تحميل رواية «قضية شرف» PDF
بقلم هنا حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رجعت تجري على أمها وملابسها متعرّثة. أمام أمها بفزع: إيه ده؟ مين عمل فيكي كده؟ مريم ببكاء: ونس يا ماما. أمها بلطم: يا أسود، ينهار أسود. إزاي يعمل كده؟ تعالي معايا لما نشوف المصيبة دي. مريم بخوف طفلة: لا يا ماما، أحسن يعمل كده تاني. أمها: تعالي عشان عمك يشوفك. أخدتها أمها وراحت بيت عمها، إللي اتصدموا لما شافوا منظر مريم. مهدي أبو ونس: في إيه يا راوية؟ ومال مريم؟ وإيه الدم على هدومها؟ راوية بدموع وعصبية: ابنك يا خويا، ابنك اغتصب البنت وضيع شرفها. مهدي بغضب: انت اتجننتي يا راوية؟ ابني مستحيل يعمل ك...
رواية قضية شرف الفصل الأول 1 - بقلم هنا حسين
رجعت تجري على أمها وملابسها متعرّثة.
أمام أمها بفزع: إيه ده؟ مين عمل فيكي كده؟
مريم ببكاء: ونس يا ماما.
أمها بلطم: يا أسود، ينهار أسود. إزاي يعمل كده؟ تعالي معايا لما نشوف المصيبة دي.
مريم بخوف طفلة: لا يا ماما، أحسن يعمل كده تاني.
أمها: تعالي عشان عمك يشوفك.
أخدتها أمها وراحت بيت عمها، إللي اتصدموا لما شافوا منظر مريم.
مهدي أبو ونس: في إيه يا راوية؟ ومال مريم؟ وإيه الدم على هدومها؟
راوية بدموع وعصبية: ابنك يا خويا، ابنك اغتصب البنت وضيع شرفها.
مهدي بغضب: انت اتجننتي يا راوية؟ ابني مستحيل يعمل كده.
راوية: يعني أنا كدابة؟ ولا بنتي بتكدب؟ دي مش فاهمة حاجة، دي عمرها 8 سنين وابنك ضحك عليها.
مهدي: ونس مستحيل يعمل كده. شوفي مين ضحك على البت وعاوزة تلبسها في ابني.
راوية بغضب: أنا هروح أبلغ عن ابنك وهخليه يروح في داهية.
راجية أم ونس: عاوزة إيه من ابني يا راوية؟ إزاي تتهميه اتهام زي ده؟ ده لسه صغير، متعداش 16 سنة، عاوزة تدمرى مستقبله.
راوية: ليه يا أختي؟ اللي عنده 16 سنة ما يعرفش حاجة يعمل كده لبنت عمه الطفلة اليتيمة؟ مش كفاية ورثها وورث أبوها حرمتونا منه؟
وكملت بعصبية: أنا مش هسكت، هبلغ عنه، مش هسيب حق بنتي يضيع. يلا يا مريم.
خرجت.
راجية: اتصلي بابنك شوفيه فين.
مهدي: شوفتي المصيبة اللي عملها ابنك.
راجية: هي بقت مصيبة خلاص؟ وإحنا مالنا؟ تشوف بنتها مين ضحك عليها.
مهدي: لما نشوف ابنك الأول، لما مش راضي يرد.
رواية قضية شرف الفصل الثاني 2 - بقلم هنا حسين
ونس بخوف: الحق يلا أبويا بيتصل بيا.
وليد: طب انت هتعمل إيه؟
ونس: انت السبب، منك لله، ده ممكن يقتلني فيها.
وليد بخوف: لو حصلت حاجة، أنا برا الموضوع.
ونس: لا يا أخويا، مين اللي شجعني وسمعني فيديوهات ثقافية؟
وليد: وأنا ما قولتلش تعمل كده مع بنت عمك.
ونس: ما هي اللي لقيتها قدامي، وبعدين أنا ما كنتش عاوز أعمل كده، بس غصب عني.
وليد: طب افتح وشوفه عاوز إيه.
عند مهدي.
راجيه: ردوا عليكم.
مهدي: لسه أهو، جرس ومابيردش.
راجيه: حاسة ابني حصله حاجة.
مهدي: هيكون حصله إيه يعني، لحظة رد أهو.
ونس: أيوه يا بابا.
مهدي بغضب: صحيح اللي حصل ده.
ونس بخوف: حصل إيه؟
مهدي: اغتصبت بنت عمك، هي حصلت تعمل كده، شوف بقا اللي هيجرالك.
راجيه خدت التليفون.
راجيه: هات كده، متخافش الواد. أيوه يا حبيبتي تعالي البيت على شان نحكي في اللي حصل.
ونس: حاضر يا ماما جاي.
عند راوية.
كانت بتغير هدوم مريم اللي كانت بتعيط ومش فاهمة حاجة حواليها.
راوية: ليه يا مريم روحتي معاهم؟
مريم ببكاء: أنا بحب ونس يا ماما، على شان بيجبلي شوكولاتة وهو جاي من المدرسة، بس أنا هكرهه على شان لعب معايا اللعبة الوحشة دي.
راوية بغضب: يعني على شان بتحبي الشوكولاتة تروحي مع أي حد يا مريم؟ أهو ضيعتي.
مريم فضلت تعيط وهي أصلا مش فاهمة حاجة.
راوية ضمتها في حضنها.
راوية: متعيطيش يا قلب ماما، انت مش فاهمة حاجة، أنا السبب في كل ده.
وخدتها وراحت القسم، والقسم حولها لطبيب الشرعي.
الطبيب الشرعي: بنتك مافيهاش حاجة يا مدام، خديها وروحي.
