الفصل 41 | من 41 فصل

رواية قضية خلع الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
22
كلمة
2,319
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

استاذ سليم هو مش حضرتك اللي هتشتري الشركة؟ = لا مش انا.. اللي هيشتري الشركة هو استاذ. فجأه لقيت اللي واقف قدامنا وبيقلع النضارة. استاذ حسام الهواري. قومت من مكاني وانا مصدوم.. مش مصدق اللي بيحصل بس هو لقيته ابتسم وقال: معاك حق بس معلش اصل الهواري لما يظهر بيكركب الدنيا خالص. = انت اللي اشتريت الشركة؟

امممم ايوا انا واقولك على الاحلى كمان.. انا اللي خطفت الواد وانا اللي طلبت منك 5 مليون وانا برضو اللي نصبت عليك.. كدا انت مبقاش قدامك غير المكتب اللي انت اشتريته مني صح.. فاكر يا طارق؟ بس عايز اقولك ان المكتب بتاعك حالا البوليس بيحجز عليه بتهمة ايه بقا.. فكرني يا سليم بتهمة ايه. = تقريبا عشان لقو مخدرات في المكتب يا استاذ حسام. رجع بص ليا تاني.

وعلى فكرة انا اللي حطيت المخدرات دي في المكتب.. هو انت فاكر انك هتاخد مني حاجة وانا هسيبهالك عادي كدا؟ ناقص بقا حاجة واحدة بس. لقيته طلع مسدس و موجهه ناحيتي. يلا نكتب النهاية سوا يا طارق.. بس للاسف انت مش هتكون فيها عشان دورك خلص لحد هنا.. تبقا عبيط لو فكرت للحظة انك هتدوس عليا وانا هخاف منك و اسكت؟ العبد لله ملوش كبير. = متتسرعش يا حسام عشان متخسرش كل حاجة.

ومين قالك اني هخسر حاجة.. شخص اتهجم عليا في شركتي وانا كنت بدافع عن نفسي يعني مش هاخد فيها 3 دقايق.. فاكرها دي؟ فلاش باك. يبقا انت اللي حكمت على نفسك ويكون في علمك القضية دي مش هتاخد في ايدي ثانية.. واحد اتهجم عليا وعلى مراتي وماسك سلاح وانا كنت بدافع عن نفسي.. قضية متقفلة مفيهاش غلطة. باك.

= عارف يا طارق.. كل حاجة مشيت زي ما انا عايز بالظبط.. كل حاجة حرفيا بداية لما خطفت انا عرفت انك ناوي تخطفه و تساومني عليه ف خطفته انا.. لا ومش بس كدا دا انا خليتك تدفع 5 مليون جنيه.. عارف ايه اكتر حاجة عجبتني؟ ساعة ما كنت جايلي البيت وشوفتني وانا سكران. فلاش باك. ابن حرام يا طارق والله.. جيت في وقتك تعالى اختارلك واحدة منهم واقعد اشربلك كاس. = انا مش جاي اشرب.. الواد فين يا حسام؟ واد!!

وايه اللي هيجيب واد وسطنا يعني هيكون معايا اتنين زي القشطة و هجيب واد برضو.. دا انا هجيب توأم. باك. عارف ايه اكتر حاجة كانت ضايقتني.. البنات اللي كانت معايا.. تخيل كل واحدة فيهم تاخد 5000 جنيه رغم انهم هيمثلو مش هيعملو مجهود يعني.. الأسعار ولعت. = حسام انا ممكن اديلك كل اللي معايا بس سيبني اعيش. انت اللي زيك خطر انه يعيش يا طارق.. عايزني اسيبك تعيش عشان ايه؟ قولي سبب واحد وانا هقتنع.

= انا لسة عايز اعيش يا حسام.. ابوس ايدك متعملش فيا حاجة. يااااه بقا طارق بيه يكون خايف كدا ومش قادر يقف على رجله.. اظن انت كدا عرفت الفرق بينا يا طارق.. عرفت الفرق بين الراجل و ال.. بلاش اكمل. نزل المسدس وقالي. قدامك دقيقة لو مهربتش من قدامي دلوقتي مش هخليك تخرج من الباب على رجلك. جريت بسرعة من قدامه ووصلت ل باب الشركة وفتحته وقبل ما اخرج الشارع سمعته بينادي عليا. طارق. لفيت ورايا وبصتله.

