ايوا يا نادية أنا اللي اتهاجمت عليكي، كنت وحشاني أوي ونفسي فيكي خصوصاً بعد ما احلويتي أوي كده. = أنت عرفت مكاني منين. = يعني بعد الغياب ده كله يكون ده أول سؤال عندك، مفيش حضن ولا بوسة. فؤاد قرب منه، نظرات ترقب من وائل وفجأة فؤاد ضربه بالبوكس. = أنت عايز مراتي تحضنك يا ابن الـ***. = قبل ما تكون مراتك فهي كانت مراتي، ودلوقتي أنا عايز أرجع لها، فيها إيه يعني. = فيها إن ده هيكون آخر يوم في عمرك.
= بس إيه رأيك فيها، تجنن صح؟ شوفت العلامات اللي في ضهرها دي أنا اللي عاملها. بص لي وهو مبتسم ابتسامة قذرة. = تحبي أحكيله على اليوم ده ولا لأ. فؤاد ضربه تاني، بيضربه بشكل متواصل لحد ما وائل وقع على الأرض والدم سايل على وشه، فؤاد أخد خطوتين لورا ورفع المسدس بتاعه في وش وائل، وفي لحظة واحدة كل شيء انتهى، لأن الرصاصة استقرت في دماغ وائل، مفيش صوت خالص، سكوت تام، مكنش فيه غير صوتي وأنا بصرخ. = لااااااا.
قمت مفزوعة من النوم لقيت حسام في وشي. = اهدي، مفيش حاجة. بدأت آخد نفسي. = كنتي بتحلمي. = حلم وحش أوي. = خلاص متفسريش، قومي واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم. قمت من مكاني ومشيت عشان أدخل الحمام. = بسرعة بقى عشان أنا هحضر الفطار. اكتفيت إني لفيت وشي وابتسمت، دخلت الحمام ووقفت قدام المراية. = لحد إمتى يا وائل هتفضل تطاردني؟ مش عايز ترحمني حتى في أحلامي؟ بجد مش عارفة ليه بحلم بيك أنت بالذات؟
نفسي تطلع من أحلامي زي ما طلعت من حياتي كده. غسلت وشي عشان أفوق وخرجت لقيته حسام حضر الفطار. = يلا بقى خلينا نفطر. = على فكرة أنت المفروض تعبان يعني تقعد وترتاح. = لا أنا أحب أعمل كل حاجة بنفسي، وبعدين اعتبره إني بشكرك على إنك جبتيني هنا امبارح. = لا عادي، ده بيتك يعني. طالما إنك اللي قاعدة فيه يبقى بيتك، ومينفعش أكون موجود فيه معاكي لوحدنا. = بس أنا واثقة فيك. = لا، ده عشانك أنتي عشان محدش يتكلم عليكي نص كلمة.
= أنت مكبر الموضوع أوي. = قوليلي بس هو أنا خرفت، قلت إيه امبارح؟ أنا مش فاكر أي حاجة. = لا، أنت كنت مش في وعيك أصلاً. = يعني مقولتش حاجة. = اممم، لا أنت كنت نايم بس. = آه كدا كويس. = وأنت خايف من إيه. = لا، ساعات كده في كلام مينفعش يطلع. = وليه مينفعش يطلع. = عشان لو طلع في وقت مش بتاعه مش هيكون ليه لازمة. = بس هتكون استفدت إنك خرجت اللي جواك. = وإيه الفايدة طالما اللي قدامي محسش الكلام. = مش جايز هو حاسس.
لو كان حاسس كان اتكلم. = جايز هو مستنيك تبدأ أنت. = بدأت واتكلمت ولمحت كتير وهو برضه مش حاسس. = طب ما تقوله بشكل مباشر. = مانا بقولك فات الأوان خلاص. = ده في دماغك أنت بس، إنما ممكن هو بيكون مستنيك. = لا، هو مشي من بدري ومعرفش راجع إمتى. مش قادر ينسى اللي حصل حتى وهو بيحاول يداري اللي جواه، كل حاجة باينة عليه. خلصنا أكل واستأذن عشان يمشي. = لو حصل أي حاجة ابقي كلميني. = أنت مش هترجع تاني؟
= أكيد مش كل شوية هتلاقيني بخبط عليكي يعني. = طب وفؤاد. = هحاول أكلمه ونشوف حل. مشي، سمعته بيقول إيه، هيشوف حل يعني هيكلم فؤاد بنفسه ويحاول يرجعنا لبعض، يا ترى هو حاسس بإيه وهو بيحاول يحل خلافات بيني وبين جوزي والمفروض إنه كان...
