وحشتيني يا نادية. = انت دخلت هنا إزاي؟ بقولك إيه، امشي من هنا. حسام لو جه وشافك هيقت*لك. طب ياريت ييجي. خليه ييجي وبالمرة عشان أباركله على الباشا الصغير ده، ولو عندي وقت زيادة أخلص عليكوا. = أنا قدامك أهو. اعمل فيا اللي أنا عايزه، لكن ملكش دعوة بابني. طب تصدقي فكرة. أه والله فكرة وفكرة حلوة كمان. نظراته كانت قذرة وهو باصص على جسمي من فوق لتحت. بدأت أرجع لورا وأنا حاضنة ابني وباصة ناحيته بخوف.
عشان خاطري سيبني وامشي يا وائل. = أسيبك! أسيبك إيه يا نادية؟ ده أنا ما صدقت لقيتك. أنا من ساعة ما هربت وأنا عايز أجلك. عايز أشوفك بأي شكل. أنا نفسي نرجع تاني زي الأول. أنا مستعد أتغير بس ترجعيلي. أنا هربت عشانك. عشان كان نفسي أشوفك ومستعد أعمل أكتر من كده عشان بس أكون معاكي. طيب طالما بتحبني امشي. امشي يا وائل. أنا دلوقتي ست متجوزة. مينفعش اللي انت بتقوله ده.
= طب اديني فرصة حتى. أقولك خلاص مش مهم نتجوز. لو مش عايزة تبقي معايا في الحلال، فـ أنا معنديش مانع نعيش في الحرام وكده كده جوزك مش هيعرف حاجة. إيه رأيك بقى؟ انت مجنون! إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت فاكرني إيه؟ امشي من هنا يا وائل بدل ما هعلي صوتي والناس تتلم. = تتلم! طيب طالما هتتلم، خليهم بقى يتلموا على حاجة تستاهل.
بدأ يقرب مني وأنا برجع لورا لحد ما بقيت ملزوقة في الحيطة. قرب مني جداً لدرجة مابقاش فيه أي مسافة بيني وبينه وهمس في ودني. أنا قولتلك على الحلول اللي عندي، بس إنتي مش عايزة تقبلي بأي حاجة فيهم. عشان كده أنا هختارلك. بس دلوقتي هاتي الواد ده. خدت ابني في حضني ومسكته بكل قوتي. أنتي خايفة عليه مني؟ ده زي ابني يا نادية. هاتي الواد. مد ايده ولكن أنا تجاهلته. هاتي الواد يا نادية أحسنلك.
= لا مش هاخده يا وائل. مش هاخده غير لو قت*لتني. بس أنا مش عايز أعمل كده، لكن شكلي هكون مضطر لكده. بدأ يمسكني من شعري. هاتي الواد. = لأ. لقيت القلم نزل على وشي. هاتي الواد يا نادية. = مش هاخده يا وائل. مش هاخده. ثواني والقلم التاني كان نازل على وشي. شكلك لسه بتحب الضرب.
قلم واتنين وتلاتة كانوا نازلين على وشي لحد ما لقيت دم بينزل من وشي. بعدها مسك دماغي وخبطها في الحيطة اللي ورايا بكل قوته. مبقتش حاسة بأي حاجة. آخر حاجة فاكراها وهو بياخد مني ابني. كنت بسابق الزمن عشان أوصل البيت لدرجة إني كنت هعمل حادثة في أكتر من مرة. سايق بسرعة كبيرة جداً جداً لحد ما وصلت. نزلت بسرعة من العربية وجريت على شقتي. لقيت الباب مفتوح. نادية.. نادية إنتي فين؟
دخلت أوضتنا ملقتش أي حاجة. جريت على أوضة ابننا لقيتها واقعة في الأرض وفاقدة الوعي و.. عنيا كانت بتدمع من المنظر. نادية كانت.. كانت من غير هدوم. أنا وقفت عاجز مش عارف أعمل أي حاجة. مصدوم من اللي أنا شايفه. حاولت أتحرك ناحية الأوضة بتاعتنا عشان أجيب أي حاجة تلبسها وأنقلها المستشفى. وفعلاً روحنا المستشفى. لو سمحت اطلع برا دلوقتي. = اطلع برا إزاي؟ دي مراتي. مينفعش كده يا أستاذ. اتفضل برا خلينا نشوف شغلنا.
الممرضات قفلت الباب في وشي. فضلت واقف برا لوحدي أكتر من ساعة. أنا حاسس إني متكتف مش عارف أعمل حاجة. ابني اتخطف. مراتي في المستشفى. أنا معرفتش أحافظ على عيلتي وسيبتهم يحصل فيهم كل ده. ماسك دموعي بالعافية عن إنها تنزل وأحس إني ضعيف أكتر ما أنا حاسس بالضعف أساساً. هو أنا عملت إيه في حياتي عشان كل ده يحصلي؟ الدكتور خرج. روحتله بسرعة. خير يا دكتور. نادية كويسة صح؟
= متقلقش هتبقى كويسة. هي المدام عندها ارتجاج بسيط في المخ نتيجة ضربة قوية على دماغها أو اصطدمت بشيء. إحنا هنعمل أشعة على المخ عشان نطمن أكتر. خير متقلقش. هو أنا ينفع أطمن عليها؟ = معلش مش هينفع دلوقتي. عن إذنك. : راشد. تليفوني رن من رقم غريب. مردتش عليه ولكن هو اتصل تاني. ألو. = قولي بصراحة.. اتكيفت ولا لا؟ ورحمة أمي ما هسيبك. أقسم بالله هخليك تتمنى الموت على اللي انت عملته ده.
