هتختار مين بقا.. مراتك ولا حبيبتك = انت عارف لو مبعدتش عن مراتي أنا هف*نك حي افهم من كدا إنك هتضحي ب حبيبتك؟ لا برافو أنت فعلاً زوج صالح. بس قولي بقا هي مراتك تعرف موضوع فريدة دا ولا أنت عامل ليها مفاجأة؟ = بص يا وائل تعال نتفاهم. أنت مش هتكسب حاجة لو أذيتني ولا هتكسب حاجة لو مراتي عرفت موضوع فريدة. أنا شايف إنك تاخد قرشين وترجع ابني وتختفي ومتظهرش تاني. ثواني بس.. هو مين قالك إن مش هكسب حاجة من ورا كل دا؟
أنا كفاية أوي إني أشوفك وأنت في الحالة دي. متخيل يا حسام. أنت متخيل أنا قعدت مستني قد إيه عشان أشوفك كدا؟ الموضوع ممتع أوي بصراحة. = ماهو أنا لو وصلتلك هقت*لك يا وائل.. والله هق*تلك. بس بجد أنا لازم أسقفلك. بجد يعني ماهو مش معقول يكون واحد في المصايب دي كلها ولسه واقف على رجله ومكمل وبيعافر كمان. صعبة دي شوية. = محتاجة راجل بس ف طبيعي النسوان اللي زيك تشوفها صعبة. نسوان!!
طب إيه رأيك إني دلوقتي في الأسانسير وطالع لأستاذة فريدة؟ = فريدة ملهاش دعوة باللي بينا يا وائل. الموضوع دا بيني أنا وأنت بس. قولتلك قبل كدا كل اللي حواليك هيدفعوا التمن بس أنت افتكرت إني بهزر ودلوقتي هكرر سؤالي تاني.. نادية ولا فريدة؟ هتلحق مين فيهم يا حسام؟ قدامك اختيار واحد بس. = ملكش دعوة ب فريدة قولتلك. أنت كدا هتزود حسابك معايا. اعتبر دا تهديد؟
= أنا هاجيلك وأعمل فيا اللي أنت عايزه بس ملكش دعوة بأي حد. مشكلتك معايا أنا. بس أنا مش عايزك أنت. وبعدين بصراحة بقا إحنا ضيعنا وقت كتير أوي في الكلام ودلوقتي جه وقت المتعة. متتأخرش عشان فريدة هتبقى في حالة صعبة أوي بعد ما... أنت فاهم بقا يا حسام مش محتاج أشرحلك. هتبقى محتاجة حضنك يعوضها عن الألم اللي هي شافته. متتأخرش بقا.
زودت سرعتي وجريت بسرعة كبيرة جدا. مكنتش بفكر في أي حاجة غير إني أقدر أنقذها لحد ما وصلت بيتها. جريت بسرعة على الشقة. خبطت كتير جدا على الباب لحد ما لقيتها بتفتح. أنتي كويسة؟ = أه كويسة. في إيه يا حسام؟ دخلت الشقة بدور فيها يمين وشمال. هو مفيش حد جه هنا؟ = قصدك مين يعني؟ أي حد يا فريدة. = لا محدش جالي. قعدت على الكنبة باخد نفسي. لقيت تليفوني بيرن. حلوة صح؟ لا قولي بجد عجبتك ولا لا.
مكنتش قادر أرد عليه من القلق والخوف اللي كنت فيه. يا عيني دا مصدوم. معلش يا حسام بس شوفت أنا كنت جدع معاك إزاي. = ابني فين؟ موجود وفي أمان متقلقش عليه خالص. = رجعلي ابني يا وائل وهعملك اللي انت عايزه. هرجعه بس لما آخد حقي. = حقك دا اللي هو إيه؟ أنت ملكش أي حقوق عندي.
برضو مش عايز تتغير يا حسام. بعد كل اللي بيحصلك دا ومش عايز تتغير. بس عارف بعيداً عن كل دا. في حاجة لفتت نظري. إنك روحت على بيت فريدة وسيبت مراتك. زوج صالح أوي أنت يا حسام. والله خايف أوي على نادية لو عرفت حاجة زي دي. في نفس الوقت جاتلي مكالمة تانية. رقم المستشفى اللي فيها نادية. قفلت المكالمة بتاعت وائل وده كان أفضل حل طبعاً ورديت عليهم.