راوية بصدمة.
رواية قضية شرف الفصل الثالث 3 - بقلم هنا حسين
راوية بصدمة: إزاي ده يا دكتور؟
الطبيب: زي ما قولتلك، بنتك لسه بنت.
راوية: يا دكتور، اتأكد. أنا شفتها، أنا عارفة بنتي. كانت غرقانة دم.
الطبيب بزهق: أنا اللي عندي قولته.
وسابها ومشي.
مهدي:
- أيوه يا حضرة الظابط.
الظابط:
- ماتقلقش، أنا ظبطت كل حاجة. اتفقت مع الدكتور اللي بعتيه ليه، وكله تمام.
مهدي:
- شكراً يا حضرة الظابط. الفلوس هتوصلك على حسابك.
قفل مهدي وبص على ابنه وقال:
مهدي:
- وأنت تطلع على أول طيارة. وما تجيش هنا غير لما أقولك. فاهم؟ مافيش حل غير كده.
راوية رجعت على القسم.
الظابط بعصبية:
- طب أنا أعمل إيه يا ستي؟ ماهو الدكتور اللي بعتك ليه قال إن بنتك سليمة.
راوية:
- يا حضرة الظابط، أنا ست وأكيد أعرف الحاجات دي. حضرتك مش مستوعب، بقولك ابن عمها اغتصبها. وجاتلي هدومها كلها دم، بس أنا قلعتها لها.
الظابط:
- والطبيب الشرعي أثبت إن ده كله كذب. وإن البنت سليمة، مافيهاش حاجة، ولا حتى أثر للمقاومة.
راوية:
- دي طفلة، تقاوم إزاي أصلاً؟ هي ماكنتش تعرف إيه بيجرالها.
الظابط نفخ في ضيق:
- يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟
راوية:
- تيجي معايا نقبض على ونس مهدي وناخد حق بنتي.
الظابط:
- تمام، يلا.
خبط الباب. فتح مهدي.
مهدي:
- أفندم يا حضرة الظابط.
الظابط:
- المدام راوية متهمة إن ابنك اغتصب بنتها.
مهدي:
- بتقول إيه حضرتك؟ مستحيل. أصلاً ابني مسافر ليه أسبوع بيكمل دراسة برا البلد.
راوية بصدمة:
- أنت بتقول إيه؟ أمال مين كان امبارح؟
مهدي:
- راوية، يا ريت المشاكل اللي بينا ما تكبرش لدرجة إنك تجري في شرف بنتك.
راوية:
- أرجوج، لو حصل كده يا حضرة الظابط، يا ريت تدور على المتهم الحقيقي.
الظابط:
- أصلاً البنت سليمة، مافيهاش حاجة. والطبيب الشرعي أثبت ده.
راوية بعصبية وزعيق:
- انتوا اتفقتوا سوا. منكم لله. حق بنتي هرجعه. وهرفع عليكم قضية شرف. وابنكم ده هوديه في داهية.
واستأذن الظابط وخرج.
مهدي:
- اهدي يا راوية واقعدي نتفاهم.
رواية قضية شرف الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين
يا راوية واقعدي نتفاهم.
راوية: مش هاهدى غير لما ابنك يتحبس.
راجية بعصبية: انتي عايزة ايه يا ست راوية؟ عايزة اللي ما قدرتيش تاخديه تاخديه ببنتك دي بعينك؟ وابننا الحمد لله سافرنا بره مصر.
مهدي: راوية، كل حاجة بقت في إيدي. اسمعي كده اللي هقوله. انتي تاخدي مبلغ محترم تعملي عملية لبنتك وهي صغيرة، ولما تكبر تنسى. لكن تعملي محضر وتلفي على المحاكم مش هتستفيدي حاجة، لأن كل حاجة في إيدي. أنا هديلك مبلغ محترم تعيشي منه ملكة انتي ومريم. واعتبر اللي حصل طيش شباب، الولد لسه في سن المراهقة وصاحبه ضحك عليه. ها، قلتي إيه؟
راوية فكرت إن ما فيش حد هيقف جنبها ولا معاها فلوس ترفع محامي، وبكده هتفضحي بنته.
راوية بحزن وانكسار: موافقة، بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
راجية بغيظ: بتتحاسبيني فينا؟ وإحنا هنعيشك أحلى عيشة.
راوية سابتهم ومشيت.
راجية: أنا قلبي متقطع على فراق ابني.
مهدي: أحسن يا أختي، مكان يترمى في الحبس. ده أول ما كان شاف راوية ومريم كده كان اعترف على نفسه.
راجية: طب هيرجع امتى؟
مهدي: لما أقول أنا.
بعد مرور 12 سنة.
ونس كان عنده 28 سنة ومريم 20 سنة.
عند مريم.
راوية: تعالي يا مريم، ماشية معايا. كام مرة أقول لك.
مريم: ماما، وأنا كام مرة أقول لك إني مش هعيش غير في شقة أبويا الله يرحمه، ومش هسيبها.
راوية: يا حبيبتي، خايفة عليكم.
مريم: ماما، يا ريت تخليكي في جوزك وعياله.
راوية بحزن: مريم، انتي عارفة الجواز ده كان غصب عني. كنا اتنين ولاية، ما حدش جنبنا. أقرب مالين كان بينا، مش في لحمانا.
مريم: ماما، اللي أنا قلته، مش هطلع من هنا.
راوية: تمام يا حبيبتي، بس تخلي بالك من نفسك كويس.
مريم: ما تقلقيش.
عند مهدي وراجية.
راجية بفرحة: يلا يا مرام عشان ابني وصل في المطار.
