الفصل 7 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
39
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مريم بفزع. ساره الباب بيخبط هشوف مين وهكلمك. قفلت مريم مع ساره وراحت تفتح الباب. مريم بستغراب. افندم. زقها ونس لجوه وقال بغضب. ونس...... بجد أنا ماكنتش متوقع إنك تطلعي بالقذارة دي. مريم بغضب واستغراب. انت مين يا جدع انت وازاي أصلا تكلمني كده ومين سمحلك تدخل عليا كده. ونس بغضب. أنا ونس ابن عمك. للحظه مريم حست بخوف لاكن قالت بقوه عكس مافي داخلها. مريم.

ونس مش معقول وأنا أقول شفت السحلة دي فين قبل كده معلش أصل عدت سنين بعد ما هربت. ونس. أنا ما هربتش وبعدين أنا مش جاي أتعرف عليكي أنا جاي أشوف اللي انتي بتعمليه. مريم. ومين قال أصلاً إن أنا عاوزة أعرفك من الأساس أصلاً أنا أول ماشوفتك وأنا كرهتك بعدين انت جاي ليه جاي تعمل اللي أهلك ماعرفوش يعملوه. ونس بغضب. يبقا اللي قالوه صحيح. مريم.

أيوة كل اللي قالوه صحيح وأنا حرة ومش همشي من هنا وانت بقا اطلع برة مش عاوزه أشوف الخلقة دي. قرب عليها ونس بغضب ومسكها من درعها بقوه. المته. ونس. اسمعي انتي للأسف تبقي بنت عمي وعمي الله يرحمه مات وأمك اتجوزت وعاشت حياتها وسيباكي ماشية على كيفك مافيش غيري أنا اللي هربيكي من أول وجديد. مريم بغضب نفضت دراعها من ايده وقالت. مريم.

هي مين دي اللي ماشية على كيفها يا حيوان انت يا حقير انت نسيت نفسك عملت إيه معايا زمان فاكرني هنسى لا أنا مش هنسى وهاخد حقي منك. صفعها ونس بقوه. دخل عليه مهدي وراجيه. صلوا على النبي. مهدي. ونس انت بتعمل إيه. راجيه. ونس إحنا مالناش دعوة بيها. ونس بانفعال. أمال مين اللي ليه يا ماما أنا ليا وليا في كل حاجة تخصها. وبص نحيتها لقيها حاطة ايدها على خدها مكان صفعته. ونس.

وانتي من هنا ورايح كلمتي أنا اللي هامشي وطلوعك من هنا بحساب وامك مش هتروحي عندها عزواها تيجي لك هي فاهمة. وقرب عليها وهي رجعت بخوف لورا وهزت راسه أيوه. وخرج وسابها. راجيه بتشفي. إحنا قولنا لك يا أختي وانت اللي ماسكة في الشقة خليها بقا تنفعك. مهدي. قدامك فرصة هديكي فلوس وتمشي من هنا. مريم ببكاء وانفعال. اطلعوا بقا برة مش عاوزة أشوف حد هنا. طلعوا وراحوا على شقتهم. مرام بخوف. ماما هو أبيه ونس كان بيزعق ليه. راجيه.

ما فيش وانت مالكيش دعوة بكلام الكبار. مرام بحنق. أنا كبيرة يا ماما مش صغيرة. مهدي. مرام حبيبتي اسمعي الكلام دلوقتي وادخلي أوضتك. صلوا على شفيع الأمة. في أوضة ونس. كان قاعد على الكرسي وعلي وشه معالم الحزن والانزعاج ماكنش متوقع إن اللقاء بينهم يكون كده. حس بنغزة في قلبه حين تذكر شكلها وهي بتبكي وفكر في الماضي وانه السبب في انها توصل لكده. لاكن قال ان كان غصب عنه ومافيش مبرر أنها تعمل فعل مشين كده.

تنهد بقوه ومسك تلفونه يكلم صديق. وليد عند مريم. مريم بانهيار. تعاليلي يا ماما بسرعة. راويه بخضه. في إيه بس يا مريم اهدي كده وفهميني. مريم ببكاء. ونس ونس يا ماما عاوز يقتلني. راويه بخضه. ونس ليه هو رجع وازاي عاوز يقتلك كنتي عملتي إيه. مريم. مش عارفة يا ماما انت تعالي اقفي جنبي. راويه. اهدي يا حبيبتي طول ما أنا عايشة محدش هيلمس شعرة منك. قفلت معاها. فايز بفضول. في إيه يا وليه. راويه.

مريم بتقول إن ابن عمها رجع ومش ناوي على خير. مرسي. ليه يعني هيعمل إيه. راويه. معرفش يا ابني أنا هقوم ألبس وأروح للبنت منهارة من العياط. مرسي. خلاص فتحيها في الجواز. فايز. أيوة هاتها معاكي ونجوزهم ونخلص. قامت راويه تلبس. مرسي. أنا مش على هوايا الجوازة دي يا به. فايز. يعني أنا كانت جوازتي لأمها على هوايا. مرسي. بس انت يا به كانت عينك على القرشين اللي خدتهم من عم مريم. فايز.

أيوة كانت عيني على القرشين وخدتهم وانت كمان ماتنساش إن الشقة بتاعت البت ومكتوبة باسمها اتجوزها وخدها منها وبعدين طلقها. مرسي. أيوة يا به أنا مستحيل أقبل بيها وهي مش بنت بنو*ت. فايز بخبث. بس البت تستاهل الجواز. مرسي. معاك حق يا به البت تستاهل. طلعت راويه وقالت تعالي يا مرسي وصلني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...