الفصل 1 | من 4 فصل

رواية قدري ونصيبي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أنا اتجوزت عليكي. اكيد بتهزر. بس هزار بايخ على فكره. انا بقولك مش باخد رأيك. وبعدين هو دا القميص اللي فضلتِ تكوي فيه ساعة؟ مصطفى انت واعي للي بتقوله؟ ايوا. اما اجي نكمل كلامنا. معطونيش فرصة. واخد الجاكيت ومشى. وقفت شوية مصدومة مش مصدقة. ثواني والباب خبط جامد. ايوا مين؟ حاضر ياللي على الباب. انتي مين؟ مين سمحلك تدخلي؟ برا. اتفضلي. اخرجي برا. قعدت من جنبي وفتحت الباب على وسعه. وراحت قعدت على الكرسي ببرود.

وحطت رجل على رجل ومبتسمة ابتسامة شماتة. برا يا تمارا. برا. انتي ليكي عين تيجي؟ ولو جاية ندمانة فا أحب أقولك أنا مسامحاكي. بس عمرنا ما هنرجع أصحاب زي الأول. فا لو سمحتي برا. ابتسمت أكتر وقالت ببرود. ها خلصتي؟ بصتلها باندهاش. إيه برودك دا؟ برا يا تمارا. تمارا ببرود. والله أنا زيك زيك هنا. مش فاهمة. بصي يا ستي دا بيتي زي ماهو بيتك. أوبس نسيت أقولك. ما خلاص. وأحب أقولك انتي اللي لمي هدومك وبرا يا قدر. قدر بغضب.

ما تلمي نفسك بقى. أنا من الصبح ساكتالك. اتفضلي اخرجي برا. وإلا هتشوفي حاجة مش هتعجبك يا ميار. ميار بسخرية. انتي شكل الصدمة أثرت عليكي يا عيني. ههه. بصي عشان تتأكدي هتصلك بيه. ههه. بحاول أمسك دموعي على قد ما أقدر. ثقتها بتثبت كلامها. قاطع شرودي صوته. مصطفى. نعم يا روحي. بقولك يا بيبي انت فين دلوقتي؟ في الشغل يا حبيبتي. تيجي بالسلامة يا روحي. بقولك متعديش عليا عشان أنا عندك. مصطفى بغضب. عندي فين يا تمارا؟

عندك في البيت. مصطفى بصوت عالي وعصبية. ليه؟ روحتي. انتي. قولتلها على حاجة. أيوا. مش قولتلك أنا اللي هقولها مش انتي. مصطفى. متعليش صوتك عليا. في إيه؟ انت ناسي إن أنا أم ابنك ولا إيه؟ مصطفى هدا وحاسس بالذنب. أنا جاي في الطريق أهو. وقفل. تمارا بشماتة. ها اتأكدتي يا كوكو؟ قدر جريت على أوضتها وقفلت الباب عليها. الباب خبط ودخل مصطفى بلهفة. هي فين قدر؟ قدررر. أول ما سمعت صوته فتحت الباب وقولت بجمود. ليه عملت كدا يا مصطفى؟

نفسي نفسي أخلف بقالنا 5 سنين متجوزين وما فيش خلفة. قولت بانكسار. بس انت سمعت الدكتورة بودانك وهي بتقول إننا حلوين بس مسألة وقت. هستنى. أكتر من كدا. أخويا اللي أصغر مني خلف وأنا لسا. واحنا متجوزين قبل منهم بكتير. حرام عليك يا مصطفى والنبي استنى شوية. أسف الوقت اتأخر خلاص. أنا اتجوزت. لسة هتكلم لقيتها قالت بسرعة ونفس الابتسامة على وشها ابتسامة شماتة. ونسيت أهم حاجة. إنك طلقتها. الصبح. لحد هنا وخلاص طفح بيا الكيل.

انهارت في العياط. لا صح والنبي قول إن دا كذب صح كذب صح والنبي. لأ. لسة هيقرب مني قمت ومثلت القوة. فين ورقتي؟ مصطفى. قدر استني. تمارا بغضب. مصطفى أعطيها ورقتها يالا. كنت بقول في نفسي. لا عمره ما هيعملها هو بيحبني. لا بس ههه. طلع الورقة واداهالي وحاطط راسه في الأرض. ضحكت بسخرية ودخلت لميت هدومي ولبست. وخرجت لقيته قاعد ساكت. وتمارا أول ما شافتني. مصطفى حبيبي أنا عايزة فراولة. شكل ابنك هيغلبنا أوي. ههه.

إمبارح مانجا والنهاردة فراولة. ههه. خرجت ودموعي على خدي. مصطفى دا آخر كلام عندك. مفيش رد. تمارا. ما خلاص بقى الله طلقك يا حبيبتي افهمي بقى أووف. بصيت لمصطفى إنه يتكلم أو يدافع عني. خذلني ومتكلمش. أخدت شنطتي ومشيت. مش عارفة أعمل إيه. ياترى إيه رد فعل أمي وأبويا أما يعرفوا إني اتطلقت. دا ممكن يحصلهم حاجة. يا رب. مجتمعنا وحش أوي. لست المطلقة. وأخويا ومراته ما هتصدق دي ما بطيقنيش. يا رب. فجأة لقيت عربية جاية بسرعة.

مكنتش شايفاها من دموعي. وبعدها محستش بحاجة. صحت لقيت نفسي في أوضة غريبة. بس على ما أعتقد إنها أوضة مستشفى. أيوا. افتكرت كل اللي حصلي وقعدت أعيط جامد. الباب خبط. قولت بصوت باكي مبحوح من العياط. ادخل. سمعت صوت رجولي جذاب. ألف حمدلله على السلامة يا مدام. أنا آسف جداً ليكي. بسببي انتي دلوقتي هنا. أنا اللي خبط*ك بالعربية. ولا يهمك حضرتك. أنا بردو دكتور اللي متابع حالتك. وأحب أقولك إنك الحمدلله بخير والجنين بخير.

برقت وفرحت جامد. جنين. أيوا. حضرتك حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...