انت مين؟ أنا اللي هعرفك حمزة ده ابن مين. يعني إيه مش فاهم؟ مافيش داعي تروح تعمل تحليل عشان حمزة مش ابن أخوك. وخلي بالك حمزة فيه ناس كتير عايزة تقتله، أوعى يضيع من قدام عينك. أنا بكلمك وعارف إنك عارف صوتي، بس ارجوك يا كاظم خلي بالك من حمزة. سمر انتي سمر. ومرة واحدة الخط فصل. في إيه يا كاظم واتصال إيه ده اللي جالك؟ مافيش حاجة، متشغليش بالك. أنا هروح الشغل ومش هتأخر. أوعي عينك تغيب عن حمزة يا ملك.
ليه يا كاظم، هو فيه إيه في حمزة؟ مافيش، بس اسمعي كلامي، أوعي عينك تغيب عنه. حاضر. (في مكتب كاظم) أيوه يا كريم. زي ما قولتلك، ده صوت سمر. انت مجنون، إزاي أنا مش فاهم. يعني ملك عندها حق، اللي ماتت مع سراج واحدة تانية. يعني سمر دلوقتي عايشة، بس هي راجل ولا إيه؟ أنا مش فاهم حاجة خالص. اسمع بس الكلام اللي هقوله لك كويس جداً. قول. انت لازم تسافر حالاً. أسافر فين؟ فهمت هتعمل إيه. أيوه فهمت. (يخرج كريم من المكتب)
فون كاظم يرن. ألو. الحقني يا كاظم. والفون قفل. ملك، ملك، انتي فين يا ملك؟ يجري كاظم للمنزل بسرعة. (منزل كاظم) يا دادة، يا دادة، يا ملك، انتم فين؟ يسمع صوت كركبة جاية من الأوضة بتاعت ملك. يطلع يجري عليها. يدخل الغرفة ويلاقي ملك، الميه في كل مكان. ماسكة الحنفية بتاعت الحمام اللي عمالة تطلع ميه. الحقني يا كاظم، الميه غرقت الدنيا. حمزة فين؟ حمزة مع الدادة بتشتري طلبات. يقلع كاظم الجاكت بتاعه ويروح داخل الحمام.
بسرعة يا كاظم، بسرعة. يمسك منها الحنفية ويتك عليها. بسرعة يا ملك، اقفلي المحبس اللي فوق. هو فين ده؟ اللي ورا الباب. تروح ملك علشان تقفل المحبس بس هي مش عارفة توصله، هو عالي جداً عليها. يا كاظم، مش عارفة أوصله. ولسه ملك بتتكلم وهي عند كاظم، تقع فوقه. يحاول يمسكها وياخدها في حضنه. وهما الاتنين على الأرض. ملك، انتي كويسة؟ وهي تنظر للعيونه ومش بترد. ملك، انتي كويسة، ردي عليّ. تروح نايمة على صدر كاظم وتقول:
أنا آسفة يا كاظم، بس سبني كده ثواني. أول مرة في حياتي أحس إني في أمان كده. أنا آسفة، ثواني بس. كاظم، قلبه كان طاير من الفرحة ومش عارف يتكلم. لف إيده الاتنين على ملك وخدها في حضنه. وبعد دقائق، ملك قامت. أنا هروح أغير هدومي. اتصل أنت بقى بحد يصلح الحمام. طيب، استني يا ملك، هقولك. تخرج من الغرفة تجري. أنا أكيد حصل لي حاجة. إزاي أطلب منه حاجة زي دي؟ هيقول إيه عليا دلوقتي؟ غبيه، أنا غبية. بعد ما ملك غيرت هدومها وطلعت.
دكتورة ملك، إحنا جينا. حمزة حبيبي، اتبسط مع الدادة. اه جداً. أنا هدخل أحضر الغداء. ماشي يا دادة. ملك، عايز أتكلم معاكي. بص، لو هنتكلم في اللي حصل، فأنا معنديش كلام أقوله. لو سمحت بلاش كلام في الموضوع ده. اتجوزيني يا ملك. مش قولتلك م... انت بتقول إيه؟ بقولك اتجوزيني. اتجوزيني عشاني وعشان حمزة. كاظم، ارجوك بلاش الكلام ده. ارجوكي، انتي فكري يا ملك. إحنا لازم نتجوز عشان خاطر حمزة.
