الفصل 32 | من 41 فصل

رواية قضية خلع الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
21
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حسام لازم يم*وت والمرادي بجد = بس أنا مش هقدر أعمل حاجة زي دي.. متنساش إنه جوزي هو انتي مش عايزة تطلقي منه = بس مش لدرجة اقت*له وانتي شايفة إيه الحلول اللي موجودة غير دا = وأنا مش هقبل بالحل ده، حسام ده أبو ابني وبرضو هو اللي كدب علينا كلنا وفهمنا إنه ما*ت ولا انتي ناسيه انتي حصلك إيه بسببه

= لا مش ناسيه ومستحيل هنسا.. مستحيل أنسى الأيام اللي كنت بم*وت فيها وهو كان لسه عايش وسايبني.. يا طارق أنا كنت قربت أبقى مدمنة من كتر المهدئات اللي كنت باخدها وجاي في الآخر يقولي سامحيني أنا عملت كل ده عشانك.. ههه دا بيحلم حسام ده أكتر بني آدم أناني أنا شوفته في حياتي، يختفي زي ما هو عايز ويظهر برضو في الوقت اللي يحبه، أناني ومبيحبش غير نفسه ده غير طبعًا البلاوي اللي أنا عارفها عنه

كفاية متقوليش.. مش عايزة أعرف أنا كفاية عليا اللي أنا فيه بسببه.. أنا معرفتش أنام من امبارح = طب إيه رأيك تدخلي ترتاحي جوا جوا عندك؟ = أيوه فيها إيه.. انتي مش واثقة فيا؟ لا طبعًا أكيد واثقة = طب إيه معلش يا طارق أنا لازم أمشي دلوقتي، لازم أعدي على ريهام صاحبتي عشان آخد منها فؤاد، انت ناسي إني سايباه عندها من امبارح عشان الفرح = لا مش ناسي، بس هو فؤاد نايم جوا جوا إزاي؟ هو مش كان عند ريهام؟

= أيوه بس أنا عديت عليها امبارح وخدته منها عشان أبقى مطمن عليه أكتر ابتسمت ابتسامة خفيفة طب ما كنت سايبه هناك، مكنش لازم تتعب نفسك يعني = ده ابني زي ما هو ابنك، يعني مينفعش يكون مع حد غريب.. وكمان امسكي تليفونك اهو شكراً يا طارق = متشكرنيش، انتي كنت زمانك معايا دلوقتي بس لولا اللي منه لله ده قريب هنكون مع بعض = طيب فكري في اللي أنا قولته لك عليه

خدت ابني ومشيت من عنده، كنت ماشية وأنا مخنوقة.. مكنتش عايزة أرجع البيت.. بقيت مش عايزة أدخله ولا عايزة أرجع تاني أصلًا لإني حرفيًا مش طايقة وجوده فيه.. لفيت كتير في الشوارع كمحاولة مني لتضييع الوقت بحيث أرجع على النوم وخلاص.. كان هو طول الوقت بيتصل بيا ولكن طبعًا أنا مكنتش برد لحد ما في النهاية قررت أرجع البيت بس الغريبة إني لما رجعت ملقتوش في البيت.. كنت لسه هغير هدومي وأقعد أرتاح بس لقيت جرس الباب بيرن.. نفخت بضيق وروحت فتحت بس مكنش حسام هو اللي بيرن الجرس

أنتي إيه اللي جابك هنا = طبعًا أنا آسفة إني جاية من غير معاد بس أنا كان لازم أجي، أنا عايزة أتكلم معاكي شوية شوفي يا اسمك إيه انتي، انتي مش عايزة أتكلم مع حد وإذا كان حسام هو اللي باعتاك ليا عشان أسامحه قوليله ينسى اللي هو بيفكر فيه ده لقيتها بتضحك، اتعصبت أكتر منها طب لو هتفضلي تضحكي اتفضلي اطلعي برا

