بعد إخلاء سبيل ونس. لم تثبت عليه أي تهم، والفضل يرجع لمريم التي سجلت مقابلة وليد وكلامه. طبعًا تم القبض على وليد وسارة ومن اشترك في الجريمة. ونس حس بالندم تجاه مريم وحاول كثيرًا مقابلتها ويكلمها، لكنها دائمًا ترفض. بعد شهرين. عند مريم كانت قاعدة بتعيط في غرفتها وأمها بتواسيها. الأم: خلاص يا مريم، انت مش أول واحدة تطلع حامل بعد الطلاق. مريم: ماما، أنا حاليًا حياتي مش مستقرة. كمان الحمل ده هيبوظ لي الدنيا.
الأم: يعني تعملي إيه يا مريم؟ أنا معاكي أهو. مريم: أنا هنزل الطفل ده من غير ما حد يعرف. الأم: حرام عليكي يا مريم. بعدين ونس لازم ياخد معاكي قرار، مش كل حاجة لوحدك. مريم: ونس، أنا خلاص طلعته من حياتي. مش كفاية كم الاتهامات اللي دايما بيوجهها لي؟ مش هعرفه بحاجة. بعدين أنا مش عاوزة طفل باباه بيكون بيشك في مامته. الأم: عشان خاطر الطفل ما لوش ذنب. ستتكلم. خبط الباب وطلعت راجية ومرام. دخلتهم راوية ودخلت تبلغ مريم.
مريم بعد ما طلعت: نعم، عاوزيني؟ مش كفاية اللي حصل لي بسببكم؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. راجية: مريم، انت من حقك تعملي أكتر من كده. بس أنا جاية أعتذر لك على كل حاجة عملتها معاكي من زمان لحد دلوقتي. مريم: من إمتى ده إن شاء الله؟ إيه اللي جد؟ راجية: الصراحة، مرام قالت لي على كل حاجة. عملتي معاها وقفتك جنبها. صدقيني، أنا عرفت بغلطي. أنا آسفة. وكمان بشكرك على اللي عملتيه لبنتي. مريم: تمام. اتفضلوا اطلعوا بره.
راوية: مريم، ما ينفعش كده. ما يصحش. راجية قامت هي ومرام ومشوا. راوية: مريم، إيه اللي انت عملتيه ده؟ مريم: خلاص، أنا تعبت. مش قادرة. أنا خلاص همشي من هنا وهخلي الطفل ده وهربيه أحسن تربية. صلوا على محمد. كانوا قاعدين بيتعشوا ونس كان باين إنه زعلان. مهدي: ونس، مش بتاكل ليه؟ ونس: باكل أهو يا بابا. مهدي: انت صحيح بعت الشركة وجبت غيرها؟
ونس: أيوه يا بابا، ما بقتش تلزمني. بعد ما أعز أصحابي خدعني وكان عاوز ينهيني. لا كمان أمي كانت بتخطط من ورايا وتشككني في مراتي. راجية بخجل: ونس. أنا اعترفت بغلطي واعتذرت. صدقني، أنا كنت فاهمة مريم غلط. مهدي: خلاص يا ونس، سامح أمك. صدقني هي بتحبك. ونس: لو مريم سامحتني، هسامحك. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ثاني يوم مريم جهزت وطلعت. راوية: رايحة فين يا مريم من الصبح كده؟ مريم: رايحة مقابلة شغل يا ماما.
راوية: هتشتغلي وانت حامل كده؟ مريم: ما أنا كويسة أهو. ما تشغليش بالك انت. سلام بقى. راحت مريم الشركة واتقبلت في الشغل. السكرتيرة: تعالي دلوقتي علشان تقابلي المدير. راحت معاها مريم ودخلت وسابتها ومشيت. ونس لف بالكرسي واتفاجئ بيها وهي كده. مريم: انت بتعمل إيه هنا؟ ونس: المفروض أسألك أنا السؤال ده. مريم: أنا جاية أشتغل هنا. ونس: وأنا المدير هنا. مريم: تمام، وأنا مش هشتغل هنا. وراحت ناحية الباب علشان تمشي، لكن هو سبقها.
ونس: ومين قال لك إني هسمح لك تمشي؟ مريم: ليه بقى إن شاء الله؟ ونس: علشان انتي مراتي. مريم: هو عافية؟ انت طلقتني وخلاص كده كل حاجة بينا انتهت؟ ونس: مريم، انتي عارفة إنك لسه مراتي. بعدين ما فيش حاجة ابتدت بينا عشان تنتهي. وكمل برجاء: تعالي نبدأ من جديد. مريم: مستحيل. فاكر من أول ما تقابلنا لحد ما تطلقنا وانت مفكرني إيه؟ مش هسألك؟ لا يا ونس، مش هيحصل. انت طلقتني وإيه؟ اللي هرفع عليك قضية؟
مش أنا كنت ماشية شمال وبتاعة رجالي بقى؟ اللي اتغير؟ ونس: أنا اعتذرت لك. عاوزة إيه تاني؟ وبعدين أنا غصب عني. كله كان واقف ضدك. مريم: وانت كمان كنت واقف ضدي. أنا مش عاوزة أشتغل معاك. أنا حرة. ونس: الشغل ما لوش دعوة بعلاقتنا. إلا لو انت بتحبيني ومش تشوفيني بعيد عنك. مريم: يبقا بتحلم. وأنا هثبت لك وهقعد. ونس: تمام. دلوقتي روحي على شغلك. راحت مريم وهي مضايقة منها. اذكروا الله. كانت واقفة تحت الشركة بتوقف تاكسي.
ونس نزل يركب العربية وطلع وقف قدامها. وهي بصت الناحية التانية. ونس: تعالي اركبي. مش هتلاقي مواصلة دلوقتي. مريم: مالكش دعوة بيا، وياريت متتكلمش معايا. ونس: انتي مش عاوزة نطلق؟ ولحد ما نتطلق، انتي مراتي ولازم تسمعي كلامي. ركبت مريم وقالت بازعاج: يارب نخلص من تحكماتك ده بقا. ونس: طول ما بتسمعي الكلام هتخلصي مني. بعدين أنا اللي عليا عملته. وتقدري تتجوزي اللي عاوزاه بعد ما نتطلق.
مريم بغيظ: انت إنسان بارد. منين من شوية عاوزني نبدأ من جديد، ومنين بتفكر أتجوز لما نطلق؟ وكملت باستفزاز: أتجوز انت يا حضرت الشيخ. ونس: ههه. وانتِ اضايقتي ليه؟ مش ده اللي عاوزاه؟ مريم: أيوه ومش عاوزة غيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!