أيوا يا أستاذ إبراهيم. المدام بتاعت حضرتك فاقت من شوية ومن ساعتها وهي مبتعملش حاجة غير إنها بتقول "هاتولي حسام". ياريت حضرتك تيجي في أسرع وقت. = حاضر أنا جاي حالا. المكالمة فصلت. طيب يا فريدة أنا همشي دلوقتي. = هو في إيه يا حسام؟ أنت أساساً كنت جاي ليه؟ بلاش أجلك يعني.. خلاص ماشي مش جاي تاني. = مش عايزة استهبال يا حسام. أنت كنت جاي هنا وأنت بالمنظر ده ليه؟ هو في حاجة حصلت؟ مفيش حاجة.. هيكون في إيه يعني؟
كنت جاي أطمن عليكي مش أكتر. = امممم تطمني عليا.. في إيه يا حسام.. أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل. مفيش حاجة يا فريدة قولتلك و يلا أنا همشي. = مش هتمشي غير لما أفهم. خدت نفس عميق وقولت. وائل كان بيهددني بيكي. = طليق نادية؟ هو مش محبوس في قضية قت*ل و تقريباً في المستشفى صح؟ هرب منها. = وبعدين إيه اللي حصل؟
اتهج*م على نادية وخط*ف ابني ومن ساعتها وأنا بحاول أوصله لحد ما جاتلي منه مكالمة من شوية وهو بيقولي إنه طالع عندك عشان... هو عايز يأ*ذي أي حد عنده علاقة بيا. = طب وأنت هتعمل إيه؟ مش عارف.. مش عارف أفكر حتى. كل الطرق مقفولة. = طب ما تبلغ البوليس. لو بلغت البوليس معناه إني بقول للناس كلها إني لسه عايش. = أمّال هتسيبه لحد ما يأ*ذي الناس كلها؟ أنا هحاول أوصله في أسرع وقت. = وافرض معرفتش؟
الوقت بيعدي وهو اللي كسبان لحد دلوقتي. من رأيي إنك تبلغ البوليس يا حسام. جاتلي مكالمة من طارق. رديت عليه. إحنا روحنا بيت وائل يا حسام بس ملقناش حد. البيت كان فاضي. = مش يمكن ده ميكونش بيته أصلاً و راضي ضحك علينا؟ لا بيته يا حسام. = وأنت عرفت منين؟ هبعتلك صور على الواتساب دلوقتي شوفها.
فتحت الواتساب لقيته باعتلي صورة وباين إنها مرسومة زي الصور اللي شوفتها في المستشفى بس دي كانت صورة ليا أنا و.. كنت ماسك مسد*س وموجه المسد*س ناحية شخص قدامي لكن المشكلة إن الشخص اللي قدامي ده كان.. كانت نادية. و دي معناها إيه يا طارق؟ = معناها إننا لازم نوصله أسرع من كدا. الواد ده مش سهل تماماً وقبل ما نوصله نكون ناقلين مراتك من المستشفى اللي هي فيها لأنه أكيد عارف مكانها. ده اللي كنت ناوي أعمله بس كنت مستنيها تفوق.
= مفيش وقت يا حسام.. هي لسه مفاقتش؟ لا كلموني من شوية وقالوا إنها فاقت. = طب يلا روح لها. نادية متقعدش في المستشفى دي يوم كمان. اتحرك أنت دلوقتي وأنا هاجيلك على هناك. قفلت معاه. أنا لازم أمشي حالا. = طب ابقى طمني عليك. إن شاء الله. لو أي حاجة حصلت كلميني. : راشد مشيت من عندها عشان أروح المستشفى. الموضوع بيتعقد أكتر. ياترى إيه اللي هيحصل تاني؟
وصلت هناك وأنا ماشي ورايح على الأوضة بتاعتها قابلت الدكتور اللي متابع حالتها. أهلاً أستاذ إبراهيم. = أهلاً بحضرتك. كنت عايز أعرف حالة نادية إيه دلوقتي. لا ممكن نقول إنها اتحسنت بنسبة بسيطة عن الأول ولكن إحنا حالياً قدامنا مشكلة وهي الصدمة اللي فيها. ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ = أكيد اتفضل. ابن حضرتك مخطوف صح؟ "اترردت قبل ما أجاوب عشان مش عايز حد يكون عنده علم باللي حصل ولكن في النهاية قررت إني أقول." أه.
= طيب هحتاج من حضرتك إنك تكون هادي شوية معاها. هي كانت عصبية جداً وعشان كده ادينا ليها حقنة مهدئ وحالياً نايمة. بس عايزك تتعامل بهدوء شديد وتكون صبور. هي كانت قبل ما تنام تاني كانت بتقول "أنا عايزة حسام". هو حسام يبقى ابن حضرتك؟ "حركت راسي بالموافقة على كلامه ولكن طبعاً هو ميعرفش إن اللي واقف قدامه هو حسام." طلب مني إني أروح معاه للأوضة بتاعتها بس واحنا ماشيين قالي حاجة غريبة.
