسة. الدادة: طيب الحمد لله يابنتي، أنا حضرت الأكل، يلا علشان نأكل. وكما كريم تحت ياكاظم، ودكتورة سارة جت تطمن عليكي.
ملك: حاضر، أنا نازلة، هدخل الحمام وهنزل. تخرج الدادة من الغرفة. ملك: بتقوم بس مش قادرة، حاسة إن هي دايخة، بس مش راضية تقول لـ كاظم. كاظم: ملك، أنا هنزل لما تخلصي، ابقي انزلي. ملك: خلاص تمام، وجاية أقوم من ع السرير، وكاظم واقف قدامها. تروح دايخة وماسكة فـ كاظم. ملك تقع ع السرير وكاظم فوقها. كاظم يفضل باصص ليها جامد، ومش عارف هو مشدود ليها أوي كده ليه. كانت أول مرة من بعد اللي حصله، يبص لحد كده أو يقرب من واحدة كده.
ملك: بتتكلم نفسها. ملك: أنا قلبي عمال يدق كده ليه، وهو بيبص عليا بعيونه كده ليه. وبعد ثواني. كاظم: إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ملك: أنا كويسة، بس لما أقوم هكون كويسة أكتر. كاظم: آه، أنا آسف، معلش. استني كده، أنا أقول أنا آسف ليه؟ انتي اللي شدتيني عليكي. ملك: إيه قصدك يعني؟ مش فاهمة. كاظم: يقرب ع ملك وهي قاعدة، وإيديها الاثنين ع السرير. كاظم: أوعي تكوني بتحبيني أو بتغريني يا ملك. ملك: تقوم.
ملك: لا، دا انت شكلك مجنون، أنا بس دايخة ومش قادرة من قلة التغذية. كاظم: يروح شايل ملك مرة واحدة ومدخلها الحمام. ملك: نزلني، انت بتعمل إيه؟ كاظم: أنا خايف عليكي تقعي. ملك: أنا كويسة، بقولك نزلني. كاظم: ينزل ملك فـ الحمام ويخرج ويقفل الباب. كاظم: أنا واقف لحد ما تخلصي علشان أنزلك. ملك: لا، شكراً، مفيش داعي، أنا هنزل لوحدي. كاظم: يلا علشان حمزة. ملك: بعد تفكير. ملك: طيب، خمس دقايق. ملك: تاخد شاور وتخلص وتطلع من الأوضة.
ملك: يلا، أنا جاهزة. ومرة واحدة تاني تلاقي كاظم شايلها. ملك: هار أبيض، انت بتعمل إيه تاني؟ كاظم: اسكتي، حمزة بيبص علينا. ملك: هو فين حمزة ده؟ هو أنا عيلة صغيرة؟ كاظم: ياخد ملك وينزل بيها من ع السلم. كريم: مذهول من المنظر. سارة: مش مصدقة اللي هي شافته. سارة: استاذ كريم، هي دي ملك اللي استاذ كاظم شايلها؟ كريم: والله أنا شايف كده، بس مش متأكد. ينزل كاظم ويحط ملك ع السفرة. سارة: هو إيه ده؟ إن شاء الله.
كريم: أنا حاسس إن فيه حاجة غلط. كل ده وحمزة بيضحك الضحكة بتاعته اللي تجنن دي. كاظم: في إيه؟ ملك مش قادرة تنزل السلم علشان عندها سوء تغذية. سارة: آه، وأنا والله عندي سوء تغذية أنا كمان. كريم: مش تقول كده من الأول، ظلمينك يا جدع. سارة: انتي كويسة يا ملك؟ ملك: أيوه الحمد لله. سارة: أنا عارفة إن انتي مصدومة من اللي حصل النهارده، بس انتي أقوى من كده يا ملك، أنا عارفة. كاظم: دكتورة سارة، بلاش كلام فـ الموضوع ده.
سارة: حاضر، حاضر. (وفي آخر المساء) كاظم: يلا يا حمزة علشان تنام، الوقت اتأخر. حمزة: يذهب لودن ملك ويتكلم. ملك: بس كده خلاص ياسيدي، تعالي نام معايا فـ الأوضة. حمزة: تاني يروح ع ودن ملك ويتكلم بهمس. ملك: اااه، انت بتقول إيه؟ لا طبعاً يا حمزة، أصل بابا وراه شغل دلوقتي. كاظم: قاعد ومش فاهم. كاظم: شغل إيه يا ملك؟ أنا داخل أنام. ملك: تبرق بعيونها الـ كاظم. كاظم: انتي بتعملي كده ليه؟ أنا مش فاهم. يفضل حمزة يعيط.
