ملكش دعوة بيها.. اقت*لني أنا. = لا أنت شكلك مفهمتش كلامي.. أنا قصدي إن واحد فيكو يقت*ل التاني. بصيت على نادية اللي كانت قاعدة قدامي وماسكة المسد*س. اضر*بي يا نادية. انهارت من العياط. أنا مش هقدر أعمل كدا.. مش هقدر. = يلا يا نادية.. يلا عشان خاطري.. لو بتحبيني يا نادية اضر*بي. كانت بتشاور براسها وتقول لأ. مش هقدر يا حسام.. أنا أهون عندي إني أموت بس معملش كدا. بدأت أصرخ فيها. اضر*بي بقولك. بدأ يزع*ق وهو واقف وراها.
اضر*بي يا نادية.. اضربي يإما ابنك هيمو*ت. ومن ناحية تانية يزع*ق فيا. يلا يا حسام ابدأ.. ابدأ يإما هقت*لكو انتو الاتنين. صر*خت في نادية. اضر*بي. كررت الكلمة 3 مرات وكل مرة بصر*خ بصوت أعلى وهي بتنفي بدماغها. اضر*بيييي. مكنتش قادر آخد نفسي.. الدنيا بتغيم من حواليا ودا لأن الطل*قة خرجت من مسد*س نادية واستقرت في جسمي. حساااام. في اللحظة دي وائل ضحك. أخيراً.. أخيراً اللي أنا بتمناه حصل.
بس فجأة الباب خبط.. كان بيخبط بسرعة جدا.. وائل مشي بهدوء لحد الباب عشان يشوف مين بس فجأة الباب اتكسر و وائل وقع على الأرض.. دخل طارق وضر*به بالبوكس بعدها وائل قام من على الأرض ورجع يضر*ب في طارق لحد ما طارق وقع على الأرض.. ولسة وائل كان رايح يجيب المسد*س بتاعه اللي وقع منه.. طارق ضر*به في رجله وهو ماشي.. وائل وقع على الأرض وبقا طارق فوقه وبدأ يضر*ب فيه بالبوكس لحد ما وائل وشه كان غرقان د*م.. وائل حاول إنه يبعد طارق عنه مرة بإيده والمرة التانية كانت برجله.. طارق وقع لورا أما وائل قام بسرعة وجري على المسد*س بتاعه وبقا ماسكه وموجهه ناحية طارق.
حركة زيادة كمان وهتروح ل صاحبك.
وائل بدأ يرجع ببطء عشان يخرج وفعلاً خرج من الشقة وجري.. طارق جري على حسام وبدأ يفكه لكن الكلبش كان هو العائق قدامه.. مكنش عارف يفكه لكن مهتمش وبدأ يفكنا كلنا وفريدة بدأت تسند حسام معاه لأنها كانت مش مربوطة زينا بكلبش.. نزلنا بسرعة من الشقة وروحنا على المستشفى.. وصلنا هناك وبدأنا ننادي ونصرخ عشان أي حد ييجي ويلحقنا وفعلاً استجابو ونقلوه على أوضة العمليات.. سندت ضهري للحيطة.. بقينا واقفين إحنا التلاتة مش عارفين نعمل
إيه.. مفيش حاجة في إيدينا نعملها.. مقدامناش غير إننا ندعي.. يارب إنت عارف إني مليش غيره.. أنا مليش في الدنيا غير حسام.. متاخدوش مني أنا مش هعرف أعيش من غيره.. كنت بعيط برغم محاولاتهم إنهم يخلوني أهدا شوية ولكن أنا مكنتش قادرة أمسك نفسي.. أعصاب جسمي كلها سايبة.. أكاد أكون إني مش حاسة بجسمي أصلاً.. مكنش فيه على لساني غير كلمة يارب.. تقريباً كانت عدت ساعة وهما جوا ومعرفش بيعملوا إيه كل دا لحد ما أخيراً الدكتور خرج.. كان
ماشي ناحيتنا ببطء وهو باصص في الأرض.
خير يا دكتور.. حسام كويس؟ = في الحقيقة مش عارف أقولكو إيه بس.. إحنا لازم نرضا بقضاء ربنا.. البقاء لله.. تعيشو إنتو. أنا وقعت على الأرض من الصدمة أما طارق قرب من الدكتور أكتر. مين دا اللي تعيشو إنتو.. إنت اتجننت ولا إيه.. رد عليا.. يعني إيه تعيشو إنتو دي.. مين إنت قصدك على مين.. أكيد مش حسام.. مش حسام.. لأ. قعد على الأرض.
يعني إيه.. حسام مات.. لأ.. حسام ميعملهاش.. دا صاحبي من زمان وأنا عارف حركاته دي.. دايماً بيحب المقالب كدا.. هو دلوقتي بيعمل مقلب.. أنا عارف.
