وصلت ورنيت الجرس. ماما فتحتلي، سلمت عليها وحضنتها. كنت محتاجة الحضن ده أكتر منها، كنت محتاجة أحس إن حد بيطبطب عليا. "ازيك يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟ "الحمد لله. إنتي عاملة إيه، وأخبارك مع أحمد جوزك طمنيني." "مش بخير يا ماما. أنا جيت أقولك إني رفعت عليه قضية خلع ومحضر تعدي بالضرب." "إنتي اتجننتي يا نيرة؟ إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ حصل إيه لكل ده؟
يعني، ينهارك أبيض يا نيرة، يا فضيحتك يا نيرة. أنا لازم أكلم أبوكي ييجي يتصرف. إنتي لازم تتنازلي عن المحضر ده." "ارجوكي يا ماما اسمعيني المرادي، طاوعي قلبك واسمعيني ولو لمرة واحدة في حياتك. في حاجات كتير عايزة أوريهالك وأحكيهالك. تعالي معايا الأوضة بس." "قدامي يا نيرة." "بصي العلامات اللي في جسمي دي." "إيه ده يا نيرة؟ إنتي اتخبطتي في إيه؟ نيرة بصوت ممزوج بالسخرية: "متخطبطش يا ماما. ده كان معاد العلقة بتاعتي." "علقة!
علقة إيه؟ "العلقة اللي كل مرة باجي أحكيلكوا عنها مبتدينيش فرصة وبتجبروني أرجعله." على والدتها ملامح الصدمة. "بس إنتي لما كنتي بتوريني مكانش بيبقى ضربك جامد كده يا بنتي." "لأ. هي هي علقة كل مرة، بس الفكرة إنه ميِعرفش إني جايلكم عشان يجبرني أدهن المرهم اللي جايبهولي مخصوص عشان يداري عملته. ماما ارجوكي أنا تعبت وزهقت. بقيت بتمنى الموت في كل لحظة. ماما أنا حاولت انتحر كذا مرة ومعرفتش. ارجوكي ساعديني."
"يا بنتي افهميني. أنا مقدرش أخرب بيت بنتي بإيدي. وبعدين كمان القضية دي عايزة مصاريف ومحامي واتعاب وأنا معيش فلوس ولا أحب الفضايح." "متقلقيش من ناحية المصاريف أو من أي حاجة. ساعديني بس نشوف حيلة نقنع بيها بابا." "ربنا يستر يا نيرة، لما نشوف آخرتها." *** "مكالمه تليفونية في مكان آخر." "الهانم رفعت عليا قضية خلع ومحضر تعدي!! "مش قعدت تقولي مش هتقدر تعمل حاجة أو تاخد خطوة واحدة ومفيش حد يساعدها؟ قعدت تنيمني وتهديني."
"تقدر تقولي بقا هنتصرف إزاي دلوقتي؟ "اهدى بس كدل وأنا هحللك الموضوع." "تحللي إيه وتهبب إيه؟ أنا لاغيتلك التوكيل اللي كنت عامله. سيبني أنا بقا أتصرف بطريقتي بعيد عن القانون وأقعد أتفرج عليه وأتعلم." *** عند نيرة. باباها رجع من بره، لاقاها نايمة في أوضتها على السرير. لافة دراعها بشاش مكان الضرب في دراعها وحاجة لزق طبي في كذا مكان في جسمها. "بت يا نيرة؟ إيه اللي عمل فيكي كدا؟ "بابا!
حمدلله عالسلامه. ابدا دا جوزي مديني علقة." "ليه؟ عملتي إيه؟ انطقي يا بت إيه اللي حصل؟ "معملتش حاجة والله يا بابا. دا حتى جه لقى الشقة زي الفل والغدا جاهز وعلى السفرة. حتى أنا مقدرتش أشيله على السفرة. زي ماهو. هو جه من شغله كان عصبي أوي ومسكني قعد يضرب فيا ويديني كل علقة والتانية. مستحملتش وجيت على هنا. شفت يا بابا اللي إنت استأمنته على بنتك عمل فيها إيه؟
دا كدا مش عامل لك اعتبار ولا قيمة. كان عمال يضربني ويقولي محدش هيعبرك ولا يسأل فيكي. هو دا مقامك." "تمام. بس أنا مسكتش ورفعت عليه محضر تعدى وقض... "اتجنن دا ولا إيه؟ أنا هتصل بيه وأعرفه أصله." *** "انت يا حيوان يا اللي اسمك أحمد. انت إزاي تتجرأ وتمد إيدك على بنتي." "بنتي اللي استفزتني يا حاج. وبعدين أ... "انت تخرس خالص. مفيش أي مبرر يخليك تمد إيدك عليها."
"يا حاج بنتك قويت وروحت لقيتها مجهزتش غدا برضو وبتقولي اطلب ديليفري. وحتى الغسيل متغسلش واللبس اللي في الدولاب متكواش ولا رضيت تعمل لي أي حاجة. والنهاردة جالي جواب إنها رافعة قضية خلع." "اه يا كداب. البت عندي وحلفت إنها عملالك كل طلباتك امبارح وانت اللي جيت عصبي من بره وقعدت تطلع همك فيها." "يا حاج والله محصلش. صدقني. اسمعني طيب." "انت تسكت خالص. أنا طالع على الشقة دلوقتي وساعتها هتأكد مين فيكوا الكداب. سلام." ***
"نيرة هاتى مفتاح الشقة بتاعتك." "أهي اتفضل يا بابا." "على فكرة مش معنى إني مش عاجبني اللي هو عمله إني موافق على القضية اللي رفعتيها دي. لما أجي هتتحاسبي على الموضوع ده. إنك تعمليه من ورايا." وصل باباها الشقة. رن جرس. الأول محدش رد. فتح بالمفتاح. ملقاش حد هناك. دخل جوه. لقى كلام بنته مظبوط. الشقة زي الفل والغدا محطوط على السفرة أصناف وأشكال. مبقاش عارف يعمل إيه. يشجع بنته تطلق!
وتكمل في قضية الخلع ولا يعمل إيه. قطع شروده صدمة من رسالة جاتله على الواتساب. واللي كانت عبارة عن !!!!!!!!!!!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!