اوعا تنسا.. العبد لله ملوش ايه. كنت واقف مش عارف انطق بأي كلمة.. بس هو زعق وصوته كان عالي جدا. رد.. العبد لله ملوش ايه. = كبير. برافو عليك.. كررها في دماغك بقا عشان متنسهاش وبالنسبة للقضية بتاعت المخدرات متقلقش منها خالص.. انا هشهد معاك وهخرجك منها و دا بجد على فكرة.. مش هسيبك تتحبس يوم واحد. بعدها فتحت الباب وجريت. ضحكت على شكله وهو بيجري.. رجعت المسدس مكانه و بصيت ورايا.. كانت واقفة مبتسمة وقالت. مبروك يا حسام.

= الله يبارك فيكي.. شكرا. حسام اوعا تفكر اني كنت عايزة أأذيك فعلا. = امال كنتي عايزة ايه؟ حسام انت اتجننت.. انا مستحيل هفكر اني أأذيك حتى.. انا عملت كل دا عشان اعرف هو ناوي على ايه.. مش هنكر اني طلبت منه انه يخطف ابنك بس دا كان عشان عايزاك تتحرك و ترجع حقك و اكبر دليل لما كلمتك.. فاكر يا حسام؟ فلاش باك. موافقة نتجوز بس انا عندي شروط. = موافق على اي حاجة. اسمع الاول جايز متعجبكش. = طب قولي.

انا عايزاك تخلص على حسام.. تضيعه.. تخفي اسمه من الوجود نهائي. = حاضر يا فريدة بس كله بوقته و أوعدك ان دا هيحصل خلال أيام.. وانا عارف ايه اللي هيوجع حسام.. مفيش غير ابنه. = هتعمل ايه؟ هنخطفه. بعد ما سمعت منه الكلام دا.. كلمتك يا حسام. خير يا فريدة. = اسمعني يا حسام.. طارق هيخطف ابنك.. هو بيخطط ل دا.. خلي بالك منه ومتسيبوش مع نادية. لعبة جديدة من طارق بس المرادي أنتي البطلة فيها.

= حسام أنا مبهزرش ولا بعمل عليك لعبة.. صدقني لو ملحقتش ابنك.. طارق هيخطفه والله اعلم هيعمل فيه ايه. باك. انا عارفة ان الطريقة اللي كنت عايزة افوقك بيها كانت غلط بس مكنش عندي غيرها.. انا لحد اخر لحظة وانا بضحي بنفسي عشانك يا حسام.. اوعا تفكر اني كنت عايزة اتجوز طارق ولا عايزة أأذيك.. انت عندي اغلى من كدا بكتير أوي. = ومين قالك اني كنت ساكت.. مين قالك ان اللي كنتي شايفاه دا حقيقي؟ انت مكنتش شايف نفسك عامل ازاي ولا ايه؟

.. انت كأنك مكنتش عايش معانا. = كل دا كان جزء من خطتي.. و دا اكبر دليل انك لسة متعرفنيش لو هتكوني فكرتي ان حسام الهواري هيسكت عن حقه. انا عارفة ومتأكدة من دا بس اللي كنت شايفاه قدامي كان ملخبط كل حاجة عندي.. ممكن تكون الطريقة غلط بس صدقني انا مكنش عندي حاجة اقدمها تاني.. دا غير كمان لعبة الرهان اللي خليته يلعبها عشان يخسر كل حاجة لاني كنت عارفة انه طماع وهيكمل عشان يعوض خسارته.. انا عملت كل دا وانت حتى مفكرتش تشكرني.

= لا مانا هشكرك دلوقتي و هتاخدي كمان شهادة تقدير.. الصديقة المثالية. عارف يا حسام.. انا كنت متوقعة اننا هنقف الوقفة دي عشان انت هتكون مش مقتنع اني عملت كدا عشانك.. كنت عارفة انك هتعمل كدا وبرضو انا كملت ومفرقش معايا. مشيت و خرجت من الشركة.. كل حاجة كانت متلخبطة قدامي.. مش عارف اللي انا عملته دا صح ولا غلط بس انا اتفاجأت.. انا مكنتش اعرف كل دا.. كنت فاكر اني هرتاح لا دا انا بقيت مشتت أكتر من الاول.

