الفصل 2 | من 4 فصل

رواية قدري ونصيبي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حامل بجد يدكتور. ههه أيوا بقالك بالظبط أسبوع. دموعي نزلت وبضحك في نفس الوقت. أحمدك يارب، أحمدك وأشكر فضلك يا رب ياما أنت كريم يارب، بجد أنا حامل يدكتور. ضحك عليها وهز راسه بتأكيد. أيوا حامل. بحاول أنزل من على السرير بس مش قادرة. استني، بتعملي إيه؟ أنا لازم أقوم حالا، الوقتي. مينفعش، لازم راحة على الأقل يوم كامل. سكت أما حسيت بدوخة. أنا دايخة ليه؟ متخافيش، دا من الدواء. نامي انتي الوقتي ارتاحي خالص وبلاش تفكير كتير.

حاضر. ممكن بس فوني، أتصل بأهلي. ابتسم وقام جابه. أيوا طبعاً، أهو. شكراً. مسكت الفون بلهفة. أيوا ياماما. الحمدلله. شوفتي اللي حصل؟ مصطفى طلقني ياماما وراح اتجوز تمارا. ههه أيوا تمارا صحبتي. أنا أنا في المستشفى. مش عارفة اسمها. مستشفى الزهراء. مستشفى الزهراء ياماما بسرعة بالله عليكي. وانهرت في العياط. سكتت أما لاحظت إنه لسه قدامي. اتكسفت أوي إنه سمعني وعرف اللي حصلي. عادي.

بصتله باهتمام. هابقولك عادي، متتكسفيش أوي كدا، انتي مش أول ولا آخر واحدة تتطلق. بس ليه أنا يحصل فيا كدا؟ أنا عمري ما آذيت حد أو أتمنيت له حاجة وحشة. وبعدين دي كانت صحبتي وهو عارف كدا، ورغم أذيتها ليا والمشاكل اللي كانت بتحصلي من وراها وهو كان عارف كل ده، ومع ذلك اتجوزها. انت انت متعرفش الإحساس اللي حسيته أول ما عرفت إنه اتجوز عليا، إحساس وحش أوي. وقعدت أعيط. المؤمن من صاب. امسحي دموعك. ومد إيده بمنديل.

اتعصبت وقولت. طبعاً ماهو محدش هيحس بالنار إلا اللي اتلسع منها. ضحك بس الضحكة كانت مكسورة وحزينة. انت تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وضهر. اللي حصلك مش أوحش من واحد أهله كلهم ماتوا قدام عينيه واتعمى. برقت بصدمة. انت مش بتشوف؟ هههه. هابعتلك الممرضة تديكي العلاج وتنامي. تصبحي على خير. عدا أسبوع. يابنتي حرام عليكي بقا، نفسك من يوم ما جيتي وانتي هاريه نفسك عياط. ليه؟ أنا استغفر الله العظيم. كله خير، قدر ومكتوب، إيه هتعترضي؟

الحمدلله على كل حاجة. اهدي بقا. ماما، اقفلي الباب والنور وراكي، سيبني لوحدي شوية. بقووولك إيه، انتي بقالك أسبوع حا**بسة نفسك واحنا سيبينك براحتك ومش عايزين نضغط عليكي، بس لحد هنا وكفاية. يعني إيه؟ يعني قومي اتوضي وصلي وفوقي كدا عشان أبوكي عايزك. برا. حاضر. قومت اتوضيت وصليت وخرجت. حضرتك طلبتني يابابا؟ أيوا يا قدر، تعالي اقعدي. مصطفى لازم يعرف إنك حامل. عيطت. لا يبابا بالله عليك لا. سعد بغضب. هو إيه اللي لاء؟

لا متقولوش. دا ابنه، وبعدين مش طلقك عشان الخلفه؟ اهو انتي حامل. يبابا بسم. اتفضلي جهزي نفسك عشان أما ييجي بالليل. اتفضلي. جريت على أوضتي قعدت أعيط بحرقة. ليه كدا بس يبابا، ليه؟ مفروض إنكم أول ناس تقف جنبي. ماهو كدا مش هيحس بالذنب يا بابا. اااه وهياخد عليها. مسحت دموعها بغضب. أنا لازم أبقى قوية. ماما دخلت عليا. في إيه، بتعيطي ليه؟ شوفتي يماما أبويا قال إيه؟ متخيلة؟ عايز مصطفى يرجعني وقالي مش هو طلقك عشان الخلفه؟

