فؤاد مصورني واحنا مع بعض ليلة دخلتنا. أنا مش مصدقة إزاي يعمل كدا. كان ناوي يعمل إيه بالفيديو دا؟ كان عايز يفضحني بيه صح؟ = أقسم بالله ما هسيبه. واللي عمله دا هيدفع تمنه غالي أوي. أنا عايزة أعرف هو أنا عملتله إيه؟ بيصورني وأنا... بيصور مراته. ماهو لو عايز يفضحني يبقى هيفضح نفسه برضو. = وهو لو هينشر الفيديو تفتكري هيظهر نفسه فيه؟ "أنا عملت إيه لكل اللي بيحصلي دا؟
أنا اتخدعت في فؤاد ووائل وكل الناس اللي كانوا في حياتي. للدرجادي أنا هبلة وبيعرفوا يضحكوا عليا؟ يا ترى مين تاني بيضحك عليا؟ مش ناقص غير حسام. يا ترى هو كمان بيضحك عليا؟ لا لا معتقدش بس هو إيه اللي يمنع؟ مفيش حاجة تمنعه. بجد أنا مبقتش قادرة أعيش. مش قادرة أكمل حياتي." فلاش باك نادية انتي.. انتي طالق.
"من يومها وأنا دخلت في دوامة مبتخلصش. من يوم طلاقي من وائل. يعني فؤاد كان الجنة وأنا اللي رحت للنار برجلي. بس الحقيقة إني لسة مرحتش الجنة أصلاً. أنا بطلع من نار بروح لنار تانية وباين إني عمري ما هيتكتب عليا الراحة. كنا خلاص مشينا من الشقة وراجعين. وصلنا قدام البيت." "متزعليش يا نادية. أنا هجبلك حقك منه." = من مين يا حسام؟
أعتقد كفاية أوي لحد كدا. أنا مستاهلش اللي انت بتعمله عشاني. أنا مستاهلش أي حاجة حلوة منك. صدقني يا حسام أنت تستاهل حد أحسن مني بكتير. أنا مش حلوة بالشكل اللي أنت شايفني بيه. أنت تعبت معايا أوي و خلاص أنا مش محتاجة أي مساعدة منك. ريح نفسك وسيبني. وبالنسبة للشقة من بكرا تقدر ترجع تاني لإني همشي وأشوف مكان تاني.
"نزلت أو تحديدا هربت منه. أنا ظلماه معايا وبيعمل كل حاجة عشاني بدون فايدة يبقى ليه يفضل معايا. أنا مش هقبل إني أجرحه تاني. كفاية اللي أنا عملته فيه... جهزت كل حاجتي عشان أمشي الصبح وبعدها نمت. صحيت تاني يوم. قمت خدت دش ولبست. كنت ببص على الشقة كأني بودعها لأنها فعلا هتوحشني. خلاص كل حاجة بقت جاهزة تقريبا بس ناقص... إيه الصوت دا؟ أنا سامعة صوت جاي... مش عارفة أحدد منين بالظبط. بنسبة كبيرة جاي من المطبخ...
"روحت البيت. دي تقريبا تاني أسوأ ليلة في حياتي. المرادي نادية قالت إنها خلاص مش مبقتش محتاجاني. أما أسوأ ليلة كانت يوم فرحها. نادية في الحالتين هي السبب. أنا مبقتش عارف أكمل اللي أنا بعمله ولا لا. بس هي فعلا عندها حق. أنا بعمل كل دا ليه وعشان مين؟
هي اختارت خلاص وحتى لو كانت مبتحبوش. ودلوقتي عايزة تمشي. بس لا أنا مش هسيبها تمشي. كلمتها بس هي مردتش. ممكن تكون نامت بس الغريبة إني لما كلمتها الصبح برضو مردتش. مرة واتنين وتلاتة وأربعة. اتصلت كتير أوي وبرضو مفيش فايدة. قلقت عليها. نزلت بسرعة روحت الشقة اللي قاعدة فيها. طلعت السلم. باب الشقة كان مفتوح. دخلت بحذر." نادية.