= أنا بضحك عشان مش معقول تكوني عايشة مع حسام كل المدة دي ومعرفتيش إن حسام عمره ما يفكر إنه يلجأ لأي حد في مشاكله وخصوصًا لو مشكلة مع مراته كفاية انتي عارفاه كويس يا حبيبتي، اشبعي بيه = فجأة كده نسيتي كل اللي هو عمله عشانك؟ فجأة نسيتي إنه كان مستعد يضحي بنفسه عشان انتي تبقي في أمان؟ انتي إزاي كده بجد؟ إزاي انتي بالقسوة دي؟

لما حسام قالي إنك طالبة الطلاق قولت إن ده عادي يحصل من الصدمة اللي هتبقي فيها بس مكنتش أعرف إنك كده.. على فكرة أنا جاية من غير ما حسام يعرف، هسألك سؤال واحد بس، انتي حتى سمعتيه ولا خليتيه يدافع عن نفسه وهو كان عمل فيا إيه؟ ماهو دمرني وخلاني هتجنن وهو كان عايش ومقضي حياته ومفكرش إنه يرجع ويقولي الحقيقة = بقا حسام كان مقضي حياته؟

الله يسامحك يا شيخة، روحي الله يسامحك.. طيب بما إن حسام مقالش ليكي على حاجة ف انتي اللي هحكيلك عشان تعرفي هو كان مقضي حياته إزاي فلاش باك الو = أيوه يا حسام، أنا تحت بيتها أهو استنيها لما تنزل وحاولي تتكلمي معاها لحد ما آجي.. أنا خلاص قربت أوصل وفعلاً انتي نزلتي وكان شكلك مستعجلة إيه ده يا نادية انتي رايحة فين = وانتي مالك انتي؟ انتي إيه اللي جابك أنا.. أنا كنت جاية أطمن عليكي بس واضح إنك رايحة مشوار

= آه رايحة مشوار ومشوار مهم، بعد إذنك بقى استني بس ده أنا كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع = مش وقته يا فريدة بعدين هو انتي رايحة فين بالظبط يا نادية = انتي مالك.. بقولك إيه امشي دلوقتي وابقي تعالي يوم تاني يلا سلام ومشيتي بسرعة من قدامي، فضلت ماشية وراكي لحد ما لقيت عربية سودا جات وركبتي فيها، ساعتها اتصلت ب حسام بسرعة أيوه يا حسام = أنا قدامي 5 دقايق واكون قدامك، أوعي تكوني سبتيها تمشي في عربية سودا جات وخطفت نادية

اتعصب عليا وصوته كان عالي جدا = خطفتها إزاي.. وانتي كنتي فين = والله ما لحقت أعمل حاجة الله يخربيتك.. الله يخربيتك = يا حسام طب قولي هنتصرف إزاي دلوقتي كلمي طارق.. كلمي طارق بسرعة وقوليله على اللي حصل، أنا كده مش هينفع أظهر دلوقتي = طب انت هتعمل إيه تابعيني أول بأول على الواتس وفعلاً اتصلت ب طارق واتفاجئت إن وائل طلبه منه إنه يروحله.. ساعتها بعت ل حسام بسرعة

حسام إحنا رايحين ل وائل دلوقتي، وائل اتصل ب طارق عشان يروحله، انت فين = أنا ماشي وراكم متقلقيش طب هنعمل إيه = اعملي اللي طارق هيقولك عليه وأنا هكون متابعك وصلنا المكان اللي موجود فيه وائل، طارق طلب مني إني أستنى برا وساب معايا مس*دس عشان لو اتأخر جوا هدخل أنا وأتعامل معاهم، وفعلاً طارق نزل من العربية ودخل جوا ليهم، في اللحظة دي مسكت تليفوني وبعت ل حسام وحكيتله على كل اللي حصل نفذي كل اللي هو طلبه منك

= إزاي أنا مبعرفش أض*رب نار نفذي بس وأنا اللي هعمل كل حاجة حسام دخل المكان قبلي بس من الباب الخلفي، واستخبى في منطقة عالية بحيث محدش يشوفه وكان معاه البندق*ية بتاعته، سنايبر، الإشارة جاتلي منه إني أدخل وفعلاً دخلت المكان ولحسن حظي إن طارق كان ماسك المس*دس في إيده وض*رب وائل بالنار، وحسام هو اللي ضر*ب الرجالة اللي كانت مع وائل بالبندق*ية بتاعته، ساعتها أنا فكيت طارق ونادية ومشينا من المكان أما حسام.. باك كنت لسه هكمل