بس أنا مش عايزة أتزوج ولا أدخل في علاقة تانية. طيب، نتجوز على الورق لحد ما نشوف هنعمل إيه في حمزة، وعشان تفضلي هنا معايا. انت بتقول إيه يا كاظم؟ بقولك اتجوزيني على الورق. وأنا أوعدك إني مش هعمل معاكي أي حاجة ولا هطالب بأي حقوق زوجية. يا كاظم، اللي انت بتقوله ده مش هزار ولا ضحك. أنا عارف وفاهم، بس اسمعي كلامي. انتي مش خسرانة حاجة، ولا أنا خسران حاجة. أنا مش هجبرك على حاجة. أنا هسيبك تفكري براحتك لحد ما تقرري.
بس أنا... من غير بس يا ملك. فكري الأول وبعدين قولي قرارك. تدخل الدادة. يلا، الغداء جاهز. يتجمعوا كلهم على السفرة، وحمزة يكون بياكل وعمال يضحك. (بعد يومين) يرن فون ملك. ألو. ألو يا دكتورة ملك. إحنا كسبنا القضية، وكمان ليكي تعويض على الاعتداء اللي حصل لك. وهي بتتنطط من الفرحة. شكراً، شكراً جداً ليك. وتقفل وتطلع لـ كاظم الأوضة بتاعته. تفتح وتدخل على كاظم. يا كاظم، يا كاظم، أنا كسبت القضية، كسبتها.
كل ده وهي في حضن كاظم والفرحة على وجهها. ألف مبروك، انتي كنتي على حق ولازم تكسبيه. تفتكر إنها في حضن كاظم، فتبعد بسرعة. وعشان الفرحة دي، أنا عزمتك انتي وحمزة بره النهارده. طيب. طيب، حضري نفسك انتي وحمزة. كاظم. نعم. أنا موافقة. على إيه؟ على جوازنا. انتي بتتكلمي جد؟ بجد موافقة؟ أيوه موافقة، عشان مصلحة حمزة وكلام الناس وكده. طيب تمام، تمام. وأنا هعمل كل الشروط اللي هتقولي عليها. تخرج وهي بتضحك. (يأتي يوم زواج ملك وكاظم)
ألف مبروك يا ملك، فرحتلك من قلبي والله. الله يبارك لك يا دكتور، شكراً لحضرتك. مبروك يا ملوكة، عقبالي أنا كمان يارب. يارب يا أختي. وبعد فترة، ينصرف كل واحد إلى منزله. يدخل الأوضة بتاعته عشان ينام، وهو طول الوقت بيفكر في ملك وإنه خلاص اتجوز. مرة واحدة الباب يخبط. مين؟ تدخل ملك وحمزة. ملك، إيه؟ أصل حمزة عايز ينام مع بابا وماما. يضحك كاظم. طيب تعالي نامي يا أستاذ حمزة. تدخل ملك السرير هي وحمزة.
وكل شوية يقوم كاظم ينظر إليها وينام تاني. كاظم، انت بتعمل إيه؟ أصل بصراحة مش مصدق إن انتي مراتي. والله، ومش مصدق ليه؟ أصل بصراحة، انتي جميلة أوي يا ملك، وطيبة وحنينة، وفيكي كل حاجة حلوة. مش مصدق إن انتي ملكي دلوقتي. وانت بقى، أول مرة تشوف واحدة كده؟ لا، بس انتي أول واحدة تدخل قلبي كده يا ملك. تبتسم وتقول: طيب، يلا بقى تصبح على خير، الوقت اتأخر. (يأتي صباح ثاني يوم) هما قاعدين على الفطار، فون كاظم يرن.
ألو، يا كريم، عملت إيه؟ كاظم، إحنا واقعين في مصيبة. ليه؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!