بعد ما جريت من الشركة وبقيت بعيد عنها.. وقفت استريح.. مش معقول انا هخسر بعد كل دا.. انا مش هخسر يا حسام حتى لو هيكون فيها موتي.. انا هقلبها على الكل.. في نفس اللحظة كلمته. ايوا يا حمدي.. انت فين؟ = طارق باشا اللي واحشنا.. انا قدامي ساعتين و اكون في البيت.. ايه رأيك تعدي عليا نشرب حاجة سوا؟ طب انا عايز اقابلك حالا.. انا مش هستناك ترجع البيت. = هو في حاجة ولا ايه يا طارق باشا؟ انا هبعتلك لوكيشن وتجيلي فيه.. متتأخرش.

ركبت تاكسي و روحت على كافيه لان البيت حاليا اكيد البوليس هيكون مستنيني عند البيت.. روحت على هناك الفعل وبعد ساعة ونص بالظبط وصل. خير يا طارق باشا.. كنت عايزني ف ايه؟ = انت نايم على نفسك يا حمدي انت و رجالتك. محصلش يا باشا.. احنا مركزين كويس اوي. = انت معرفتش ان حسام الهواري طلع عايش؟ عرفت. = عرفت وقاعد ساكت يا حمدي.. طب ازاي؟ يا باشا الدنيا كلها مركزة مع حسام دلوقتي يعني مش هينفع نقرب منه.

= الكلام دا مش هياكل معايا.. اسمعني يا حمدي انا عايز في خلال يومين تكون خلصت عليه. لا لا دي صعبة.. اهدا وخلينا نفكر.. هو عملك حاجة؟ = ميقدرش يعمل بس انا مش عايزه يبقا موجود.. وجوده بيضايقني. وهنعملها ازاي دي بس يا طارق باشا؟ = هدفعلك كل اللي انت عايزه.. اللي هتطلبه هتاخده بس تخلصني منه. أوامرك. = قدامك يومين وخلي بالك انا هكون موجود معاك في العملية دي.

خلصت كل اللي ورايا و روحت البيت لقيت.. لقيت نادية قاعدة على السلم. أنتي قاعدة كدا ليه؟ = مستنياك.. طارق طلقني يا حسام و رماني في الشارع.. ملقيتش مكان اروحه.. لقيت نفسي رجلي بتجيبني على بيتك. فتحت باب الشقة و دخلنا. انا اسفة يا حسام بس بجد انا ملقتش غيرك. = لا عادي دا بيتك. لقيت كوثر خارجة من جوا. حمدالله على سلامتك يا استاذ حسام. = مين دي يا حسام؟ دي كوثر الدادة بتاعت فؤاد. اتصدمت وقالت. هو فؤاد جوا؟

من قبل ما ارد عليها لقيتها بتجري و دخلت جوا على الاوضة. تؤمرني ب حاجة تانية يا حسام بيه؟ = لا شكرا يا كوثر.. تقدري تمشي انتي دلوقتي ولو احتاجتك هكلمك. شوية و نادية خرجت من جوا وهي حاضنة ابننا. لقيته فين؟ = موضوع طويل.. هبقا احكيلك بعدين.. المهم دلوقتي دا بيتك وبيت ابنك يعني تقدري تقعدي فيه من النهاردة. طب وانت؟ = متقلقيش عليا انا هعرف اتصرف. طب ما تخليك هنا. = مينفعش يا نادية.. يلا انا همشي ولو احتاجتي حاجة كلميني.

كنت لسة همشي بس لقيتها مسكت دراعي. انا اسفة يا حسام.. اسفة على كل حاجة عملتها بس وحياه ابني هو اللي كان بيطلب مني اعمل كدا. = تمام تمام.. هتلاقي عندك اكل في التلاجة وفي فلوس في الدرج اللي في أوضة النوم.. سلام.