بس سمعت صوته من ورايا : راشد كفاية يا فريدة بصيت ورايا لا مش كفاية، خليها تعرف انت عملت إيه عشانها أصل الهانم مفكراك إنك كنت عايش ومقضي حياتك وناسيها حسام قرب منها أنا يا نادية، بقا أنا كنت مقضي حياتي وناسيكي.. انتي تفكري إني ممكن أعمل كده؟

دا أنا مكنش في حاجة شاغلة تفكيري غيرك.. أنا مكنتش بعرف أنام من كتر الخوف عليكي.. أكتر من مرة كنت هرجع وأحكيلك على كل حاجة بس مكنش ينفع ولو كنت عملت كده الله أعلم كان إيه اللي ممكن يحصل، على فكرة أنا مكنتش مستني منك تاخديني بالحضن بس على الأقل متفكريش فيا كده.. و بالنسبة للي فريدة قالته ده كله كان صح، أنا كنت متابعك في كل خطوة بس ناقص حتة صغيرة أنا قاطعتها فيها فلاش باك

لما خرجتي من المكان انتي وطارق وفريدة، أنا نزلت من المكان اللي كنت مستخبي فيه وروحت ل وائل اللي كان لسه بيقاوم وبيحاول يقوم يقف على رجله ويمسك سلا*حه تاني، قربت منه ودست على إيده وضر*بته برجلي لحد ما نام على الأرض استفادت إيه من ده كله؟ شوفت وصلت لإيه بقى؟ كنت سبنا نعيش في حالنا كان لسه هيقوم، مسكت المس*دس من على الأرض وضر*بت طلقة في رجله اقعد بقى، عايز إيه تاني.. يا أخي انت إيه؟

ماسك في الحياة كده ليه، حظك إنك قدامك دقايق وهتم*وت، هو ده اللي هيرحمك مني بس تعرف حتى الدقايق أو الثواني اللي هتعيشها خسارة فيك، خسارة في كل اللي انت عملته فينا ضر*بت أكتر من ط*لقة عليه لحد ما الخزنة خلصت باك أنا اللي خدتلك حقك مش طارق يا نادية، أنا اللي كنت موجود طول الوقت جنبك مش طارق، أنا عملت كتير أوي عشانك ومستعد أعمل أكتر وأكتر عشان بس تكوني معايا، أنا مستاهلش منك أبدًا لقيتها بتعيط ودخلت في حضني

وحشتني أوي يا حسام.. أنا كنت بمو*ت من غيرك، وحشتني أوي = وأنتي كمان وحشتيني أوي خدتها ودخلنا الأوضة، بعدها بدقيقة خرجت.. كانت فريدة لسه واقفة مش عارف أقولك إيه = متقوليش أي حاجة.. هو ده اللي كان لازم يحصل أنتي جدعة أوي يا فريدة = عشان انت تستاهل يا حس.. تستاهل كتير أوي، يلا بقى ادخل والحقها قبل ما تقلب عليك تاني وساعتها مش هعرف أحلاها هكلمك = وأنا هستنى

فريدة مشيت وشيلت فؤاد حطيته في سريره ودخلت الأوضة لقيتها غيرت هدومها ولبست قميص أسود قصير وقاعدة قدام المراية بتحط ميكب على فكرة انتي قمر من غير أي حاجة بصتلي وابتسمت لازم أكون قمر طالما انت موجود معايا قربت منها وبو*ستها في خدها بحبك = وأنا كمان بحبك أوي شيلتها وحطيتها على السرير وبدأت أبو*سها في كل مكان.. بعدها خدتها في حضني اتنفضت من مكاني طارق مين يا نادية = طارق مين.. أنا بقولك بموت فيك يا حسام

لا انتي قولتي طارق، هي وصلت بيكي إنك نايمة جنبي وبتفكري فيه مش قادر أستوعب اللي هي قالته، مش قادر حتى أتخيل إن هي قالت كده دي الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر أقبلها يا نادية، أنا آسف.. أنتي طالق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...