الفصل 5 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الخامس 5 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
36
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخل ونس وسلّم على أهله بحرارة. مهدي: إيه يا ونس، كم مرة أقولك تنزل بعد ما تخلّص دراسة، وأنت ما تقبلش. ونس: معلش يا بابا، أصلي كنت حابب أعتمد على نفسي وأبني مستقبلي. راجية: وحشتني قوي يا ونس. ونس: وأنت أكتر يا ماما. أمال فين مرام؟ سلّمت ومشيت. راجية: هههه، أصلها مكسوفة منّك. ونس: بس أنا أخوها، إزاي تتكسف منّي؟ مهدي: معلش يا حبيبي، هي شوية وقت وتاخد عليك. ونس: آه صحيح، هي شقة عمي اللي قصدنا سكنت ولا إيه؟

راجية بتوتر: وأنت بتسأل ليه يا حبيبي؟ ونس: أبداً، بسأل عادي. مهدي مغير الموضوع: قوم أنت بس كده ارتاح شوية، تكون أمك جهزت الأكل ونقعد نحكي. *** على الناحية التانية، مريم بتأفف: كله ده يا سارة؟ استنّاكِ! سارة: معلش يا مريم، الطريق كان صعب. مريم بضيق: ماشي، يلا بقا عشان نلحق المحاضرات. سارة: ماشي، بس مالك مضايقة؟ مريم: ما فيش مضايقة، شوية. سارة: مريم، خلاص أنسي الموضوع ده، عدّى عليه سنين.

مريم: لو عدّى عليه العمر كله، عمري ما هنساه. ما أنا دخلت محاماة ليه؟ مش عشان آخده ومش هسيبه، لأ، هو ولا حق أبويا في ورثه. سارة بتنهيدة: أنا قولتلك، وأنت حرة. *** عند ونس، كان واقف في غرفته وباصص من الشباك، بيفكّر في الماضي ومريم عايشة إزاي، وإذا كانت اتجوزت ولا لسه. لما اتكلم هو وأبوه، محدش جاب سيرتها خالص. تنهّد بقوّة. للحظة، شاف البنت اللي كانت هتركب الأسانسير في الشارع. نزل بسرعة، لقيها لسه داخلة من باب العمارة.

ونس: ممكن لحظة لو سمحتِ. مريم باستغراب: أفندم؟ في حاجة؟ ونس: أبداً، بس كنت حابب أعتذر عن اللي حصل الصبح في الأسانسير. مريم بلا مبالاة: لا عادي، أنا أصلاً نسيت. ونس: طب ممكن سؤال؟ مريم بضيق: أنت عايز إيه يا جدع أنت؟ أنا جايه من الجامعة تعبانة وعايزة أرتاح. ونس بهدوء: طب اتفضلي، مش هعطّلِك. مريم مشيت وهي مضايقة من نفسها، لا، فكّرت في اللي حصلها، مش شوية وفوق، تحملت. راحت شقّتها ونامت على السرير. *** تاني يوم،

راجية: كنت استنّيت يومين ترتاح فيهم من السفر. ونس: معلش يا ماما، بس أنا متعود على الشغل. مهدي: سيبه على راحته. مرام: أيوه صح، سيبي عمي الشيخ في حاله. راجية: بنت عيب! مرام: وأنا قولت إيه غلط؟ ما هو في دقن زي الشيوخ، يبقى شيخ. مهدي: لما ترجع يا ونس، ابقى شيلها. ونس بهدوء: مش هينفع يا بابا، أصلي ليا خمس سنين سايبها. مهدي: طيب، على راحتك. *** خرج ونس وفتح الأسانسير، تفاجأ بوجودها. ونس: صباح الخير. مريم: صباح النور.

وقف لحظات. مريم: وبعدين هتفضل واقف كده زي المرة اللي فاتت؟ دخل ونس وقال: لا مش كده، بس أنا الصراحة مش بحب أتجمع مع بنت لوحدينا في مكان. مريم بغضب: معلش، مش هنفسد أخلاقك يا عم الشيخ. ونس: مش قصدي، ما تفهمنيش غلط. ولاكن، اتفتح الأسانسير وطلعت وسابته ومشيت. *** راح على شركته اللي كان بيشتغل فيها صاحبه وليد مؤخراً. وليد: حمد الله على سلامتك يا ونس. ونس: الله يسلمك. وليد: إيه يا عم الغيبة الطويلة دي؟ ونس: أعمل إيه بس.

وليد: يا بختك يا عم، عشت أحلى أيام عمرك برا مصر، وخدت شهادات، والدنيا ماشية تمام. وأنا لولا أنت كلمت أبوك، كان زماني ببيع كتب على الرصيف. ونس: متقولش كده. وكمل بتردد: هو أنا كنت عايز أقولك على حاجة كده، هي مريم راحت فين؟ وليد بخبث: الصراحة، البت ماشية على حل شعرها، مقضياها مع الشباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...