الفصل 3 | من 15 فصل

رواية قدري و نصيبي الفصل الثالث 3 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
67
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وفجأة الباب يخبط. –فداء: مين؟ –ماما: إيه يا بنتي بتعملي إيه كل ده؟ العريس مستنيكي عشان يوديكي الكوافير. ليه التأخير كل ده؟ –فداء: حاضر يا ماما. وقلبها يزيد قلقًا ويبدأ يدق جامدًا. وازداد الدموع عند فداء. وفجأة الفون يرن. تجري فداء على الفون وتلاقي رقم غريب بيرن. –الووو: سامحيني يا فداء أنا آسف. تيت تيت تيت. –طارق: استني يا طارق متقفلش. –فداء: طااااارق حرام عليكي يا طارق. متقفلش يا طارق.

والفون يقع من إيد فداء. وفجأة يغمى عليها. –الأب: إيه يا أم فداء؟ روحي شوفي فداء اتأخرت ليه كده. زيد مستنيها عشان يوصلها الكوافير ومفيش وقت. تدق الأم الباب بس فداء مش بترد. تفتح الأم الباب وتلاقي فداء مرمية على الأرض. –الأم: الحقوووني! الحقيني يا زيد! –زيد: إيه يا حماتي؟ فيه إيه؟ الحقيني يا زيد. دخلت لقيت فداء مرمية على الأرض.

وقف زيد ولم يتأثر باللي حصل وكأنه عارف اللي هيحصل. بدأ زيد يتحرك ويروح عليها وبيحاول يفوقها بس مكنتش قادرة تتكلم. اتصل زيد بالاسعاف وخدوا فداء على المستشفى. بعد شوية (في المستشفى) –فداء: إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟ وتبص جمبها تلاقي زيد. –زيد: حمدلله على السلامة يا هانم. –فداء: هو إنت؟ إنت عاوز مني إيه؟ –زيد: أهدي يا فداء. إنتي تعبانة والعصبية مش حلوة ليكي. المهم سلامتك. –فداء تصمت.

–زيد: صدقتي كلامي اللي قولتهولك أهو. خلع ومجاش زي ما وعدك. –فداء: لو سمحت مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده. –زيد: لو سمحت، هيا المحاليل اللي علقوهالك فيها احترام ولا إيه؟ –فداء: بص بقى يا عم الظريف إنت. إنسى إنك تتجوزني ولو عاوز تقول لبابا قوله. أنا مش بتهدد. –زيد: هههههههههههههههه. –فداء: إنت بتضحك على إيه؟ –زيد: أنا هنادي أبوكي يفهمك. وفعلاً ينادي عليه، ويأتي أبو فداء للغرفة. –الأب: قولها يا حمايا إنها خلاص بقت مراتي.

–فداء: إيه؟ –الأب: يا فداء يا بنتي. إحنا كتب الكتاب خلاص. المأذون كان مستعجل وكمان المعازيم. فكتبنا الكتاب. –فداء بصدمة: نعم يا بابا؟ إنت بتقول إيه؟ –زيد: ألف مبروك يا عروسة. إنتي بقيتي مراتي خلاص. –فداء ابتلعت ريقها بصعوبة وبصتلهم بصدمة. إنتو أكيد بتهزروا صح؟

–زيد: لا. إحنا فعلاً اتجوزنا. بعد لما جيبتك المستشفى الدكتور طمنا عليكي وداكي حقنة وعلقلك المحاليل وقالي بعد ساعة هتفوق وتبقي كويسة. وطبعًا إنتي عارفة إن كان فيه معازيم مستنية والمأذون كمان كان وصل. فقلت لباباكي لو أجلنا بعد كل اللي إحنا عملناه ده هيبقي منظرنا مش حلو. فكتبنا الكتاب وعرفنا المعازيم إن الفرح اتلغى لظروف عائلية. –فداء: إيه كمية الغدر دي؟ –زيد: أنا بقول نأجل قلة الأدب دي لما نروح بيتنا ونتفاهم هناك.

–فداء: دا أنا اللي هخرج روحك منك بإذن الله. وتقرب عليه فداء وهو جالس على الكرسي جمبها وتمسكه من الكرفته وتقوله: طلقني أحسنلك بدل ما أخلي حياتك جحيم. –زيد: أهدي يا حبيبتي. إنتي تعبانة. ويقرب منها ويحط إيده على شعرها ويقرب من ودنها ويقولها بصوت حنين: مبروك يا أميرتي. ويلا بقى عشان نروح. –فداء: اسمها نروح ليه صيغة الجمع دي؟ –زيد: والمفاجأة اللي أنا محضرهالك دي. –فداء: إنت إيه يا ابني مبتحسش؟ دا إنت تلّاجة يا خي.

–زيد: كفاية غلط بقى بدل ما أرز*عك قلم أخليكي تنسي كل أيامك الماضية وتفتكري أيامي بس. –فداء: شكلها هتبقى أيام سودة على دماغك. –زيد: عسل. لسانك بينقط عسل. –فداء: عاوزة أسألك سؤال وتجاوبني عليه. –زيد: ها؟ اسألي. –فداء: هموت وأعرف إنت اتجوزتني ليه وإنت عارف إن مبحبكش وبحب واحد تاني وبموت فيه. –زيد: بعدين هتعرفي كل حاجة. –فداء: أنا عاوزة أعرف كل حاجة دلوقتي. –زيد: أنا عارف إنك مبتحبنيش وبتحبيه هو. –فداء: يسلام!

