الفصل 37 | من 41 فصل

رواية قضية خلع الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
21
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ايه رأيك في الكلام دا يا حسام.. هل فعلا اتهجمت على طليقتك وجوزها في بيتهم؟ = يا فندم الحكاية دي ناقصة.. جوزها دا أساساً قبلها بعتلي ناس على البيت وكانت عايزة تقتلني. عندك دليل على الكلام دا؟ = لا معنديش. طارق اتكلم في اللحظة دي. طبعاً يا فندم، أصله هيجيب منين دليل والكلام دا محصلش أساساً. تقدر تقولي يا حسام الكلام اللي انت بتقوله إنها بعتلك ناس على البيت.. تفتكر الكلام دا كان يوم كام بالظبط؟ = يوم 7.

طارق اتقدم خطوتين وقال للقاضي. يوم 7!! عشان أثبت لحضرتك إنه عايز يشوه صورتي خلاص قدام سيادتك.. أنا يوم 7 دا كنت موجود أنا ومراتي عند والدتها السيدة حنان وهي موجودة معايا برا دلوقتي. القاضي أمر إنها تدخل وبعد ثواني دخلت فعلاً بس شكلها غريب جداً، شكلها مش طبيعي دي كأنها كبرت 60 سنة مثلاً.

وشها كان مكرمش جداً ومعتقدش إن 6 سنين كتير أوي عشان تعجز أوي بالشكل دا. آخر مرة قابلتها لما كنا في المستشفى لما نادية خبطتها العربية. دخلت ووقفت قدام القاضي. بعد إذنك يا أمي هنسألك سؤالين بس. = إيه!!! طارق قرب منها وقالها في ودنها. القاضي عايز يسألك كام سؤال يا ماما. = خليه يسأل يا حبيبي. اعتقد إنها كانت بتسمع كويس. أنا بقيت واقف هتجنن.

هو صحيح السيدة نادية بنت حضرتك كانت بتتعشا عندك هي وزوجها الأستاذ طارق يوم 7 في الشهر؟ = يا ابني هو أنا مخي دفتر.. أنا مش فاكرة. طارق رد عليها. يا ماما ساعة ما كنا عندك أنا ونادية يوم عيد جوازك. = يا واد اسكت عيب كدا. القاضي اتكلم وقال. بعد إذنك يا أستاذ متتكلمش معاها إلا بإذن. = يا فندم حماتي عندها زهايمر دا غير كمان إنها مريضة قلب وسكر ودي التحاليل اللي بتثبت كلامي.

القاضي كان بيتفحص التحاليل وبعد دقايق معدودة ساب الورق وقال. طيب بما إن الأستاذة نادية تزوجت يبقى حضانة الطفل تنتقل مباشرة إلى والدة الأم. اتعصبت من كلامه. يا فندم أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي.. مش هتعرف تاخد بالها من طفل صغير زي دا. = دا قانون يا أستاذ حسام.. بس مراعاة لحالة السيدة حنان هننقل حضانة الطفل لوالدة حضرتك. متوفية يا فندم. = أشوف شهادة الوفاة لو سمحت.

المحامي اللي معايا قدم شهادة الوفاة. القاضي خدها وبص عليها وبعدها قال. بالنسبة لإخواتك يا أستاذ حسام. = معنديش يا فندم. ساعتها القاضي بص لنادية وقال. حكمت المحكمة حضورياً بنقل حضانة الطفل فؤاد حسام سعدالدين الهواري إلى السيدة حنان سيد بشير ورفض دعوة الأستاذ حسام سعدالدين الهواري. وطبعاً يا أستاذ طارق هتوفرلها حد يساعدها عشان احتياجات الولد. اتعصبت وصوتي بقى عالي.

