الفصل 4 | من 12 فصل

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الفصل الرابع 4 - بقلم تسنيم حسن

المشاهدات
20
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

إزاى كنت هعمل كدا ف نفسي؟ وازاى كنت شايفة الموت حل لمشاكلي؟ هل أنا كان عندي استعداد أقابل ربنا؟ كنت هموت نفسي عشان مش قادرة أرضي البشر؟ طب ورضا ربنا فين من دا كله؟ رميت السكينة من إيدي وجريت أغسل وشي يمكن أفوّق. اتوضيت ورحت أصلي وأستغفر ربنا وأشكيله همي، هو قادر على كل شيء وهيساعدني ويصبرني ويقويني. كان لازم أفكر. منمتش يوميها بحاول أوصل لحل. فتحت الموبايل وقعدت أبّحث أكتر عن الموضوع لحد ما وصلت لمعلومة مهمة جدا.

"مكاتب المساعدة القانونية بمحكمة الأسرة". إيه بقا مكتب المساعدة القانونية دا؟ دا مكتب بيقدم خدمات قانونية وبيساعد في استكمال الإجراءات القضائية دون الحاجة لأي رسوم تدفعيها. ودا مكتب ليه فروع في أغلب المحاكم في مصر. يعني بمعني أصح معاكي حد يساعدك قانونياً ببلاش. بدأت أدور على أقرب مكتب مساعدة قانونية لحد ما وصلت إن المحكمة اللي هنا فيها مكتب مساعدة قانونية. نفكر بقا هننزل إزاي من البيت؟

حل الصباح وأنا لسه صاحية بشجع نفسي آخد خطوة زي دي. خرجت عملت مج نسكافيه عشان أفوّق. لاقيت ماما في وشي. = صباح الخير يا ماما. -صباح الخير ياختي.. جهزي شنطتك يلا عشان جوزك زمانه جاي. = ماما ارجوكي يا ماما مش عايزة أرجعله. -أنا قولت كلمة ومش هرجع فيها، ادخلي جهزي شنطتك. = طب ممكن بس أنزل أشتري شوية حاجات للبيت قبل ما ييجي؟ -نص ساعة وتكوني هنا، انتي فاهمة؟ = حاضر. تليفوني رن وكان أحمد. حاولت أتصرف المرادي بذكاء.

-ألو.. إزيك يا حبيبتي؟ = أحمد! حبك برص يا شيخ، عايز مني إيه؟ -أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.. جهزي شنطتك يا مدام عشان خلاص أنا راجع من اسكندرية، ساعة وأكون عندك. أنت صدقت الكدبة وعيشت فيها. أنا إزاي كنت مخدوعة فيك كدا؟ أناني ومتملك ومعندكش إنسانية؟ رايح تطلبني في بيت الطاعة ورافع عليا قضية وعايزني أرجع معاك البيت؟ لا ومش بس كدا، كمان مفهم أبويا إني مطهقاك في عيشتك يا حيوان!

دا أنا خارجة من عندك وأنت مطلّقني، إزاي تفكر تعمل فيا كدا؟ طلقتك أه بس رديتك تاني ولا إيه؟ = وأنا مش هرجع معاك غير لما أتأكد إنك اتنازلت عن المحضر. -وأنا موافق، ربع ساعة وهبعتلك صورة من المحضر إنه اتقفل.. متعطلنيش بقا عشان سايق.. سلام يا روحي. قفل معايا وأنا كنت متعصبة أوي من أسلوبه بس مفيش وقت للتوتر والعصبية. .. لازم ألحق ألبس عشان أنزل.

يدوب لبست ولاقيت صورة من المحضر مبعوتالي ع الواتساب مختومة وبتأكد إنه اتنازل عن المحضر. نزلت بسرعة وأنا كلي حماس ومعايا دليل دلوقتي وأقدر أرفع بيه قضية خلع. "في مكان آخر" -الو.. أي يا روحي فينك؟ = أنا موجودة أهو بس اللي يسأل. -غصب عني يا قلبي، ماهو لو تعرفي ظروفي هتعذريني. = طب إيه مش هشوفك النهارده؟ وحشتني. -انتي كمان وحشتيني يا روحي، أحلى سهلة هتحصل النهاردة بليل. = ماشي يا بيبى هستناك.

رجع الحاج محمد بيته كالعادة عمال يزعق في مراته من غير سبب منطقي واقعي، لكن طبعاً بالنسبة له هو عنده سبب. "أنا بتعب في الشغل عشان أجبلهم الفلوس، وهي قاعدة هنا مبتعملش حاجة.. هي بتحس بحاجة ولا بتتعب في حاجة." = بنتك فين؟ & زمانها جاية بتجيب طلبات لبيتها وجاية. = قال يعني بتطبخ أوي.. ماهي ملقتش ست بيت تتعلم منها إزاي تعامل جوزها قبل ما تتجوز. -أنا داخلة المطبخ أشوف الغدا مش قادرة أرد عليك. "في المحكمة" = يعني إيه؟

-يعني لحد دلوقتي أنا مقدرش أساعدك، انتي جاية تضيعي وقتك ومش هتستفيدي حاجة. = طب وإيه الحل؟ -الحل إنك......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...