الفصل 19 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
42
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ونس قرب منها ونس وضربها بالقلم وقال بغضب: ونس.... ماكنتيش عوزاني أشوف وساختكم. مريم بدموع: مريم... ونس إنت فاهم غلط والله ما في حاجة حصلت. ونس: جَرى إيه يا مريومة، ما خلاص جوزك عارف كل حاجة وعارف بعلاقتنا قبل الجواز. بعد ما أخلص كلامه ونس نزل فيها ضرب، ومريم خافت من المنظر لأن ونس كان متعصب بشدة. مريم: والله يا ونس هما ضحكوا عليا وجابوني هنا، صدقني أنا ما عملتش حاجة.

وأنا السبايب مرسي اللي كان هيموت في إيده، ومسكها من ذراعها بقوة. ونس بزعق: ليه ليه تعملي كده ها؟ قولي مين اللي ضحك عليكي؟ وإنت كنت قاعدة والعصر قدامك ليه مش قادرة تبعدي عن الوس*اخة اللي كنت عايشة فيها؟ تعرفي لولا عامل حساب لعمي في تربطه كنت بلغت عنك بوليس الآداب انت والحيوان ده. وشدها لتحت وهي بتحاول تفهمه، لكن هو ما سمعش منها وأخدها البيت.

دخل الغرفة بغضب وفضل يكسر كل اللي قدامه. راقية راحت هي ومرام اللي قدام الباب، فضلوا يخبطوا لكن ما حدش فتح لهم. هو ونس بص عليها لقيها منكمشة على نفسها في زاوية الأوضة. قرب منها وبدأ يفك الحجاب بتاعها وقال بهمس: ونس... إيه خايفة؟ ما خفتيش ليه وإنت بتخونيني؟ مريم برعشة وبكاء: والله ما حصل حاجة، أنا هفهمك. ونس: أوشششش مش عاوز أسمع منك حاجة. وقرب من شفايفها وباسها بقوة، لكن هي بعدت عنه وهي شدها ليه بقوة. ونس: في إيه؟

بأخد حقي ولا هو حلو للغريب ووحش ليا؟ مريم: ونس بلاش والنبي عشان خاطر ربنا. لكن هو ما سمعش منها وأخدها غصب عنها. تاني يوم مريم كانت قاعدة في أوضتها بتبكي بحرقة على كل حاجة حصلت ليها، رغم إنها ملهاش ذنب. فضلت تتذكر الليلة الماضية بعد ما ونس خدها غصب عنها ونظرات الاحتقار اللي في عيونه. ونس باحتقار: ما كنتش متوقع إنك تكوني بالقذا*رة دي. كنت مقضياها؟ لما كنت امبارح عند أمك اتفقت معاه إنكم تتقابلوا مش كده؟

ما تردي ولا القطة أكلت لسانك؟ لكن مريم كانت بتبكي وبتحاول تغطي نفسها. مريم: والله يا ونس ورحمة بابا ما في حد لمسني غيرك. ونس: اخرسي إنت كدابة واللي ما تعرفيهوش إن الكل حذرني منك. كلهم عارفين ماشيك الوسخ، حتى اللي كنت معاه يوم كتب الكتاب اللي على كل اللي كان بيحصل بينكم، بس أنا اللي كنت مغفل. مريم بانفعال: كل اللي قال لك حاجة كداب. أنا أشرف من الشرف. مش عاوز ليه تصدقني؟ ونس:

عشان شفتك معاه في الشقة. تقدري تقولي لي كنتي بتعملي إيه معاه؟ مريم: أنا ما كنتش رايحة قبله. كنت رايحة أقابل حد تاني عشان حاجة ما أقدرش. ونس باستهزاء: لا بجد؟ وأنا كده صدقتك. مريم بغضب: براحتك تصدق ما تصدقش إنت حر. مش خدت اللي انت عاوزه؟ سيبني بقى. مسكها ونس من ذراعها بغضب وهزها بعنف. ونس: صوتك ده ما يترفعش عليا فاهمة ولا لا؟ أنا لو كنت سامحتك على اللي عملتيه، كان قبل الجواز. لكن إنك تغلطي وإنت مراتي؟