بدأنا في إجراءات الدفن والعزا.. طارق كان هو المسؤول عن كل حاجة أما أنا كنت.. أنا مش مستوعبة أي حاجة.. أكدب عليكو لو قولتلكو إني مستوعبة اللي بيحصل.. أنا حتى مش عارفة أعيط.. نفسي أعيط.. نفسي أصرخ بس مش قادرة.. صوتي مكتوم.. زي ما يكون أنا اللي خدت الطلقة مش هو.. أنا عمري ما هسامح نفسي أبداً على اللي أنا عملته.. أنا نفسي كل دا يطلع حلم.. نفسي.
كنت قاعدة ساكتة مبتكلمش.. حتى الناس اللي كانت بتحاول تواسيني مكنتش برد على حد كأني فقدت النطق.. بعد ما العزا خلص والناس مشيت.. كان الوحيد اللي لسة موجود معايا هو طارق.. ولسة هيقفل الباب بعد آخر واحد ماشي لقينا شخص طالع على السلم وبيقول. سلام عليكو.. مش دي شقة أستاذة نادية رأفت. طارق رد عليه لإن كنت قاعدة جوا. أيوا هي.. مين حضرتك. = أنا تبع محل "الورد جميل".. وفي بوكيه ورد محجوز ومدفوع تمنه مبعوت للأستاذة. مين بعته.
= معرفش بس هو كارت جوه البوكيه.. هي الأستاذة نادية فين؟ حضرتك مش شايف ولا إيه.. إحنا في عزا وأستاذة نادية تعبانة دلوقتي. = آسف يا فندم.. ممكن حضرتك تمضي مكانها بس عشان أسلمك بوكيه الورد. طارق مضى واستلم بوكيه الورد وقفل الباب. دا مين اللي هيبعت ورد في ظروف زي دي. = هو مش قال في كارت جوه.. افتحه وشوف. طارق فتح الكارت وفجأة ملامح وشه بقت مليانة غضب. ياابن الكل*.. يابن الكل*. = في إيه يا طارق.. الكارت مكتوب فيه إيه.
ناولني الكارت وشوفت اللي جواه وكان مكتوب. الف الف مبروك.. كان نفسي أبعتلك شربات والله مش ورد بس معلش هبقى أشربه في موتك إن شاء الله.. حسام هيوحشني أوي والله.. الله يحرقُه كان طيب بصراحة.. كدا مبقاش في حد يمنعني عنك يا جميل.. ولو فاكرة إن المحامي الجديد دا هيحميكي مني تبقي عبيطة.. إنتي حكايتك خلصت خلاص يا نادية. : راشد. رميت الكارت من إيدي وفضلت أعيط.
أنا مبقاش ليا حد خلاص.. هو عنده حق إنه يقول كدا.. حسام مات خلاص وبقيت فريسة سهلة قدامه يعني يقدر في أي وقت إنه يخلص عليا. لقيت طارق قعد جنبي. بس إنتي مش لوحدك يا نادية.. ودا مش كلام جدعنة وخلاص.. إنتي فعلاً مش لوحدك.. أنا معاكي وهبقى على طول.. مش معنى إن حسام الله يرحمه مبقاش موجود إني هسيبك.. أكيد لأ.
= لا.. هو الأكيد إنك هتسيبني لو مش بمزاجك هيكون غصب عنك.. إنت أكيد عندك حياتك وشغلك وعيلتك.. كل دول هتنشغل بيهم.. خلينا نكون واقعيين يا طارق.. أنا بقيت لوحدي. بعيداً عن إن ردي لسة زي ما هو متغيرش.. بس هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ = اتفضل. هما فين أهلك.
= أهلي أنا معرفش عنهم حاجة بقالي خمس سنين.. أنا عمري ما اعتبرت إن ليا أهل أساساً.. حسام الله يرحمه كان هو أهلي.. كان هو كل حاجة في حياتي.. أنا لحد دلوقتي بجد مش مصدقة إن دا حصل. مكنتش قادرة أسيطر على نفسي وبدأت أعيط.
أنا كنت فاكرة إن المشاكل هتخلص بمجرد ما نتجوز.. أنا وهو اتضح إن دي كانت البداية.. يارب أنا تعبت بقا.. أنا مفيش حاجة عدت عليا في حياتي غير لما وجعتني وكسرتني معاها.. حسام راح وابني معرفش عنه حاجة.. وأنا.. أنا مبقتش عارفة أنا عايشة ليه.. إيه الحكمة إني أكون عايشة ومتعذبة بالشكل دا. = ممكن تهدي طيب.. ربنا أكيد عنده حكمة في كل اللي بيحصلك دا.. ربنا دايماً بيختار الصح والأناسب لينا.
إيه المناسب في إني أخسر كل حاجة بحبها يا طارق.. يا طارق أنا تعبت أوي ونفسي أرتاح.. حتى لو هموت هي مش فارقة عندي.. بس أرتاح. = وهو الموت راحة يا نادية.. الموت راحة للأنبياء والرسل اللي معملوش ذنوب وبرضو هيتحاسبو.. تخيلي بقا.. إنما إحنا بشر وبنعمل ذنوب كتير.. يبقا نتمنى الموت ليه واحنا مش جاهزين للحساب.. أحسن حل يا نادية إنك تحاولي تقفي على رجلك تاني.