مرام: يوه يا ماما، أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا وانت ما فيش على لسانك غير ابني، ابني.
مهدي: بطلي لماضة واسمعي كلام أمك.
مرام: حاضر يا بابا.
بعد وقت وصل ونس.
العماره اللي ساكن فيها.
الوقت اللي سابه عشان ياخد الشهادة والهندسة، لكن هو هرب.
بس عشان يغطي على عملته، راح ركب الاسانسير وطلع بيه.
فتحة لقي فيها بنت جميلة وبريئة، لكن عيونها فيها حزن.
ما فاقش غير على صوتها.
مريم: ما تطلع يا أخ انت، ولا ناوي تبات هنا؟
ونس: والله دي حاجة ترجع ليكي.
مريم بغضب: نزلت من السلم وقالت: "إشبع بيه" ومشيت وسابته.
ونس قال لنفسه: مين دي؟ ليه حس إني شفتها قبل كده، وأعرفها؟
رواية قضية شرف الفصل الخامس 5 - بقلم هنا حسين
دخل ونس وسلّم على أهله بحرارة.
مهدي: إيه يا ونس، كم مرة أقولك تنزل بعد ما تخلّص دراسة، وأنت ما تقبلش.
ونس: معلش يا بابا، أصلي كنت حابب أعتمد على نفسي وأبني مستقبلي.
راجية: وحشتني قوي يا ونس.
ونس: وأنت أكتر يا ماما. أمال فين مرام؟ سلّمت ومشيت.
راجية: هههه، أصلها مكسوفة منّك.
ونس: بس أنا أخوها، إزاي تتكسف منّي؟
مهدي: معلش يا حبيبي، هي شوية وقت وتاخد عليك.
ونس: آه صحيح، هي شقة عمي اللي قصدنا سكنت ولا إيه؟
راجية بتوتر: وأنت بتسأل ليه يا حبيبي؟
ونس: أبداً، بسأل عادي.
مهدي مغير الموضوع: قوم أنت بس كده ارتاح شوية، تكون أمك جهزت الأكل ونقعد نحكي.
***
على الناحية التانية، مريم بتأفف: كله ده يا سارة؟ استنّاكِ!
سارة: معلش يا مريم، الطريق كان صعب.
مريم بضيق: ماشي، يلا بقا عشان نلحق المحاضرات.
سارة: ماشي، بس مالك مضايقة؟
مريم: ما فيش مضايقة، شوية.
سارة: مريم، خلاص أنسي الموضوع ده، عدّى عليه سنين.
مريم: لو عدّى عليه العمر كله، عمري ما هنساه. ما أنا دخلت محاماة ليه؟ مش عشان آخده ومش هسيبه، لأ، هو ولا حق أبويا في ورثه.
سارة بتنهيدة: أنا قولتلك، وأنت حرة.
***
عند ونس، كان واقف في غرفته وباصص من الشباك، بيفكّر في الماضي ومريم عايشة إزاي، وإذا كانت اتجوزت ولا لسه. لما اتكلم هو وأبوه، محدش جاب سيرتها خالص. تنهّد بقوّة.
للحظة، شاف البنت اللي كانت هتركب الأسانسير في الشارع. نزل بسرعة، لقيها لسه داخلة من باب العمارة.
ونس: ممكن لحظة لو سمحتِ.
مريم باستغراب: أفندم؟ في حاجة؟
ونس: أبداً، بس كنت حابب أعتذر عن اللي حصل الصبح في الأسانسير.
مريم بلا مبالاة: لا عادي، أنا أصلاً نسيت.
ونس: طب ممكن سؤال؟
مريم بضيق: أنت عايز إيه يا جدع أنت؟ أنا جايه من الجامعة تعبانة وعايزة أرتاح.
ونس بهدوء: طب اتفضلي، مش هعطّلِك.
مريم مشيت وهي مضايقة من نفسها، لا، فكّرت في اللي حصلها، مش شوية وفوق، تحملت. راحت شقّتها ونامت على السرير.
***
تاني يوم، راجية: كنت استنّيت يومين ترتاح فيهم من السفر.
ونس: معلش يا ماما، بس أنا متعود على الشغل.
مهدي: سيبه على راحته.
مرام: أيوه صح، سيبي عمي الشيخ في حاله.
راجية: بنت عيب!
مرام: وأنا قولت إيه غلط؟ ما هو في دقن زي الشيوخ، يبقى شيخ.
مهدي: لما ترجع يا ونس، ابقى شيلها.
ونس بهدوء: مش هينفع يا بابا، أصلي ليا خمس سنين سايبها.
مهدي: طيب، على راحتك.
***
خرج ونس وفتح الأسانسير، تفاجأ بوجودها.
ونس: صباح الخير.
مريم: صباح النور.
وقف لحظات.
مريم: وبعدين هتفضل واقف كده زي المرة اللي فاتت؟
دخل ونس وقال: لا مش كده، بس أنا الصراحة مش بحب أتجمع مع بنت لوحدينا في مكان.
مريم بغضب: معلش، مش هنفسد أخلاقك يا عم الشيخ.
ونس: مش قصدي، ما تفهمنيش غلط.
ولاكن، اتفتح الأسانسير وطلعت وسابته ومشيت.
***
راح على شركته اللي كان بيشتغل فيها صاحبه وليد مؤخراً.
وليد: حمد الله على سلامتك يا ونس.
ونس: الله يسلمك.
وليد: إيه يا عم الغيبة الطويلة دي؟
ونس: أعمل إيه بس.
وليد: يا بختك يا عم، عشت أحلى أيام عمرك برا مصر، وخدت شهادات، والدنيا ماشية تمام. وأنا لولا أنت كلمت أبوك، كان زماني ببيع كتب على الرصيف.
