الفصل 15 | من 15 فصل

رواية قدري و نصيبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فكرت جيجي في نفسها: "يا ترى علي قد إيه هيفكر يا إسلام، ده أنت هتتعب من كتر التفكير." نروح لمصر، وفداء ترجع على بيت أهلها بعد طلاقها من زيد. أم فداء: "إزيك يا حبيبتي، وحشتيني قوي." فداء بحزن: "وإنتي كمان يا ماما وحشتيني قوي." أم فداء: "مالك يا حبيبتي؟ وشك مخطوف ليه كده؟ إيه اللي حصل؟ فداء: "أنا اتطلقت يا ماما." أم فداء: "يا نهار أسود! إمتى حصل ده؟ وليه؟ إيه السبب؟ في الوقت ده يدخل الأب: "إنتي بتقولي إيه يا فداء؟

وزيد طلقك ليه؟ أكيد عملتي حاجة زعلته. اتكلمي يا فداء، فيه إيه يا بنتي؟ فداء بحزن: "عن إذنكم، أنا تعبانة وعايزة أنام شوية." الأب: "يا بنتي طيب فهميني إيه اللي حصل." فداء تسيبهم وتدخل أوضتها. وعلى الحال ده عدى أسبوع واتنين، وهي قافلة على نفسها، لا بتكلم حد ولا بتخرج من أوضتها. نروح للإمارات:

زيد سافر هناك وحوّل كل شغله هناك، وبقى يضيع كل وقته في شغله. مبقاش يروح غير وقت النوم بس. مكنش بيدي نفسه وقت يفكر في اللي حصل. كان طول اليوم بيهلك نفسه في الشغل عشان يروح مهلوك وينام على طول وميفكرش في فداء، بس برضه كانت دايماً على باله. نرجع مصر: إسلام: "إيه يا جيجي؟ عدى شهر ومش عارف هنتجوز إمتى بقى؟ جيجي: "فيه إيه يا إسلام؟ إنت مش معاك غير الموضوع ده؟ إنت بجد بقيت حد مقرف، وكده زودتها خالص." إسلام بعصبية:

"لا، بقولك إيه؟ إنتي ليكي أكتر من شهر تقوليلي بكرة، بكرة. فيه إيه بالظبط؟ ولا إنتي عينك على زيد بعد ما طلق مراته؟ جيجي: "قصدك إيه يعني يا إسلام؟ إسلام: "إنتي فاهمة كل حاجة يا جيجي، بلاش لف ودوران." جيجي: "لا، مش فاهمة حاجة يا إسلام، وقلتلك اصبر." إسلام: "ماشي يا جيجي، أديني صابر، بس من حقي أعرف هصبر لحد إمتى؟ جيجي: "قريب يا إسلام، قريب قوي." الوقت ده يرن تليفون إسلام: "الو... "أيوة، أهلاً يا زيد، أخبارك إيه؟ زيد:

"أنا الحمد لله يا إسلام. أخبار الشركة عندكم إيه؟ إسلام: "كله تمام يا زيد، والحمد لله، فيه مكاسب كبيرة." زيد: "طيب الحمد لله. أه، بقولك إيه؟ هيا جيجي عندك؟ إسلام: "أه، موجودة أهي." زيد: "طيب افتح المايك بتاع الفون كده." إسلام: "حاضر يا زيد." ويفتح إسلام المايك: زيد: "اسمع يا إسلام إنت وجيجي، أنا خلاص قررت أتزوج جيجي." إسلام بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ تتجوز مين؟ زيد: "بقول هتجوز جيجي. فيه إيه يا إسلام؟ سمعك تقل ولا إيه؟

ها يا جيجي، موافقة؟ جيجي بفرحة: "طبعاً يا زيد، موافقة." زيد: "ألف مبروك يا عروسة. يلا، سلام عشان أجهز حالي وأنزل مصر ونتجوز." بعد شوية: إسلام يبص لجيجي بضحكة خبيثة:

"كنت عارف وحاسس إن كل الفترة دي بتكدبي عليا. كنت دايماً بشوفك تقربي من زيد ودايماً اهتمامك بيه واضح. بس لحد هنا ومش هسمح بأي حاجة تاني. والجوازة دي مش هتم. أنا وافقتك على المؤامرة دي عشان وعدك ليا بالجواز، بس أنا مش هخليكي تتهني. أنا هروح وأحكي لزيد كل حاجة." جيجي بضحكة استهزاء: "إنت متعرفش تعمل حاجة يا إسلام. هتروح تقوله إيه؟ أنا آسف يا زيد كدبت عليك وعملت عليك مؤامرة إنت ومراتك وكنت السبب في وجعكم وطلاقكم." إسلام:

"أنا مبقاش فارق معايا حاجة وهقوله، واللي يحصل يحصل. أنا عمري ما كنت بالأذية دي، بس شيطانك هو اللي خلاني عملت كده وسمعت كلامك." جيجي: "لا، بقولك إيه؟ متعيش دور الضحية. إنت لو كنت كويس، كنت عمرك ما فكرت تخون صاحبك. معنديش مشكلة إنك تريح ضميرك وتحكي لزيد، بس متنساش إنك شريك معايا." يبص إسلام لجيجي ببصة شرير ويسيبها ويخرج بره. تاني يوم، في مكتب جيجي:

"أنا عاوزاك تخلص عليه ومحدش ياخد باله، وتخفي جثته عشان ميبانش ليه أثر خالص." "متقلقيش من حاجة، بس ابعتي الفلوس وصورته عشان نبدأ التنفيذ." "كله هيوصلك وفلوسك هتاخدها كلها أول ما تخلص على طول." "تمام يا هانم." تقفل جيجي معاه وهي بتقول:

"أنا عملت كل حاجة عشان أوصل لزيد ومش هسمح لأي حد مهما كان يبعدني عنه تاني. خلاص يا زيد يا حبيبي، كلها كام ساعة ومحدش هيقدر يبعدنا عن بعض. أنا النهاردة هخلص من أكبر هم في حياتي. كلها كام ساعة ويخلصوا على إسلام وأرتاح بقى. شوفت يا زيد أنا تعبت إزاي عشان نبقى مع بعض، بس كله يهون عشان عيونك يا قلبي." وتقعد جيجي على الكرسي ومتحسش غير بإيد بتخنقها.

وده كان إسلام اللي كان حاطط لها تليفون في الكتب بيسجل لها كل الكلام اللي قالته. مسكها إسلام وخنقها من رقبتها لحد ما طلعت روحها في إيده. في الوقت ده يحاول إسلام الهرب، بس يلاقي باب المكتب مقفول ومش عارف يفتحه. يفضل يخبط عشان حد يفتح له، محدش بيفتح. ينزل إسلام على ركبه وهو بيعيط. بعد شوية الشرطة تيجي وتقبض على إسلام. يخرج إسلام مع الشرطة يلاقي الموظفين كلهم واقفين وبييبصوا عليه. السكرتيرة تتصل بزيد وتحكيله كل اللي حصل.

بعد يومين: زيد ينزل مصر، وتحديداً في القسم. زيد يدخل يلاقي إسلام واقف. زيد لإسلام: "تعرف يا إسلام؟ كنت حاسس إنكم السبب إنت وجيجي، عشان كده اتصلت عليك وخليتك فتحت المايك وطلبت الجواز من جيجي عشان لو فيه حاجة بينكم تتكشف. وأهو زي ما إنت شايف، آخرتكم بقت مقرفة زيكم." إسلام: "ليه يا إسلام تعمل كده؟ ليه؟ زيد: "جيجي هي السبب في كل حاجة." إسلام: "سبب في إيه؟ اتكلم يا إسلام." زيد: "يعني هي السبب في كل المشاكل اللي حصلتلك؟

إنت وجيجي السبب فيها؟ إسلام: "قصدك إيه؟ زيد: "يعني فداء مظلومة ومفيش حاجة من اللي جيجي حكتها لك صح." وبدأ إسلام يحكي كل حاجة لزيد. زيد يبص على إسلام ودموعه نازلة. يبص على إسلام وينزل فيه ضرب، وتحوشه الشرطة عنه. "إنت تعمل فيا كده يا إسلام؟ ده أنا كنت بقول عليك صاحبي وأخويا. بس إنت طلعت خاين وواطي، ومهنش عليك العشرة حتى." ويخرج زيد من القسم وهو في حيرة. يروح لفداء ويحكي لها؟