إيه النباهة اللي فيك دي؟ –زيد: لا دا أنا كلي نبهات. دا أنا هبهرك. –فداء: القرد في عين نفسه غزال. –زيد: إيه ده؟ مش كان في عين أمه؟ –فداء: تؤتؤ. عين نفسه. –زيد: أه. دا تأثير المحاليل أنا عارف. طب أهو بقينا كويسين أهو وبنهرز. يلا بقى عشان أطلع أطمن أهلك وأشوف الدكتور وناخد تصريح الخروج ونمشي. –فداء: لا أنا مش همشي. أنا حاسة نفسي تعبانة ومحتاجة فترة هنا كده أرتاح. –زيد: بس الدكتور قال إنك كويسة وتقدري تمشي.

–فداء: هو الدكتور هيحس أكتر مني؟ زيد يبصلها بمكر كده ويقولها: طب تمام. هو قالي ممكن لو حسيت بشوية تعب كده نديها حقنتين هتاخدهم مرة واحدة وهتبقى كويسة. فداء خافت. –فداء: حقن! لا أنا الحمدلله بقيت كويسة. يلا نمشي. –زيد: بس أنا حاسس إنك تعبانة. أنا بقول نستنى ناخد الحقنتين يمكن تخفي. –فداء: لا وربنا أنا زي القردة أهو. –زيد: مكان من الأول ليه جو الشبحنة ده. يخرج زيد من الأوضة.

فداء بدأ يحاوطها القلق والخوف تاني وبدأت دموعها تنزل. –فداء: ليه أنا حاسة إني في حلم؟ يارب أكون بحلم وأشوية أفوّق من الحلم ده وألاقي البني آدم ده مش في حياتي وألاقي طارق جاي يخطبني زي ما وعد. ولسه مكملتش الجملة وتبص في إيدها وتلاقي دبلة وتفتكر إن كل اللي حصل ده حقيقي وعيونها بتدمع وتقول: ليه يا طارق بعتني؟ ليه سبتني وبعدت؟ حرام عليك يا أخي. دا أنا عمري ما حبيت حد غيرك. حبيتك ليه؟

تلت سنين حب وفي الآخر تتخلى عني بالسهولة دي. ترجع تاني فداء تقول: لا أنا أكيد بحلم. أنا أكيد في كابوس. طارق إنت فين يا طارق؟ تعالي خدني من هنا. وتضرب نفسها بالقلم وتقول: أنا لازم أفوّق من الحلم ده. وبدأ صوتها يعلى وهنا يدخل أبو فداء. –الأب: مالك يا حبيبتي؟ إيه مزعلك؟ هنا بدأت فداء تنظر لباباها وتقوله: بابا؟ هو اللي حصل ده حقيقي؟ –الأب: آه يا حبيبتي. فيه إيه بس؟ احكيلي. تبص فداء

لباباها وتقول في نفسها: نفسي أحكيلك على كل حاجة جوايا وأشيل الهم اللي على قلبي ده. بس خافت على أبوها ليحصله حاجة وخصوصًا هو راجل كبير. بعد شوية تدخل الأم. –الأم: مالك يا فداء يا بنتي؟ وشك مخطوف ليه؟ هو زيد زعلك في حاجة ولا إيه؟ تقرب فداء من أمها وتحضنها بقوة ومش عارفة تاخد نفسها. –فداء: متسبنيش يا ماما. أنا خايفة قوي. –الأم تطبطب عليها وتقولها: متحفيش يا حبيبتي. إحنا كلنا جمبك وبنحبك. وحدش هيزعلك.

بعد شوية الباب يخبط ويدخل زيد. –زيد: أنا جبت تصريح الخروج. نقدر نمشي دلوقتي. في البيت. زيد وعلى باب الشقة. –زيد: خشي يا عروسة برجلك اليمين. –فداء: لا. بقولك إيه؟ متعيش الدور وشيل كل حاجة من دماغك. –زيد: إيه؟ هنبتدي فترة قلة الأدب ولا إيه؟ –فداء: يعني أنا قليلة الأدب؟ –زيد: عاوزة الصراحة ولا أكدب؟ –فداء: لا. ميهمنيش رأيك أصلًا. –زيد: طب إيه؟ هنفضل واقفين كده على باب الشقة ومش هندخل؟

–فداء: هو إنت ليه دايماً بتجيب صيغة الجمع؟ إنت دلوقتي تاخد بعضك وتشوفلك حتة تنام فيها وأنا هدخل الشقة لوحدي. هات المفاتيح. –زيد: لا. الوقت ده بالذات مينفعش. لازم نكون مع بعض. –فداء: مش فاهمة قصدك إيه بالظبط. –زيد: مش أنا قولتلك في المستشفى؟ أنا عاملك مفاجأة. –فداء: مش عاوزة منك حاجة. كفاية المفاجآت اللي شوفتها من يوم معرفتك. –زيد: أحلى من الطموح مفيش. –فداء: مش عارفة ليه مش مستريحالك.

–زيد: طب خد افتح وادخل. وإن شاء الله قلبك هيرتاح. –فداء: أنا حاسة إنك بتضحك عليا عشان تستدرجني وتعمل اللي إنت عاوزه. بقا؟ –زيد: إيه؟ جو التمثيل اللي إنتي فيه ده؟ إنت دايماً تفكيرك شم*ال كده. تفتح فداء الباب وهي خايفة وتقول في نفسها: هو بيفكر في إيه التلّاجة ده؟ تفتح الباب براحة وأول ما تدخل وتفتح النور: –فداء بفرحة: طارق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...