ونس: متقولش كده. وكمل بتردد: هو أنا كنت عايز أقولك على حاجة كده، هي مريم راحت فين؟
وليد بخبث: الصراحة، البت ماشية على حل شعرها، مقضياها مع الشباب.
رواية قضية شرف الفصل السادس 6 - بقلم هنا حسين
بصراحه البنت ماشيه علي حل شعرها مقضياها مع الشباب.
وليد: بصدمه وغضب.... وليد ايه اللي بتقوله ده انت عارف انت بتتكلم عن مين.
وليد: انا اسف يا ونس بس دي الحقيقه انت ناسي ان الموضوع سهل بنسبالها وكمان امها اتجوزت وسابتها لا وكمان جوز امها عنده اتنين شباب وبتروح عند امها وبتبات هناك والله اعلم ايه اللي بيحصل.
ونس: لا مستحيل مريم تعمل كده انا واثق فيها.
وليد: براحتك يا صاحبي انا قولتلك اللي فيها.
ونس: سبني لوحدي دلوقتي.
خرج وليد وونس فضل يفكر في كلامه وعقله مش مصدق اللي اتقال.
عند مريم رجعت البيت والباب خبط وفتحت لقيت قدامها مهدي وراجيه.
مريم: انا ماينفعش اقولكم اتفضلو علي شان انتو ماتستهلوش الاحترام.
مهدي: بعصبيه.... احنا مش جاين نضايف احنا جاين نقولك كلمتين وماشين.
راجيه: مريم ونس رجع من السفر وطبعا احنا مش عاوزين مشاكل.
مهدي: وعلى شان كده شوفي انتي لو هتروحي عند امك او تسكني شقه جديده بس تكون بعيده من هنا وانا هتكفل بإيجره.
مريم: بغضب وانفعال..... دي شقتي وانا مش هطلع منها وابنك اللي عاوزني اهرب وماشفهوش هو اللي لازم يهرب مش انا واعرف انا مش هسيب حقي أبداً وقوله الكلمتين دول.
مهدي: ابني مش بيخاف من حد وبعدين حق ايه ده مش انت وامك قبضو التمن من زمان لسه فاكره ان ليكي حق انا اللي عندي قولته يلا يا راجيه.
خرج هو وراجيه ومريم قعدت على الارضيه وفضلت تبكي على حظها وعلى الايام المقبله.
عند راويه.
فايز: انت عاجبك قعدت بنتك وحدها كده.
راويه: طب اعملها ايه راسها ناشفه مش راضيه تيجي.
فايز: يعني ايه راسها ناشفه تجي وانا اكسرهاله.
مرسي ابنه: جوزهالي يا خالتي وهي هتبقا تحت طوعي.
راويه: هي رافضه فكرت الجواز نهائي.
فايز: بغضب..... يعني ايه الكلام ده يعني البت تمشي علي حل شعرها مش كفايه ابني قبل يتجوزها وهي معيوبه.
راويه: بضيق.... خلاص بقا يا فايز انا هحاول معاها.
مرسي: ايوه يا خالتي اصلا محدش هيقبل بيها غيري.
عند ونس رجع البيت وهو مضايق وافكاره متتاقضه من اللي سمعه دخل علي غرفته وراجيه دخلت وراه.
راجيه: مالك يا حبيبي في حاجه مزعلك.
ونس: مافيش يا ماما مضايق شويه.
راجيه: ليه بس حاجه حصلت في الشغل.
ونس: لا الشغل كله تمام بس انا عاوز اعرف مريم عايشه ازاي وفين.
راجيه: وانت ايه فكرك بيها دلوقتي.
ونس: ماما لو سمحتي قوليلي كل حاجه.
راجيه: اقولك ايه يا ابني معانا بنت مش عاوزه اتكلم.
ونس: بغضب..... يعني اللي قاله وليد حقيقي.
راجيه: ابتسمت بخبث وقالت لنفسها برافو عليك يا وليد.
راجيه: احنا ملناش دعوه بيها يا ابني امها سيباها علي راحتها.
ونس: بضيق..... ماما قوليلي كل حاجه ماتخبيش عليه حاجه.
راجيه: البنت مش مكبره عمها وماشيه علي كيفها حتى انا وابوك رحنا نزورها ونقولها اللي بتعمليه غلط ترضيتنا وقالت محدش ليه دعوه بيا.
ونس: معقول مريم تعمل كده الطفله البريئه.
راجيه: بغيظ.... مابقيتش طفله بقيت كبيره وتعرف الصح والغلط لاكن نقول ايه مش لاقيه كبير.
ونس: هي فين يا ماما.
راجيه: في شقتها اللي قصادنا.
طلع ونس بغضب متوجه لشقته.
راجيه: ونس رايح فين احنا ملناش دعوه بيه.
الاكن ونس مسمعش منها وراح لمريم.
عند مريم كانت بتتكلم في التليفون.
مريم: ساره انا مش عارفه اعمل ايه حاسه اني بقيت ضعيفه رغم اني لازم ابقي قويه.
ساره: اهدي يا مريم ويخليكي قويه.
مريم: مش عارفه.ليه خايفه اقبله حاسه اني مخنوقه ياريت امي كانت معايا دلوقتي لاكن سابتني.
ساره: اهدي يا حبيبتي لو عوزاني اجيلك اجيلك.
كادت ان ترد لاكن قاطعها خبط علي الباب بقوه.
مريم: بفزع... ساره الباب بيخبط هشوف مين وهكلمكي.
رواية قضية شرف الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين
مريم بفزع.
ساره الباب بيخبط هشوف مين وهكلمك.
