الفصل 1 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الأول 1 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
48
كلمة
351
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

رجعت تجري على أمها وملابسها متعرّثة. أمام أمها بفزع: إيه ده؟ مين عمل فيكي كده؟ مريم ببكاء: ونس يا ماما. أمها بلطم: يا أسود، ينهار أسود. إزاي يعمل كده؟ تعالي معايا لما نشوف المصيبة دي. مريم بخوف طفلة: لا يا ماما، أحسن يعمل كده تاني. أمها: تعالي عشان عمك يشوفك. أخدتها أمها وراحت بيت عمها، إللي اتصدموا لما شافوا منظر مريم. مهدي أبو ونس: في إيه يا راوية؟ ومال مريم؟ وإيه الدم على هدومها؟

راوية بدموع وعصبية: ابنك يا خويا، ابنك اغتصب البنت وضيع شرفها. مهدي بغضب: انت اتجننتي يا راوية؟ ابني مستحيل يعمل كده. راوية: يعني أنا كدابة؟ ولا بنتي بتكدب؟ دي مش فاهمة حاجة، دي عمرها 8 سنين وابنك ضحك عليها. مهدي: ونس مستحيل يعمل كده. شوفي مين ضحك على البت وعاوزة تلبسها في ابني. راوية بغضب: أنا هروح أبلغ عن ابنك وهخليه يروح في داهية. راجية أم ونس: عاوزة إيه من ابني يا راوية؟ إزاي تتهميه اتهام زي ده؟

ده لسه صغير، متعداش 16 سنة، عاوزة تدمرى مستقبله. راوية: ليه يا أختي؟ اللي عنده 16 سنة ما يعرفش حاجة يعمل كده لبنت عمه الطفلة اليتيمة؟ مش كفاية ورثها وورث أبوها حرمتونا منه؟ وكملت بعصبية: أنا مش هسكت، هبلغ عنه، مش هسيب حق بنتي يضيع. يلا يا مريم. خرجت. راجية: اتصلي بابنك شوفيه فين. مهدي: شوفتي المصيبة اللي عملها ابنك. راجية: هي بقت مصيبة خلاص؟ وإحنا مالنا؟ تشوف بنتها مين ضحك عليها.

مهدي: لما نشوف ابنك الأول، لما مش راضي يرد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...