فتحت مريم لمامتها الباب ودخلت هي ومرسي. "إيه يا مريم؟ قوليلي إيه اللي حصل؟ "ونس يا ماما، ما كفاهوش اللي عمله فيا، لا كمان عايز يتحكم فيا." "ليه؟ هو إزاي أصلاً يفكر يعمل كده؟ "يلا يا مريم، لمي هدومك وتعالي." "أجي فين؟ "هتيجي بيتنا، أصلنا هنتجوز." "ومين بقا اللي قالك الكلام ده؟ "أمك هي اللي قالت، وبعدين مش هتلاقي غيري قدامك."
"امشي اطلع برا يا مرسي، واعرف إنك لو آخر راجل على وجه الأرض مستحيل أتجوزك. أنا لا عايزة أتجوزك انت ولا غيرك." "يعني إيه الكلام ده؟ "اهدي بس يا حبيبي وأنا هريحكم." "ماشي يا خالتي، أما أشوف أنا همشي ومستني الرد." بعد ما خرج. "ممكن أفهم إنت ليه رافضاه؟ "على شان دايماً بيجي على جرحي ويدوس عليه. دايماً بيفكرني باللي حصلي زمان. ليه يا ماما تعملي كده وتتجوزي واحد جاهل زي ده؟ "وإنت كنتي مبسوطة باللي كنا فيه يا بنتي؟
أنا عايزة مصلحتك. هما أصلاً مش معاهم غير الكلام، لاكن طيبين. وافقي تتجوزيه وتعالي عيشي معايا وقدام عيني." "مستحيل أتجوز واحد كان بيتحرش بيا وكان عايز علاقة في الحرام." "كان بيختبرك واتأسفلك وقتها." "ماما هو انت ماما ولا واحدة تانية؟ أنا مش مصدقة إن انت أمي." "مريم، أنا اللي عندي قولته، وإنت براحتك خدي قرارك وأنا معاكي. يا أما تيجي معايا وتتجوزي مرسي، يا أما تقعدي هنا وتعتبريني ميتة، فاهمة؟
تاني يوم فاقت مريم وذهبت إلى الجامعة. بعد وقت، راح ونس وخبط على باب الشقة. فتحت راوية. "نعم؟ "فين مريم؟ "انت مين؟ "هو أنا كل ما أقابل حد يقولي انت مين؟ أنا ونس، فين بقا مريم؟ "وانت عايز مريم ليه؟ مش كفاية اللي عملته فيها زمان؟ دايماً إيه البجاحة اللي انت فيها دي؟ "ياريت تلزمي حدودك، وانت آخر واحدة تتكلم عن البجاحة." "لا دا انت اتجننت." "فين مريم؟ "راحت جامعتها وهتمشي معايا على شان هتتجوز ابن جوزي."
ما إن سمع هكذا حتى ركض إلى الجامعة. "أنا مش مرتاحة لونس وعمايله، مش عارفة ليه مهتم بست مريم." "مهدي، ما انت عارفاه، طيب وحساس." "إحنا لازم نشوف حل ونبعدها عنه." "اكيد طبعاً، أصلاً لو بقت قدامه كده مش هنخلص." "مش عارفة الست راوية تتجوز وتسيب بنتها تسبب مشاكل لينا؟ أنا ما صدقت ابني رجع." "متقلقيش، كل حاجة هتتحل." "كل ده حصل لمريم؟ "أيوه. ماكنتش عارفة إني لما هقابله هخاف منه كده. انت ماشفتهوش؟ كان عامل زي الوحش."
"اه، انت بتقولي إنه ضربك؟ إزاي يعمل كده؟ وبعدين انت إزاي ما عرفتيش إنه رجع؟ "ماخدتش بالي أصلاً. هو اتغير. أنا أصلاً مش فاكرة شكله زمان. بعدين أنا شوفته قبل كده بس فكرته أستاذ من اللي بيجو يدرسوا لمرام بنت عمي." "طب هو عايز إيه منكم؟ "معرفش. أكيد قايله حاجة عني على شان بيعمل كده. أنا أتذكر زمان كان بيحبني وبيجبلي شوكولاتة." "هو انت لسه بتحبيه؟ "لا طبعاً. انت بتقولي إيه؟ في اللي عمله؟ لا وكمان بيضربني وأحبه؟
ده كان زمان قبل ما يض*ين*ي، كنت طفلة مش فاهمة حاجة." "طب انت ناويه على إيه؟ هتتجوزي مرسي؟ "لا طبعاً. بس أنا عارفة هعمل إيه." "طب يلا نحضر محاضراتك." كادت أن تتحرك لكن اتسمرت مكانها بعد ما رأته أمامها. "شكلك كلامي مابيتسمعش." "انت عايز مني إيه؟ أنا هعمل اللي يعجبني ومش هسمع كلامك." "انت لحد دلوقتي مشوفتيش الوش التاني. امشي قدامي أحسن لك." "مش ماشية. بعدين أنا رايحة اتجوز."
أمسكها ونس من إيدها وسحبها خلفه وركبها السيارة بالقوة وانطلق بها عائداً للبيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!