= بتعجبني ثقتك في نفسك أوي يا حسام. واثق إنك هتخليني أتمنى المو*ت وأنا أساساً معايا ابنك. قولي جايب الثقة دي منين؟ من عند أمك. ابني لو جراله حاجة مش هيكفيني فيك بلدك كلها. = ما تلم لسانك بقا يالاا انت. انت إيه لسه بتعافر؟ لسه فيك نفس تتكلم وتهددني؟ انت روحك في إيدي دلوقتي. المهم بقا طمني المدام بقت حامل ولا لسه؟ أصل أنا بصراحة كنت شديد عليها شوية. شديد أوي يعني. جامد أنا برضو يا حسام ولا إيه؟
هو في ست بتكون حامل من ست يا وائل؟ = عموماً أنا هطلع محترم ومش هرد عليك، بس ابنك هو اللي هيدفع الحساب كله. ابني ملوش دعوة باللي بينا. شوف انت عايز إيه وأنا هعمله. = مين قالك إني عايز منك حاجة. أنا كل اللي أنا عايزه بيتحقق قدامي أهو ولسة. وافتكر إني حذرتك يا حسام، إنت مش هتعرف تحمي نفسك ولا اللي حواليك كمان. سلام.
قفل المكالمة. أنا جوايا شر مش موجود في الشيطان نفسه دلوقتي. أول مرة أبقى عامل كده. أول مرة أبقى عاجز بالشكل ده. مفيش في دماغي أي حاجة. مش عارف أفكر. مش عارف أوصله. قعدت على جنب وأنا حاطط إيدي على دماغي. أكلم مين؟ مين هيساعدني؟
أنا عندي استعداد إن الناس تعرف إني لسه عايش عادي وعارف ده هيكون خطر، بس المهم ابني يرجع. فضلت يومين على الحال ده. يومين قاعد في المستشفى مبتحركش وهي لسه غايبة عن الوعي ومش حاسة بأي حاجة. أنا حاسس إني بموت بالبطيء لحد ما الدكتور جالي وقال. إحنا عملنا أشعة والحمد لله هي مفيهاش أي حاجة. = بس هي لسه مفاقتش لحد دلوقتي. هتفوق متقلقش. = طب أنا عايز أدخل أطمن عليها. دخلت كانت نايمة على السرير. شكلها زي الملايكه. قربت منها.
أنا آسف.. سامحيني. أنا معرفتش أحافظ عليكوا.. معرفتش أحميكو سواء كنتي إنتي أو ابننا. بس أنا عايزك تقومي يا نادية. أنا مش هعرف أعيش من غيرك. أنا معرفتش قيمتك غير لما حسيت إنك ممكن تروحي مني. إنتي وحشتيني أوي على فكرة. قومي وأنا أوعدك إن كل حاجة هترجع زي الأول. التليفون رن. كان طارق. أيوا يا طارق. = تعالى بسرعة. العيال اللي كانوا في العربية اتكلموا وقالولنا على مكان الراجل اللي بيساعد وائل. بيساعده إزاي؟
= افهم يا حسام بقا. وائل مستحيل يعمل كل ده لوحده. في حد بيساعده واسمه.. اسمه راضي. ابعتلي لوكيشن بسرعة. مشيت من المستشفى بسرعة ورايح على اللوكيشن اللي اتبعتلي. وصلت هناك لقيت طارق واقف مستنيني. هو فين؟ = جوه في الأوضة. واتكلم؟ = لا. دخلت الأوضة. لقيته مربوط. شكله عليه غضب ربنا. وشه مليان غرز. كان باصصلي وهو مبتسم. كنت مستنيك. = انت تعرفني؟ طبعاً دا انت حبيب الغالي. = الله ينور عليك. أنا بقى عايز الغالي ده. قصدك مين؟
= انت هتستعبط يالاا. فين وائل؟ أه انت قصدك وائل. وائل سافر شرم الشيخ أصله كان نفسه يشوف الشعب المرجانية. = بقولك إيه يا روح أمك أنا مش جاي أتناقش معاك. انت هتقولي فين وائل ولا تحب أعرف بالطريقة الصعبة؟ هتدفع كام؟ ادفع!! سحبت المس*دس من إيد طارق ووجهته ناحية راضي. وكده. إيه رأيك؟ = باشا أنا مبخافش من الموت يعني اعمل اللي انت عايزه أنا مش هاممني. وفي ثانية كنت ضربته طلقة في رجله. بدأ يصرخ من الألم.
اقسم بالله لو ما اتكلمت ل هتلاقي الطلقة الجاية في دماغك. انطق قول هو فين. كان باصصلي وهو لسه ساكت. حطيت المس*دس في وشه. انت اللي جبته لنفسك. ولسه كنت هدوس على الزناد لقيته اتكلم بسرعة. استنى. أنا هقولك على مكانه.
قالي على المكان اللي قاعد فيه وائل. مشيت من عنده بسرعة وروحت على العنوان اللي قالي عليه. وأنا في الطريق جاتلي رسالة. لما فتحتها لقيت.. صورة ل نادية وهي في المستشفى. وفي نفس الوقت جاتلي صورة تانية. كانت صورة ل بيت فريدة. الرقم اللي بعت الرسالة لقيته بيتصل. رديت عليه. قولي بقا هتلحق مين؟ كان نفسي أسألك السؤال ده يا حسام من بدري. نادية ولا فريدة يا حسام؟ تحب أخليها سهلة شوية؟
من رأيي فريدة أصل أنا جربت نادية قبل كده أعتقد إن جه الوقت إني أجرب فريدة وأوعدك هتبقى حامل برضه زي اللي قبلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!