قفلت مريم مع ساره وراحت تفتح الباب.
مريم بستغراب.
افندم.
زقها ونس لجوه وقال بغضب.
ونس...... بجد أنا ماكنتش متوقع إنك تطلعي بالقذارة دي.
مريم بغضب واستغراب.
انت مين يا جدع انت وازاي أصلا تكلمني كده ومين سمحلك تدخل عليا كده.
ونس بغضب.
أنا ونس ابن عمك.
للحظه مريم حست بخوف لاكن قالت بقوه عكس مافي داخلها.
مريم.
ونس مش معقول وأنا أقول شفت السحلة دي فين قبل كده معلش أصل عدت سنين بعد ما هربت.
ونس.
أنا ما هربتش وبعدين أنا مش جاي أتعرف عليكي أنا جاي أشوف اللي انتي بتعمليه.
مريم.
ومين قال أصلاً إن أنا عاوزة أعرفك من الأساس أصلاً أنا أول ماشوفتك وأنا كرهتك بعدين انت جاي ليه جاي تعمل اللي أهلك ماعرفوش يعملوه.
ونس بغضب.
يبقا اللي قالوه صحيح.
مريم.
أيوة كل اللي قالوه صحيح وأنا حرة ومش همشي من هنا وانت بقا اطلع برة مش عاوزه أشوف الخلقة دي.
قرب عليها ونس بغضب ومسكها من درعها بقوه.
المته.
ونس.
اسمعي انتي للأسف تبقي بنت عمي وعمي الله يرحمه مات وأمك اتجوزت وعاشت حياتها وسيباكي ماشية على كيفك مافيش غيري أنا اللي هربيكي من أول وجديد.
مريم بغضب نفضت دراعها من ايده وقالت.
مريم.
هي مين دي اللي ماشية على كيفها يا حيوان انت يا حقير انت نسيت نفسك عملت إيه معايا زمان فاكرني هنسى لا أنا مش هنسى وهاخد حقي منك.
صفعها ونس بقوه.
دخل عليه مهدي وراجيه.
صلوا على النبي.
مهدي.
ونس انت بتعمل إيه.
راجيه.
ونس إحنا مالناش دعوة بيها.
ونس بانفعال.
أمال مين اللي ليه يا ماما أنا ليا وليا في كل حاجة تخصها.
وبص نحيتها لقيها حاطة ايدها على خدها مكان صفعته.
ونس.
وانتي من هنا ورايح كلمتي أنا اللي هامشي وطلوعك من هنا بحساب وامك مش هتروحي عندها عزواها تيجي لك هي فاهمة.
وقرب عليها وهي رجعت بخوف لورا وهزت راسه أيوه.
وخرج وسابها.
راجيه بتشفي.
إحنا قولنا لك يا أختي وانت اللي ماسكة في الشقة خليها بقا تنفعك.
مهدي.
قدامك فرصة هديكي فلوس وتمشي من هنا.
مريم ببكاء وانفعال.
اطلعوا بقا برة مش عاوزة أشوف حد هنا.
طلعوا وراحوا على شقتهم.
مرام بخوف.
ماما هو أبيه ونس كان بيزعق ليه.
راجيه.
ما فيش وانت مالكيش دعوة بكلام الكبار.
مرام بحنق.
أنا كبيرة يا ماما مش صغيرة.
مهدي.
مرام حبيبتي اسمعي الكلام دلوقتي وادخلي أوضتك.
صلوا على شفيع الأمة.
في أوضة ونس.
كان قاعد على الكرسي وعلي وشه معالم الحزن والانزعاج ماكنش متوقع إن اللقاء بينهم يكون كده.
حس بنغزة في قلبه حين تذكر شكلها وهي بتبكي وفكر في الماضي وانه السبب في انها توصل لكده.
لاكن قال ان كان غصب عنه ومافيش مبرر أنها تعمل فعل مشين كده.
تنهد بقوه ومسك تلفونه يكلم صديق.
وليد عند مريم.
مريم بانهيار.
تعاليلي يا ماما بسرعة.
راويه بخضه.
في إيه بس يا مريم اهدي كده وفهميني.
مريم ببكاء.
ونس ونس يا ماما عاوز يقتلني.
راويه بخضه.
ونس ليه هو رجع وازاي عاوز يقتلك كنتي عملتي إيه.
مريم.
مش عارفة يا ماما انت تعالي اقفي جنبي.
راويه.
اهدي يا حبيبتي طول ما أنا عايشة محدش هيلمس شعرة منك.
قفلت معاها.
فايز بفضول.
في إيه يا وليه.
راويه.
مريم بتقول إن ابن عمها رجع ومش ناوي على خير.
مرسي.
ليه يعني هيعمل إيه.
راويه.
معرفش يا ابني أنا هقوم ألبس وأروح للبنت منهارة من العياط.
مرسي.
خلاص فتحيها في الجواز.
فايز.
أيوة هاتها معاكي ونجوزهم ونخلص.
قامت راويه تلبس.
مرسي.
أنا مش على هوايا الجوازة دي يا به.
فايز.
يعني أنا كانت جوازتي لأمها على هوايا.
مرسي.
بس انت يا به كانت عينك على القرشين اللي خدتهم من عم مريم.
فايز.
أيوة كانت عيني على القرشين وخدتهم وانت كمان ماتنساش إن الشقة بتاعت البت ومكتوبة باسمها اتجوزها وخدها منها وبعدين طلقها.
مرسي.
أيوة يا به أنا مستحيل أقبل بيها وهي مش بنت بنو*ت.
فايز بخبث.
بس البت تستاهل الجواز.
مرسي.
معاك حق يا به البت تستاهل.