"ببص حواليا في كل مكان. مفيش حد في البيت. الشقة فاضية. لقيت شنطة هدومها موجودة وتليفونها واقع على الأرض. يبقى فؤاد عرف مكانها وجه ياخدها. الدم غلي في عروقي. هو مفيش غيره. نزلت بسرعة وركبت العربية وسوقت بأقصى سرعة. رايح بيته. وصلت. رنيت الجرس أكتر من مرة. مفيش حد فتح. اضطريت أكسره. ضربت الباب بكتفي مرة واتنين لحد ما فتح. لقيته قاعد قدامي بيشرب القهوة بتاعته. دخلت ومسكته." فين نادية يا فؤاد؟
= أنا اللي المفروض أسألك على فكرة. انت هتستعبط؟ نادية فين؟ أقسم بالله لو كنت عملت فيها حاجة ما هيكفيني فيك عمرك كله. = بقولك إيه يا حسام؟ شغل البلطجة بتاعك دا مش هيدخل عليا. أنت خدت مراتي وخبيتها عندك وأنا عارف فمتقعدش تلف وتدور عليا بس العيب مش عليك. العيب على اللي أنا متجوزها اللي رايحة تقعد في بيت واحد غريب. انت اللي غريب ودخلت بينا وخدتها مني رغم إنك أنت عارف إني بحبها. = سألتك وقولت لأ.
وأنا بقولك دا مش موضوعنا. وديت نادية فين يا فؤاد؟ = يا حبيبي أنا مشوفتش نادية أصلاً. "ضربته بالبوكس." أنا مش عايز أأذيك ولسة عامل حساب للعيش والملح اللي كانوا بينا. "بس هو مسكتش وضربني هو كمان." العيش والملح دول أنا نسيتهم خلاص يوم ما بعت ليا ناس يخطفوني. = صدقني هأذيك يا فؤاد. وأنت عارفني أنا مبرجعش في كلامي وبالذات بعد ما شفت اللي أنت مصوره على التليفون. في حد يصور مراته يا وسخ.
اه دا أنت دخلت هنا قبل كدا وكمان فتشت الشقة وشوفت الفيديو امممم. وشوفت إيه كمان يا حسام؟ = أنت إزاي بالوساخة دي؟ هي كانت عملتلك إيه عشان تعمل فيها كدا؟ مزاجي يا أخي. دا كيف عندي. = هتدفع تمن الفيديو دا غالي أوي يا فؤاد. متقدرش تعمل حاجة. بتليفون صغير أقدم فيك مليون بلاغ. أولهم إنك اتهمت عليا في بيتي. ثانيا خطفت مراتي. ثالثا بتهددني بالقتل. = بلاش موضوع إني اتهمت عليك دا ولا نسيت إنك كنت عايز تقتل نادية.
انت مجنون يا ابني انت؟ هقتلها ليه؟ = عشان خوفت إنها تقولي إنك بعت ورايا رجالة حمدي رشاد عشان يخلصوا عليا. "ضحك بسخرية." بس أنا مخوفتش والدليل إنك عرفت أهو. عملت إيه بقا؟ ولا حاجة. = دورك لسة مجاش يا فؤاد. مستني على نار. = لاخر مرة هسألك نادية فين. هي مش كانت عندك يبقى المفروض أنا اللي أسألك هي راحت فين. = هو انت مش جيت خدتها من البيت؟ لا مخدتهاش. أنا متحركتش من هنا النهاردة. = هصدق أنا صح؟ والله ما روحت عندك البيت...
فين نادية يا حسام؟ = بلاش الحركات دي يا فؤاد. مش هتعرف تمثل عليا. قولتلك أنا مقربتش من بيتك. أنت مبتفهمش. = ماهو لو مش انت اللي روحت البيت يبقى مين... "تليفون فؤاد رن. بص فيه ورجع يبصلي تاني." في إيه ما ترد؟ خايف ليه؟ "خدت منه التليفون ورديت وفتحت الاسبيكر. شاورتله يتكلم." أيوا يا حمدي. عايز إيه؟ = إيه يا باشا مفيش أزيك عامل إيه؟ اخلص يا حمدي انت مش هتصاحبني. = و ليه بس الطريقة دي يا فؤاد بيه؟
دا أنا كنت مكلمك عشان أقولك إن مراتك الست نادية عندنا. قاعدة معززة مكرمة لحد ما تيجي وتجيب معاك 10 مليون جنيه. انت بتخرف تقول إيه يا راجل انت؟ = أنا قولت انت مش هتصدقني. خد اسمع بنفسك. "ثواني وسمعت صوت نادية." الحقني يا فؤاد!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!