بدأت تصرخ لما شافت التعابين على الأرض داخل الصندوق الحديدي. "أبوس إيدك بخاف." بدأت تصرخ، وجع البطن عندها زاد. صرخت جامد وهو اتحرك وذهب ناحية المرايا وبدأ يحط الميك أب زي النساء وهي بتصرخ كل ما التعابين تقرب منها. "أبوس إيدك لا." "قولتلك الصوت العالي بيعصبني يا بيبي." بدأ يشرب ويسكي وقعد يتفرج عليها ويضحك، وهي من كتر الصريخ أُغشي عليها ووقعت على الأرض. فلاش باك دخلت الحجرة لما سمعت بكري بيتكلم وبيقول:
"هتكون عندكم بكرة في نفس الميعاد، خلاص أنا أخدت البتاع من البت وهجيبهالك." "مين دي اللي هتجبهالهم؟ انت بتاجر فيا يا بكري؟ بكري وقف بسرعة وأتحرك ناحيتها: "إنتي بتزفتي إيه؟ لا طبعاً." "يالهوي بتتاجر بمراتك يا بكري! "إكتمي يا واكلة ناسك ووطي صوتك." مسكها من شعرها جامد وصرخ فيها: "عاوز أخلف، أي حرام؟ حرام إني أخلف، أنا عقيم، عقيم." بعدت أيده عنها ودخلت حجرتها بسرعة وقفلت الباب وقالت: "بتاخدني تعمل بيا إيه؟
"هكون بعمل بيكي إيه يا واكلة ناسك، حي الله بيقرأ شوية كلام علينا وبنرجع وإنتي بتنامي فبجيبك." "كداب." الليل دخل وهي في الحجرة قافلة على نفسها الباب ونايمة خايفة منه. بكري كان رايح جاي رايح جاي بيفكر هيفتح الباب على جويرية إزاي، الميعاد قرب. باب الدار بدأ يخبط، اتحرك بسرعة وأنصدم أن الطارق هو الكاهن أو العارف. "إنت! "هنفذ الليلة في بيتك." "كِيف؟ هو بيتي فيه مقبرة؟ "لا، بيتك فيه أغلى من المقبرة، بيتك فيه جويرية مراتك."
"مش فاهم حاجة." "مراتك كنز يا بكري." اتحرك بكري في خوف وبدأ يتعجب اللي هو إزاي. عودة الناس اللي مش فاهمة توضيح بسيط جداً. القصة منقسمة على ثلاث مراحل. القصة بتحتوي على 3 أبطال. أول بطل اللي هو موسى بيحاول ينفذ خطته علشان يفتح المقبرة والمقبرة هتنفتح بالـ 7 ضحايا، بحيث أن آخر ضحية لازم تكون حامل، وهو نفذ أول ضحية وهكذا.
أما البطل الثاني وهي جويرية فتاة حامل في طفل غير طفلها، وده هنعرف خلال الأحداث إزاي. جويرية كان زوجها بيستخدمها في الدجل وفتح المقابر لأن روحها نقية من غير ما تعرف. بالنسبة لحوارها مع بكري دي بتبقى بتتذكره زي فلاش باك كده. أما البطل الثالث وهو الجلاد، وده مخرج تليفزيوني شاذ بيجد لذة في أنه يعذب البنات، ومن سوء حظ جويرية وقعت في إيده. نرجع لقصتنا.
بدأت جويرية تفتح عينيها وهي بترتعد من الخوف، بس أنصدمت أن هي على السرير ومُكبلة بالحديد ولابسة لبس غريب، ألا وهي ملابس داخلية حريمي. "ووه يا فضحتي أستر عليا وحياتك." الجلاد كان واقف بيضحك عليها وبيشرب الويسكي. "اسمك إيه؟ كل سؤال مش هتعرفي تجاوبي عليه هتتعاقبي." "إتفوووه عليك يا حقير." ضحك الجلاد جامد وأتحرك ووضع زجاجة الويسكي ومسك زجاجة تانية وقرب منها. "تؤتؤ صعب جدا الماية دي تشوه واحدة حلوة زيك."