طلعت راويه وقالت تعالي يا مرسي وصلني.
رواية قضية شرف الفصل الثامن 8 - بقلم هنا حسين
فتحت مريم لمامتها الباب ودخلت هي ومرسي.
"إيه يا مريم؟ قوليلي إيه اللي حصل؟"
"ونس يا ماما، ما كفاهوش اللي عمله فيا، لا كمان عايز يتحكم فيا."
"ليه؟ هو إزاي أصلاً يفكر يعمل كده؟"
"يلا يا مريم، لمي هدومك وتعالي."
"أجي فين؟"
"هتيجي بيتنا، أصلنا هنتجوز."
"ومين بقا اللي قالك الكلام ده؟"
"أمك هي اللي قالت، وبعدين مش هتلاقي غيري قدامك."
"امشي اطلع برا يا مرسي، واعرف إنك لو آخر راجل على وجه الأرض مستحيل أتجوزك. أنا لا عايزة أتجوزك انت ولا غيرك."
"يعني إيه الكلام ده؟"
"اهدي بس يا حبيبي وأنا هريحكم."
"ماشي يا خالتي، أما أشوف أنا همشي ومستني الرد."
بعد ما خرج.
"ممكن أفهم إنت ليه رافضاه؟"
"على شان دايماً بيجي على جرحي ويدوس عليه. دايماً بيفكرني باللي حصلي زمان. ليه يا ماما تعملي كده وتتجوزي واحد جاهل زي ده؟"
"وإنت كنتي مبسوطة باللي كنا فيه يا بنتي؟ أنا عايزة مصلحتك. هما أصلاً مش معاهم غير الكلام، لاكن طيبين. وافقي تتجوزيه وتعالي عيشي معايا وقدام عيني."
"مستحيل أتجوز واحد كان بيتحرش بيا وكان عايز علاقة في الحرام."
"كان بيختبرك واتأسفلك وقتها."
"ماما هو انت ماما ولا واحدة تانية؟ أنا مش مصدقة إن انت أمي."
"مريم، أنا اللي عندي قولته، وإنت براحتك خدي قرارك وأنا معاكي. يا أما تيجي معايا وتتجوزي مرسي، يا أما تقعدي هنا وتعتبريني ميتة، فاهمة؟"
تاني يوم فاقت مريم وذهبت إلى الجامعة.
بعد وقت، راح ونس وخبط على باب الشقة. فتحت راوية.
"نعم؟"
"فين مريم؟"
"انت مين؟"
"هو أنا كل ما أقابل حد يقولي انت مين؟ أنا ونس، فين بقا مريم؟"
"وانت عايز مريم ليه؟ مش كفاية اللي عملته فيها زمان؟ دايماً إيه البجاحة اللي انت فيها دي؟"
"ياريت تلزمي حدودك، وانت آخر واحدة تتكلم عن البجاحة."
"لا دا انت اتجننت."
"فين مريم؟"
"راحت جامعتها وهتمشي معايا على شان هتتجوز ابن جوزي."
ما إن سمع هكذا حتى ركض إلى الجامعة.
"أنا مش مرتاحة لونس وعمايله، مش عارفة ليه مهتم بست مريم."
"مهدي، ما انت عارفاه، طيب وحساس."
"إحنا لازم نشوف حل ونبعدها عنه."
"اكيد طبعاً، أصلاً لو بقت قدامه كده مش هنخلص."
"مش عارفة الست راوية تتجوز وتسيب بنتها تسبب مشاكل لينا؟ أنا ما صدقت ابني رجع."
"متقلقيش، كل حاجة هتتحل."
"كل ده حصل لمريم؟"
"أيوه. ماكنتش عارفة إني لما هقابله هخاف منه كده. انت ماشفتهوش؟ كان عامل زي الوحش."
"اه، انت بتقولي إنه ضربك؟ إزاي يعمل كده؟ وبعدين انت إزاي ما عرفتيش إنه رجع؟"
"ماخدتش بالي أصلاً. هو اتغير. أنا أصلاً مش فاكرة شكله زمان. بعدين أنا شوفته قبل كده بس فكرته أستاذ من اللي بيجو يدرسوا لمرام بنت عمي."
"طب هو عايز إيه منكم؟"
"معرفش. أكيد قايله حاجة عني على شان بيعمل كده. أنا أتذكر زمان كان بيحبني وبيجبلي شوكولاتة."
"هو انت لسه بتحبيه؟"
"لا طبعاً. انت بتقولي إيه؟ في اللي عمله؟ لا وكمان بيضربني وأحبه؟ ده كان زمان قبل ما يض*ين*ي، كنت طفلة مش فاهمة حاجة."
"طب انت ناويه على إيه؟ هتتجوزي مرسي؟"
"لا طبعاً. بس أنا عارفة هعمل إيه."
"طب يلا نحضر محاضراتك."
كادت أن تتحرك لكن اتسمرت مكانها بعد ما رأته أمامها.
"شكلك كلامي مابيتسمعش."
"انت عايز مني إيه؟ أنا هعمل اللي يعجبني ومش هسمع كلامك."
"انت لحد دلوقتي مشوفتيش الوش التاني. امشي قدامي أحسن لك."
"مش ماشية. بعدين أنا رايحة اتجوز."
أمسكها ونس من إيدها وسحبها خلفه وركبها السيارة بالقوة وانطلق بها عائداً للبيت.
رواية قضية شرف الفصل التاسع 9 - بقلم هنا حسين
مريم بعصبية: سيب إيدي، أنت اتجننت؟
ونس: اسكتي خالص، مش عاوز أسمع صوتك.
دخل بيها على شقتهم.