مشيت و روحت على المكتب الجديد بتاعي.. هو يمكن يكون لسة مش جاهز بس مكنش عندي غيره ومش عايز اقعد في فنادق.. دخلت و قعدت على كرسي المكتب و سرحت في كل حاجة.. كل حاجة حصلت في الايام اللي فاتت لقيت اني ضيعت كتير أوي في المعافرة.. ضيعت اجمل سنين عمري في الهروب من حاجات كتير.. مبقتش عارف اندم على اللي فات و لا اخاف من اللي جاي.. لو ندمت يبقا هخاف ادخل في اي مواجهة بعد كدا بحجة اني مش عايز اضيع عمري ولو خوفت من اللي جاي يبقا هكرر نفس الغلط اللي حصل زمان وهكمل بقية حياتي خايف من حاجة انا معرفهاش.

نمت وأنا في مكاني. لما صحيت، كانت العمال اللي بيخلصوا تشطيب المكتب وصلوا. فضلت واقف معاهم لحد ما خلصوا، بعدها مشيوا وأنا فضلت قاعد في المكتب. فضلت على الحال ده لمدة يومين لحد ما في مرة، بعد ما العمال مشيوا، نزلت وراهم وركبت العربية. كنت هتمشى شوية في الشوارع بس لقيت فريدة بتكلمني. "حسام، انت فين؟ "في الشارع." "حاول تستخبى اليومين دول يا حسام. طارق بيدور عليك وعايز يقتلك ومش هو لوحده، معاه حمدي كمان."

"كنت منتظر ده اللي يحصل." "عشان خاطري يا حسام، اختفي اليومين دول." "وإنتي عرفتي منين؟ "بعد ما مشيت من عندك روحت البيت لقيت البوليس مالي المكان وسألوني عن طارق، بس طبعًا قولت إني معرفش مكانه لإني فعلاً معرفش هو فين. بعدها طارق كلمني وطلب إنه يقابلني، ولما روحت قالي... فلاش باك "أنا لقيت مكان نقعد فيه اليومين دول." "على فكرة البوليس سأل عنك." "عارف. إنتي هتقعدي معايا كام يوم وبعدها هنسافر." باك

"ومن شوية قالي إنه نازل، ولما سألته رايح فين قالي إنه رايح ياخد حقه. بعدها حمدي اتصل بيه قدامي، وتقريباً هو هيروحلك على البيت." "نادية!!!!

قفلت بسرعة المكالمة وسوقت بأقصى سرعة للبيت. قلبي كان بيدق بسرعة جدًا. لحد ما وصلت ولسه هنزل من العربية، لقيت اللي نازلين جري من العمارة وركبوا العربية ومشوا. مشيت وراهم، كنت سايق بأقصى سرعة. خرجت المسدس وبدأت أضرب عليهم نار. قربت منهم وبقيت ماشي جنب العربية بتاعتهم. كان حمدي هو اللي سايق، وبسرعة وجهت المسدس ناحيته وضربته طلقة. العربية بدأت تميل يمين وشمال لدرجة إنها كانت هتتقلب، بس فجأة...

"لقيت حمدي وقع من العربية وهي ماشية. حاولت أتفاداه وكملت جري ورا طارق. كنت بقرب منه وخبطت العربية بتاعته. كنا إحنا الاتنين بنخبط العربيات في بعض. بدأت أضرب عليه نار أكتر من مرة، ولكن كانت بدون فايدة. دوست على البنزين لحد ما بقيت جنبه بالظبط، واستغليت إننا على الكوبري وخبطت العربية بتاعته. العربية فضلت تلف وبعدها وقعت من فوق الكوبري. نزلت بسرعة وبصيت عليه، لقيت العربية بتتقلب يمين وشمال لحد ما انفجرت."

رجعت تاني بسرعة وركبت عربيتي ورجعت على البيت. لقيت الجيران متلمومة. دخلت بسرعة لقيتهم مغطيين وشها. "إنتوا إيه اللي انتوا عاملينه ده؟ إنتوا إزاي تعملوا فيها كدا؟ قربت منها وقعدت جنبها على الأرض. "نادية قومي ردي عليهم، نادية بالله عليكي ما تعملي فيا كدا، والله العظيم هزعل منك أوي. قومي يا نادية، يا نادية! فلاش باك "أنا كنت عارف إني هلاقيكي هنا عنده." "عايز إيه يا طارق؟ "فين حسام؟

"معرفش، روح دور عليه في حتة تانية يا طارق." "طيب عايزك لما تشوفيه فوق تبقي تقولي له أمي بتسلم عليه عشان مش هيكون عندي وقت أعملها بنفسي." "فوق فين؟ لقيته طلع المسدس. الطلقة خرجت منه واستقرت في قلبي. باك "نادية قومي عشان تربي ابننا، قومي وأنا هسامحك والله، والله هسامحك، ناااادية! فلاش باك "أنا عايزة أرفع قضية خلع على جوزي." "وايه الجديد؟ كلهم بييجوا هنا عشان يرفعوا قضية خلع."