كاظم: هو عاوز إيه يا ملك؟ ملك: عاوز ينام معانا. كاظم: طيب، وإيه المشكلة؟ خليه ينام معاكي فـ الأوضة. كاظم: كان يتكلم وهو في يده القهوة بتاعته. ملك: لا، ماهو عاوز ينام معايا أنا وانت. كاظم: مرة واحدة تندلق القهوة من فمه. كاظم: ينام مع مين؟ معانا إحنا الاتنين؟ إزاي؟ مش فاهم. ملك: عاوز ينام مع بابا وماما يا كاظم. كاظم: وانبي ما أنا فاهم ياختي، بس إزاي؟ مش هينفع. ملك: ليه؟
إحنا ندخل ننام، ولما حمزة يروح فـ النوم، انت تخرج تروح الأوضة بتاعتك. كاظم: ينظر إليها نظرة استغراب. كاظم: إنتي مالك كده يا ملك؟ اتغيرتي ليه؟ انتي عاوزة مني إيه بالظبط؟ ملك: نعم؟ قصدك إيه؟ مش فاهمة. كاظم: ولا حاجة، يلااا. يدخل كلهم الغرفة بعد أن لبسوا البجامات اللي شكل بعضها. نامت ملك ع طرف السرير، وكاظم ع الطرف الآخر، وحمزة فـ الوسط. كاظم: عارفة يا ملك، أنا أول مرة واحدة تدخل حياتي كده.
ملك: أنا مش دخلت حياتك يا كاظم، أنا بس عاوزة أشوف مصير حمزة هيكون إيه. كاظم: فكّرك لو كنا اتقابلنا فـ ظروف غير كده، كان هيحصل إيه؟ ملك: ولا حاجة، بس اللي أنا متأكدة منه إن أنا مافيش ظروف حلوة فـ حياتي. أنا عايشة حياتي زي الميتة، بس مستنية الدور بتاعها. عارف يا كاظم؟ أنا عمري ما كان قلبي قاسي، بس الظروف اللي عملت فيا كده. كاظم: هو مش ممكن نبقى عيلة؟ ملك: إيه؟ انت بتقول إيه؟ قصدك إيه؟ كاظم: مافيش، تصبحي ع خير.
ملك: قوم هنا وكلمني، وعرفني قصدك إيه. كاظم: ميردش عليها ويعمل نفسه نايم. والثلاثة نايمين طول الليل جمب بعض. ( فـ الصباح ) الدادة: قومي يادكتورة ملك، الظهر أذن. ملك: صباح الخير يادادة. هو أنا نمت كل ده؟ الدادة: أيوه ياحبيبتي، دا حمزة وكاظم صاحيين من الصبح. يلا علشان تفطري. ملك: حاضر، خمس دقايق وهنزل. تنزل ملك الـ تحت. ملك تظل تنظر يمين وشمال علشان تشوف كاظم، وفـ الآخر تلاقي كاظم فـ المطبخ. ملك: وكمان بتعرف تطبخ.
كاظم: لو مش بطبخ ياستي، أنا بساعد الدادة وبغسل الأطباق. الدادة: والله كل مرة يعمل معايا كده علشان مكنش تعبانة. ملك: هو شكله بيحبك يادادة. الدادة: وأنا كمان بحبه زي ابني والله. تخرج الدادة من المطبخ. ملك: طيب، هات أساعدك. كاظم: لا، شكراً، مش عاوز أتأخر علشان ألحق أروح الشغل. ملك: كاظم. كاظم: نعم. ملك: هو انت كنت بتقول إيه بالليل قبل ما تنام؟ كاظم: مش فاكر. ملك: والله. كاظم: آه والله. يرن فون كاظم. كاظم: الو؟ ...
: الو. كاظم: أيوه مين؟ ... : اسمع كويس، أنا هقولك إيه من غير كتر كلام. كاظم: انت مين؟ ... : أنا اللي هعرفك حمزة ده ابن مين. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!