دا ظلم المفروض الواد يبقى معايا أنا مش هما.. أنا مش هسيب ابني أنت فاهم.. مش هسيب ابني. طارق اتكلم وقال للقاضي ساعتها. يا فندم أنا بطالب بالكشف على القوى العقلية للأستاذ حسام الهواري وطبعاً عايزك تثبت دا عندك.. إزاي واحد بالشكل دا هيكون مسؤول عن أطفال.. ياريت يا فندم تكون حضرتك شفت الصورة كاملة. حسبي الله ونعم الوكيل. خرجنا من جوا. طارق كان مبتسم وقرب مني وقال. وبرضه هناخد الواد يا حسام.

بعدها مشي هو ونادية وأمها. فضلت واقف مكاني مش عارف أعمل إيه. راشد. مشينا من المحكمة ووصلنا ماما ورحنا بيتنا. دخلنا أنا وطارق وقعدنا على الكنبة نستريح. مطلعتش سهلة خالص يا طارق. = كنتي عايزاني أسيبه ياخد الواد ولا إيه.. دي عمرها ما تحصل. بس الحركة بتاعت الماكياج اللي انت عملته لماما دي عجبتني أوي بصراحة. = كانت لازم تبان كبيرة شوية و طبعاً الأشعة والتحاليل المتفبركة كانت برضه مهمة. قوليلي ليه. ليه.

= عشان لو الباشا بلغ إن الواد مش قاعد مع أمك ساعتها هيبقا عندنا مليون إجابة زي مثلاً إن أمك تعبانة وكانت لسه في المستشفى والواد مزعج. قولنا ناخده عندنا يومين لحد ما تقوم بالسلامة أو نجيبها هي كمان تعيش معانا ونبقى ضربنا عصفورين بحجر. تصدقي بفكر نأجرلها شقة في العمارة بتاعتنا بحيث الولد يبقى معانا طول الوقت. يخربيتك أنت إيه.. قال وأنا اللي كنت فاكرة حسام محامي جامد. = حسام دا بلونة أنا عملتها وآن الأوان أفرقعها.

طبعاً المحامي اللي معايا مشي وبقيت واقف لوحدي. ركبت العربية وروحت على بيتها. كلمتها وقولتلها تنزل عشان نخرج. بعد ساعة بالظبط كنت عندها. على فكرة أنا زعلانة منك. = ليه يا قمر أنت. حسام أنت بقالك شهر مبتردش عليا حتى المكتب مبتروحوش. = معلش كنت مشغول شوية في كام حاجة كدا. حاجة إيه اللي تبعدك عني بالشكل دا. = هبقى أقولك بعدين. دلوقتي أنا جعان عايز آكل بيتزا. وبالفعل مشينا بالعربية وروحنا المطعم وطلبنا الأكل.

حسام أنا حاسة إنك فيك حاجة غريبة. = غريبة إزاي يعني. مش طبيعي خالص. أنت مخبي عليا حاجة؟ = الصراحة آه. إيه هي.. قولي. = أنا خسرت قضية حضانة ابني. ينهار أسود ومقولتليش من بدري ليه. امتى حصل الكلام دا. = من ساعتين كدا. دي كانت الجلسة. = أيوا. وإزاي قاعد عادي كدا.. وجايلك نفس تاكل يا حسام؟ = هعمل إيه يعني يا فريدة.. هروح أخطفه منهم ما خلاص المحكمة حكمت ليهم. تعمل إيه وخلاص المحكمة حكمت ليهم!!!

أنت إيه البرود اللي أنت فيه دا.. حسام أنت شارب حاجة؟ = لسه والله هشرب بعد ما آكل. حسام أنا مبهزرش.. مالك في إيه. = إيه يا فريدة.. مطلوب مني أعمل إيه مانا لازم أرضى بالأمر الواقع. طب ما كنت رضيت بالأمر الواقع من الأول وكنت تروح تزوره بقا مرة ولا اتنين في الأسبوع. = لا عشان أكون عملت اللي عليا. وهو أنت كدا عملت اللي عليك يا حسام؟ = الحمد لله وضميري مرتاح كمان. سبيني آكل بقا. أنا ماشية يا حسام. = استني هخلص وهاجي أوصلك.