اللي كانت جويرية مستغربة أن الجلاد لابس كعب حريمي عال جداً. "إيه يا حلوة؟ هتجاوبي ولا إيه؟ فتح الزجاجة ولسه هينزل ماية النار، صرخت وقالت وهي بتبكي: "جويرية عبدالقاسم عيد رمضان... جويرية عبدالقاسم عيد رمضان... جويرية عبدالقاسم عيد رمضان." "رمضان كريم يا ستي هاهاها كل سنة وأنتي طيبة." ضحك الأندلسي وقرب من السرير وطلع وقف عليه. جويرية راقدة مُكبلة بالحديد. "السؤال التاني وتردي بسرعة." "متجوزة؟ "أها."
بدأت جويرية تتذكر زوجها بكري واللي حصلها منه وحياتها اللي دمرت بسببه. الجلاد بدأ يقول بلهفة: "قوليلي كان بيعمل فيكي إيه أول ما بيتقفل عليكم باب واحد ها، قوليلي ها قولي." "إنت اتجننت؟ أقول إيه؟ حد يلحقني! كانت بتصرخ جامد بس الأندلسي اتعصب. "غلط غلط غلط." بدأ ينزل مية نار على رجليها وهي كانت بتصرخ وهي بتشوف رجليها بتتشوه قدامها. ومن الصريخ اللي كانت بتصرخه دخلت في غيبوبة. ***
كان في شخص نحيف جداً كان عامل نظافة بيكنس الشارع. كان باين عليه من ملابسه أنه متواضع. كان من بعيد موسى راكب سيارته ولأول مرة بيخلع القناع. كان شاب وسيم واللي يشوفه ميقولش أن ده سفاح. كان بينتظر أن الشخص عامل النظافة يقرب من السيارة وبالفعل قرب منها. "إنت." "أيوه يا بيه، أمرني جنابك فيه حاجة خير يا بيه؟ "هو خير، متقلقش." "أتفضل يا بيه، أمرني." أخرج موسى فلوس وكان بيعطيها له.
"لا يا بيه، مستورة شكراً، تسلم والله ربنا رزقني." عامل النظافة رفض ياخد الفلوس. بدأ موسى يتعصب. الفلوس فيها مخدر للأسف. رد موسى كان سريع، أخرج زجاجة المنوم ورماها على العامل وف لحظة لبس الماسك ونزل بسرعة وحمل العامل ووضعه في السيارة وكالعادة أخرج سكين وضربها في إيده ولا أتأثر أن هو ضارب نفسه بالسكين. بدأ الدم ينزل، أخذ سيارة القمامة بتاعت العامل وكتب بالدم (الضحية الثانية &&التواضع)
ركب العربية وأتحرك وصل للمقر الرئيسي بتاعه ودخل بالعامل. بدأ يربطه. العامل بدأ يفوق وبالفعل فاق وأنصدم بوجود الدم، والحجرة الغريبة. "يا بيه أبوس إيدك ما معايا فلوس، عندي بنتين على وش جواز يا بيه، يا بيه." بس موسى مكانش بيسمعه، كان بيتحرك عادي ولا كأن العامل بينادي. اتحرك وبدأ يحقن العامل بحقنة. "علشان متحسش باللي هعمله فيك." مسك موسى الساطور وأخرج الكتاب. الكتاب كان أسود خالص فيه رموز ورسومات فرعونية ومكتوب بالعربي
(الضحايا الـ 7 والمنتظر) بدأ يصرخ جامد ويقول تعاويذ. "أيها الملك رفرف بجناحيك وهل القدوم، نقدم القرابين، ننتظر المقابل منك، بالأسماء العلوية أدعوك أن تتقبل عكس التكبر تواضع." قطع رقبة العامل الغلبان بالساطور. *** فتحت عينيها كانت رجليها محروقة بسبب اللي اترمي عليها. "آهاااااا، ألحقوني! أنصدمت أن هو مش في الحجرة وأن السلاسل مش في إيديها. حاولت تقف وبالفعل وقفت بسرعة واتحركت ناحية باب الحجرة وفتحت وخرجت بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!