الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قضية شرف الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف

المشاهدات
46
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أترميت في السجن وجسمي بيوجعني من ضربهم ليا. قعدت في وسط الحريم. قربت واحدة مني وقالت بضحك: _ليكي في الحرام يا حلوة؟ هزيت دماغي برعب ورفض. وكلهم بيبصوا ليا. وفجأة جت واحدة إيدها كلها دهب ولابسة لبس مكشوف. قربت مني وقالت: _انتي بنت ولا متجوزة؟ أنا متجوزة بس بنت. ضحك كل اللي قاعد وقالت بضحكة عالية: _أنا عبير رئيسة القسم هنا وكلامي هنا أوامر.

فجأة دخل ظابط اسمه أشرف ولقيته بيقرب منها وبيحضنها وبيقرب منها وهي بتتضحك بدلع. وكل واحدة فيهم قاعدة في حالها. وهو بدأ يقيم معاها علاقة قدامنا. متسحملتش المنظر. وبدأت أصرخ بقوة: _خرجوني من هناااا عشان خاطري يا كمال. والله أنا مقربتش منه. في لحظة لقيت أشرف ده بيشدني من وسطي وقال بنظرة حقيرة: _مين دي يا عبير؟ ومن امتى البنات الحلوة دي بتدخل أماكن زي دي؟ فجأة دخل كمال وشدني من إيدي وقال بغضب:

_دي تبعي يا أشرف. إياك تمس منها شعرها. شد أشرف حزامه وهو بيلف حواليا بشهوانية وقال: _أنا وردية النهاردة، قاعد هنا. سيبها ليا؟ حسيت بغيرة كمال عليا والحب اللي ظاهر في عيونه. وقرر كلامه بتهديد: _البنت دي لا إياك تقرب منها يا أشرف. قال بهدوء ليا: _اقعدي هنا وأنا بكرة هكلم النائب ينقلك المكتب بعد ما يعرفوا انتي بنت ولا لأ. لو بنت هتخرجي. لو مدام هتقعدي هنا مع المساجين.

قعدت في جنب وأشرف رجع لعبير تاني كان معاها وبييبصلي وبيغمز ليا. غمضت عيني وعيطت بشهقة لحد ما أغمي عليا ومحدش قرب مني. عدا يومين وأنا من غير أكل. وكل واحدة هنا في حالها. وعبير مسؤولة عنهم. لحد ما لقيت كمال داخل وقال بجمود: _تعالي عشان هتروحي لدكتور. لسه بحرك من مكاني وقعت. أخدني لحد عربية القسم وكان معانا عساكر. فتحت عيني واتصدمت لما شوفت محسن هو اللي قاعد معايا عند الدكتور وسعيد. قلت بخوف: _فين كمال؟

أنا عايزة كمال. يا كمالللل. دخل كمال مع الدكتور وهو بيبصلي بيأس باين في عيونه. وسعيد بيضحك وبيقول بثقة: _دي مراتي وكمان خاينة. هتطلع بنت إزاي؟ مسكت إيد كمال بخوف: _الدكتور قال إيه؟ انطق. زق إيدي وقال بجمود وقوة ظاهرة في صوته: _قال إنك مدام سعيد الحلواني. روحت لسعيد وضربته بقوة: _دفعت ليه كام يا ظالم؟ حرام عليك. عملتلك إيه عشان تعمل فيا كدا؟

والله يا كمال أنا بنت. طيب نروح لدكتور تاني. عشان خاطري يا دكتور قول الحقيقة. حياتي هتتدمر. كمال خليك جمبي. اطلب منهم أروح لدكتور تاني. أنا بنت صدقني. حط الكلبشات في إيدي وأخد التقرير ورجعنا النيابة تاني. وساعتها القضية اتعرضت على المحكمة واتكتب ليا تلت سنين حبس. سلموني بدلة زرقاء وقال كمال بثقة:

_هتقعدي تنوريني يا حلوة. لكن الحبس بتاعك أشرف اللي ماسكه. خلي بالك من نفسك كويس. أنا بحذرك. أنا راجل وعارف هو بيفكر في إيه. مشيت وأنا جسد بدون روح. أول ما دخلت السجن ضحكت عبير هي والستات: _طلعتي مدام صح؟ قلت بحزن: _أنا بنت والدكتور قال مدام. كان قاعد أشرف ماسك سجارة وقال بجمود: _أنا عايز نص العمبر يبقى فاضي. قعدت الحريم في جنب ولسه هقعد معاهم. شد إيدي وقال: _انتي لأ. تعالي.

كنت عارفة نيته ليا كويس. قرب مني وحط إيده على دماغي. زق دماغي وقعت على الأرض. _لما أجرب طعمك الأول. لسه هينزل ليا لقيت باب السجن اتفتح بقوة ودخل كمال وهو معاه المسدس بغضب: _لو قربت من مراتي يا أشرف هتندم ندم عمرككك. مراتككك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...