لا أنت مش طبيعي بجد. = ما خلينا نعترف بالحقيقة بقا.. طارق كسب وكل حاجة في صالحه يعني أنا مش من مصلحتي أقف قدامه دلوقتي. وابنك.. هتسيب ابنك يا حسام؟ = هيبقا معاهم مش هكون قلقان عليه وهبقى أروح أزوره كمان. أنت مين.. أنا معرفكش.. فين حسام رد عليا. = حسام قاعد قدامك اهو. لو دا حسام فعلاً كان زمانه قلب الدنيا وراح جاب ابنه حتى لو من جهنم. هو دا حسام الهواري اللي أنا أعرفه.. اللي قاعد قدامي دا واحد تاني. بعد إذنك.

مشيت وسابتني. خلصت أكل وكملت لف في الشوارع شوية وبعدها روحت البيت. دخلت نمت عشان أصحى تاني يوم للشغل. وفعلاً صحيت وقمت لبست ونزلت بس لما روحت المكتب لقيته لسه مقفول. كنت مستغرب جداً خصوصاً إن الساعة 9 والمكتب أساساً بيفتح 8. كلمت ريهام السكرتيرة عشان أفهم منها بس سمعت صوت رنة تليفونها من الشقة اللي قصاد المكتب. الباب كان مفتوح. دخلت وشوفت ريهام قاعدة على مكتب. أنتي بتعملي إيه هنا يا ريهام؟

= أنا هنا بشتغل يا أستاذ حسام. بتشتغلي يعني إيه.. وبعدين المكتب مقفول ليه لحد دلوقتي؟ = أنا قدمت استقالتي وسيبتها على مكتب حضرتك من 3 أسابيع. نعم!! .. يعني كل دا المكتب كان مقفول. = بالظبط كدا يا أستاذ حسام وكمان بلغت العملاء إن حضرتك في إجازة وفي شخص تاني هو اللي هيتابع معاهم القضايا بتاعتهم. شخص مين دا. ثواني وباب المكتب اتفتح وخرج منه... أنا يا حبيبي. عامل إيه يا حسام؟ = أنت بتعمل إيه هنا يا طارق. بعمل إيه هنا!!

أنت مشوفتش العنوان وانت داخل ولا إيه ولا أنت معلقتيهاش يا ريهام. ريهام ردت عليه وقالتله. بصراحة نسيت يا أستاذ طارق. أنا آسفة هقوم أعلقها حالاً. = طب عشان الإهمال دا هصرفلك مكافأة شهر. بص ليا وهو بيضحك وقالي. بالنسبة للعملاء بتوعك متقلقش. هيتبسطوا معايا أوي. = لحقت تعمل كل دا امتى. انت ناسي إنك بقالك شهر مبتجيش الشغل يا حسام. لو كنت جيت كنت شوفت أنا عملته امتى. = لا بس حلو. ذوقك يجنن.

بالمناسبة دي بقا كنت عايز أكلمك ف حاجة كدا. دلوقتي أنا مساحة الشقة مش عاجباني خالص وضيق زي ما أنت شايف. إيه رأيك تبيعلي المكتب بتاعك عشان أفتحهم على بعض. = فكرة حلوة. أيوا وخصوصاً بعد ما خسرت العملاء بتوعك كلهم. = هتدفع كام؟ مليون كويس. = 3 مليون. ليه يا حسام.. 3 مليون في شقة.. كتير أوي بصراحة. = ميهونش عليا زعلك نخليهم 2 مليون. معقول برضو. = هنمضي العقد امتى. جاهز. امضي.

بالفعل مضيت وبعدها طلع دفتر الشيكات وكتب شيك ب 2 مليون جنيه. الشيك بتاعك يا حسام بيه. نشكرك على حسن تعاونك معنا!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...