هي من شوية جالها ابن عمها وكان قاعد معاها. = ابن عمها مين؟ لا الحقيقة معرفش. "جريت بسرعة على أوضتها. فتحتها لقيت نادية نايمة." "عنيّ لمحته بالصدفة وهو ماشي في آخر الطرقة. زعقت بصوت عالي جدا." وائل. "أول ما بص وراه وشافني جري. جريت وراه عشان أمْسِكه. فضلت أجري كتير جداً لحد ما فجأة اختفى من قدامي كأنه اتبخر. بدأت أفتح في كل الأوض اللي على اليمين والشمال بس كانوا كلهم مقفولين لحد ما في أوضة منهم اتفتحت و"
"دخلتها. دورت في كل حتة لحد ما شفت باب تاني في نفس الأوضة. فتحته لقيته باب خروج. كملت جري لحد ما لقيت نفسي برا المستشفى وشوفته وهو بيركب العربية وبيجري بيها. رجعت بسرعة على المستشفى وطلبت إذن للخروج. طبعاً الدكتور رفض ولكن أنا صممت إني هاخدها على مسؤوليتي. حاولت أسندها لحد ما ركبنا العربية ومشينا من المستشفى واول ما بعدت شوية كلمت طارق." إيه عملت إيه؟
= نادية معايا دلوقتي أهي.. وائل كان في المستشفى يا طارق. الكلب كان عندها في أوضتها. نار أبوك أسود وعملت إيه؟ = جريت وراه بس ملحقتوش. ركب عربيته وهرب. متقلقش يا حسام هنوصله. أنا معاك. بص أنا دلوقتي هبعتلك عنوان شقتي القديمة. عايزك تطلع على هناك أنت ونادية ومتتحركش لحد ما أجلك. المفتاح هتلاقيه مع البواب وأنا كلمته وظبطت كل حاجة.
"وبالفعل روحت على هناك بعد ما بعتلي العنوان. دخلت الشقة وأنا لسه ساند نادية و كملت لحد السرير عشان ترتاح. بقت نايمة قدامي لقيتها فتحت عينيها ببطء واتكلمت بصوت واطي." فؤاد يا حسام. عايزة ابني.. ابني يا حسام. "قربت منها وطبطبت عليها." هيرجع وحياتك هيرجع يا نادية. أنا مش هسيبه بس قومي أنتي بالسلامة. قومي وكل حاجة هتتحل.
"مردتش عليا لأنها كانت نامت تاني. بقيت على وشك إني هعيط. يارب أنا عملت إيه لكل ده حتى لو عملت حاجة وحشة انتقم مني أنا بلاش ابني ومراتي. أنا اللي أتحاسب مش هما. أنا تعبت يارب. تعبت أوي... غطيتها كويس وخرجت برا أرتاح على الكنبة. غمضت عيني وبعدها محستش بنفسي من التعب. لما فوقت كانت الشمس طالعة.. قومت وفتحت الأوضة." "اللي فيها نادية بس.."
نادية مش موجودة. بدأت أنادي عليها زي المجنون. دورت عليها في الشقة كلها، مكنش ليها أي أثر لحد ما جالي تليفون من نفس الرقم.. رقم وائل. "أتمنى تكون نمت كويس." "طبعًا زمانك دلوقتي هتموت من القلق على نادية، بس متقلقش، أحب أطمنك وأقولك إنها معايا." "سمعت صوتها من جنبه وهي بتقول:" "الحقني يا حسام." "= شششش، اخرسي خالص." "رجع يكلمني تاني:" "مصدعاني من الصبح. انت مستحملها إزاي؟
"= سيب نادية يا وائل. تعالى خد حقك مني أنا. أنا كنت قدامك امبارح. كنت اقتلني بس ملكش دعوة بـ نادية." "بس إيه رأيك بجد؟ كانت مفاجأة حلوة مش كدا؟ أنا بعد ما مشيت امبارح قعدت أفكر. هو أنا ليه سايبك تتعذب كدا؟
يعني أول مرة خطفت ابنك والمرة التانية مراتك. حرام تبقى متعذب كدا بصراحة. بس لما فكرت شوية لقيت إنك صعبان عليا يا حسام. والله فعلاً صعبان عليا. يا عيني مش عارف تلاحق على مين ولا مين. مراتك ولا ابنك ولا فريدة. بس أنا قررت أريحك وهريحك خالص عشان متتعذبش كتير. طلقات هيخلصوا الموضوع كله." "= ابوس إيدك لا. متعملش كدا أرجوك. أرجوك لا." "وفي ثواني سمعت أول طلقة. بعدها على طول سمعت نادية صرخت:" "ابنييي... "سمعته
وهو بيرد عليها:" "متقلقيش، هتروحيله دلوقتي عشان تبقوا مع بعض." "بعدها مباشرة سمعت الطلقة التانية وهي بتخرج. الصوت سكت تماماً والمكالمة فصلت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!