"نعم حضرتك عايزة ترفعي قضية خلع عشان جوزك بيتفرج على أفلام؟ "بحبك يا حسام." "مستعد أعيش عمري كله معاكي، وأزود فوقهم عمرين على عمري بس تبقي معايا. أنا محبتش حد قبلك ولا هحب." باااك

بعد مراجعة الكاميرات وشهادة الجيران اللي كانت بتأكد إني مكنتش موجود ساعة الجريمة، خرجت منها. خدت تصريح الدفن ودفنتها. بدأت أسمع صوت الناس وهي بتدعي، وأمها وهي هتموت من العياط عليها. أما أنا كنت واقف ساكت كأني لسه مش مستوعب. الناس بدأت تمشي وأنا الوحيد اللي فضلت واقف معاها. لقيت اللي بيطبطب على كتفي، لما بصيت لقيتها فريدة. متكلمتش ولا نطقت بأي حرف. بعدها بشوية بدأت أدعيلها وقرأت الفاتحة ومشيت. خرجنا من المقابر أنا وفريدة.

"الله يرحمها يا حسام." "يارب. أنتي كويسة؟ "كويسة. المهم قولي إنت هتعمل إيه؟ "مش عارف. أنا دلوقتي هروح البيت أستريح شوية." "طب روح ارتاح، وأنا هعدي عليك بليل مش هسيبك." "مش هينفع يا فريدة." "إيه هو اللي مش هينفع؟ "اللي إنتي عايزاه... اللي إنتي عايزاه مش هينفع. إنتي شخصية كويسة جدًا جدًا وأنا حقيقي مشوفتش أجدع منك، بس صدقيني مينفعش. أنا مش هقدر أظلمك معايا. أنا قلبي اتفتح مرة ومش هيتفتح تاني. أنا آسف."

"أنا ممكن أستناك يا حسام، ممكن أستناك العمر كله." "وأنا مش هكرر اللي حصل زمان يا فريدة. العمر بيجري وأنا مستاهلش إنك تضيعي عليا 7 سنين كمان. يمكن لو إحنا في دنيا تانية أو في زمن تاني كان زماننا مع بعض. أما حالياً أنا منفعتش لأي حاجة. إنتي كمان لازم تبدأي حياتك من جديد وأنا مش هختفي. أنا هكون موجود في أي وقت تحتاجيني فيه، بس صحاب يا فريدة، مش هينفع أكتر من كدا." "زي ما تحب. صحاب يا حسام!!!

حقيقي القدر ده غريب أوي. جايز أنا ونادية مش مكتوبين لبعض عشان كدا حصلت كل المشاكل دي، ماهو مفيش أي تبرير تاني غير ده. المرة الوحيدة اللي فتحت قلبي فيها هي أكتر مرة اتوجعت فيها، عشان كدا مكنش لازم أكرر غلطتي. أنا هعيش مع ابني، الحاجة الوحيدة اللي باقية من نادية، عشان كدا متأكد إني عمري ما هقدر أنساها. بيقولوا الحب الأول مبيتنسيش، وهما عندهم حق، هو بيكون محفور جوانا حتى لو بعيد عننا مسافات طويلة. أما إنت يا طارق، فأنا نفسي أشوفك قدامي دلوقتي عشان أسألك سؤال واحد بس، كانت آخرتها إيه يا طارق؟

عملت كل ده عشان إيه؟ استفادت إيه؟ ولا أي حاجة. ربنا يرحمك ويسامحك. أما أنا بقى كحسام الهواري، ف أنا رجعت من الموت عشان حد غيري هو اللي يموت. ياريتني ما رجعت ولا ظهرت، كان لازم أعرف إن الميت مينفعش يصحى تاني!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...