اهو انتي بقيتي حامل أهو. أحلام: طب وفين المشكلة؟ يمااااماااا، بقووولك عايزني أرجع لمصطفى تااااني. متعليش صوتك. وبعدين إيه الغلط في كده؟ ولا عاجبك حا**لك كده وانتي مطلقة؟ عيطت بحرقة. حرا**م عليكم بقا، والله حرام. انتوا مفروض تقفوا معايا ضده. وبعدين إيه مطلقة؟ مطلقة؟ هو أنا مش بني آدمة وإنسانة بحس زيكم؟ أييي؟ وبعدين يعني عشان مطلقة أحط جز**مة في بوءي وأسكت يعني ولا إيه؟

حرا**م عليكم. هو كدا عمره ماهيحس بالذنب ولا كأنه عمل حا**جة. هياخد عليها. وبعدين عايزين نرجعله إزاي وهو راح اتجوز تمارا؟ وملقاش إلا تمارا. يماما وهو عارف كل المشاكل اللي حصلتلي بسببها وإنها بتكره**ني. بس عمل إيه؟ را**ح اتجو**زها. لا وطلقني عشا**نها كمان. انتواااا ليه مش حاسين بيا؟ ليه مش حاسين بالنار اللي جوا**يا؟ كل اللي على لسا**نكم إني مطلقة. ااااه مفرو**وض تدعمو**ني مش تعملو**ا فيا كدا.

أحلام بعياط. حقك عليا يابنتي والله، بس مجتمعنا اللي عايشين فيه هو اللي بيفرض علينا إننا نعمل كدا. وبعدين عشان ابنك، فكري فيه أما ييجي على وش الدنيا ويلاقي أمه وأبوه بُعا**د عنه كدا، شعوره إيه؟ أما يلاقي أصحابه وكل زمايله عايشين مع أمه وأبوه وهو لا. أو مثلا لو اتجوزتي إيه يضمنك إن جوزك يعاملك حلو؟ ها؟ إيه؟ مش هتجوز، هعيش لابني بس. مينفعش، صدقيني مينفعش. لو بتحبيني بصحيح، عيشي عشان ابنك وانسى. طب وأنا ليه لازم أستحمل؟

ليه ملاقيش اللي يريحني ويحب راحتي؟ ليه؟ قدرك ونصيبك كدا. شكل مصطفى وصل أهو. البسي واخرجي يالا. خرجت. أول ما شافني جري عليا وقال بلهفة. انتي بجد حامل يا قدر؟ هزيت راسي وأنا كاتمة دموعي غصب عني. أيوا حامل. مسك إيدي وقال. يبقى بينا على المأذون. لسه هتكلم لقيت أبويا دخل وقال. عين العقل والله يابني.

كان نفسي أصرخ وأعيط وأقول لا. بس لازم أستحمل عشان ابني وعشان نظرة الناس ومجتمعنا. والأهم عشان مطلقة. إنما أنا أولع مش مهم، أنا المهم الناس. هههه هو دا المجتمع الشرقي اللي عايشين فيه. بعد ما جاب المأذون ورجعني ليه. رجعت البيت ببص لقيت تمارا واقفة على الباب وعلى وشها ابتسامة مش مبشرة بالخير. نورتي يا كوكو. ادخلي. مصطفى: أحلى حاجة إنك تقبلتي الموضوع بسرعة.

تمارة بخبث. طبعاً طبعاً، اللي انت تقوله عليه يا حبيبي. سعادتي من سعادتك. ضحكت في نفسي. في أوضتي. عايزة أرتاح. ووجه كلامي لمارا. حامل بقا وكدا. وفي بالي، والله لأخد حقي منكم كلكم تالت ومتلت. مصطفى. أول أوضة على الشمال. رفعت حاجبي. أوضتنا فين؟ لقيت تمارا بتقول بسرعة. أخدتها أنا. وأنا عايزة أوضتي بقا يامصطفى. ماشي يا حبيبتي. تمارا، روحي انتي الأوضة اللي على الشمال. تمارا بخبث. ماشي. هي تأمر.

استغربت في نفسي أوي. أنا عملت كدا عشان أعصبها وأنرفزها، بس شكلها مش ناوية على خير. استر يارب. بعد شوية دخلت الأوضة وفجأة وقعت. كان فيه زيت أو حاجة بتزحلق. وفعلاً وقعت. ااااااه. مصطفى الحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...