الفصل 11 | من 41 فصل

رواية قضية خلع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
24
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

هو في حد معاكي في الشقة؟ = لا طبعًا. إيه اللي إنت بتقوله ده؟ امال إيه الصوت اللي جوه دا؟ = دا.. دا الراديو. مالك متوترة كده ليه يا نادية؟ هو في إيه جوه مش عايزاني أشوفه؟ = هيكون في إيه يعني؟ خلاص أنا هعرف بنفسي إيه اللي جوه. = استنى يا فؤاد.

"حياتنا مليانة اختبارات وأنا اتحطيت في اختبار وربنا عوضني الحمدلله. أو الحقيقة يعني إني اتحطيت في اختبار تاني. أكيد فاكرين اللي حصل آخر مرة. شكلكوا نسيتوا. يبقى لازم تفتكروا معايا." فلاش باك "كلام حسام غير كل حاجة. أنا مش عارفة أتصرف إزاي. مش هعرف أجرح الاتنين بس الاتنين بيحبوني. يارب بقا هو أنا مش هخلص من التعب ده؟ طب أنا هعمل إيه؟ حد يقولي؟ أكلم حسام وأقوله إني بحبه ويخطبني النهاردة بدل وائل؟

لا لا حصلت قبل كده في فيلم دي. طب أكلم فؤاد وأقوله على اللي حسام قاله؟ كنت رايحة جاية في الشقة مش عارفة أروح فين. الباب خبط. رحت وفتحت.." حسام!! إنت إيه اللي جابك؟ = شكلك نسيتي إني صاحب العريس. حسام الكلام اللي إنت قولته من شوية ده مينفعش. مينفعش يحصل. أنا خطوبتي كمان كام ساعة. = أنا مش جاي أبوظ حاجة. = امال إنت جاي ليه وإيه الكلام اللي إنت قولته ده؟

بالنسبة للكلام اللي أنا قولته، أنا فعلًا كنت قاصد كل كلمة قولتها ومفيش كلمة خرجت مني مش حقيقية. واكيد أنا عارف إنه مش وقتها بس أنا طبعي كده. محبش يبقى جوايا حاجة ومقولهاش. = ما إنت سكت قبل كده. = مكنتش أعرف إنك هتروحي مني. = ودلوقتي عرفت. دلوقتي أنا جاي أوصلك عشان فؤاد بيقول إنه عامل لك مفاجأة. = توصلني فين؟ = فؤاد بعت لي لوكيشن وهنروح نعرف كل حاجة هناك. = بس أنا لسه مخلصتش. = تقدري تدخلي تكملي عادي وأنا هستناكي تحت.

"قفلت باب الشقة. أنا مش عارفة أهرب منه فين. مفيش طريقة للهروب. أنا مبقاش في حد في حياتي غيره هو وفؤاد. والمشكلة إنهم أصحاب. أنا مش عارفة أختار مين فيهم. مليون في المية لو اخترت واحد يبقى أكيد هخسر التاني. أخسر فؤاد بس لو خسرته احتمال كبير أخسر شغلي كمان وهخسر فؤاد شخصيًا. وهو معملش معايا أي حاجة وحشة. بالعكس هو كويس معايا جدًا. بس حسام هعمل إيه معاه؟

كل ده كان بيدور في دماغي ومفوقتش منه غير على صوت رنة التليفون. حسام اللي بيتصل. رديت عليه وطبعًا كان بيستعجلني. البيه عايز يخلص بسرعة مش باين عليه حزن ولا إنه متأثر. جبلة آه والله جبلة. قمت بسرعة كملت لبس وحطيت ميكب وفي خلال ساعة بالظبط كنت جاهزة. نزلت كان واقف مستنيني وأول ما شفتني. كنت فاكرة إنه هيصفر زي اللي بيحصل في الروايات أو الأفلام." إيه القصير اللي إنتي لابسااه ده؟ = ماله؟

وبعدين ده مش قصير أوي. معدي الركبة أهو. = ركبة إيه اللي معديها؟ أنا عايز يخفيكي إنتي وركبتك. = هعمل إيه يعني يا حسام؟ هو استايل الفستان كده. = يعني أنا أبقى واقف كل ده مستني وفي الآخر ألاقيكي نازلة ببدلة الرقص دي. = يا حسام بقولك معدي الركبة. = طب أنا بقول إن لسه في وقت تطلعي تغيري اللي إنتي لابسااه ده. = امممم أنا كمان حاسة إني عايزة أكلم فؤاد أقوله على اللي إنت بتعمله ده. تقريبًا هيزعل مش أكتر يعني.