راجية بصدمة: في إيه يا ونس؟ جايبها ليه؟
ونس بهدوء: مريم يا هتعيش معانا هنا.
راجية: أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟
ونس: اللي سمعتوه، مريم هتعيش معانا هنا وتبقى تحت عيني، كفاية الكلام اللي بسمعه من صحابي عنها.
مريم: كلام إيه ده؟ وأنت فاكر إنك هتمشي كلامك عليا؟ أنا همشي من هنا وهتجوز مرسي، ووريني هتعمل إيه.
ونس: أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، أنتِ هتنقلي هنا.
راجية: لا بقا، أنا هتصل بأبوك وهو ييجي يتصرف معاك.
عند راجية بتتكلم في الفون.
راجية: أهدي يا فايز، البنت عنيدة شوية، لاكن طيبة وهتسمع كلامي.
فايز: اعملي حسابك جواز ابني على حساب جوازنا، وإلا كل واحد يروح لحاله.
راجية بقلق: ماشي يا فايز، هتيجي من الجامعة وأجبها وأيجي.
وقفلت معاه.
مرسي: قالتلك إيه؟
فايز: ما تقلقش، هتيجي.
مرسي بغيظ: ما تشوف البت كانت بتكلمني إزاي وقتها، كنت عاوز أكسر مناخيرها.
فايز: هيحصل.
مسعد ابن فايز: يا بوي، ما كانش له داعي كل اللي بيحصل ده.
فايز: مالكش دعوة أنت، بعدين إحنا عاوزين نستر البت، أنت مالك؟
مسعد: يا بوي، أنا عارف كل حاجة وبقولك بلاش.
مرسي: وأنت مالك؟ أنت عايش حياتك ومتجوز ومخلف ومعاك ورشة، سبني أعيش حياتي.
مسعد: تعيش حياتك بعرقك، مش على قفاه.
فايز: أنت مش وراك شغل؟ يلا، طرقنا.
قام مسعد وقال: براحتكم انتو بقا.
مهدي: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا ده؟
ونس: بابا، مريم تبقي بنت أخوك وبنت عمي، وأنا مش قابل فكرة إنها تقعد لوحدها في شقتها، وعاوزها تعيش هنا وسطنا.
راجية: مستحيل أخليها تقعد، أنت عاوزها تبوظ أخلاق بنتي؟
مريم بضيق: ومين أصلاً قالك إن أنا عاوزة أقعد معاكم؟ وما تخافش يا ونس بيه، الناس ما هيقولوش إنكم رميتوا لحمكم، لأ، إنكم سبق وعملتوها.
ونس: أنا اللي عندي قولته.
مهدي: خلاص يا ابني، زي ما تحب.
راجية: كلام إيه ده؟
مهدي: بعدين نتكلم، وأنت يا مريم، روحي جيبي هدومك وتعالي.
مريم: بس أنا مش موافقة أعيش هنا.
قرب منها ونس ومسك إيدها وسحبها على شقتها وقال بضيق: أنا من وقت ما شفتك وأنت شيلتني ذنوب، من مسكة إيدكم.
مريم بضحك: هههه، لأ بجد، معلش يا حضرت الشيخ.
وكملت باستفزاز: بعدين أنت اللي بتحب تمسك إيدي، أعمل إيه؟
ونس نفخ بضيق منها ومتكلمش، وخبط على الباب وفتحت راجية اللي اتصدمت لما شافتهم مع بعض.
راجية بغضب: عاوزة أفهم اللي حصل، إزاي ابنك مصر كده عليه؟
مهدي: أهدي بس وأنا هشوف حل، أنت عارف إن ونس قلبه طيب.
راجية: ما أنا مش عارفة أعيش إزاي أنا والبنت دي تحت سقف واحد.
مهدي: أنت مكبرة الموضوع كمان، إحنا كمان، إحنا مش عاوزين نبان قدام ابننا إننا وحشين ونعملها كويس.
راجية: عاوز تعملها أنت براحتك، لاكن أنا لأ، مش هقدر أتعايش معاها.
مهدي: براحتك.
راجية: في إيه؟
ونس: هناخد هدومها وهتيجي تعيش معانا.
راجية: كلام إيه ده؟ لأ طبعاً، بنتي هتمشي معايا وهتتجوز.
قاطعها ونس: أنا بنت عمي هتفضل في بيتي وتخلص دراستها، ووقتها أشوف موضوع الجواز ده.
راجية: وأنت يا مريم، رايك إيه؟
مريم بتفكير، ونس فكر إنها هترفض، لاكن خيبت ظنه لما قالت:
مريم: أنا موافقة يا ماما أروح أسكن معاهم.
راجية بصدمة: أنت بتقولي إيه؟ مش ونس ده اللي بتضيق لما تسمعي اسمه دلوقتي، عاوزة تعيشي معاه تحت سقف واحد؟
مريم: ماما، أنا مش عاوزة أتكلم في تفاصيل.
راجية: براحتك يا مريم، أنا همشي ومش عاوزاكي تكلميني تاني.
بعد ما مشيت راجية.
ونس: ما تيلا يا هانم، هو أنتِ هتجيبي العفش معاكي ولا إيه؟
مريم باستفزاز: ياريت ميبقاش كلام يا حضرت الشيخ، وتخليك في حالك.
ونس: ربنا يستر من الأيام الجاية، وما أرتكبش جريمة فيكي.
رواية قضية شرف الفصل العاشر 10 - بقلم هنا حسين
في المساء، كانت مرام تتكلم في الفون.
مرام: أيوه يا وليد، زي ما قلتلك كده، هتسكن معانا وهتنام معايا في الأوضة.
