الفصل 20 | من 22 فصل

رواية قضية شرف الفصل العشرون 20 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
48
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: حبس إيه وبلاغ إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مهدي بغضب: اعرفي ابني لو جراله حاجة مش هرحمكم. مريم: حد يفهمني إيه اللي حصل؟ مرام: البوليس قبض على ونس بتهمة تاجر مخدرات، وإنتِ اللي بلغتي عنه. مريم بصدمة: أنا مستحيل أعمل كده، والله ما أعرف. مهدي: أنا هروح أشوفه وآخد محامي معايا. راجية: خدني معاكم. مهدي: لا، خليكي هنا مع مرام.

مريم: لو سمحت يا عمي خدني معاك، أرجوك. أنا هشوف البلاغ ده، أكيد فيه سوء تفاهم، لأن أنا مابلغتش. مهدي: سوء تفاهم إيه؟ ما شحنة المخدرات اتمسكت ولقوا أوراق بتوقيع ونس عليها بالاستلام.

مريم رجعت بتفكيرها شوية لورا، افتكرت لما سارة جابت لها ورق وقالت لها إنها تبع شغل ونس، وأول ما يوقع عليها يعتبر نص الأسهم بتاعته اللي في السوق خسرهم. وهي تشجعت علشان تنتقم منه، وفهمتها إنها جابت الورق من واحدة معرفة بتشتغل في الشركة. طبعًا مريم خلت ونس يوقع عليها على أساس ورق يخص جامعتها. فاقت مريم من سرحانها على صوت مهدي. مهدي: هتيجي ولا أروح لوحدي؟ مريم: طبعًا جاية، لحظة بس ألبس حاجة بسرعة. صلوا على محمد.

وصلوا الاسم، والظابط سامح لهم يشوفوا ونس لأنه طلع معرفة بمهدي. دخل ونس، وطلع الظابط علشان ياخدوا راحتهم. بص عليها ونس، وعينيهم جت في بعض، منهم نظرات عتاب ونظرات خوف وكلام كتير، لكن قطعهم مهدي. مهدي: ونس، عايزة أعرف إزاي توقيعك جه على الورق؟ أكيد مش توقيع، بكده نقدر نثبت إنه تزوير ولا إيه يا أستاذ؟ كان واخد معاه محامي. المحامي: أيوه طبعًا، بس موضوع إن مراته اللي مبلغه عنه ده هيسبب مشكلة في القضية.

مريم: بس أنا ما بلغتش يا أستاذ، أكيد حد اتكلم وادعى إنه أنا. نقدر نسبّت ده بتسجيل الصوت، ويتعرف مين اللي اتكلم. المحامي: تمام، الموضوع اتحل، لكن التوقيع... ونس: أنا وقعت على الأوراق دي، لكن ما كنتش أعرف إني بوقع على نهايتي. المحامي: كده القضية اتعقدت، بس ما تخافش، أنا هعمل اللي أقدر عليه. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

دخل الظابط وقال: الوقت خلص، معلش يا مهدي بيه، إنت عارف إن ده شغل. وندى على العسكري علشان ياخده، لكن قبل ما يطلع لف لمريم. ونس: مريم، ما كنتش متوقع منك كده، وإنك تخدعيني وتحاسبيني على حاجة ليها سنين، بس ليه تدمرى مستقبلي؟ أنا اتحملت اللي ما فيش راجل يتحمله على مراته، لكن طلعت ما تستاهليش. مريم، إنتِ طالق. ومشي مع العسكري.

بعد يومين من التحقيقات، كل التهم اتثبتت على ونس. ومريم، انتِ قالت لشقتها، كانت قاعدة في أوضتها بحزن وبتفكير في حياتها، وإنها دايمًا واقف ضدها، واتهمها أكتر من مرة في شرفها، وفوق ده كله بكل بساطة طلقها. قطع تفكيرها صوت الفون. مسكته ولقيته وليد. فتحت عليه. مريم بغضب: عاوز إيه يا حيوان؟ بعد كل اللي عملته؟ وليد: في إيه بس يا مدام مريم؟ هو أنا كنت عملت لك حاجة وأنا مش واخد بالي؟ مريم: متصل ليه؟

قول وخلصني. لو كان على الصور، فأنا ماليش دعوة بحد. وليد: بسرعة كده بعتي بنت عمك. ما علينا، أنا متصل عشان جوزك ونس. مريم بلهفة: ماله؟ هو جرى له حاجة؟ وليد: ما تخافيش قوي كده، بس لو عاوزة تطلعيه من السجن، لازم أقابلك ونتفق علشان نطلعه من السجن. مريم: أنا مش فاهمة حاجة، وإزاي هنطلعه؟ وليد: لما نتقابل هتفهمي كل حاجة. وقفل معاه. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

مريم فضلت تتصل بسارة، لكن تليفونها مقفول من ساعة اللي حصل. كانت عاوزة تكلمها وتفهم منها إيه اللي حصل لما اديتها الملف اللي مضى عليه ونس. بعدين اتصلت بأمها، اللي ردت بعد عدة اتصالات. راوية: أيوه يا مريم. مريم: ماما، أنا محتاجة لك، عاوزاكي جنبي. راوية: مريم، إنتِ عارفة ظروفي كويس، مش هقدر. مريم: بعد كل اللي حصل لي واللي سببه لي مرسي، لسه باكية عليهم وبتفضلوهم عني؟ ماما، دي آخر مرة أكلمك فيها، وإنتِ قرري وخذي وقتك.

وقفت معاها. اذكر الله. وراحت تجهز نفسها عشان تقابل وليد. وبعد وقت وصلت قدام باب الشقة وخبطت الباب. مريم بصدمة: سارة! إنتِ بتعملي إيه هنا؟ سارة: ادخلي يا مريم، هتعرفي كل حاجة. دخلت مريم وهي مش فاهمة حاجة، لقيت وليد قاعد مستنيها. قام لما شافها وقال: وليد: أقدم لك سارة مراتي وحبيبتي. مريم: سارة! إنتِ معقول تخدعيني وتعملي كده؟ سارة: مريم حبيبتي، الحياة مصالح، معلش بقى. بعدين جوزي ولازم أقف جنبه.

وليد: حبيبتي، مش وقته الكلام ده. مريم، أنا عاوزك تخلي ونس يتنازل عن الشركة ليكي، وبعدين تكتبيها لي باسمي، ووقتها هطلعه من السجن. مريم: إنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ وليد: اسمعي أخر كلامي، يكتب لك الشركة باسمك، وأنا بقى بمعرفتي أقدر أخلي المخدرات سكر مطحون. مريم: طب ما إحنا نقدر نعمل كده عادي.

وليد: مش هتقدروا، لأن أنا جبت له مخدرات من النوع الثقيل، التهمة نفسها لابسة، وإنتوا ما عندكوش معارف من السكة الشمال عشان تعملوا كده. مريم: بجد ما شفتش زيكم أصحاب أوساخ. وكانت هتمشي، لكن أوقفها وليد. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...