الفصل 2 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الثاني 2 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
41
كلمة
361
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ونس بخوف: الحق يلا أبويا بيتصل بيا. وليد: طب انت هتعمل إيه؟ ونس: انت السبب، منك لله، ده ممكن يقتلني فيها. وليد بخوف: لو حصلت حاجة، أنا برا الموضوع. ونس: لا يا أخويا، مين اللي شجعني وسمعني فيديوهات ثقافية؟ وليد: وأنا ما قولتلش تعمل كده مع بنت عمك. ونس: ما هي اللي لقيتها قدامي، وبعدين أنا ما كنتش عاوز أعمل كده، بس غصب عني. وليد: طب افتح وشوفه عاوز إيه. عند مهدي. راجيه: ردوا عليكم. مهدي: لسه أهو، جرس ومابيردش.

راجيه: حاسة ابني حصله حاجة. مهدي: هيكون حصله إيه يعني، لحظة رد أهو. ونس: أيوه يا بابا. مهدي بغضب: صحيح اللي حصل ده. ونس بخوف: حصل إيه؟ مهدي: اغتصبت بنت عمك، هي حصلت تعمل كده، شوف بقا اللي هيجرالك. راجيه خدت التليفون. راجيه: هات كده، متخافش الواد. أيوه يا حبيبتي تعالي البيت على شان نحكي في اللي حصل. ونس: حاضر يا ماما جاي. عند راوية. كانت بتغير هدوم مريم اللي كانت بتعيط ومش فاهمة حاجة حواليها.

راوية: ليه يا مريم روحتي معاهم؟ مريم ببكاء: أنا بحب ونس يا ماما، على شان بيجبلي شوكولاتة وهو جاي من المدرسة، بس أنا هكرهه على شان لعب معايا اللعبة الوحشة دي. راوية بغضب: يعني على شان بتحبي الشوكولاتة تروحي مع أي حد يا مريم؟ أهو ضيعتي. مريم فضلت تعيط وهي أصلا مش فاهمة حاجة. راوية ضمتها في حضنها. راوية: متعيطيش يا قلب ماما، انت مش فاهمة حاجة، أنا السبب في كل ده. وخدتها وراحت القسم، والقسم حولها لطبيب الشرعي.

الطبيب الشرعي: بنتك مافيهاش حاجة يا مدام، خديها وروحي. راوية بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...