وفي نفس الوقت بيقول لنفسه: "لا، لأن فداء مكنتش واثقة فيا وصدقت إن أنا ممكن أعمل كده فيها." ويرجع زيد الشركة ويدخل مكتبه وهو بيفكر هيعمل إيه. وكل تفكيره كان في فداء، ومكنش عارف يبطل تفكير فيها، وخصوصاً لما عرف إنها مظلومة. في الوقت ده تدخل نعمة السكرتيرة: "إزيك يا أستاذ زيد." زيد: "الحمد لله يا نعمة. اتفضلي." نعمة: "كنت عاوز أسأل حضرتك، إنت هتعمل إيه في الشركة هنا؟ هتمسكها لمين لو سافرت الإمارات؟ زيد:

"مش عارف يا نعمة والله، بس كل اللي أعرفه إن أنا هسافر ومش عايز آجي هنا تاني." نعمة: "بص يا أستاذ زيد، هي واحدة بس اللي تقدر تدير الشركة دي، مدام فداء." زيد يقاطعها: "كل حاجة انتهت يا نعمة، وخلاص، كل واحد راح لحاله. ويلا احجزيلي على أول طيارة لدبي." نعمة: "طيب يا زيد بيه، قبل ما تسافر فيه اجتماع لازم تحضره." زيد: "يا نعمة، ألغي كل الاجتماعات وأي حاجة تخص الشركة هنا." نعمة:

"الاجتماع ده مينفعش يا زيد بيه، وبعدين كلها ساعة بالكتير." زيد: "ماشي يا نعمة، الاجتماع ده الساعة كام؟ نعمة: "الساعة 9 يا زيد بيه." زيد: "تمام، أنا هروح الشقة آخد شاور، تكون جت الساعة 9." بالليل يفتح زيد غرفة الاجتماعات. وهنا يلاقي فداء. زيد بصدمة: "فداء؟! فداء لزيد: "ممكن أتكلم معاك شوية؟ زيد: "فداء، إحنا خلاص... فداء برومانسية: "أنا بحبك يا زيد." زيد بصدمة: "إيه؟! تقرب منه فداء وتحط إيدها على كتفه وتقول له:

"أنا آسفة يا زيد إن ظلمتك وكدبت إحساسي وقلبي لما قالولي إنك مستحيل تعمل كده. لو هفضل أتأسف من هنا لبكرة مش هعرفك كفاية حقك." زيد وقف ومش مصدق نفسه. فداء: "وآسفة يا زيد إن كنت دايماً بقلك إن جوازنا ده كان غلطة. أنا دلوقتي معترفة إني غلطت أحلى غلطة في حياتي واتجوزتك يا زيد." زيد باستغراب: "فداء، إنتي سليمة صح؟ يعني مفيكيش حاجة؟ بقواكي العقلية؟ فداء:

"لا، مجنونة يا زيد ولسه طالعة من مستشفى المجانين وهقت*لك دلوقتي بغبائك ده." زيد يضحك ويحضن فداء حضن جامد قوي ويلف بيها. فداء بهزار: "لاحظ إنك استغليت الموقف وإحنا مطلقين، وده مش من مصلحتك." فداء بضحك: "يعني أنا جيتلك لحد هنا وعمالة أقولك كلام رومانسي وسبتك تحضني، وجاي تقولي تقبلي ولا لأ؟ زيد: "هو إنتي يا بنتي متعرفيش تكملي اللحظة الرومانسية دي أبداً؟ فداء: "تصدق يا زيد؟

أول ما نعمة كلمتني وقالت لي على كل حاجة، جيت هنا جري قبل ما تسافر على ملي وشي. ووحشتني قوي يا زيد." زيد: "أه، شوفي بقى. إنتي بتقولي كده عشان أحضنك، أهو." فداء: "يعم احضن، إنت لسه هتشاور." ويحضنها زيد ويشيلها ويلف بيها، وفداء فرحانة قوي. بعد مرور سنة:

فداء وزيد سافروا الإمارات وشغلوا شركاتهم. ونعمة اللي كانت سكرتيرة، مكست الشركة اللي في مصر مكافأة ليها على إخلاصها. وإسلام اتحكم عليه بالإعدام بتهمة قتل جيجي. وزيد وفداء خلفوا بنوتة جميلة اسمها مكة. وكان كل يوم حبهم لبعض بيزيد يوم عن يوم. وهنا بقى تكون نهاية القدر اللي فرقني عن طارق، والنصيب اللي عوضني بيه في زيد. انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...