الفصل 4 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
41
كلمة
573
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يا راوية واقعدي نتفاهم. راوية: مش هاهدى غير لما ابنك يتحبس. راجية بعصبية: انتي عايزة ايه يا ست راوية؟ عايزة اللي ما قدرتيش تاخديه تاخديه ببنتك دي بعينك؟ وابننا الحمد لله سافرنا بره مصر.

مهدي: راوية، كل حاجة بقت في إيدي. اسمعي كده اللي هقوله. انتي تاخدي مبلغ محترم تعملي عملية لبنتك وهي صغيرة، ولما تكبر تنسى. لكن تعملي محضر وتلفي على المحاكم مش هتستفيدي حاجة، لأن كل حاجة في إيدي. أنا هديلك مبلغ محترم تعيشي منه ملكة انتي ومريم. واعتبر اللي حصل طيش شباب، الولد لسه في سن المراهقة وصاحبه ضحك عليه. ها، قلتي إيه؟ راوية فكرت إن ما فيش حد هيقف جنبها ولا معاها فلوس ترفع محامي، وبكده هتفضحي بنته.

راوية بحزن وانكسار: موافقة، بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. راجية بغيظ: بتتحاسبيني فينا؟ وإحنا هنعيشك أحلى عيشة. راوية سابتهم ومشيت. راجية: أنا قلبي متقطع على فراق ابني. مهدي: أحسن يا أختي، مكان يترمى في الحبس. ده أول ما كان شاف راوية ومريم كده كان اعترف على نفسه. راجية: طب هيرجع امتى؟ مهدي: لما أقول أنا. بعد مرور 12 سنة. ونس كان عنده 28 سنة ومريم 20 سنة. عند مريم. راوية: تعالي يا مريم، ماشية معايا. كام مرة أقول لك.

مريم: ماما، وأنا كام مرة أقول لك إني مش هعيش غير في شقة أبويا الله يرحمه، ومش هسيبها. راوية: يا حبيبتي، خايفة عليكم. مريم: ماما، يا ريت تخليكي في جوزك وعياله. راوية بحزن: مريم، انتي عارفة الجواز ده كان غصب عني. كنا اتنين ولاية، ما حدش جنبنا. أقرب مالين كان بينا، مش في لحمانا. مريم: ماما، اللي أنا قلته، مش هطلع من هنا. راوية: تمام يا حبيبتي، بس تخلي بالك من نفسك كويس. مريم: ما تقلقيش. عند مهدي وراجية.

راجية بفرحة: يلا يا مرام عشان ابني وصل في المطار. مرام: يوه يا ماما، أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وانت ما فيش على لسانك غير ابني، ابني. مهدي: بطلي لماضة واسمعي كلام أمك. مرام: حاضر يا بابا. بعد وقت وصل ونس. العماره اللي ساكن فيها. الوقت اللي سابه عشان ياخد الشهادة والهندسة، لكن هو هرب. بس عشان يغطي على عملته، راح ركب الاسانسير وطلع بيه. فتحة لقي فيها بنت جميلة وبريئة، لكن عيونها فيها حزن. ما فاقش غير على صوتها.

مريم: ما تطلع يا أخ انت، ولا ناوي تبات هنا؟ ونس: والله دي حاجة ترجع ليكي. مريم بغضب: نزلت من السلم وقالت: "إشبع بيه" ومشيت وسابته. ونس قال لنفسه: مين دي؟ ليه حس إني شفتها قبل كده، وأعرفها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...