كان بيحبني، وأول علامة تظهر لي وتبين لي إن اختياري غلط، تفتكروا مثلا لو حسام كان هو اللي اتخانق معايا معقول كان هيسيبني يومين من غير ما يعرف مكاني، إنما فؤاد محاولش يوصل لي رغم إنه عنده علاقات كتير وممكن يحاول يعرف مكاني، هل دي علامة فعلاً ولا أنا بيتهيألي؟ عدى يومين من غير مكالمة من حسام، حتى أنا مكلمتوش، أنا بقيت محرجة أشوفه أصلاً، كل ما بشوفه بحس إن الكلام وقف على لساني و... ثواني، ده حسام بيتصل.
= مفتكرتش إنك تطمن عليا غير دلوقتي. = أنت فاضي؟ = إيه الرد اللي ملوش علاقة بالسؤال ده. = آه فاضية. = طب البسي وانزلي، أنا واقف تحت البيت. = هنروح فين. = هنروح البيت عندك. = ليه. = هنحاول نشوف حل مع فؤاد. ده هيروح يشوف حل، نهار أسود فؤاد وحسام هيتقابلوا تاني، يارب أروح فين وأجي منين؟ أتصل أقوله إني تعبانة ومش هقدر أخرج، طيب، لا لا، يعني هو اكتشف إن تعبانة بعد ما قفل، يارب عدّي اليوم ده على خير، لبست بسرعة ونزلت.
= كان قدامك دقيقة واحدة تأخير كمان وأمشي. = على فكرة أنا لبست بسرعة. بص في ساعته. = أيوه فعلاً باين السرعة، هايل، برافو عليكي لبستي بسرعة في ساعة و 45 دقيقة. = طب إيه بقى مش كفاية التفاصيل دي. = أكيد لازم يبقى كفاية. مشينا بالعربية، كنا ساكتين كل واحد فينا مستني التاني يبدأ، وأنا لو كنت بدأت كان هيتعصب، ففضلت ساكتة، بعدها بشوية هو اللي بدأ. = أنا مكنتش أقصد أتعصب عليكي، أنا آسف. = عادي، أنا مزعلتش.
= بلاش بس الحركات دي، الواحدة منكم تقول مزعلتش وعادي وبعد 3 سنين تفضل فاكرة الموقف بتفاصيله بلون الشراب اللي كنت لابسه وقتها. = أمال عايزنا ننسى يعني عشان منعرفش ناخد حقنا. = لا طبعاً، وهو ده ينفع. فضلت أضحك في سري على عصبيته وهو بيتكلم. = أنا آسف مرة تانية، إحنا نسكت أحسن طول الطريق. = أحسن حل. عدت دقيقتين بالظبط. = تسمعي أغاني. = اسمع. الأغنية دي أنا عارفاها كويس بس مش وقتها خالص.
هموت وأرجع وكل ما أقول وإيه يمنع بخاف أسمع كلمة خلاص مبقاش ينفع، حاجات جوايا تعباني ومش بنسا، وحشاني آه من البُعد لما بيوجع 🖤. كل نظراتي كانت قدام، باصة على الطريق ومحاولتش أبص ناحيته خالص، بس أنا كنت شايفاه وحاسة بيه وهو باصص لي مع كل كلمة في الأغنية، مفيش حاجة بتيجي في وقتها خالص. وصلنا البيت، نزلنا من العربية ووقفنا قدام العمارة. = أنتِ تمام. = آه تمام. = جاهزة يعني. = جاهزة.
طلعنا البيت، خبطنا أكتر من مرة بس محدش فتح. نفخت بضيق. = شكله مش هنا. = أو نايم، وطبعاً المفتاح مش معاكي. = كده كده إحنا محتاجين ندخل. = ليه. = عشان نتأكد من اللي أنتِ قولتيه. = طب وهندخل إزاي. بنظرة كلها ثقة منه، مد إيده تحت الدواسة اللي قدام باب الشقة وجاب مفتاح. = أنت عرفت إزاي إن فيه مفتاح هنا. = يمكن عشان فؤاد صاحبي بقاله 20 سنة مثلاً، فـ عارف عنه كل حاجة.
كلامه كان مقنع بصراحة، دخلنا فعلاً الشقة بس، فؤاد مكنش موجود، بدأنا ندور في كل مكان، مش عارفة بندور على إيه، بس عايزة أطمن إن مش هو اللي عمل كده. دخلت أوضة النوم ملقيتش فيها حاجة، فتحت الدولاب ووسط ما أنا بدور لقيت تليفون، فتحته و... وقعت على الأرض من الصدمة. حسام جري بسرعة عليا. = مالك في إيه؟ نادية، أنتِ كويسة. لمح التليفون في إيدي وشاف اللي جواه، بعدها قام وقف وخبط الدولاب بإيده.
= والله العظيم يا فؤاد ما هرحمك حتى لو هيكون آخر يوم في عمري. اللي كان جواه التليفون فيديو، بس فيديو أنا اللي موجودة فيه، أنا وفؤاد تحديداً، فـ... فـ... فؤاد مصورنا واحنا مع بعض ليلة دخلتنا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!