دي أحسن تاني. هتفضلي في الأوضة هنا ما تطلعيش منها غير بإذني. ما فيش جامعة. إنت تفضلي خدامة ليا ولما أزهق منك هطلقك وتغوري بـ*وسا*ختك. وسابها ودخل ياخد شاور. بـ*اكر رجعت من شرودها على دقات الباب وسمحت بالدخول. مرام: صباح الخير. مريم: صباح النور. مرام: مالك يا مريم؟ ما طلعتيش تفطري معانا حتى. ونس ما قبلش يفطر ومشي كمان. إيه حصل ما بينكم امبارح؟ مريم: معلش يا مرام سيبيني دلوقتي مش عاوزة أتكلم. مرام:

طب إنت عملت إيه في موضوعي؟ مريم حكت لها كل اللي حصل بدون ذكر اللي حصل بينها وبين ونس. مرام بخوف: طب هو عرف حاجة؟ مريم بتضيف: لا يا مرام أنا ما قلتش حاجة وأنا اللي اتأذيت. مرام: أنا آسفة يا مريم بس مش ذنبي حاجة. مريم: طب إحنا لازم نقول لـ*ونس عشان نظهر براءتي. لأن الظاهر وليد بيرسم على التقي. مرام بخوف: لا طبعاً يا مريم. أنا هخاف لو سمحت بلاش ده ممكن يموتني. مريم:

ما تخافيش مش هيعمل لك حاجة صدقيني. لو سمحت يا مرام إنت الفرصة الوحيدة قدامي عشان أخوكي يعرف إني بريئة. مرام بتردد: خلاص ماشي بس إنت اللي هتحكي له. رجع ونس من الشغل ودخل الغرفة لقي مريم واقفة مستنية. اتجاهلها وراح ناحية الدولاب. مريم: أنا عاوزة أتكلم معاك. ونس: مش عاوز أسمع صوتك. مريم بإصرار: لا يا ونس لازم تسمعني لازم أبرئ نفسي قدامك. ونس: أي تبرير للخيا*نة مرفوض. مريم:

بس أنا ما خنتكش وعمري ما أعمل كده. اسمعني لآخر مرة. ونس بنفاذ صبر: اخلصي. حكت مريم على كل حاجة. ونس بغضب: إنت إزاي جات لك الجرأة إنك تقولي كده على طفله؟ مريم: والله هو ده اللي حصل. أنا ذنبي إيه. ونس بنداء: مراااااام. مرام جت تجري هي وأمه. راجية: في إيه يا ونس؟ بتنده ليه كده؟ ونس: مرام حقيقي اللي قالته مريم؟ راجية: قالت لك إيه الست مريم تخليك تعمل كده لأختك؟ ونس:

لو سمحت يا ماما أنا بتكلم مع مرام. مرام إنت حقيقي اتصورتي وبعثتي الصور لوليد صاحبي وإنت عريا*نة؟ راجية: يا لهوي! إنت عاوزة تفضحي بنتي يا شيخة منك لله. ونس: مرام أنا بكلمك ردي علي. مرام بصت على مريم اللي كانت بتبص لها برجاء لكن خيبت ظنه. مرام: لا يا ونس أنا ما أعرفش صور إيه اللي بتتكلم عنه. ونس: هاتي التليفون. ناديته له ودور فيه ما لقيش أي محادثة وأرقام غريبة. بص ناحية مريم وقرب منها وصفعها بقوة. ومسكها من شعرها. ونس:

إنت إزاي تتهمي أختي كده يا حق*ير؟ مريم بـ*الألم: آه والله بقول الحقيقة. راجية: أنا بنتي أشرف من الشرف مش زيك يا بتاعة الرجال. لكن قطعها ونس قبل ما تكمل جملتها. ونس: ماما خلاص كده الموضوع بقى يخصني. وسابهم ومشي. مرام ما قدرتش تبص في وشها وراحت غرفتها. وراجية بصت عليها بتشفّي ومشيت. وهي فضلت تعيط على حالتها وانتظرت رجوعه طول الليل ولكن ونس لم يأتِ حتى غلبها النوم.

فاقت على صوت صريخ راجية. طلعت تجري لبره لقيت مهدي قاعد على الكرسي بحزن وراجية بتعيط ومرام بتهديها. قربت بحذر وهي خايفة يكون جرى له حاجة. حين رأتها راجية وراحت ناحيتها بغضب ومسكتها من شعرها. راجية بغضب: إنت إزاي يا حيوانة تبلغي عن ابني وتخليه يتحبس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...