= الفستان حلو. هايل. آه إيه الجمال ده. أنا إزاي مخدتش بالي إنه معدي الركبة. اتفضلي اركبي. "للحظة كده نسيت إني خلاص بقيت مخطوبة. محتاجة حد كل شوية يفكرني. ماهو أنا لازم أفتكر. مش معقول كل مرة كده. بس إيه ده ثواني كده. هو بيغير عليا؟

أيوه بيغير. كنت مبتسمة ابتسامة بلهاء جدًا. أنا فرحانة أوي إنه بيغير عليا. لا وايه كان عايزني أغير الفستان عشان قصير. حمش أوي. إيه اللي أنا بتنيل أقوله ده. أنا مخطوبة دلوقتي. هو ليه محدش بيفكرني." = شكلك حلو على فكرة. = هاا. = بقول شكلك حلو. = بجد. = بجد. إنتي على طول حلوة أصلًا. "حاولت أداري ابتسامتي." = طب والفستان. = هو مش فؤاد موافق خلاص. براحتكو بقا. عريس وعروسته مينفعش أدخل بينهم.

"يا بارد يا ابن.. إنت العالم بيا يارب. كان من الأفضل إننا نفضل ساكتين بعد كده وفعلاً ده اللي حصل لحد ما وصلنا. المكان كان قاعة كبيرة جدًا. دخلنا بس الدنيا كانت ضلمة. فجأة النور اشتغل مرة واحدة مع مزيكا عالية. فؤاد قاعد على ركبته ومقدم لي الدبلة. إحساس غريب أوي عمري ما حسيت بيه قبل كده. إني أكون شايفة إن فعلًا في واحد بيحبني ومستعد يعمل أي حاجة عشاني ومش مخبي حبه ليا بالعكس بيظهر مشاعره قدام أي حد. وهو ده الفرق بين

فؤاد وحسام. بصيت له وضحكت. قام وخدني في حضنه. قلبي بيدق بسرعة جدًا. غمضت عيني وسرحت. أنا باين عليا بحلم. مش متخيلة إن كل اللي كنت بحلم بيه فجأة يتحقق. بس بيتحقق وهو ناقص. خرجت من حضنه. قعدنا ولبسني الدبلة. من ساعة ما وصلت وهو عينه مركزة معايا. مركزة معايا بشكل مش طبيعي. شيل عينك بقا أنا كده هقع في حبك وأنا أقسم بالله ما ناقصة."

= أنت مقلتليش إنك هتعمل كل ده على فكرة. = كانت مفاجأة. بس إيه رأيك فيها؟ = حلوة أوي وحرفيًا اتبسطت بيها أوي. = نفسي أعيش عمري كله عشان أشوف الضحكة دي على وشك. "وبعدين بقااا. طب أقوم أجري طيب." = بس إيه الفستان ده. = ماله؟ وحش؟ = ده مين اللي يقدر يقول كده. = أصلك محسسني إنك أول مرة تشوفه رغم إنك اخترته معايا. = عشان بقا أحلى وهو عليكي. مكنتش متخيل إنه هيبقا حلو أوي كده.

= على فكرة أنا بتكسف من الكلام ده ومبعرفش أرد عليه. = مش لازم تردي. "واحنا بنتكلم دخل علينا حسام عشان يباركلنا." = ألف ألف مبروك يا فؤاد. = الله يبارك فيك يا حبيبي. "بص لي وابتسم." = مبروك يا نادية. = الله يبارك فيك. "لقيت واحدة جاية تقف جنبه وبتحط إيدها على كتفه. فؤاد اتكلم وهو بيضحك." = إيه ده مين دي؟ إنت لحقت؟ = لا دي لورين صاحبتي. "اتصدمت وقمت من مكاني." = صاحبة إيه..!! "بس هي اللي ردت عليا." = صاحبته يا نودي.

= نودي!! أنـتي قولتي اسمك إيه؟ لورين. يلا ربنا مبيديش كل حاجة. نعم! بهزر معاكي. مالك في إيه يا صاحبتي؟ راشد.

فؤاد شدني من إيدي عشان نرقص، وبصراحة كنت مبسوطة. أنا باين عليا بقا عندي انفصام. مش هنكر إن فؤاد بيخطف قلبي باللي بيعمله معايا، بس في نفس الوقت برضه جوايا رأي تاني بيميل لحسام. بس أكيد أنا هعرف أخلص من الإحساس التاني ده ويكون فؤاد هو بس اللي جوايا. وأخيرًا خلصنا وراجعين. أنا وفؤاد راكبين العربية ومعانا حسام، واسمها إيه دي صاحبته. حسام عرض علينا إننا نكمل سهرة. فؤاد وافق وفعلاً روحنا مكان معين عشان نحتفل. المزيكا كانت عالية جدًا جدًا، تحس إنها هي اللي خلتنا نتحرك ودخلنا نرقص. بدأنا نتعب. روحنا قعدنا. فؤاد وحسام طلبوا درينك.

