بنتك هربت راحت لعشيقها. الأم كانت بتبحث عن بنتها زي المجنونة. "أنتي فين يا جويريه، أنتي فين يا جلابة العار." هبطت بسرعة من العمارة وبدأت تنادي. "هربتي روحتي فين، يا جلابة العار يا بت." فلاش باك. فتحت عينيها، أنصدمت أنها بجانب زوجها بكري على السرير. "إحنا جينا إمتي؟ بدأت تتذكر أنها في تابوت فرعوني والكاهن بيرتل. "رايحة فين؟ "الحمام." خرجت من حجرتها بسرعة وقعدت على السلم الفلاحي القديم.
"إيه اللي بيحصل ليا ده، أنا معدتش فاهمة حاجة." وقفت وبدأت تتحرك ناحية باب حجرة بكري، بس انصدمت بأنه بيتكلم في تليفونه. "هتكون عندكم بكرة في نفس الميعاد، خلاص أنا أخدت البتاع من البت وهجيبهالك." دخلت بسرعة وهي بتصرخ فيه. "تجيب مين؟ أنصدم بكري زوجها ووضع التليفون بجانبه. عودة. كانت في المستشفى بدأت تفتح عينيها. أنصدمت بوجودها في المستشفى. "واه أنا فين؟ وقفت عادي ولا كأنها كانت في حادثة من شوية. "أنا فين؟
خرجت، أنصدمت بوجود شخص كان شكله غريب جدا، كأنه واضع بودرة على وجهه مثل النساء وعينيه عليها كحل أسود، وواضع روج أحمر وواقف بيبتسم ليها. "حمد الله ع السلامة." "مين أنت؟ "أنا اللي خبطتك بالعربية." "أها يا ولد المركوب." اتحركت أنها تضربه، بس هو مسك إيديها وضحك ضحكة استهزاء. "متفكريش إن أنا علشان حاطط بودرة على وشي وميك أب هتفكريني كده، لا، أنا راجل قوي." "إترك يدي." بعدها بعيد عنه وقرب منها عادي.
"أنتي بتعلي صوتك عليا صح؟ وضع إيده على وشها وبدأ يحسس على وشها وفجأة صرخ فيها. "وأنا لا عاش ولا كان اللي يعلي صوته عليا." محسن الجلاد ضربها بالقلم على وجهها. وقعت على الأرض، مبتتكلمش. هو أي اللي بيحصل؟ بدأ يمسح البودرة بإيده. "قولتلهم مينفعش أروح كده، بس الحيوان اللي بيعملي الميك أب علشان الدور اللي بعمله روح." قرب منها ومد إيده ليها ولفظ بابتسامة. "هاتي إيدك."
بس هي مبتتكلمش ولا بتمد إيدها نهائي، كانت بتنظر إليه وهي واضعة إيدها على بطنها. "مش هقول تاني، هاتي إيدك." بس هي مصدومة من القلم اللي أخدته، من شخص متعرفوش. وفجأة صرخ فيها وبدأ يضرب فيها جامد. "مبحبش حد يعصبني أنا، ليه بتعصبيني ليه، إنتي متخلفة." كان بيضربها جامد وبيشدها من شعرها وهي بتصرخ. بدأت تتذكر اللي حصلها مع أبوها وأهل البلد. حاولت تبعده بس هو كان شديد. بدأت تنزف من وشها وأُغشي عليها من شدة الضرب.
ومفيش ممرضين واقفين أو بيدافعوا عنها. فتحت عينيها، لقت نفسها في حجرة سودة. حاولت تقف بس كان في شيء في رجليها، أنصدمت أن هي مربوطة بسلسلة من الحديد كبيرة. "إنت يلي بره." بدأت تنادي وتصرخ. "حد يفكني، حد يتنيل يفكني." دخل الحجرة، وكان برضوا واضع على وشه ميك أب زي النساء وبيبتسم. "الحلوة صحيت وبتزعق." فتح النور، الحجرة كانت شيك جدا. وجويريه كانت في صندوق حديد. أنصدمت أنها في صندوق حديد. "إنت عامل فيا كده ليه؟
كان ماسك زجاجة خمرا وبيشرب بشكل هستيري. بدأ يقرب منها. "إنتي فريسة ولازم تنحطي في صندوق زي ده." "فريسة إيه، أنا عاوزة أمشي." "هنقضي ليلة سوا وبعدين هسيبك." "واه نهارك أسود، إنت بتقول إيه؟ "واه واه واه، تصدقي هقولها في فيلمي الجديد." "عاوزة أمشي من هنا." "لأ... عارفه ليه؟ اتحرك ناحية المرايا وبدأ يضع في ميك أب زي النساء بالظبط. "إنت بتعمل إيه، هو فيه راجل بيتزين زي الحريم؟ "أنا." وقف وأتحرك ناحية الصندوق الحديدي.
"كان قبلك هنا بنت من ٣ أسابيع وسبتها بس بمزاجي، أنا أول ما شوفتك في المحطة قولت دي اللي تنفع مكانها." "إنت خبطتني بعربيتك قصد؟ بدأ يصفق زي المجنون واتحرك في الحجرة زي الطفل. "براڤوا براڤوا." "طلعت ذكية." جويريه كانت مصدومة ياللي بيحصل. قرب من الصندوق وأخرج بعض الثعابين وكان فيه حية كبيرة. واتحرك ناحيتها. "يلا نلعب." "واه إنت هتعمل إيه؟ *** موسي دخل بالبنت مكان مهجور، حجرة كانت كلها دم وفيها سرير عليه سلاسل.
وضع البنت على السرير وأخرج حقنة بها بنج. "علشان ميوجعكيش اللي هعمله فيكي." ذهب ناحية الحائط وأخرج صورة البنت اللي خطفها ووضعها في أول خانة. "السبع ضحايا (الضحية الأولي) كتب أسفل صورة البنت (التكبر) تحرك ناحية البنت وأخرج ساطور كبير جدا وفجأة قطع رأسها بالساطور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!