محدش ممكن يحس بالبني ادم في اللحظة اللي بيتمنى فيها الموت.. متعرفش هو بيكون حاسس إيه.. إيه اللي جواه لدرجة إنه يسيب الدنيا ويتمنى الموت اللي ممكن أصلاً ميكونش جاهز ليه.. بس عايز يموت أمل في الراحة.. أمل في رحمة ربنا.. وأنا مبقاش عندي حاجة أعملها.. أنا حرفياً خسرانة كل حاجة.. عارفين كان إيه أصعب حاجة في اليوم دا.. الوقت اللي أنا هقرر أنام فيه.. أسوأ ليلة بعيشها في حياتي. فلاش باك. حلو الفستان دا يا حسام؟
= والله الفستان ما كان له شكل غير لما إنتي لبستيه يا عيون حسام. ... مش هقدر يا حسام.. أنا أهون عندي إني أموت بس معملش كدا. بدأت أصرخ فيها. اضر*بي بقولك. بدأ يزع*ق وهو واقف وراها. اضر*بي يا نادية.. اضربي يإما ابنك هيمو*ت. ومن ناحية تانية يزع*ق فيا. يلا يا حسام ابدأ.. ابدأ يإما هقت*لكو انتو الاتنين. صر*خت في نادية. اضر*بي. كررت الكلمة 3 مرات وكل مرة بصر*خ بصوت أعلى وهي بتنفي بدماغها. اضر*بيييي.
سمعت صوت الطل*قة ومعاها قومت مفزوعة من النوم بسرعة.. بحاول آخد نفسي.. ضربات قلبي كانت سريعة.. سمعت جرس الباب بيرن قومت عشان أفتح. إنتي إيه اللي جابك هنا.. لو سمحتي امشي. = ممكن تسمعيني بس.. 5 دقايق مش أكتر. مشيت من قدامها وروحت قعدت على الكنبة وهي دخلت ورايا ووقفت قدامي. أنا جايه عشان أقولك إني مكنش في بيني وبين حسام أي حاجة.. حسام كان مجرد صديق ليا مش أكتر.. ودا عشان أنا عارفاه بقالي كتير.. إنما إحنا صحاب وبس.
= آه طبعاً أنا فاهمة.. بس هو السؤال اللي بيفرض نفسه دلوقتي.. كلامك دلوقتي لزمته إيه.. حسام مات خلاص يعني أنتي مكنش المفروض تتعبي نفسك وتيجي لحد هنا. أنا جايه مخصوص عشانك.. عشان عارفة إنك بتحبي حسام وهو كمان كان بيحبك أوي.. دايماً كان يجيب سيرتك.. حسام عمره ما خانك يا نادية. = أنا عارفة حسام كويس.. حسام ميعملش كدا أبداً.. أنا واثقة فيه كويس.
وهو دا اللي أنا جايه عشانه.. كمان كنت عايزة أطمن عليكي.. وعموماً أنا موجودة يعني لو احتاجتيني في أي وقت هتلاقيني.. واظن إنتي عارفة البيت. عدا شهر ونص.. مكنتش حاسة فيهم بأي حاجة.. كأن الزمن وقف بيا.. أنا مش عارفة أتكلم ولا عارفة أعمل أي حاجة غير إني أعيط.
حتى محاولة النوم اللي كنت بعملها دايما عشان اعرف انام، كنت بفضل اعد لحد ما انام. بقيت تقريبا بوصل لـ 100 ومبنامش برضو. جسمي خس جدا من قلة الاكل، ملامحي باهتة، السواد اللي تحت عيني بقا باين بشكل كبير جدا من قلة النوم. مش عارفة اتعايش، مش عارفة اعمل أي حاجة في حياتي. الكون كله بالنسبالي كان حسام ولما مشي أنا فضلت واقفة مكاني. هو مقالش ليا قبل، أعمل إيه من غيره؟ أتصرف إزاي وهو مش موجود؟
مشي من غير ما يقولي أعمل إيه عشان بس أقدر أعيش حياتي، عشان أعرف أكمل. لحد ما كنت قاعدة في يوم ومحستش بالوقت ولما بصيت على الساعة لقيتها 1 بعد نص الليل. كنت لسة هقوم أنام لكن لقيت الباب بيخبط. روحت فتحت بتلقائية من غير إدراك إني لازم...
فجأة هاج*م عليا وبدأ يبو*س فيا. كنت بقاومه بكل قوتي ولكن قوتي مش كافية عشان أدافع عن نفسي. رماني على الأرض وبدأ يقط*ع هدومي ويبو*س جسمي. بقيت أصرخ يمكن أي حد يلحقني. كتم بوقي بـ إيده لدرجة إن صوتي مبقاش طالع. بقيت أعيط وصوتي مكتوم وخلاص أنا مش عارفة أتنفس لحد ما فجأة لقيته اترمى على الأرض من تأثير الضربة اللي كانت على ضهره من... حسام!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!