الفصل 4 | من 12 فصل

رواية قضية شرف الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
41
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عيون أشرف كانت كلها شهوة بتفصص جسمي حتة حتة. قال وهو بيبصلي من فوق لتحت: مراتك جامدة قوي يا كمال، طلقها واتجوزها أنا؟ بس انت مقلتش إنك متجوز يا كمال، بس يبختك بمراتك دي جامدة. مراتك جامدة قوي. شد كمال إيدي وخرج بره العنبر وهو في بركان غضب من كلام أشرف. قال بتعب: أنا مروحتش بيتي ولازم أمشي. خايف أمشي الوحش ده يعمل فيكي حاجة؟

المكان هنا عامل زي الغابة يا دعاء، وانتي غالية عليا انتي وأبوكي. فيه هنا متربي وفيه هنا ولاد كلب، من ضمنهم أشرف. حد بيلعب بالمساجين جوه ولا واحدة بتقدر تتكلم لأنه ظابط، هيعملوا فيه إيه؟ فاهمة حاجة؟ أنا هتكلم مع اللواء جوه. تنامي النهاردة في المكتب على ما أكون موجود بكرة وأراقب العنابر كويس وأكون مراقبك وتحت عيني. هو هيروح بكرة، هسهر أنا مكانه. دعاء أنا جنبك وعارف إنك مظلومة. اتصدمت من كلامه وقلت بصدمة:

مظلومة إزاي يا كمال؟ قال بهدوء: انتي بنت الدكتور. قال الحقيقة، بس انتي لو طلعتي بريئة، سعيد كان هيقتلك وأخوه كان عايزك متعة بس. أنا زورت ورق التقرير عشان تبقي معايا. وأنا هحاول أنقل أشرف من القسم ده لمكان تاني، يا إما أنقلك مكان تحت عيني. دعاء، خايف أمشي، قلبي مقبوض. مشي كمال وأنا قعدت في الاستراحة. كان راجع ووشه أحمر ومتعصب. قال بحزن من نبرة صوته:

أنا لازم أروح لأمي، وكمان أبقى جنبك. وهم رافضين نقلك بسبب أنك متجوزة مش بنت. قربت من كمال بحزن: روح يا كمال وسبها على ربنا. أنا هدخل. طلع كمال سلاح وعطاه ليها بحذر: خلي بالك من نفسك، وده خبيه. وبكرة هجيبلك أكل وهدوم. عارف إنك مش مرتاحة، بس كلها كام سنة وهشوف محامي يقلل مدة الحكم بس لما سعيد ينساكي. وهطلع خبر وفاه عشان يبعدوا عنك، وهبعدك عن أي حاجة، وكده أكون وقفت جنبك ووفيت حق أبوكي يا دعاء.

مشيت دخلت العنبر، كانوا نايمين. حتى أشرف كان نايم في حضن عبير. فتفت عليهم بقرف وقعدت في جنب، وكمال رجع بيته. كنت خايفة أنام بسبب الحقير أشرف، لحد ما غمضت عيني وفتحتها بسرعة. لقيته قدامي. صرخت بأعلى صوتي. حط إيده على بوقي بتحذير. سكت. قال وهو بيبلع ريقه وحنجرته بتتهز وعيونه بتتفحص كل شبر في وشي: زقيتُه بعيد عني. قال بضحكة عالية: انتي بترفضيني أنا؟ مش عارفة أنا مين يا بت؟

لا، محصلش الشرف. ويلا اتكل على الله، شوف رايح فين يا حضرة الظابط، ولا لا. ما يليقش عليك غير محشش أو زاني. ضربني كف على وشي وشد شعري وقلع طرحتي من عليا وقال بغضب: بقى أنا زاني يا بنت ***. أول ما سمعت بابا بيتشتم، دموعي نزلت بقهر وافتكرت أن ما ليش سند أسند عليه. طلعتها من معايا وبدأت أضربه في جسمه والدم بيخرج منه قدام عيني. بعدت عنه ورفعت السكين على الحريم وقلت وإيدي بتتهز:

اللي هيقرب مني هموته. هو ده اللي خايفين منه يا واطين يا زبالة، مش عارفين تدافعوا عن نفسكم. قعدت على الأرض ولفيت طرحتي وسندت ظهري. وهو كان بيصرخ من الألم وخرج بره العنبر بهدوء ومشي. قربت الحريم مني بخوف: أنتي فينك من زمان؟ ده شيطان؟ اتنفست براحة ونمت بأمان رغم أن حريتي محبوسة. وصحيت على صدمة عمري. الصبح لقيتني على سرير في أوضة، وكان معايا أشرف ولابس هدومه الداخلية وحاطط فستان قصير على السرير. قال:

أهلاً بيكي في بيتي المتواضع. قمت وببص حواليا وبجري بخوف. رمى سجارته وقال: أنا خدتك من السجن على أساس أنك تعبانة، وكمان انتي في العنبر بتاعي. هششش، وكمان كمال مش هيعرف مكانك. صرخت بقوة: كمالللللللل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...