وليد: طب هكلمك إزاي وإنتِ بتسيبي تلفونك لما بتروحي المدرسة؟
مرام: مش عارفة.
وليد: هي كانت ناقصة مريم.
مرام: أنا هحاول أطفشها من أوضتي.
وليد بخبث: ماشي يا حبيبتي، أصل إنتِ بتوحشيني وكلامك بيوحشني.
مرام بخجل: خلاص هقفل أحسن، حد يدخل عليا.
دخلت مريم، شافت مرام ماسكة الفون.
مريم: كنتي بتكلمي مين في الوقت ده؟
مرام: وإنتِ مالك؟ مش كفاية تضايقي عليا الأوضة؟
مريم: نفس لسان أخوكي، إيه ده؟ بعدين أنا ماكنتش عايزة أقعد هنا ولا أتصور، حد فيكم.
مرام: طب امشوا.
مريم: مالكيش دعوة، أنا حرة، امشي اقعدي براحتك.
مرام: طب نامي من جوه وأنا على الحرف.
مريم: إيه شغل العيال ده؟ بعدين أنا بحب نوم الحرف، نامي إنتِ جوه أحسن تقعي على وشك يحسبوكي عيال.
مرام: إنتِ مستفزة، وأنا بكرة هقول لماما.
تاني يوم، كانوا متجمعين على الفطار بصمت.
قاطع الصمت صوت مرام اللي قالت بغضب طفولي.
مرام: ماما، مريم بتضايقني في النوم.
راجية: من أولها كده يا حبيبتي؟ بتضايقكم؟
مرام: أيوه يا ماما، شوفوا ليها أوضة تاني تنام فيه.
مهدي: مرام، عيب كده، دي بنت عمك، بعدين الشقة مافيهاش أوض فاضية.
مرام: خلاص تنام مع ونس في أوضته، هي أصلاً أكبر أوضة في الشقة.
ونس بعصيبة: مرام، عيب الكلام ده، ماينفعش يتقال، مريم هتنام عندك على طول وخلص الكلام.
راجية: براحة عليها يا ونس، هي مش فاهمة حاجة.
ونس: يلا يا مريم، هوصلك في طريقي.
مرام: وأنا كمان، خدني معاكوا.
ركبت مرام جنب ونس من قدام.
مرام: ركبت من قدام وإنتِ من ورا.
مريم: بس يا بت، بطلي شغل عيال، وبعدين أنا مش هكلمك تاني.
مرام: ولا أنا، واللي يكلم التاني يبقى حرام.
مريم: وأنا مش هكلمك إنتِ أصلاً، اللي هتحتاجيني.
ونس بزهق: بس بقى، انزلي يا مرام.
نزلت مرام على المدرسة، وونس طلع على الجامعة.
ونس: إيه الطريقة اللي كلمتي بيها مرام دي؟
مريم: طريقة إيه؟ بعدين إنت مش شايف بتكلمني إزاي؟
ونس: دي طفلة، مش هتعرف ترد على طريقتك في الكلام، إنت كلامك معاها كله غلط.
ضيق من نفسها: ياريت مالكش دعوة بيا، أنا حرة.
وقف العربية وبص عليها لورا وقال بغضب.
ونس: هي إيه؟ أنا حرة؟ دي اللي ماسكة لي، أولاً إنت مش حرة، ثانياً لو مرة تاني قولتيها مش هضمنلك هعملك إيه.
مريم: هتعمل إيه يعني؟ هتضربني ولا هتحبسني؟
ونس بهدوء: مريم، أسألك سؤال.
مريم: مش لما تجاوبي على سؤالي الأول.
ونس: جوابي، لما ماتسمعيش كلامي، وقتها هتشوفي رد فعلي.
مريم بضيق: طب اسألني، خليني أنزل.
ونس: هو إنتِ ليه دخلتي حقوق؟
مريم بخنقة: عشان أدافع على الناس، وخصوصاً البنات اللي بيتاخد شرفها ومتلاقيش حد يدافع عنها، وللهم أنا.
قالت كده ونزلت من العربية، وهو فضل باصص على طيفها. وبعدين طلع على الشركة.
في الشركة.
وليد: إيه الأخبار؟
ونس: مش أحسن حاجة.
وليد: ليه يعني؟ إيه اللي حصل؟
ونس: مريم جبتها تعيش عندنا.
وليد: إنت بتقول إيه؟ إزاي تجيبها؟ إنت ناسي إن إنت عندك أخت وممكن تبوظ أخلاقها.
ونس: وليد، أنا لحد دلوقتي ماشوفتش منها حاجة وحشة، أو شفتها مع حد.
وليد: يعني هي رايحة تقولك تعالي شوفني معايا واحد؟
ونس: لما أشوف بعنيا، وقتها هعرف أتصرف معاها.
عند راوية.
فايز بزعيق: طبعاً يا هانم، معرفتيش تمشي كلمتك عليه.
راوية: طب أعمل إيه؟ ونس كان مصمم، وهي كمان كانت رافضة إنها تيجي.
مرسي بغيظ: طبعاً بيعيدوا أمجادهم، طبعاً الست مريم عاجبها ونس.
راوية بغضب: إنت اتجننت؟ إزاي تتكلم عن بنتي كده؟
مسكها فايز دراعها بغضب.
فايز: إنتِ اتجننتي يا وليه؟ إزاي تعلي صوتك على ابني بسبب بنتك الوسخة.
مرسي: سيبها يابه، إحنا عاوزين مريم، ووقتها نخليها تحت جزمتنا.
فايز: معاك حق، إحنا نروح بالليل، تكون رجعت من الجامعة ونجيبها معانا، وإنتِ يا وليه غوري هاتيلي لقمة أكل.