بصتله باستغراب. هو أنت بتشرب؟ لا. بس ده يوم يعني يا نادية. بس أنت مقولتش لي قبل كده يا فؤاد. عشان دي مش حاجة أقولها. هو يوم واحد هشرب فيه وخلاص. بلاش نكد بقى. سكت وهما بدأوا يشربوا. درينك والتاني والتالت والرابع والخامس والعاشر. كفاية يا فؤاد. أنت شربت كتير. سيبنا نفرح يا نادية بقى. أنا خايفة عليك. إيه ده إيه ده. أنتي خايفة عليا يا روحي. طبعًا لازم أخاف عليك. أنت غالي عندي أوي. لورين قاطعتنا وقربت من حسام شوية.

وأنا كمان خايفة عليك يا حسام. خايفة عليا يا روحي. طبعًا ده أنت غالي عندي أوي. فؤاد وحسام ضحكوا بشكل هستيري. بعدها فؤاد رجع يبص لي ويبتسم. يعني لولا حسام هو اللي جابنا هنا، أنا مكنتش هعرف إنك بتخافي عليا كده. كنت لسة هرد عليه، لكن حسام قاطعني ورد عليه وهو باصص على لورين. وأنا لولا إن فؤاد وافق إننا نيجي هنا، مكنتش هعرف إنك بتخافي عليا أوي كده. وأنا لولا إنك جبتني هنا، مكنتش هعرف إني بحب فؤاد أوي كده.

وأنا لولا إنك بتحبي فؤاد، مكنتش هعرف إني بحب نادية. خبطت على الترابيزة. هو في إيه مالكم؟ اللي اسمها صاحبتُه دي ردت عليا. إيه يا نادية مالك بنهزر. ولا أنتِ ملكيش في الهزار؟ لا يا حبيبتي هزري، بس خليكي مع اللي يخصك بس.

فؤاد حاول ميكبرش الموضوع وخدني عشان نكمل رقص. خلاص مبقتش قادرة. تعبت. أخيرًا وصلت عند البيت. طبعًا نسيت أقولكم إن سيبت شقة حسام لأن فؤاد جاب لي شقة جديدة. دخلت الشقة، واتررميت على السرير. بفكر في اللي حصل طول اليوم. كده بقى حسام هو اللي اختار وسهلها عليا. خليه يكمل مع لورين بتاعته دي. وزي ما دخلت قلبي، هطلعك منه. قومت أغير هدومي. الساعة كانت 1 بعد نص الليل. كنت لسة هدخل أنام، بس الباب خبط. بصيت من العين السحرية لقيته حسام. فتحت الباب.

في إيه يا حسام؟ أنت كويس؟ أنا كويس، متقلقيش. طب فؤاد حصله حاجة؟ نادية، أنا عايز أتكلم معاكي. اترردت من الكلمة دي وفضلت ساكتة. أنتي خايفة تدخليني؟ لا طبعًا. اتفضل. قفلت الباب وروحنا قعدنا. في إيه يا حسام؟ لو كنت روحت البيت، مكنتش هعرف أنام. كان لازم آجي وأتكلم معاكي. طب اتكلم.

أنا مش عارف أسيطر على نفسي يا نادية. أنا تعبان أوي. تعبان وأنا شايفه بيحضنك، وهو بيلبسك الدبلة، وهو بيرقص معاكي. كنت بموت في كل لحظة وهو قريب منك. أنت اللي وصلتنا للمرحلة دي. وبعدين كنت بتموت ليه؟ هي لورين مش مالية عينك ولا إيه؟ لورين دي تعتبر ملهاش وجود في حياتي أصلًا. أنا مبحبش غيرك يا نادية. أنا أساسًا جايبها عشان أضايقك. اختيارك كان غلط يا حسام. أنت جبت واحدة بتحبك أصلًا. نادية... قرب مني. أنا بحبك يا نادية.

شفايفنا كانت قريبة أوي من بعض. غمضت عيني وكنت لسة... الباب خبط. اتفزعت وقمت بسرعة. بدأنا نبص لبعض بخوف. حسام دخل بسرعة على الأوضة. وأنا روحت أفتح الباب. فؤاد! أنت إيه اللي جابك دلوقتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...