عدى أسبوع وونس ومريم قريبين من بعض. ونس مش بيسيب فرصة غير لما يضايق مريم، لأنه عرف إنها بتحبه. هي تقول له بنفسها: "مريم كمان اعترفت لنفسها بحبه، لكن حبت تعاقبه على اللي عمله معاها، ومنتظرة منه يعترف لها بحبه." كانوا قاعدين في المكتب بيشتغلوا. مريم: وبعدين بقى، انت مش عاجبك حاجة خالص. ونس: ما انت اللي مش عارفة تعملي حاجة صح. مريم: خلاص، هروح اشتغل في أي مكان تاني، مكان الناس هناك تقدر شغلي. ونس: براحتك يا مريم. مريم:
بقى كده؟ ونس: أيوه، يا ريت تطلعي وتبلغي السكرتيرة إني عاوزه. مريم بفضول وغيره: عاوزها في إيه البنت المسفرة دي؟ ونس بضحك: ما إيه دي مسفرة، وكمل باستفزاز: اسمها شقرة. مريم بغيظ: أومال عامل فيها شيخ وإنت بتبص على البنات. ونس: وإنت إيه اللي مضايقك؟ مريم: وأنا أتضايق ليه؟ براحتك، وأنا كمان براحتي. ونس: يعني إيه براحتك؟ مش فاهم. مريم باستفزاز: يعني زي ما إنت بتبص، أنا كمان هبص. قاطعها ونس لما قال بغضب:
مريم، بلاش تتعدي حدودك، إنت ناسيه إنك لسه مراتي. مريم: لأ مش ناسيه، بس إنت اللي نسيت وبتبص على البنات ومش محترم وجودي. صلوا على محمد. ونس: ده ما يديلكيش الحق إنك تتكلمي بالطريقة دي قدامي. اعتذريه فوراً. مريم: لأ، مش هعتذر. وطلعت وسابته. لقيت السكرتيرة قاعدة بلبس مكشوف. الدم غلي في عروقها وتغاظت منها. قربت منها. مريم: هو إنت بتعملي إيه هنا؟ السكرتيرة: هكون بعمل إيه يعني، بشتغل. مريم: واللي يشتغل يشتغل باللبس ده؟
السكرتيرة بمياعة: ماله لبسي؟ بعدين أنا بشتغل عندك، أنا مش شغالة عند مستر ونس. مريم وهي بتحاول تقلدها في كلامها: ليه، هو إنت ما تعرفيش إن ونس شيخ ما بيحبش المسخرة دي؟ السكرتيرة بسخرية: هئ، شيخ؟ معلومة جديدة دي، بس حبيبتي، لما الشيخ يطلب مني أغيره، أبقى أغيره. ملكيش دعوة إنت. مريم اتغاظت منها أكتر، ولقيت الكلام معاها ما بيجيبش نتيجة. روحت البيت وهي متضايقة. وقفت على البلكونة منتظرة رجوعه. راوية:
مريم، من أول ما جيتي وإنت بتبصي على ونس. مريم: مستنية يجي يا ماما علشان عاوزة أتكلم معاه. راوية: إنت ناسيه إنك راجعة بدري من الشغل؟ مريم: رجع أهو، هطلع أكلمه. "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." وطلعت استنت قدام باب الشقة. ونس باستغراب: إيه، مالك واقفة كده على الباب؟ مريم: في إن أنا مش عاوزة أشتغل تاني. ونس: وإيه السبب؟ مريم: الست السكرتيرة قليلة أدب. ونس ببرود: وده سبب يخليك تمشي؟ مريم:
أيوه طبعاً، ولا عاوز واحدة زي دي تبوظ أخلاقي. ونس: براحتك يا مريم. مريم: بسهولة كده؟ ونس: مش إنت اللي عاوزة كده؟ مريم: تمام، هاجي بكرة أقدم استقالتي. ونس: اللي يريحك. ودخل وسابها. مريم بغيظ وغيره. تاني يوم راحت الشركة وراحت على طول على مكتب ونس. ما لقيتش السكرتيرة. راحت علشان تدخل. سمعت الصوت. ونس والسكرتيرة. ما اتحملتش ودخلت فوراً. مريم بغضب: طبعاً عاوزنا السائل عشان تاخد راحتك مع الهانم. ونس:
مريم، إيه اللي بتقوليه ده؟ إنت اتجننت؟ مريم راحت ناحية السكرتيرة عشان تضربها، لكن ونس منعها وطلع السكرتيرة بره. وماسك إيد مريم. ونس بحنان: مريم، في إيه؟ مريم ببكاء: إنت عاوز مني إيه؟ ليه دايماً عاوز تكسرني وأضعف قدامك؟ عاوزني أنا أترمى تحت رجليك؟ رغم اتهاماته ليا، وبس هو مخليهاش تتكلم. وأخدها في حضنه. وفضلت تعيط لحد ما هديت. طلعها من حضنه. ونس بحب:
مريم، أنا بحبك. بحبك من زمان، بس اللي حصل خلاني أبعد غصب عني. بص، أنا مش عاوزة أتكلم في اللي عدى، عاوز نبدأ من جديد. عارف إني ظلمتك كتير، ومن حقك ترفضي، بس صدقيني أنا بحبك وبموت فيك، وهعمل كل اللي عاوزاه. مريم فرحت قوي إن اعترف لها بحبه. مريم بهدوء:
ونس، إنت مش عارف أنا حصل لي إيه. بابا مات وسابني. كنت إنت كل حاجة في حياتي، بس اللي حصل هزني. بعدها إنت سبتني، وماما اتجوزت. وشفت كتير من جوز أمي وابنه. بس لما اتجوزتني حسيت بالأمان. ما حسيتوش مع حد. حتى لما نيجي نصلي سوا، بجد كان أجمل إحساس، لأنه معاك. ونس خدها في حضنه تاني. ونس: صدقيني، هعوضك على كل اللي شفتيه معايا، وهعمل لك أجمل فرح في الدنيا. مريم: أنا مش عاوزة غيرك يا ونس. مش عاوزة حاجة من الدنيا. ونس: طب إيه؟
مريم بعدم فهم: طب إيه؟ ونس: مش هتقوليها؟ نفسي أسمعها. مريم بعشق: بحبك يا ونس. بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. قرب منها ونس وقبلها بجنون، وهي استجابت معاه. بعد وقت، بعد عنها. ونس: أنا بقول تعالي نرجع البيت، إنت وحشاني قوي. مريم بخجل: مش هينفع خالص اللي بتفكر فيه ده. ونس: ليه ما ينفعش؟ قربت منه مريم وهمست: أصل أنا حامل. ونس بعدم استيعاب: إنت قلت إيه؟ مريم بفرحه: إنت هتبقى بابي، وأنا مامي. ونس شالها ولف
فيها في فرحة كبيرة وقال: بحبك يا أحلى مريم في الدنيا. بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!